25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 نيسان 2018

ابتزاز السعودية و"كوريا ج" باستخدام فزاعتي إيران و"كوريا ش"..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ليس من الصعب كثيراً "تفسير" ظاهرة ترامب. يبدو الرجل فجاً ومباشراً في عقله التجاري على نحو مميز. لكن من نواح كثيرة لا داعي للتوهم بأن هناك أشياء خارقة تحدث في السياسة الأمريكية أو أن الرجل يمثل قطعاً مع من سبقه أو أنه طفرة ..الخ مثلاً في موضوع الحب الذي يسبغه الرجل على إسرائيل يخبرنا نورمان فنكلشتين أن باراك أوباما هو أكثر رئيس أمريكي "منحاز" لإسرائيل، كما أنه أكثر رئيس أمريكي نجح في تسويق السلاح عندما باع السعودية وحدها سلاحاً بقيمة مئة مليار دولار. إذن هل يكون ترامب مجرد استمرار للطريق الذي اختطه جورج بوش وتواصل مع أوباما مع فروق في اللغة وطرائق التعبير ناجمة عن كون بوش راعي بقر وترامب رجل أعمال متخصص في الصفقات بينما باراك اوباما حقوقي متخرج من هارفارد؟

عموماً نزعم أن الولايات المتحدة قد دخلت في أزمة على صعيد هيمنتها على العالم تترافق مع تحديات سياسية وعسكرية وعجز في الموازنة وصعود واضح للأخرين على حسابها وخصوصاً الصين. من هنا لم تعد "القوة الناعمة" هي الطريقة الملائمة لفرض المصلحة الأمريكية، وإنما الأسلوب الفج المعتمد على الصراخ والتهديد بسبب فقدان القدرة على ممارسة أية قوة تستند إلى بنية الواقع بعد خسارة تلك القوة لمصلحة الصين في المجالين المالي والصناعي.

جاء ترامب وفي ذهنه فكرة واحدة هي ممارسة دور "القبضاي" او "الفتوة" أو "البلطجي" الذي يحصل على حصته من "السوق" عن طريق فرض الأتاوات باستخدام ذريعة حماية "التجار" والمحلات من أخطار حقيقية أو موهومة. وهكذا شرع الرجل فور دخوله البيت الأبيض في تخويف ألمانيا وفرنسا والخليج والسعودية وكوريا واليابان ..الخ وقد استخدم الرجل بعبع روسيا في أوروبا وإيران في الخليج وكوريا الشمالية في شرق آسيا. بالطبع لم تنطل حيل اليانكي المكشوفة على الألمان، فقالت ميركل صراحة إن اوروبا تستطيع أن تحمي نفسها بنفسها، وليذهب ترامب بجيشه إلى حيث يشاء. أما السعودية والإمارات وقطر (المختلفات فيما بينهن) فقد وافقن على الدفع عن طيب خاطر، حتى لقد أصبحت جملة "عليهم أن يدفعوا المزيد والمزيد" اللازمة التي تميز موشح ترامب كلما ألقى كلمة بمناسبة أو بغير مناسبة.

كاد ترامب بالتأكيد أن ينجح في ابتزاز شرق آسيا، وخصوصا كوريا الجنوبية التي سبق لها أن ذاقت الأمرين بسبب سرقة ثروتها المالية/الصناعية عبر مضاربات سورس في العملة أواخر التسعينيات. ويبدو أن الرئس مون جي قد استفاد من دروس القائد الخالد مهاتر محمد: أغلق الباب في وجه الأمريكي على الفور.

هكذا "تسلل" مون إلى بكين، ورتب هناك إعادة حبال الود مع شطر الوطن "العدو" ليلتقط كيم أون الإشارة ويقرر الرجلان أن زمناً عظيماً سيولد بالنسبة للكوريين وشرق آسيا على السواء. لم يستطع مايك بنس (نائب الرئيس في حينه) أن يخفي غضبه وانزعاجه من رسائل الحب الكورية المتبادلة، وقد هدد كوريا الجنوبية بالمقاطعة. لكن لم يكن هناك من مفر: لقد أفلتت كوريا الجنوبية والشمالية على السواء من المصيدة الأمريكية المعدة لابتزاز الحمقى والمغفلين. ولا بد أن ترامب مضطر إلى تجرع السم ومباركة التقارب الكوري حتى لو وصل إلى مستوى الوحدة برعاية الصين ذاتها.

لكن لحسن الحظ هناك بلاد العرب النفطية التي ستواصل الدفع لقاء حمايتها من أخطار إيران وسوريا وروسيا وحزب الله واليمن وعمان وقطر ..الخ وكلما "بردت" نار المرجل قليلاً يقوم ترامب بمدها بالحطب والكاز والسولار المستورد من الخليج كيما تزداد اشتعالاً وتقود إلى دفع المزيد من الأتاوات. ومن الطريف بالفعل أن مئات المليارات المدفوعة لا تكفي لحماية عروش "مدن الملح" الواهية القائمة على نهب الأمة وريع النفط منذ ولادتها. لذلك لا بد من دفع جزية دائمة لإسرائيل وأمريكا من أجل تقديم الأمان الذي لا سبيل له داخلياً مهما اشترى الخليج من عتاد وسلاح ومرتزقة.

بالطبع كان من الممكن بتكلفة أقل بكثير إيجاد القواسم المشتركة مع إيران وسوريا و"حزب الله" و"حماس" و"أنصار الله" وتشكيل كتلة إقليمية تسعى إلى ما فيه خير العرب وجيرانهم التاريخيين الفرس –وربما الأتراك-، لكن "العقل" السعودي الريعي القروسطي ليس مقداماً ولا ذكياً مثلما هو العقل الرأسمالي الكوري الذي قفز فوراً من مركب ترامب المثقوب باتجاه مركب الصين الحديث البناء المبحر بثقة نحو المستقبل. لذلك لا يتمكن أمراء النفط وملوكه من رؤية التغير، ولن يروه إلا بعد أن يصبح حقيقة واقعة. ألم يواصل حزب التحرير (الذي يبكي دائماً على إلغاء الخلافة التركية ويعيش في الماضي) القول بأنك لو شاهدت سمكتين تتقاتلان في البحر فابحث عن سبب إنجليزي؟ لم يستوعب حزب التحرير أن بريطانيا العظمي قد فقدت عظمتها منذ العام 1945 وأن هناك من هيمن على العالم مكانها. وهكذا لن يفهم حكام البلاد العربية المعتمدة على الريع النفطي التغير القادم إلا بعد أن يذهب بهيمنة أمريكا نهائياً، بينما يذهب بهم وبلادهم –للأسف- إلى ضياع الريع والثروة، وربما العودة إلى سفينة الصحراء عوضاً عن الياخت الذي اشتراه ولي العهد نظير 500 مليون دولار فقط لا غير.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 أيار 2018   "صفقة غزة" وشرعيات الأمر الواقع..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

26 أيار 2018   الغموض يلف المستقبل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 أيار 2018   صحة الرئيس ومسألة الرئاسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 أيار 2018   من سيخلف الرئيس محمود عباس..؟ - بقلم: شاكر فريد حسن



26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

26 أيار 2018   .. وماذا بعد الوصول إلى قاع المنحدر؟! - بقلم: صبحي غندور

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية