25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 نيسان 2018

على القادة الإسرائيليين و"حماس" مواجهة الحقيقة المرّة..!


بقلم: د. ألون بن مئيــر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بيّنت على نحو غيرمفاجئ المظاهرة الفلسطينية المستمرة على طول الحدود بين إسرائيل وغزة على أنها عنيفة. لقد قتل أكثر من 30 فلسطينيا وأصيب المئات. وإذا استمرت هذه المظاهرات حتى 15 مايو (الذكرى السبعين لقيام إسرائيل) كما خططت لها "حماس"، فمن المرجح أن يقتل المزيد من الفلسطينيين بينما يزيد احتمال قيام إسرائيل بغزو غزة للمرة الرابعة في محاولة منها لإنهاء الأزمة. وبغض النظر عن الكيفية التي ستنتهي بها هذه الحرب، فإن أكبر الخاسرين هم الشعبان الإسرائيلي والفلسطيني.

وما هو محزن حقا أنه عندما يستقر الغبار في النهاية ويتم دفن الموتى والجرحى يتماثلون للشفاء، لا يتغير شيء على أرض الواقع. سوف تستمر الندوب النفسية والعاطفية المتبادلة والإستياء والكراهية في استهلاك الطرفين من الداخل وبكثافة أكبر. وستكون مسألة وقت فقط حتّى يُستأنف العنف القاتل. اللوم يقع بالكامل على القادة الإسرائيليين و "حماس" الفاسدين المضللين الذين قاموا بتضليل جماهيرهم بشكل خطير خشية على بقاءهم السياسي بدلا من رفاهية وأمن مجتمعاتهم.

إن الأزمة الداخلية في غزة تبعث على الغثيان وتتخطى بؤس التعاسة الإنسانية. فالفقر متفش ومياه الشرب النقية نادرة ومياه المجاري تتدفق في الشوارع والبنية التحتية متداعية والكهرباء مقطوعة معظم ساعات النهار والرعاية الطبية متخلفة والبطالة موهنة والتعليم دون المستوى واليأس يملأ الهواء.

فبدلاً من التركيز على هذه الأمراض الإجتماعية والإقتصادية المرعبة وتخفيف معاناة شعبها، تستثمر حماس مئات الملايين من الدولارات في بناء الأنفاق وشراء الأسلحة وتصنيعها وتدريب آلاف المقاتلين لخوض حرب خاسرة أخرى. تقوم قيادتها بنشر رواية مشوهة لتضليل الجمهور وتشجيع المقاومة ضد إسرائيل كطريقة لشعبها ليجد الخلاص.

تريد حماس رفع الحصار ولكنها غير راغبة في نبذ العنف كأداة لتحقيق هدفها السياسي في إقامة دولة فلسطينية إسلامية. إنها تطالب بحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة مع العلم أن هذا المطلب مستحيل ولا يمكن لأي حكومة إسرائيلية، بغض النظر عن توجهها السياسي، أن تنظر فيه، لأنه سيؤدي إلى طمس شخصية إسرائيل اليهودية.

ومن أجل تعزيز أجندتها السياسية يدعو ميثاق حماس علانية إلى تدمير إسرائيل مع العلم تمامًا أن هذا الهدف ليس سوى نقطة الإنطلاق التي تصب في مصلحة حكومة نتنياهو اليمينية. إلى جانب ذلك ، لو كان بمقدور حماس ”أن تهدد وجود إسرائيل” ، لما بقيت على قيد الحياة يوما ً آخر.

ومما لا شك فيه أن حماس تلقي باللوم على إسرائيل في محنة الفلسطينيين بينما تقدم طلبات سخيفة للاستهلاك العام، مدركة ً أن أيا من إدعاءاتها لن يؤتي ثماره في ظل رفض إسرائيل لأي تنازلات ، طالما أن حماس متمسكة بمواقفها.

وسياسة حكومة نتنياهو تجاه "حماس" لا تحقق نتائج أفضل بكثير. إنها تستند إلى فرضية أن "حماس" هي ببساطة مجموعة من المقاتلين الإسلاميين “لا يمكن إصلاحها” وتلقي باللوم في الأوضاع البائسة في غزة على قيادتها. وعليه، فقد وجد نتنياهو وشركاؤه أنه من المريح عدم تحمل أي مسؤولية، مع العلم أن الوضع الراهن لا يمكن أن يستمر وأن المواجهة العنيفة الحالية كانت كلها حتمية.

ومع ذلك، فإن الحكومة الإسرائيلية لم تفعل سوى القليل لتخفيف الوضع وربطت أي تخفيف للحصار المفروض على "حماس" بإلقاء الحركة أسلحتها مع الإدراك بأن هذا المطلب هو بمثابة استسلام لن تقبله حماس أبداً. إلى جانب ذلك، ركن نتنياهو وشركاؤه المتشددون إلى فكرة أن الإنفجارات العنيفة في غزة ستحدث مرارا وتكرارا وخيار إسرائيل الوحيد هو قمعها بالقوة وانتظار الجولة التالية.

وأخيراً ، من أجل كسب الدعم الشعبي يعطي نتنياهو، الذي يعتبر من كبار المتلاعبين والمثيرين للخوف، الكثير من المصداقية للاحتجاج العلني من أنّ الهدف النهائي لـ"حماس" هو إقامة دولة إسلامية تسيطر على كل فلسطين بما فيها إسرائيل.

المشكلة هي أنه لا حكومة نتنياهو ولا "حماس" على استعداد لقبول الواقع على الأرض وهو التعايش الذي لا بديل له سوى الكارثة. السؤال هو كيف نعمل لإيجاد حل لصراعهم في سياق حتمية التعايش على الأرض.

وبالنظر إلى أن الظروف غير الإنسانية في غزة لا تطاق وأن العنف لا بد أن ينفجر مراراً وتكراراً، يجب أن تشعر إسرائيل بالقلق إزاء مسؤوليتها الأخلاقية بالإضافة إلى أمنها القومي. وبالنسبة لـ"حماس"، الوقت آخذ في النفاد، فلم يعد باستطاعتها أن تركب على ظهر الفقراء والمساكين واليائسين الفلسطينيين وأن تضع اللوم على إسرائيل فقط. أغلبية الفلسطينيين في غزة لم تعد تمرّ عليهم هذه الحجة. إنهم يريدون الخلاص، وهم يريدونه الآن.

أشك كثيراً بمقدرة "حماس" والسلطة الفلسطينية في أي وقت في المستقبل المنظور أن يجدا طريقاً مشتركة يمكن أن تؤدي إلى قيام دولة فلسطينية فاعلة. ولهذا السبب، وبدلاً من استغلال الإنقسام الفلسطيني، ينبغي على حكومة نتنياهو أن تحوّل نظرتها إلى "حماس" وأن تتعامل معها ككيان منفصل في غزة. وفي الواقع، حركة "حماس" منفصلة من الناحية الأيديولوجية والجغرافية عن السلطة الفلسطينية والضفة الغربية. وهي تعمل في غزة كدولة ويجب أن تعترف بها إسرائيل على هذا النحو، بغض النظر عن التصرف النهائي في الضفة الغربية.

ما نحتاجه إذن هو عملية مصالحة بين إسرائيل و"حماس" التي يجب أن تبدأ بوقف جميع الأعمال العدائية. فإذا أرادت "حماس" رفع الحصار، يجب عليها أولاً أن تنبذ العنف. يجب أن يكون رفع الحصار تدريجياً ولكن بثبات وبالتوافق مع سلوك "حماس". ينبغي على الحركة أن تثبت أن نبذها للعنف نهائي بإنهاء بناء الأنفاق والتوقف عن تعزيز ترساناتها. وبالتأكيد، أحمق من يظنّ من قادة "حماس" بأن إسرائيل سترفع الحصار بأي شكل آخر ولو جزئياً في حين تواصل "حماس" تهديد وجودها ذاته.

من ناحية أخرى ، فإن مطالبة إسرائيل بأن تسلم "حماس" سلاحها أولاً كشرط مسبق للرفع التدريجي للحصار هو بمثابة استسلام، وهو ما لا تستطيع "حماس" قبوله بشكل واقعي. يجب أن يخضع تخفيف الحصار ورفعه في نهاية المطاف لتدابير بناء الثقة وعملية المصالحة المستمرة التي ستؤدي إلى تجريد غزة من السلاح بدعم من مصر التي تحرص أيضاً على نزع سلاح "حماس".

يجب على إسرائيل أن تقبل حقيقة أن "حماس" موجودة لتبقى. وأخذا بعين الإعتبار حقيقة أن إسرائيل لها اليد العليا، يمكنها اتخاذ بعض خطوات المصالحة وتغيير طبيعة الصراع القابل للإشتعال دون المخاطرة بأي عنصر من عناصر أمنها. علاوة على ذلك، وبالنظر إلى التوتر المتزايد بين إسرائيل وإيران وحزب الله، فإن التخفيف من الصراع مع "حماس" سيسمح لإسرائيل بالتركيز على الجبهة الشمالية التي هي أشد خطورة من الصراع مع "حماس".

إذا استمرت المصالحة بين إسرائيل و"حماس" على أساس ثابت، فقد يؤدي ذلك في النهاية إلى إنشاء ميناء بحري ومطار في غزة إلى جانب مساعدة من إسرائيل في بناء محطات التحلية. هذه الخطوات التصالحية المشروطة تجاه "حماس" ستمنح إسرائيل أيضاً مزيدا ً من التأثير والنفوذ على الضفة الغربية في المفاوضات المستقبلية، هذا بغض النظر عمن يقود السلطة الفلسطينية.

أي شخص على دراية بالفكر الداخلي لـ"حماس" والحكومة الإسرائيلية يعرف أن كلا الطرفين قد استسلم للواقع الذي لا يتزعزع لبعضهما البعض. لقد تفاوضت إسرائيل و"حماس" بشكل مباشر وغير مباشر في العديد من المناسبات. فهم يعرفون حدود بعضهم البعض وما يتطلّب للخروج من المأزق وتمهيد الطريق للمفاوضات الجوهرية في المستقبل.

يجب على إسرائيل و"حماس" التخلي عن أي مطلب لا يمكن تلبيته بشكل واقعي، لأنه لا يلقى سوى شكوك جدية حول النوايا النهائية لكل منهما. ولكن من المحزن أن غزة وإسرائيل يقودهما قادة متشددون متشبثون بالماضي، بما في ذلك نتنياهو وبينيت من الجانب الإسرائيلي وإسماعيل هنية ويحيى سينوار وغيرهم من جانب "حماس". إنهم يخشون من أنّ أي تغيير في الإتجاه قد يعرّض موقفهم من السلطة للخطر، وهو ما يضر بشعوبهم.

ومع ذلك، فإن عملية المصالحة تحت أي ظرف من الظروف ليست ممكنة فقط، بل إنها الطريقة الوحيدة لكلا الطرفين للخروج من المستنقع الذي يتواجدان فيه. وللتأكيد، وبغض النظر عن عدد الصراعات العنيفة التي يتحملونها، سيظلون يواجهون بعضهم البعض حيث سيقومون بمسح خسائرهم البشرية والمادية بدلا من مكاسبهم، وكلّ ذلك بدون جدوى.

* أستاذ العلاقات الدولية بمركز الدراسات الدولية في جامعة نيويورك ومدير مشروع الشرق الأوسط بمعهد السياسة الدوليــة. - alon@alonben-meir.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 أيار 2018   "صفقة غزة" وشرعيات الأمر الواقع..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

26 أيار 2018   الغموض يلف المستقبل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 أيار 2018   صحة الرئيس ومسألة الرئاسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 أيار 2018   من سيخلف الرئيس محمود عباس..؟ - بقلم: شاكر فريد حسن



26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

26 أيار 2018   .. وماذا بعد الوصول إلى قاع المنحدر؟! - بقلم: صبحي غندور

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية