16 August 2018   No enabling environment for radicalism - By: Daoud Kuttab

16 August 2018   The Palestinian Refugees: Right vs. Reality - By: Alon Ben-Meir


9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 نيسان 2018

حتى لا تتحول منظمة التحرير لحزب السلطة..!


بقلم: د. إبراهيم أبراش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

منذ دعوة الرئيس أبو مازن لعقد دورة للمجلس الوطني نهاية أبريل الجاري والخلافات تزداد احتقانا ما بين المؤيدين والمعارضين للدعوة وبما لا يتناسب مع خطورة الأحداث التي لا تهدد طرفا فلسطينيا بعينه بل تهدد القضية الوطنية برمتها وخصوصا أن "صفقة القرن" تجاوزت مرحلة الإعداد إلى التنفيذ الفعلي برضى البعض وعجز آخرين من فلسطينيين وعرب.

الغياب المؤكد لحركتي "حماس" والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية وعشرات الأعضاء السابقين في المجلس، مع موقف ملتبس ومتردد حتى الآن لفصائل أخرى يشجع البعض على إثارة تساؤلات حول الصفة التمثيلية للمجلس إن غابت كل هذه القوى، وما الأهداف الحقيقية من وراء عقد هذه الدورة؟ وكيف ستسير الأمور بعد هذه الدورة؟

إن كنا قد عبرنا عن تأييدنا لعقد المجلس الوطني في الموعد المحدد فذلك حتى يتم استعادة المنظمة لمكانتها وهيبتها وصفتها التحررية الجامعة للكل الوطني، منظمة تحرير متحررة من استحقاقات أوسلو وافرازاته من أشخاص ووقائع على الأرض، إن لم يحدث ذلك فستتحول منظمة التحرير لحزب السلطة.

إن جاءت مخرجات المجلس الوطني بما يريده الشعب وبما يتناسب مع خطورة المرحلة فذلك سيخفف من حالة الرفض والغضب عند الفصائل المقاطِعة وسيجسر الفجوة بين الطرفين مما يمهد لدورة توحيدية، أما إن أدت مخرجات المجلس لمجرد تمديد العمر الوظيفي للبعض واستيعاب شخصيات جديدة من نخبة السلطة، وغياب رؤية لإنهاء الانقسام، وتدجين الحالة الوطنية مع استحقاقات تسوية الأمر الواقع ... فهذا سيطرح تساؤلات كبيرة حول مستقبل منظمة التحرير وصفتها التمثيلية.

واهمة حركة "فتح" إن اعتقدت أنها قادرة على مصادرة واحتجاز الوطنية الفلسطينية لمجرد أنها صاحبة الرصاصة الأولى وعلى رأس السلطة أو تجمع بيدها كل الرئاسات أو لأنها تمسك بمفتاح المال والمساعدات التي يعتاش عليها غالبية الشعب الفلسطيني. وواهمة حركة "حماس" إن اعتقدت أنها تستطيع تجاوز الوطنية الفلسطينية وإلغاء وجودنا الوطني باسم الدين لأن الدين ملك الجميع وليس ملكية حزبية، أو تنصب نفسها ممثلا عن الشعب الفلسطيني على مرجعية فوزها في انتخابات يناير 2006، ذلك أن انتخابات المرة الواحدة لا تؤسس شرعية أبدية.

خطاب الشرعية حيث كل طرف يدعي إنه يمثل الشرعية أصبح ممجوجا ومبتذلا، فعن أية شرعية يتحدثون؟ بينما القضية تضيع والشعب مُغيب عن القرار وكأن الأحزاب وحدها تملك الشرعية والشعب جموع من اللقطاء لا شرعية لهم ولا رأي..! شرعية أي حزب لا تُستمد من طول وجوده في السلطة فالتاريخ لا يمنح شرعية لحزب، كما لا تُستمد الشرعية من احتكار جماعة ما للخطاب الديني أو خطاب المقاومة، الشعب والوطن سابقان على الأحزاب وهما الثابت، أما الأحزاب فحالات سياسية عابرة تستمد شرعية وجودها بمقدار ما تُنجز لصالح الشعب والوطن والمشروع الوطني، والمشروع الوطني يقوم على مرتكزات العودة والمقاومة والوحدة الوطنية.

من العبث واللاوطنية التفكير بغير وحدانية التمثيل الفلسطيني، والممكن الوحيد في هذا السياق هو منظمة التحرير الفلسطينية الواحدة التي تستوعب الجميع وتشكل توافقا على برنامج سياسي مشترك وخصوصا بعد فشل رهانات كلا طرفي المعادلة على اشتقاق مسارات بديلة عن منظمة التحرير، أما التلويح بمنظمة تحرير بديلة أو كيان مواز في ظل حالة الانقسام القائمة فهذا أمر خطير كما ليس من السهل تحققه.

الطرفان يوظفان الحديث عن بديل أو كيان مواز كفزاعة ونوع من المناكفة السياسية، حركة "فتح" تهدف للتشكيك بالطرف الثاني وإنه يهدد وحدة الشعب وبهذا تبرر هيمنتها على منظمة التحرير ومن خلالها على السلطة، وحركة "حماس" توظف ورقة البديل كورقة ضغط ومناكفة سياسية ولتبرير بقائها خارج المنظمة، مع إنها في مرحلة سابقة كانت تراهن على الحلول محل المنظمة أو السيطرة عليها.

تشكيل كيان سياسي بديل أو موازي للمنظمة الآن ليس بالأمر السهل بالإضافة إلى خطورته على القضية الوطنية. قد تمثل القوى المعارضة لنهج السلطة والمرشحة لتشكيل بديل أو كيان مواز للمنظمة –حماس والجهاد والشعبية والقيادة العامة وفصائل أخرى وجماعة دحلان وشخصيات مستقلة عديدة-  نسبة عددية مهمة وقد تكون محقة في بعض مواقفها وانتقاداتها، ولكن العدد ليس مهما لوحدة في حالة غياب البرنامج السياسي المشترك وغياب الصفة التمثيلية للكل الفلسطيني، كما من المتوقع أن يكون مقر هذا الكيان في غزة مقابل المنظمة في الضفة مما يُكمل حلقات الانقسام.

هذه القوى من أحزاب وشخصيات إن كان يجمعها الموقف المعارض لنهج الرئيس أبو مازن والسلطة ولعقد المجلس دون توافق وطني شامل، إلا أن أمور كثيرة تُباعد بينها وتجعل من شبه المستحيل أن تقدر على تشكيل كيان سياسي ببرنامج مشترك. ومن جهة اخرى فإن أي كيان جديد ستكون حركة "حماس" عموده الفقري وقائدته كما هو الشأن بالنسبة لقيادة حركة "فتح" لمنظمة التحرير الفلسطينية، فهل ستقبل حركة الجهاد الإسلامي بقيادة حركة "حماس" للكيان الجديد؟ وهل ستقبل الجبهة الشعبية بمنظمة أو كيان جديد تقوده حركة "حماس"؟ ..الخ. هذا بالإضافة إلى تساؤلات أخرى مثل: كيف لهذا الكيان الجديد أن يمثل الشعب الفلسطيني دون أن تعترف به الدول العربية والإسلامية والأجنبية والمنظمات الدولية والإقليمية؟

هذا القول لا يشكك بوطنية أو حق حركة "حماس" أو أي حزب آخر بقيادة منظمة التحرير، فهذه الأخيرة ليست حكرا على أحد أو إرثا يورث، وكل من يحمل الراية الوطنية من حقه الدخول في منظمة التحرير وقيادتها عبر الانتخابات أو التوافق الوطني، كما أن تمسكنا بمنظمة التحرير لا يمنع من قيام تجمعات ولقاءات شعبية بل ومسيرات ومظاهرات في كل المناطق لتشكيل حالة ضاغطة على الطبقة السياسية التي تصادر الحالة الوطنية برمتها ولتجديد الحالة الوطنية على أسس وطنية تأخذ بعين الاعتبار المتغيرات الموضوعية الدولية والإقليمية والمتغيرات الذاتية الفلسطينية.

* أكاديمي فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - Ibrahemibrach1@GMAIL.COM



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 اّب 2018   ترامب متصالح مع توجهاته..! - بقلم: عمر حلمي الغول


20 اّب 2018   اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني..! - بقلم: حمادة فراعنة

19 اّب 2018   بأي حال عدت يا عيد؟ - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع


19 اّب 2018   إشكاليات توصيات "غوتيرش"..! - بقلم: عمر حلمي الغول



19 اّب 2018   في حال الاسلام السياسي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 اّب 2018   ملاحظات على هامش تظاهرة..! - بقلم: علي جرادات

18 اّب 2018   دولة الاحتلال ... قاسم الأعداء المشترك - بقلم: عدنان الصباح




18 اّب 2018   المساواة الكاملة للمرأة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية