16 August 2018   No enabling environment for radicalism - By: Daoud Kuttab

16 August 2018   The Palestinian Refugees: Right vs. Reality - By: Alon Ben-Meir


9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 أيار 2018

المقاصة ورواتب الأسرى..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

منذ فترة غير بسيطة وأركان الإئتلاف الحكومي المتطرف يسابق الزمن في سن سلسلة من القوانين العنصرية، والمتناقضة مع معايير السلام، وتكرس منطق اللصوصية والسطو البائن على حقوق ومصالح وسيادة الشعب الفلسطيني ومؤسساته التمثيلية، حيث تم خلال الأعوام الثلاثة الماضية سن 185 قانونا، تم إقرار 28 قانونا منها، كان آخرها قانون "القومية" وقانون " خصم رواتب الأسرى وأسر الشهداء" من اموال المقاصة بالقراءة الأولى.

وإذا حصرت النقاش بقانون السطو المعلن على أموال المقاصة الفلسطينية، التي تحصل الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة على نسبة 3% عن كل شيقل تجمعه للسلطة الفلسطينية وفق محددات إتفاقية باريس الإقتصادية العبثية. فإن الضرورة تملي قراءة أخطار القانون، الذي يقف خلفه وزير الحرب الإسرائيلي، ليبرمان والإئتلاف المتطرف عموما، والهادف لسرقة 300 مليون دولار سنويا من أموال العوائد الضرايبية الفلسطينية بذريعة، انها "تغذي الإرهاب". وهو ما يشير أولا لقلب الحقائق رأسا على عقب، فالقاتل والمحتل ومجرم الحرب بات، هو من يحدد معايير "الإرهابي" من غيره من بني البشر. وهذة فضيحة أخلاقية وقانونية وسياسية؛ ثانيا يعلم بني البشر في غالبيتهم الساحقة، ان الدولة المنتجة للإرهاب، والداعمة له، هي إسرائيل ومن يقف خلفها الولايات المتحدة الأميركية ومن لف لفهم؛ ثالثا أموال الضرائب الفلسطينية، هي أموال خاصة بالشعب العربي الفلسطيني، وليست أمولا إسرائيلية أو أموالا أميركية. ولا يحق لكائن من كان ان يتدخل بها؛ رابعا أشرت فيما تقدم، ان مؤسسات الدولة الفلسطينية تدفع من أموالها مبلغا متقطعا بنسبة 3% لصالح الجابي والمحتل الإستعماري الإسرائيلي، وهذة النسبة تعتبر ايضا سرقة في وضح النهار، لإنه لا يجوز لدولة التطهير العرقي الإسرائيلية أخذ فلس واحد من الأموال الفلسطينية، ولكن بؤس ولعنة إتفاق باريس الإقتصادي فتحت شهية المستعمر على مواصلة سرقة أموال الشعب الفلسطيني؛ خامسا رواتب الأسرى وأسر الشهداء، هي حق من ابسط حقوقهم على الشعب العربي الفلسطيني وقيادته الشرعية. ولا يستطيع قانون غاب أو قانون مستعمر أن يسقط هذا الحق مهما شرع ورفع صوته. وسيتمكن الشعب وقواه السياسية من إرغام حكومة الإستعمار الإسرائيلية على إعادة الأموال المنهوبة في الماضي أو راهنا او في المستقبل فلسا فلسا.

ما جرى من في الكنيست الإسرائيلي يميط اللثام مجددا عن حكومة إرهابية وفاشية، فضلا عن إنها حكومة إستعمارية مجرمة تملي على منظمة التحرير الفلسطينية وحكومتها الشرعية ومؤسساتها ذات الإختصاص العمل على الآتي: اولا ملاحقة الحكومة الإسرائيلية في الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والمنظمات والمحاكم الدولية ذات الصلة لإلزامها بالتقيد بالإتفاقات المبرمة؛ ثانيا إعادة النظر فورا بإتفاقية باريس جملة وتفصيلا، وتعليق العمل بها، إسوة بتعليق الإعتراف بإسرائيل، كما قرر المجلس الوطني في دورته الـ 23 الأخيرة. لإن مواصلة العمل بها يعتبر فضيحة ولعنة تمس المصالح والحقوق الوطنية؛ ثالثا تحميل دول العالم قاطبة وخاصة الأقطاب الدولية ودائمة العضوية في مجلس الأمن المسؤولية عما ستؤول إليه الأمور من نتائج في المشهد السياسي الفلسطيني والإسرائيلي، ومطالبتها بالتدخل المباشر دون تلكؤ او مواربة لإلزام دولة الإستعمار الإسرائيلية بالتوقف فورا عن سياساتها الإرهابية؛ رابعا الضغط على إدارة ترامب بأن تتوقف كليا عن التماثل والنساوق مع حكومة نتنياهو الإجرامية. وإلزامها بدعم إستقلال دولة فلسطين على أراضيها المحتلة في الخامس من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وبالتالي الكف عن سياسة الدعم الأعمى والعبثي لحكومة مارقة وخارجة على القانون.

رواتب الأسرى وأسر الشهداء حق من حقوقهم المشروعة، لإنهم مناضلون من اجل الحرية والسلام والعدالة السياسية، وهم أسرى حرب، وليسوا إرهابيين، بل من يطلق عليهم ذلك الوصف، هو الإرهابي، ومنتج الإرهاب الأسود في العالم ككل، وليس في المنطقة فقط. وكونهم رموز للوطنية الفلسطينية، وقامات عالية نفتخر بهم، وندافع عنهم بكل ما نملك من إرادة وتصميم لا يلين.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 اّب 2018   ترامب متصالح مع توجهاته..! - بقلم: عمر حلمي الغول


20 اّب 2018   اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني..! - بقلم: حمادة فراعنة

19 اّب 2018   بأي حال عدت يا عيد؟ - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع


19 اّب 2018   إشكاليات توصيات "غوتيرش"..! - بقلم: عمر حلمي الغول



19 اّب 2018   في حال الاسلام السياسي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 اّب 2018   ملاحظات على هامش تظاهرة..! - بقلم: علي جرادات

18 اّب 2018   دولة الاحتلال ... قاسم الأعداء المشترك - بقلم: عدنان الصباح




18 اّب 2018   المساواة الكاملة للمرأة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية