16 August 2018   No enabling environment for radicalism - By: Daoud Kuttab

16 August 2018   The Palestinian Refugees: Right vs. Reality - By: Alon Ben-Meir


9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 نيسان 2018

لا تعايش تحت الإحتلال


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا يفاجأ الإنسان عندما يقلب الساسة الإستعماريون، أو حلفائهم الوقائع لتبرير إحتلالهم وجرائمهم، أو إضفاء وصف "آدمي" أو "وردي" أو "رش السكر على الموت"، كما يقول المثل الشعبي على الإستعمار. لإنه لا يملك سلاحا إضافيا لسلاح القتل والإعتقال ونهب وتهويد الأراضي وإستباحة مصالح وحقوق الفلسطينيين إلآ سلاح الكذب والتزوير وقلب الحقائق رأسا على عقب لتمرير روايته الكاذبة.

من الأمثلة الوقحة والفاجرة في دونيتها ورخصها، تصريح ديفيد فريدمان، سفير أميركا في إسرائيل، الذي أعلن يوم الإثنين الماضي في مناسبة قيام وتأسيس إسرائيل على أنقاض نكبة الشعب العربي الفلسطيني في "مركز ميراث بيغن" عن "وجود نموذج تعايش مثير للإعجاب في القدس"؟! وكان مشاركا الفاسد الأكبر، رئيس حكومة الإئتلاف اليميني المتطرف، وعدد من السفراء الأجانب.

ليس مطلوبا تحديد هوية فريدمان ودوره في الإستيطان الإستعماري الإسرائيلي، لإنها باتت واضحة للجميع. وبالتالي موقعه الكونيالي يكشف خواء وبؤس وإفلاس ما ذهب إليه السفير الأميركي البشع. فعن أي "تعايش" يتحدث؟ وما هو "المثير للإعجاب" لديه؟ هل هي سلسلة الإنتهاكات وجرائم الحرب المرتكبة من قبل جنود وضباط جيش الموت الإسرائيلي، وحرس الحدود والشرطة الإسرائيلية، أم نهب البيوت ومصادرتها؟ أم حرق وقتل الشهيد الطفل محمد أبوخضير؟ أم إغلاق بيت الشرق ومسرح الحكوااتي ومؤسسات منظمة التحرير، وغيرها؟ أم إقتحامات قطعان المستعمرين لباحات المسجد الأقصى يوميا تحت حراب الجيش والشرطة الإسرائيلية؟ أم وضع البوابات الأليكترونية، التي أُرغمت حكومة نتنياهو على إزالتها؟ أم سحب الهويات من المواطنين الفلسطينيين؟ أم التغيير المنهجي الديمغرافي للقدس العاصمة الأبدية الفلسطينية؟ أم تغيير اسماء الشوارع والميادين؟ أم ملاحقة الكنائس والأديرة والمدارس التابعة لها بالضرائب، وحرق بعضها بشكل متواصل من قبل مجموعات "تدفيع الثمن"؟

عن اي نموذج يتحدث المستوطن الإستعماري فريدمان للتعايش بين الفلسطينيين والإسرائيليين؟ وهل يمكن بناء ركائز للتعايش وفق معايير المحتل المستعمر؟ ومن قال أن الشعب العربي الفلسطيني الواقع تحت نير الإستعمار منذ خمسين عاما خلت في اراضي دولة فلسطين المحتلة في الخامس من حزيران 1967 يعيش، كما يجب ويليق بالإنسان في أي مكان من دول العالم المستقلة؟ وهل ينعم الطفل الفلسطيني بالحد الأدنى من الحياة الحرة والكريمة؟ وهل مدارس الفلسطينيين توفر الحد المعقول لمواصلة دراستهم وتحصيلهم العلمي؟ ولماذا ترفض دولة الإستعمار الإسرائيلية منحهم حقوقهم في بناء مدارسهم ومؤسساتهم التعليمية والصحية والثقافية والدينية؟ وهل يمكن لشعب من شعوب الأرض ان يعيش تحت نير الإستعمار "نوذجا مثيرا للإعجاب"؟ ومن قال ان شعوب الأرض تذعن لمشيئة المستعمر؟ ولماذا المقاومة الفلسطينية بكل اسماءها والوانها ضد المستعمر الإسرائيلي إذا كان هناك "تعايشا مثيرا للإعجاب"؟

السفير الأميركي، فريدمان ليست المرة الأولى، التي يدلي فيها بمواقف داعمة ومؤيدة للإستعمار الإسرائيلي، لأنه هو نفسه مستعمر، ويقيم في المستعمرات، ويتبرع سنويا لدعم الإستيطان الإستعماري الإسرائيلي على حساب الحقوق والمصالح الوطنية الفلسطينية، ولم يفاجىء إبن الحاخام اليهودي المتطرف أحد من الشعب الفلسطيني، ولا حتى في اوساط السلك الديبلوماسي العامل في إسرائيل، أو حتى قطاعات الرأي الإسرائيلية، لإنهم يعرفون من هو. أضف إلى ان موقفه لم يتميز عن موقف إدارته المتورطة بشكل فاضح في دعم خيار الإستيطان الإستعماري، والتي إعترف رئيسها ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، ووعد بتقديم صفقة القرن المتساوقة مع الإستعمار الإسرائيلي في اللحظة السياسية المناسبة لتمريرها إن أمكنه ذلك، والتي شطبت وزارة خارجيتها من تقريرها السنوي عن حقوق الإنسان هذا العام مفهوم الإحتلال، وأسقطته عن الضفة وغزة والجولان السورية. وبالتالي ليس مستغربا ان يلعن ما أعلن بوقاحة غير مسبوقة.

وأود التأكيد للسفير الإميركي المجرم، لا يوجد إحتلال في العالم يمكن التعايش معه. والإستعمار بشع ووحشي ولا يستقيم مع معايير الإنسانية الحرة، ولا مع مواثيق وأعراف ومعاهدات وقوانين الأمم المتحدة، الإحتلال مُّرْ ايها السفير البشع، ولا يمكن ان يكون هناك أي نوع من أنواع التعايش بين الشعب العربي الفلسطيني ومستعمريه الإسرائيليين إلآ بعد إنسحابهم من أراضي دولتهم المحتلة، والسماح لهم بإستقلالها، وحصولها على السيادة الكاملة وعاصمتها القدس الشرقية، فهل تدرك هذة الحقيقة أم تحتاج إلى مرشد ليدلك على إنتفاء كل اشكال التعايش. ما هو قائم من علاقة، هو علاقة بين دولة إستعمار وشعب مستعمَر، أيها المستعمر.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 اّب 2018   ترامب متصالح مع توجهاته..! - بقلم: عمر حلمي الغول


20 اّب 2018   اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني..! - بقلم: حمادة فراعنة

19 اّب 2018   بأي حال عدت يا عيد؟ - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع


19 اّب 2018   إشكاليات توصيات "غوتيرش"..! - بقلم: عمر حلمي الغول



19 اّب 2018   في حال الاسلام السياسي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 اّب 2018   ملاحظات على هامش تظاهرة..! - بقلم: علي جرادات

18 اّب 2018   دولة الاحتلال ... قاسم الأعداء المشترك - بقلم: عدنان الصباح




18 اّب 2018   المساواة الكاملة للمرأة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية