18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir


11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 أيار 2018

المجلس الوطني مرآة غزة..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يعد انعقاد البرلمان في العادة مطلباً عاماً شعبياً في أي بلد، والمجلس الوطني الفلسطيني، إحدى مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، هو هذا البرلمان بالنسبة للشعب الفلسطيني، ويعترف بهذا حتى معارضو قيادة المنظمة، وإلا لما ثارت هذه الضجة على انعقاد المجلس، الذي بدأ عماله مساء أول من أمس.

في الحالة الفلسطينية، صار هناك تيار ينادي بتأجيل انعقاد المجلس، كلما طرحت فكرة عقده، لأسباب، لخصها رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، في خطاب ألقاه في غزة بالتزامن مع افتتاح المجلس في رام الله. وقال فيه "لقد كان الخيار المفضل وما يزال يتمثل في تأجيل عقد المجلس وإعطاء الأولوية لإجراء حوار شامل يضم الأطراف كافة للاتفاق على رزمة شاملة تتضمن البرنامج السياسي، وأسس الشراكة، وتفعيل المجلس التشريعي، وتشكيل حكومة وحدة تحضر لانتخابات عامة، واستكمال أعمال اللجنة التحضيرية لعقد جلسة مجلس وطني وحدوي لانتخاب أعضائه، وهذا الخيار لم يتم حتى حينه".

وهنا يجب تسجيل مجموعة نقاط، منها أنّ الحوار المشار إليه يستمر منذ مطلع التسعينيات، أي منذ نحو 27 عاما، وكان يصطدم بأمور مثل عدد مقاعد حركة "حماس" في المجلس الوطني، وقد أصرت "حماس" على إعادة صياغة طريقة تشكيل المجلس، بداية بطلب أن يُقتَسَم المجلس بين الفصائل، ليكون لها مباشرة نحو نصف المجلس، مع أنّ المستقلين والاتحادات المهنية والشعبية والمؤسسات المختلفة لها نِسَب كبيرة في التمثيل، الأصل أن يأتي جزء منها بالانتخاب. وقد وافقت "فتح" مع "حماس" في السنوات الأخيرة على مطلب إلغاء مقاعد هذه الاتحادات لصالح "انتخابات نسبية".

بالنسبة للبرنامج السياسي، رغم أن وثيقة "حماس" المعلنة في أيار (مايو) 2017، تجعل لا فرق مع برنامج منظمة التحرير، العام 1988، إلا أنّ فكرة الاتفاق على البرنامج قبل دخول المجلس، يعلم الجميع أنها ليست القضية الأساسية، وهي أمر غير ديمقراطي، فأنت تنتخب أو تتوافق على أعضاء المجلس الوطني لتقرر البرنامج السياسي وليس العكس. وقد توقفت حوارات إعادة إطلاق المجلس  العام الفائت، بعد تأسيس "حماس" لجنة لإدارة قطاع غزة، فيما عد رفضا لاستئناف مسيرة المصالحة. ثم عاد الأمل لهذه المسيرة نهاية العام، قبل أن تنتكس بسبب ملفات "جباية الضرائب والرسوم ووحدانية سلاح الأجهزة الأمنية" في غزة، وهما ملفان ترفض "حماس" التعاطي معهما، بينما ترفض الحكومة الفلسطينية تبني الإنفاق التام في غزة وتبني الموظفين الذين عينتهم "حماس" قبل توليها هذه الملفات.
 
وفي المقابل، بات الانقسام، لسنوات، ذريعةً لتعطيل إعادة تفعيل منظمة التحرير، لتكون ممثلة حقاً للشعب الفلسطيني. وهناك مشكلة حقيقية في تركيبة المجلس الحالية السياسية، كما في خصائص أفراده من حيث أعمارهم، ومن حيث مدى تمثيلهم الشعبي. فهناك أولاً فصائل باتت غير موجودة شعبياً ولا تمارس أي عمل نضالي أو وطني لأسباب أنها بلا أعضاء تقريبا، وتحتفظ بمواقع بارزة في المنظمة، وتحصل على إمكانيات، على حساب فئات شابة وشعبية داخل وخارج فلسطين. فحملة طُلابِيّة تقودها شابة في الولايات المتحدة مثلا، قد يكون لها وجود وتأثير أكثر كثيراً من هذه الفصائل. والاتحادات المهنية معطلة، وبلا تجديد انتخابي. وبدون مجلس (برلمان) فإن أي  قيادة لا تضطر لمواجهة المعارضة والمحاسبة.

لا يمكن الارتهان للتوافق الفصائلي إلى ما لا نهاية، لأنّ وضع منظمة التحرير ودوائرها ومجلسها الوطني، هو بصعوبة وضع قطاع غزة، كلاهما صور في مرآة للآخر.

يمكن إعادة تفعيل المنظمة عبر الاتحادات المهنية والشعبية وتفعيل الجاليات، والانتخابات حيث أمكن، وبطريقة تجعلها مفتوحاً للجميع، بدءا من المستقلين والناشطين خارج الفصائل، وصولا للفصائل، ولكن من دون "بدعة" انتظار المفاوضات، وانتظار التوصل لبرنامج سياسي. فالمنظمة لديها مجلسها الوطني، ولديها برنامجه السياسي، الذي يمكن تعديله بالطريقة ذاتها التي أقر بها (داخل المجلس).

ما تحتاجه منظمة التحرير هو تفعيلها وتجديدها وفق الأسس المحددة داخلها أصلا، الكفيلة بفتح الأبواب للجميع بطريقة بعيدة عن فكرة "التقاسم"، مع ضرورة إعادة النظر بأمور مثل "كوتا" الفصائل المتلاشية، في اللجنة التنفيذية، ويمكن للمجلس الحالي إطلاق أسس جديدة، تستقطب الفئات الشعبية، خصوصاً، في المرحلة الأولى، خارج الفصائل التي لم تدخل منظمة التحرير، وتأمين آلية لدخول الفصائل، إذا رغبت.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 تشرين أول 2018   جبهة غزة .. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

20 تشرين أول 2018   خيبة أمل في إسرائيل من بن سلمان..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 تشرين أول 2018   الزهار المرتجف يقلب الحقائق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2018   قمع الأنوثة طريقا لقمع الشعب..! - بقلم: عدنان الصباح

20 تشرين أول 2018   بين اعادة البناء والاستنهاض..! - بقلم: بكر أبوبكر

19 تشرين أول 2018   غزة.. وأولوية الخيارات (2-3) - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 تشرين أول 2018   بن سلمان في طريقه للهاوية..! - بقلم: راسم عبيدات

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 تشرين أول 2018   نميمة البلد: الحمدالله والضمان والاحتجاج - بقلم: جهاد حرب

18 تشرين أول 2018   نتنياهو يدمر إسرائيل والفلسطينيين معــا..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

18 تشرين أول 2018   لماذا توصية حل "التشريعي"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين أول 2018   الجيوش الافريقية في العهدة الإسرائيلية..! - بقلم: حسن العاصي


17 تشرين أول 2018   خيارات غزة والفواعل السياسية (1-3) - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 تشرين أول 2018   صواريخ جر شَكلّ..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية