18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir


11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 أيار 2018

ما بعد الخامس عشر من آيار..!


بقلم: حســـام الدجنــي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

 من المتوقع أن يخرج مئات الآلاف من الفلسطينيين يوم الخامس عشر من أيار للمشاركة في مسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار، لماذا يوم الخامس عشر من أيار..؟ وكيف تراقب إسرائيل المشهد..؟ وهل ثمة تحركات سياسية أو مبادرات لاحتواء الموقف..؟

أولًا: الخامس عشر من أيار/مايو
يوم 15/5/2018 هو الذكرى السبعون لنكبة الشعب الفلسطيني، وفي هذا اليوم سينفذ الرئيس الأمريكي تهديداته بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، ولمن لا يعلم ماذا يعني نقل السفارة الأمريكية للقدس، بأن تلك الخطوة هي بمثابة انقلاب على القانون الدولي الذي يعتبر القدس منطقة محتلة، وبذلك خطوة الإدارة الأمريكية تعني الاقرار بالقدس عاصمة موحدة لدولة الاحتلال الصهيوني دون أي حل سياسي بين إسرائيل وفلسطين، وهو ما يعني انتهاء حل الدولتين والإعلان رسميًا عن فشل مشروع التسوية، والبديل عن السلام هو الذهاب لمواجهة الاحتلال بكل الوسائل والسبل.

ثانيًا: إسرائيل ومسيرات العودة
إسرائيل من جهتها تراقب المشهد وتتمنى أن يأتي يوم السادس عشر من أيار بأقل الخسائر، فأكثر ما تخشاه إسرائيل هو قدرة قطاع غزة على إحداث حراك قوي يتجاوز حدود القطاع ليصل إلى الضفة الغربية والقدس والداخل الفلسطيني المحتل، وينتقل إلى دول الطوق وباقي دول العالم، وتتدحرج الأمور باتجاه انتفاضة فلسطينية شاملة يكون أولى تداعياتها انهيار السلطة الفلسطينية، وتحمل الاحتلال للمسؤولية الكاملة عن السكان، وتصبح إسرائيل أمام خيارين:
الأول: خيار الاستنزاف من خلال تزايد رقعة المواجهات مع الفلسطينيين بما يؤدي إلى تآكل أهم ركيزتين لدولة الاحتلال وهما الأمن والشرعية.
الثاني: خيار الهدوء والاستقرار في غياب مؤسسات السلطة الفلسطينية يعني الذهاب تدريجيًا نحو خيار الدولة الواحدة وتبدأ معركة مع الاحتلال من نوع جديد تقوم على سلاح الديموغرافيا.

لا شك أن يوم الخامس عشر من أيار الجاري هو يوم الذروة ولكنه ليس نهاية أيام مسيرات العودة، فهذه المسيرات ستبقى مستمرة، طالما بقي الاحتلال والحصار والظلم، بعد اليوم لم يعد مقبولًا هدنة لا ثمن، وعليه ينبغي العمل على ديمومة واستمرارية تلك المسيرات ولكن بأقل الخسائر البشرية، وهو ما يستدعي من القائمين على تلك المسيرات، وعلى نخب شعبنا ووسائل اعلامه تعزيز ذلك من خلال صياغة وعي جمعي يعزز من ثقافة الاحتجاج السلمي البعيد عن الجدار الزائل.

ثالثًا: التحركات والمبادرات السياسية
آخر ما طالعتنا وسائل الاعلام وحسب ما نقلته صحيفة "هآرتس" أن حركة "حماس" قدمت من خلال طرف ثالث مبادرة تقضي بهدنة طويلة الأمد مقابل تخفيف للحصار بشكل كبير جدًا واستئناف التفاوض على إنجاز صفقة تبادل للأسرى.

لم تؤكد "حماس" أو الاحتلال الصهيوني ولم ينفِ أحد تلك الأخبار، ولكن المتتبع للحراك الدبلوماسي من وإلى قطاع غزة يؤكد بأن شيئًا ما يلوح بالأفق، وحسب التجربة فإن تناول تلك القضايا في وسائل الإعلام قد يفشلها، من هنا يأتي الصمت الفلسطيني والإسرائيلي، وما يتمناه الرأي العام الفلسطيني الوصول إلى صيغة تلبي تطلعات شعبنا الفلسطيني لا سيما في قطاع غزة الذي أنهكه الحصار والعقوبات الظالمة التي فرضها الرئيس عباس على قطاع غزة.

إن تحليل البيئة الاستراتيجية تدعم الوصول إلى صفقة سياسية من خلال طرف ثالث بين الاحتلال من جهة والفصائل الفلسطينية واللجنة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار من جهة أخرى، فإسرائيل ترى في مسيرات العودة أنها تستنزف 20% من جيشها النظامي على حدود قطاع غزة، وأوقفت مشروعًا استراتيجيًا يتمثل في بناء الجدار للقضاء على الأنفاق الاستراتيجية، وأن أي تصعيد وسقوط للضحايا من شأنه إشعال المنطقة (الضفة والقدس والداخل المحتل) وعرقلة مشروع التطبيع الذي تطمح إسرائيل من خلاله الاندماج في الشرق الأوسط الجديد، لفرملة المشروع الإمبراطوري الفارسي في المنطقة، وصولًا إلى تدجين الموقف الإيراني تجاه مصالح الغرب وإسرائيل.

من جهة حركة "حماس"، فهي الأخرى تدرك طبيعة الواقع المعاش في قطاع غزة، وتؤمن أن مرحلة الرئيس محمود عباس لن تتحقق المصالحة الفلسطينية وسيستمر الحصار والعقوبات، وعليه تحاول حركة "حماس" من باب رد الجميل للشعب الفلسطيني في غزة أن تصل إلى هدنة بموجبها يعيش المواطن الفلسطيني فترة من الاستقرار والرخاء الاقتصادي، والمقاومة تعزز من إعدادها وتحضير نفسها لمعركة التحرير.

الخلاصة: حتى اللحظة لا يوجد ما يؤكد وجود مبادرات أو وساطات، ولا أعتقد أن قيادة الحراك وشبابه مستعجلون على تحقيق الأهداف، والكل مؤمن أن يوم الخامس عشر من أيار هو البداية لانتفاضة شعبية عارمة، فما يميز الشعب الفلسطيني طول النفس.

* كاتب وباحث فلسطيني. - Hossam555@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 تشرين أول 2018   جبهة غزة .. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

20 تشرين أول 2018   خيبة أمل في إسرائيل من بن سلمان..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 تشرين أول 2018   الزهار المرتجف يقلب الحقائق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2018   قمع الأنوثة طريقا لقمع الشعب..! - بقلم: عدنان الصباح

20 تشرين أول 2018   بين اعادة البناء والاستنهاض..! - بقلم: بكر أبوبكر

19 تشرين أول 2018   غزة.. وأولوية الخيارات (2-3) - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 تشرين أول 2018   بن سلمان في طريقه للهاوية..! - بقلم: راسم عبيدات

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 تشرين أول 2018   نميمة البلد: الحمدالله والضمان والاحتجاج - بقلم: جهاد حرب

18 تشرين أول 2018   نتنياهو يدمر إسرائيل والفلسطينيين معــا..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

18 تشرين أول 2018   لماذا توصية حل "التشريعي"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين أول 2018   الجيوش الافريقية في العهدة الإسرائيلية..! - بقلم: حسن العاصي


17 تشرين أول 2018   خيارات غزة والفواعل السياسية (1-3) - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 تشرين أول 2018   صواريخ جر شَكلّ..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية