17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 أيار 2018

من يُصدّق منظمة التحرير الفلسطينية؟


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اتخذت منظمة التحرير الفلسطينية موقفاً رافضاَ تماماً للسياسات الأميركية الراهنة إزاء القضية الفلسطينية، وكما يقول صائب عريقات أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية، للوفود العربية والأجنبية التي وصلت فلسطين بمناسبة انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني، فكل الإدارات الأميركية منحازة لإسرائيل، ولكن هذه الإدارة الحالية جلست مكان الحكومة الإسرائيلية لتقود المخطط الإسرائيلي، وموضوع صفقة القرن أو الصفقة النهائية، يجري تنفيذها فعلا على الأرض، وستعلن بعد الانتهاء منها، لاحقاً. وقد أكد عريقات ومسؤولو منظمة التحرير الفلسطينية مجدداً رفضهم التعامل مع هذه الإدارة الأميركية إلا بعد إلغاء القرار.

يتجه المجلس الوطني الفلسطيني لتبني وإعادة تأكيد قرارات المجلس المركزي الفلسطيني، بشأن إعادة النظر في العلاقات مع الجانب الأميركي والإسرائيلي، وتبني المقاطعة، ومراجعة الاعتراف بالجانب الإسرائيلي، وتطوير المقاومة الشعبية، والانضمام إلى 22 منظمة دولية تم الاتفاق مع إدارة باراك أوباما على عدم دخولها مقابل شروط تراجع الأميركيون في عهد إدارة دونالد ترامب عنها.

مضى على الموقف الفلسطيني الرافض للتعامل مع الجانب الأميركي ستة أشهر، ولا يبدو أن هناك تغيرا في هذا الموقف، بالنسبة لرفض الإدارة الأميركية، راعياً أو وسيطاً لعملية السلام.

هناك طرفان يجب أن يُصدّقا منظمة التحرير، والإيمان بقدرتها على الفعل.

هناك كذلك فرضية عن صعود المنظمة "على الشجرة" بمعنى أنها تورطت بالصعود لموقع لا تستطيع النزول منه إلا بسقوط موجع.

الطرفان اللذان يجب أن يصدقا منظمة التحرير، هما أولاً الشعب الفلسطيني، والثاني، هو الجانب الأميركي والدولي والإسرائيلي.

على مدى الأسابيع الماضية، التقيتُ بصفتي باحثاً وكاتباً بدبلوماسيين وسياسيين أوروبيين، ويمكن بوضوح ملاحظة تغير النبرة الأوروبية، وأنّهم "صدّقوا" وسلموا تقريباً بالموقف الفلسطيني الرسمي. بمعنى أنّ الجدل في بداية الأمر، عند اتخاذ ترامب قراره بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة إسرائيلية، نهاية العام الفائت، هو كيف يمكن مساعدة "الطرفين" للعودة إلى المفاوضات، وتهدئة التوتر. ولكن الجانب الفلسطيني ردد وكرر موقفا محددا، هو لا عودة للمفاوضات بالوضع الراهن والمطلوب من العالم أمرين، الأول هو التوقف عن الاعتراف بإسرائيل دولةً دون الاعتراف بفلسطين دولةً، وانتقل النقاش من العودة للمفاوضات إلى بحث مسألة الاعتراف، والأمر الثاني هو المطالبة الفلسطينية للعالم ببدء الحديث عن سبل مواجهة وإنهاء الاحتلال، وليس العودة للمفاوضات بذات الطريقة السابقة.

يتوقع قريباً أن تُصدّق واشنطن الموقف الفلسطيني، تماماً، خصوصاً إذا تم تنفيذ الوعد الفلسطيني، بدخول 22 منظمة عالمية، اتُفق مع أوباما على عدم دخولها، وحذر الفلسطينيين عندما طلب منهم عدم دخولها، بأنّ دخولهم قد يعني "انهيار النظام الدولي"، وذلك أنّ واشنطن بحكم إعلانات وتعهدات سابقة هددت أنها ستخرج من منظمات وهيئات واتفاقيات دولية إذا هي قبلت "دولة فلسطين" وقد جرى هذا فعلا في حالات منها "اليونسكو". وبمعنى آخر إذا "صدقت" واشنطن بعد أن "يصدق" الفلسطينيون، ستخرج القوى العظمى من المؤسسات الدولية ما يفقد هذه المؤسسات والنظام الدولي كثيرا من معناه. وإذا صدقت الوعود الفلسطينية بشأن المنظمات الدولية، وهذا ممكن جدا، سيتضح أنّ واشنطن هي من صعدت إلى الشجرة وورطت نفسها.

يبقى أن المجلس الوطني الفلسطيني مطلوبٌ منه اتخاذ قرارات واقعية مدروسة، تؤمن القيادة الفلسطينية أنها ستنفذها حقاً، بشأن مستقبل السلطة الفلسطينية، والبضائع الإسرائيلية، وبشأن التراجع الإسرائيلي عن كل الاتفاقيات الموقعة، بحيث بات الفلسطينيون ينفذون ما عليهم دون الحصول على ما هو لهم في هذه الاتفاقيات، وعندما يبدأ تطبيق القرارات، سيؤمن الفلسطينيون بها، ويدخلون في إطار عملية التنفيذ والالتفاف الشعبي حول منظمة التحرير الفلسطينية.

قد تأخذ منظمة التحرير قرارات تبدو فعلا صعبة ومعقدة، ولا يمكن تنفيذها فوراً أو سريعاً، ولكن يجب أن يكون هناك بدايةً جزء من هذه الأهداف والقرارات ذات معنى وأثر يمكن تنفيذها، بحيث تتضح الجدية الفلسطينية، وأن القرارات الصعبة قد تأتي فعلاً لاحقاً، ما يحسن الموقف الفلسطيني، ويزيد مصداقيته شعبياً ودولياً.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2019   أسرى فلسطين هل من نصير لكم..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2019   غربٌ يتصدّع.. وشرقٌ يتوسّع..! - بقلم: صبحي غندور

22 كانون ثاني 2019   الصهيونية تحارب ديفيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 كانون ثاني 2019   الضمان ليس أهم من السلم الأهلي..! - بقلم: هاني المصري

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر

21 كانون ثاني 2019   سأكتب اسماؤهم على الجدار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الانتخابات الاسرائيلية القادمة والهروب إلى الأمام - بقلم: زياد أبو زياد


20 كانون ثاني 2019   بيني موريس النموذج الفاقع للعنصرية - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 كانون ثاني 2019   فضيحة شاكيد ونافيه..! - بقلم: عمر حلمي الغول







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية