18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir


11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 أيار 2018

العلاقة بين العلم والنضال..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إذا إمتلك شعب من الشعوب ناصية العلم، وإستثمره كما يجب، فإنه يحقق قفزات عالية وعالمية بين شعوب الأرض. فالعلم ثروة لا تقدر بثمن، الأمر الذي يملي على الشعوب الفقيرة، والتي تعاني من نقص حاد في الثروات الطبيعية التركيز على الإستثمار في العلم والمعرفة، والنهوض بكفاءات الأجيال الجديدة. لإن العلم بحد ذاته ثروة الثروات. وحتى الشعوب، التي تختزن أراضي اوطانها الثروات الطبيعية، هي بحاجة ماسة للإستثمار في حقول العلم المختلفة، كي تتمكن من إستثمار ثرواتها بشكل صحيح وسليم، وبما يصب في خير الناس جميعا. ولا يمكن لشعب من الشعوب إستغلال تلك الثروات الطبيعية دون كفاءات علمية، لإنها إن لم تفعل ذلك فإنها تفتح المجال للأقطاب الدولية المتربصة بشعوب العالم الثالث الضعيفة للإنقضاض على تلك الثروات عبر ذرائع وحجج مختلفة ومختلقة، حتى انها يمكن ان تفتح بوابات الحروب الإقليمية أو الأهلية للنفاذ لتلك الدول ونهب ثرواتها، كما يجري في العالم العربي، حيث تستغل قوى الغرب الرأسمالية التناقضات الداخلية والإقليمية، وتأجيجها على أساس ديني وطائفي وإثني وحتى قبائلي وعشائري لإختراق دول وشعوب العالم العربي وتفتيتها لتحقيق مآربها النفعية والإستعمارية.

في حالة الشعب العربي الفلسطيني الواقع تحت نير الإستعمار الإسرائيلي، ونتيجة إفتقاد فلسطين للثروات الطبيعية، فإن الضرورة أملت، وتملي على قيادة منظمة التحرير وحكومتها تكثيف الجهود، وتعزيز العملية التربوية في كل مراحل التعليم، للإستثمار في الأجيال الجديدة، وكلما أولت جهات الإختصاص العملية التعليمية الإهتمام المطلوب من الروضة حتى الدراسة الجامعية بمستوياتها المختلفة، وصقلت الجهاز التعليمي بمدرسين أكفاء، كلما تحققت الغاية والهدف المراد أكثرفأكثر، وتبوأ الشعب العربي الفلسطيني مكانة متقدمة في صفوف العالم ككل. ولا يكفي هنا النوم على المنجز القائم، والمتمثل بعدم وجود أمية في أوساط الشعب الفلسطيني، لإن هذا الجانب على أهميته يبقى قاصرا عن تحقيق الأهداف التربوية والوطنية المرادة، الأمر الذي يفرض الإرتقاء بنوعية العملية التعليمية، وإغنائها بما يتوافق مع روح العصر الحديث.

لكن على أهمية هذا الإستثمار في العلم لمواجهة دولة الإستعمار الإسرائيلية، وتعويض النقص في الثروات الطبيعية. فإن الشعب الفلسطيني مازال يخوض مرحلة الكفاح الوطني التحرري، التي يفترض ان تتكامل مع العملية التربوية. لإن النضال الوطني التحرري لا يتحقق بمواجهة العدو باشكال النضال المختلفة فقط، كما كانت فصائل الثورة تثقف مناضليها في السنوات الأولى من الظاهرة العلنية للثورة بالتركيز على الجانب الكفاحي في الدفاع عن المصالح الوطنية العليا في المعارك المختلفة دون ربط ذلك مع العلم. ولكنها تداركت ذلك في زمن قياسي، وعملت على صقل تجربة المناضلين في معارك الثورة الفلسطينية، وأولت العلم أهمية عالية. لإنها أدركت بأنه لا يمكن ان تحقق أهداف شعبها إلآ من خلال الربط بين العلم والثورة، لإن غياب العلم يعني الإرتجال والعفوية. ولكن تم تجاوز مرحلة الصبيانية اليسارية، وتم الربط الجدلي بين العلم والكفاح الوطني بكل أشكال وأساليبه.

وتعززت التجربة النضالية في معمان الكفاح التحرري، ومازالت. وتربت أجيال عديدة في خضم المعارك للدفاع عن مصالح الشعب والثورة، وصقلت معارفها من خلال مدرسة الثورة وجامعاتها الوطنية. وبالتالي لا يمكن النظر للفلسطيني من خلال منظار العلم لوحده والعكس صحيح، انما بالربط الديالكتيكي العميق بين العلم والكفاح. وعليه لا يجوز ونحن نبحث عن إختيار الهيئات القيادية حصر الأمر في نطاق فئة أو شريحة محددة، لإن هكذا عمل يضعف القيمة والأهمية القيادية في أوساط الشعب. ولا يجوز تحت أي إعتبار أن تواجه القيادة، وهي تختار عناصرها القيادة أن تكون مسكونة بعقدة النقص من حملة شهادات الدكتوراة وأساتذة الجامعات، على أهمية دورهم،لإن رواد هذة الشريحة لم ينعركوا في مدارس الكفاح، كما يجب، وبالتالي قدرتهم على تمثل الأهداف الوطنية تشوبها عوامل الضعف. وهناك المئات والألاف ممن حملوا الشهادات العلمية العالية للأسف الشديد لا يفقهوا شيئا في مجالات الحياة الأخرى، وهذا لا يعني الإنتقاص من أهمية العلم والإستثمار فيه، أو إستبدال الكفاءات العلمية بمناضلين تنقصهم المعرفة والثقافة السياسية والأدبية والإنسانية، بل تملي الضرورة التدقيق الجيد والمسؤول في إختيار الكفاءات القيادية، التي ستقود المشروع الوطني إلى الحرية والإستقلال والعودة. ومن لم تعركه مدرسة الحياة والعلم والثورة، لا يمكن له أن يكون أهلا للمواقع القيادية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 تشرين أول 2018   "التاجر" ترامب وخُطة التَشَدّد والإغراء..! - بقلم: فراس ياغي

23 تشرين أول 2018   تفويض المنظمة أم تحويلها إلى سلطة؟ - بقلم: هاني المصري

23 تشرين أول 2018   إجماع الفصائل على رفض "صاروخ غزة" - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 تشرين أول 2018   دلالة التصويت في الجمعية العامة - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تشرين أول 2018   قتل جمال خاشقجي جريمة دموية سعودية لا تغتفر - بقلم: شاكر فريد حسن


22 تشرين أول 2018   "لجنة المتابعة"... هدف معارك إسرائيل القادمة - بقلم: جواد بولس

21 تشرين أول 2018   ليست إسرائيل وحدها..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين أول 2018   هل أحرق وقود كهرباء غزة فرص إنهاء الانقسام؟ - بقلم: معتصم حمادة

21 تشرين أول 2018   ما هو اخطر من الحرب على غزة؟ - بقلم: د. هاني العقاد

21 تشرين أول 2018   مسيرة العودة .. نجاح رغم التهديد - بقلم: د. أحمد الشقاقي

21 تشرين أول 2018   أحداث مخيم "المية ومية".. مسار "التهدئة" وضرورة المعالجة - بقلم: هيثم أبو الغزلان

21 تشرين أول 2018   صفقة أم كارثة القرن؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

21 تشرين أول 2018   لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 تشرين أول 2018   قطاع غزة.. المخرج وطني..! - بقلم: علي جرادات






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية