18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir


11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 نيسان 2018

ابتزاز السعودية و"كوريا ج" باستخدام فزاعتي إيران و"كوريا ش"..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ليس من الصعب كثيراً "تفسير" ظاهرة ترامب. يبدو الرجل فجاً ومباشراً في عقله التجاري على نحو مميز. لكن من نواح كثيرة لا داعي للتوهم بأن هناك أشياء خارقة تحدث في السياسة الأمريكية أو أن الرجل يمثل قطعاً مع من سبقه أو أنه طفرة ..الخ مثلاً في موضوع الحب الذي يسبغه الرجل على إسرائيل يخبرنا نورمان فنكلشتين أن باراك أوباما هو أكثر رئيس أمريكي "منحاز" لإسرائيل، كما أنه أكثر رئيس أمريكي نجح في تسويق السلاح عندما باع السعودية وحدها سلاحاً بقيمة مئة مليار دولار. إذن هل يكون ترامب مجرد استمرار للطريق الذي اختطه جورج بوش وتواصل مع أوباما مع فروق في اللغة وطرائق التعبير ناجمة عن كون بوش راعي بقر وترامب رجل أعمال متخصص في الصفقات بينما باراك اوباما حقوقي متخرج من هارفارد؟

عموماً نزعم أن الولايات المتحدة قد دخلت في أزمة على صعيد هيمنتها على العالم تترافق مع تحديات سياسية وعسكرية وعجز في الموازنة وصعود واضح للأخرين على حسابها وخصوصاً الصين. من هنا لم تعد "القوة الناعمة" هي الطريقة الملائمة لفرض المصلحة الأمريكية، وإنما الأسلوب الفج المعتمد على الصراخ والتهديد بسبب فقدان القدرة على ممارسة أية قوة تستند إلى بنية الواقع بعد خسارة تلك القوة لمصلحة الصين في المجالين المالي والصناعي.

جاء ترامب وفي ذهنه فكرة واحدة هي ممارسة دور "القبضاي" او "الفتوة" أو "البلطجي" الذي يحصل على حصته من "السوق" عن طريق فرض الأتاوات باستخدام ذريعة حماية "التجار" والمحلات من أخطار حقيقية أو موهومة. وهكذا شرع الرجل فور دخوله البيت الأبيض في تخويف ألمانيا وفرنسا والخليج والسعودية وكوريا واليابان ..الخ وقد استخدم الرجل بعبع روسيا في أوروبا وإيران في الخليج وكوريا الشمالية في شرق آسيا. بالطبع لم تنطل حيل اليانكي المكشوفة على الألمان، فقالت ميركل صراحة إن اوروبا تستطيع أن تحمي نفسها بنفسها، وليذهب ترامب بجيشه إلى حيث يشاء. أما السعودية والإمارات وقطر (المختلفات فيما بينهن) فقد وافقن على الدفع عن طيب خاطر، حتى لقد أصبحت جملة "عليهم أن يدفعوا المزيد والمزيد" اللازمة التي تميز موشح ترامب كلما ألقى كلمة بمناسبة أو بغير مناسبة.

كاد ترامب بالتأكيد أن ينجح في ابتزاز شرق آسيا، وخصوصا كوريا الجنوبية التي سبق لها أن ذاقت الأمرين بسبب سرقة ثروتها المالية/الصناعية عبر مضاربات سورس في العملة أواخر التسعينيات. ويبدو أن الرئس مون جي قد استفاد من دروس القائد الخالد مهاتر محمد: أغلق الباب في وجه الأمريكي على الفور.

هكذا "تسلل" مون إلى بكين، ورتب هناك إعادة حبال الود مع شطر الوطن "العدو" ليلتقط كيم أون الإشارة ويقرر الرجلان أن زمناً عظيماً سيولد بالنسبة للكوريين وشرق آسيا على السواء. لم يستطع مايك بنس (نائب الرئيس في حينه) أن يخفي غضبه وانزعاجه من رسائل الحب الكورية المتبادلة، وقد هدد كوريا الجنوبية بالمقاطعة. لكن لم يكن هناك من مفر: لقد أفلتت كوريا الجنوبية والشمالية على السواء من المصيدة الأمريكية المعدة لابتزاز الحمقى والمغفلين. ولا بد أن ترامب مضطر إلى تجرع السم ومباركة التقارب الكوري حتى لو وصل إلى مستوى الوحدة برعاية الصين ذاتها.

لكن لحسن الحظ هناك بلاد العرب النفطية التي ستواصل الدفع لقاء حمايتها من أخطار إيران وسوريا وروسيا وحزب الله واليمن وعمان وقطر ..الخ وكلما "بردت" نار المرجل قليلاً يقوم ترامب بمدها بالحطب والكاز والسولار المستورد من الخليج كيما تزداد اشتعالاً وتقود إلى دفع المزيد من الأتاوات. ومن الطريف بالفعل أن مئات المليارات المدفوعة لا تكفي لحماية عروش "مدن الملح" الواهية القائمة على نهب الأمة وريع النفط منذ ولادتها. لذلك لا بد من دفع جزية دائمة لإسرائيل وأمريكا من أجل تقديم الأمان الذي لا سبيل له داخلياً مهما اشترى الخليج من عتاد وسلاح ومرتزقة.

بالطبع كان من الممكن بتكلفة أقل بكثير إيجاد القواسم المشتركة مع إيران وسوريا و"حزب الله" و"حماس" و"أنصار الله" وتشكيل كتلة إقليمية تسعى إلى ما فيه خير العرب وجيرانهم التاريخيين الفرس –وربما الأتراك-، لكن "العقل" السعودي الريعي القروسطي ليس مقداماً ولا ذكياً مثلما هو العقل الرأسمالي الكوري الذي قفز فوراً من مركب ترامب المثقوب باتجاه مركب الصين الحديث البناء المبحر بثقة نحو المستقبل. لذلك لا يتمكن أمراء النفط وملوكه من رؤية التغير، ولن يروه إلا بعد أن يصبح حقيقة واقعة. ألم يواصل حزب التحرير (الذي يبكي دائماً على إلغاء الخلافة التركية ويعيش في الماضي) القول بأنك لو شاهدت سمكتين تتقاتلان في البحر فابحث عن سبب إنجليزي؟ لم يستوعب حزب التحرير أن بريطانيا العظمي قد فقدت عظمتها منذ العام 1945 وأن هناك من هيمن على العالم مكانها. وهكذا لن يفهم حكام البلاد العربية المعتمدة على الريع النفطي التغير القادم إلا بعد أن يذهب بهيمنة أمريكا نهائياً، بينما يذهب بهم وبلادهم –للأسف- إلى ضياع الريع والثروة، وربما العودة إلى سفينة الصحراء عوضاً عن الياخت الذي اشتراه ولي العهد نظير 500 مليون دولار فقط لا غير.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 تشرين أول 2018   جبهة غزة .. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

20 تشرين أول 2018   خيبة أمل في إسرائيل من بن سلمان..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 تشرين أول 2018   الزهار المرتجف يقلب الحقائق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2018   قمع الأنوثة طريقا لقمع الشعب..! - بقلم: عدنان الصباح

20 تشرين أول 2018   بين اعادة البناء والاستنهاض..! - بقلم: بكر أبوبكر

19 تشرين أول 2018   غزة.. وأولوية الخيارات (2-3) - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 تشرين أول 2018   بن سلمان في طريقه للهاوية..! - بقلم: راسم عبيدات

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 تشرين أول 2018   نميمة البلد: الحمدالله والضمان والاحتجاج - بقلم: جهاد حرب

18 تشرين أول 2018   نتنياهو يدمر إسرائيل والفلسطينيين معــا..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

18 تشرين أول 2018   لماذا توصية حل "التشريعي"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين أول 2018   الجيوش الافريقية في العهدة الإسرائيلية..! - بقلم: حسن العاصي


17 تشرين أول 2018   خيارات غزة والفواعل السياسية (1-3) - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 تشرين أول 2018   صواريخ جر شَكلّ..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية