16 August 2018   No enabling environment for radicalism - By: Daoud Kuttab

16 August 2018   The Palestinian Refugees: Right vs. Reality - By: Alon Ben-Meir


9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 نيسان 2018

بعد 70 عاما ما زلنا نفتش عن أسباب هزائمنا..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نبحث في أرشيفهم عما لا نجده في أرشيفنا. ونقرأ "بيوغرافيا" رابين وغولدا وبن غوريون لنعرف كيف تواطأ الملك عبد الله والسادات وأين أخفق عرفات وعبد الناصر. وهم، من جهتهم، يوفرون لنا "البيبلوغرافيا" الضرورية لذلك عبر كتابة التاريخ من مصادره الصهيونية الأولى وإعادة صياغته من خلال "المؤرخين الجدد".

ولا غرابة والحال كذلك أن يعيد أحد "المؤرخين الجدد"، توم سيغف، كتابة "بيوغرافيا" بن غوريون، بعنوان "دولة بكل ثمن"، مطعمة ببعض القصص الغرامية من غرفة نوم مؤسس الدولة العبرية، الذي يقول عنه مؤرخ آخر، بيني موريس، إنه قاد الحروب ونظر إلى المستقبل من ارتفاع 152 سم فقط، أي أقل بـ41 سم من شارل ديغول و31 سم من جون كنيدي.

د. أوري ميلشطاين، فيشير خلال دراسته للموروث العسكري لبن غوريون إلى قرارين مصيريين حسما مصير "الحرب" في الـ48: الأول هو قرار اختراق "الحصار" وفتح الطريق إلى القدس وتدمير جميع القرى الفلسطينية الواقعة على جنباتها والتي شكلت قواعد لمهاجمة القوافل العبرية، وهي المعركة التي ابتدأت بعملية "نحشون" وتواصلت بعمليتي "مكابي أ" و"مكابي ب" واستمرت قرابة الشهر ونصف الشهر.

بن غوريون اتخذ القرار على الرغم من معارضة قائد العمليات وقائد الأركان، يغئال يدين، الذي اعترف لاحقا بخطأه. يدين اعتقد أن بن غوريون يقوم بتضخيم موضوع القدس وأن قراره يسبب ضررا بالغا للجبهات الأخرى، بينما تبين لاحقا أن تلك المعركة، التي تقف في مركزها قضية دير ياسين وتدمير قرى قولونيا والسريس وبيت محسر وغيرها، ساهمت في كسر الروح المعنوية للعرب والتسبب بنزوحهم من حيفا، يافا، طبريا وصفد بدون معارك تقريبا. ويقول ميلشطاين إن القرار المذكور كان بمثابة خطوة مخططة مسبقا من بن غوريون، بدونها هناك شك فيما إذا كانت ستقوم دولة إسرائيل.

أما القرار الثاني الذي يشير إليه ميلشطاين، فيتعلق بـ"المؤامرة" التي حاكها بن غوريون مع العاهل الأردني الملك عبد الله بعد أن أسندت إليه القيادة العليا لقوات الدول العربية التي دخلت الى فلسطين.

ويورد ميلشطاين استنادا إلى ما كتبه يسرائيل بار، المقرب من بن غوريون ونائب يغئال يدين، في كتابه "أمن إسرائيل- أمس، اليوم وغدا"، والذي ألفه في السجن بعد ادانته بتهمة التجسس، أن بن غوريون وعبد الله عقدا صفقة- "مؤامرة"- تمتنع بموجبها القوات العربية، التي كانت تحت قيادة بريطانية، عن مهاجمة "إسرائيل" وبالمقابل تسمح إسرائيل بسيطرة الأردن على الضفة الغربية، التي كان من المقرر أن تكون جزءا من أراضي الدولة الفلسطينية..

الخطة العربية قضت بأن تركز قوات سوريا والعراق والأردن هجومها باتجاه حيفا كونها مدينة الميناء التي تشكل مركز الثقل العبري، بينما يقوم الجيش المصري بشن هجوم من الجنوب لمنع المنظمات الصهيونية من تركيز جميع قواتها في الجبهة الشمالية، ولكن في اللحظة الأخيرة أعلن الملك عبد الله، انه لن يشارك في الهجوم الذي كان يفترض ان يتم تحت قيادته وقام بتحويل قواته نحو القدس الأمر الذي عطل الهجوم المذكور.

وبعد خمسة أيام توصل قادة الدول العربية وقادة جيوشها الى استنتاج مفاده أنهم لن يستطيعوا تدمير الدولة اليهودية، ولذلك غيروا إسترتيجيتهم باتجاه تقليص حدودها، وحتى انتهاء المعارك لم تقم القوات العربية المشتركة بمهاجمة أي تجمع يهودي ولم تستغل نجاحها في وقف زحف "الهغناة" والجيش الإسرائيلي في اللطرون.

الصفقة- المؤامرة- أثبتت نجاحها ونجاعتها، بالنسبة للعصابات الصهيونية، خلال المعارك التي دامت عشرة أيام لاحتلال اللد والرملة واللطرون ورام الله، حيث قامت القوات العربية المشتركة بشكل واضح بتسهيل احتلال اللد والرملة، بينما منعت بسهولة، احتلال اللطرون ورام الله، كما يقول ميلشطاين، الذي يشير إلى سقوط 44 عنصرا من الكتيبة الأولى التابعة لـ"البلماح" في معركة "خربة كوريكور" التي وقعت في 17 تموز، بينما جمعت جثثهم بعد سنة ونصف السنة ودفنت في قبر جماعي في جبل الزيتون في القدس.

طبعا إسرائيل استكملت احتلال اللطرون ورام لله والقدس وسائر أرجاء الضفة الغربية إضافة الى أراض فلسطينية وعربية أخرى في حرب 67، بعد 20 عاما على النكبة وبعد ثورة يفترض أنها أطاحت بأسبابها. ولكن في الواقع اختلفت حيثيات الهزيمة فيما بقيت الأسباب التي أدت إلى نكبة 48 هي نفس الأسباب التي أدت الى هزيمة 67 والى هزيمة المقاومة الفلسطينية لاحقا.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 اّب 2018   ترامب متصالح مع توجهاته..! - بقلم: عمر حلمي الغول


20 اّب 2018   اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني..! - بقلم: حمادة فراعنة

19 اّب 2018   بأي حال عدت يا عيد؟ - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع


19 اّب 2018   إشكاليات توصيات "غوتيرش"..! - بقلم: عمر حلمي الغول



19 اّب 2018   في حال الاسلام السياسي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 اّب 2018   ملاحظات على هامش تظاهرة..! - بقلم: علي جرادات

18 اّب 2018   دولة الاحتلال ... قاسم الأعداء المشترك - بقلم: عدنان الصباح




18 اّب 2018   المساواة الكاملة للمرأة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية