16 August 2018   No enabling environment for radicalism - By: Daoud Kuttab

16 August 2018   The Palestinian Refugees: Right vs. Reality - By: Alon Ben-Meir


9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 نيسان 2018

خياران أمام المجلس الوطني الفلسطيني.. لا ثالث لهما


بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعد أيام قليلة يعقد المجلس الوطني الفلسطيني دورته الثالثة والعشرين في مدينة رام الله، والتي تدور حوله الكثير من الخلافات والاختلافات خاصة بالمكان والتوقيت أو البرنامج والعضوية؛ علما أنه ثمة دلالة سياسية للمكان ورسالة مهمة بأن الضفة الغربية هي الثقل السياسي للدولة الفلسطينية المحتلة في توقيت حساس تعصف الأحداث المتلاحقة فيه بالمشروع الوطني الفلسطيني وتنذر بضياعه. وبعيدا عن الخوض في كافة تحفظات القوى الفلسطينية الرافضة للمشاركة؛ وخاصة أن الجميع تمنى أن يشارك الكل الفلسطيني بدورة المجلس الوطني الفلسطيني والذي هو البرلمان الرسمي للفلسطينيين في كل أماكن تواجدهم، والأمل كان أن انتهت حقبة الانقسام البغيض وكل خلافاتنا الداخلية، وذلك ليتفق الفلسطينيين على خارطة طريق موحدة لمواجهة التحديات السياسية التي تعصف بقضيتنا. ولكن وطالما سيتم عقده في الموعد المحدد، فإن على أعضاء المجلس المشاركين اليوم في عقده أن يدركوا أنهم أمام مهمة تاريخية لن يغفر التاريخ لهم إن فشلوا في إنجازها، فبين أيديهم مصير شعب وقضية هي أعدل قضايا الانسانية، وعليهم أن يدركوا أن ما بعد هذا المجلس لا يجب ولن يكون كما كان من قبله، لأن مخرجات المجلس الوطني أيا كانت سترسم معالم مرحلة فلسطينية جديدة بخيارين لا ثالث لهم؛ فالأول إما ضياع المشروع الوطني الفلسطيني والتفتت؛ والثاني تعبيد طريق الوحدة والتوافق والحفاظ على المشروع الوطني وليس أمامهم خيار ثالث.

ولمنع الخيار الأول والبدء في الخيار الثاني؛ فالحل ببساطة يتلخص في كلمة واحدة وهي الديمقراطية؛ وهي طوق النجاة لأي شعب حر، والمطلوب من المجلس الوطني الفلسطيني أن يضع حد قاطع لمرحلة "ديمقراطية غابة البنادق"؛ وأن يضع الأسس للانتقال بالنظام الفلسطيني من مرحلة النظام الثوري العسكري إلى النظام المدني الديمقراطي الحقيقي؛ والذي تستبدل فيه الشرعية الثورية بشرعية صندوق الاقتراع؛ وهذا يتطلب بالأساس إعادة حصر وتوحيد السلطات المتشعبة فيما هو قائم اليوم في سلطتين تشريعية وأخرى تنفيذية واضحتي المعالم والصلاحيات، وهو ما يتطلب البدء في إعداد دستور حديث للدولة الفلسطينية يحاكي التطور الحضاري لأنظمة الحكم الديمقراطية المتقدمة والناجحة، وكذلك على المجلس الوطني صياغة خارطة طريق للاستبدال السريع لمنظمة التحرير ومؤسساتها بمؤسسات الدولة الفلسطينية؛ خاصة وأن دولة فلسطين أصبحت تمتلك من الشرعية الدولية ما يكفي ويزيد عن شرعية منظمة التحرير بعد حصولها على مكانة دولة مراقب في الأمم المتحدة، إضافة إلى ذلك إن خطوة من هذا القبيل ستعد قفزة ثورية سياسية نحو ترسيخ مفهوم الدولة كواقع مجسد على الأرض علاوة على أنه تجسيد قانوني مستحق للحق الفلسطيني المدعم بالإرادة الدولية؛ وخطوة هامة وحيوية نحو الخروج من دائرة اتفاق أوسلو إلى دائرة الشرعية الدولية التي تقطع الطريق أمام أي تسويات تصفوية ومجحفة بالحق الفلسطيني.

إن خروج المجلس الوطني بقرارات بهذا المضمون سيحول المشهد السياسي الفلسطيني القائم نحو الاتجاه الصحيح؛ وسيكون بمثابة قارب النجاة للمشروع الوطني الفلسطيني الذي سيشارك فيه الكل الوطني الفلسطيني؛ ويحميه كل أحرار العالم؛ ولن يستطيع أعداء الشعب الفلسطيني عرقلة أو حتى اعتراض طريقه لأنه محصن بإرادة الشعب قبل أن تحصنه الشرعية الدولية.

إضافة إلى ذلك فإن خروج المجلس الوطني بقرارات بهذا المضمون ستنهي الأسباب الحقيقية للانقسام الفلسطيني؛ وستسرع بإنهائه على أسس وطنية صحيحة وبإرادة فلسطينية حقيقية تأسس لعهد جديد مضمونه الانتصار للإرادة الشعبية الفلسطينية؛ والتي هي كل ما تبقى لأي صانع قرار فلسطيني في ظل انسداد طرق الخيارات الأخرى.

إن أي مخرجات للمجلس الوطني غير ذلك تعني أننا في الطريق إلى الخيار الأول آنف الذكر، فليس ثمة خيار ثالث أمامنا اليوم حتى وإن إدعى البعض غير ذلك، فإما أن نكون أو لا نكون..!

* أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية. - political2009@outlook.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 اّب 2018   ترامب متصالح مع توجهاته..! - بقلم: عمر حلمي الغول


20 اّب 2018   اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني..! - بقلم: حمادة فراعنة

19 اّب 2018   بأي حال عدت يا عيد؟ - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع


19 اّب 2018   إشكاليات توصيات "غوتيرش"..! - بقلم: عمر حلمي الغول



19 اّب 2018   في حال الاسلام السياسي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 اّب 2018   ملاحظات على هامش تظاهرة..! - بقلم: علي جرادات

18 اّب 2018   دولة الاحتلال ... قاسم الأعداء المشترك - بقلم: عدنان الصباح




18 اّب 2018   المساواة الكاملة للمرأة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية