16 August 2018   No enabling environment for radicalism - By: Daoud Kuttab

16 August 2018   The Palestinian Refugees: Right vs. Reality - By: Alon Ben-Meir


9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 أيار 2018

العلاقة بين العلم والنضال..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إذا إمتلك شعب من الشعوب ناصية العلم، وإستثمره كما يجب، فإنه يحقق قفزات عالية وعالمية بين شعوب الأرض. فالعلم ثروة لا تقدر بثمن، الأمر الذي يملي على الشعوب الفقيرة، والتي تعاني من نقص حاد في الثروات الطبيعية التركيز على الإستثمار في العلم والمعرفة، والنهوض بكفاءات الأجيال الجديدة. لإن العلم بحد ذاته ثروة الثروات. وحتى الشعوب، التي تختزن أراضي اوطانها الثروات الطبيعية، هي بحاجة ماسة للإستثمار في حقول العلم المختلفة، كي تتمكن من إستثمار ثرواتها بشكل صحيح وسليم، وبما يصب في خير الناس جميعا. ولا يمكن لشعب من الشعوب إستغلال تلك الثروات الطبيعية دون كفاءات علمية، لإنها إن لم تفعل ذلك فإنها تفتح المجال للأقطاب الدولية المتربصة بشعوب العالم الثالث الضعيفة للإنقضاض على تلك الثروات عبر ذرائع وحجج مختلفة ومختلقة، حتى انها يمكن ان تفتح بوابات الحروب الإقليمية أو الأهلية للنفاذ لتلك الدول ونهب ثرواتها، كما يجري في العالم العربي، حيث تستغل قوى الغرب الرأسمالية التناقضات الداخلية والإقليمية، وتأجيجها على أساس ديني وطائفي وإثني وحتى قبائلي وعشائري لإختراق دول وشعوب العالم العربي وتفتيتها لتحقيق مآربها النفعية والإستعمارية.

في حالة الشعب العربي الفلسطيني الواقع تحت نير الإستعمار الإسرائيلي، ونتيجة إفتقاد فلسطين للثروات الطبيعية، فإن الضرورة أملت، وتملي على قيادة منظمة التحرير وحكومتها تكثيف الجهود، وتعزيز العملية التربوية في كل مراحل التعليم، للإستثمار في الأجيال الجديدة، وكلما أولت جهات الإختصاص العملية التعليمية الإهتمام المطلوب من الروضة حتى الدراسة الجامعية بمستوياتها المختلفة، وصقلت الجهاز التعليمي بمدرسين أكفاء، كلما تحققت الغاية والهدف المراد أكثرفأكثر، وتبوأ الشعب العربي الفلسطيني مكانة متقدمة في صفوف العالم ككل. ولا يكفي هنا النوم على المنجز القائم، والمتمثل بعدم وجود أمية في أوساط الشعب الفلسطيني، لإن هذا الجانب على أهميته يبقى قاصرا عن تحقيق الأهداف التربوية والوطنية المرادة، الأمر الذي يفرض الإرتقاء بنوعية العملية التعليمية، وإغنائها بما يتوافق مع روح العصر الحديث.

لكن على أهمية هذا الإستثمار في العلم لمواجهة دولة الإستعمار الإسرائيلية، وتعويض النقص في الثروات الطبيعية. فإن الشعب الفلسطيني مازال يخوض مرحلة الكفاح الوطني التحرري، التي يفترض ان تتكامل مع العملية التربوية. لإن النضال الوطني التحرري لا يتحقق بمواجهة العدو باشكال النضال المختلفة فقط، كما كانت فصائل الثورة تثقف مناضليها في السنوات الأولى من الظاهرة العلنية للثورة بالتركيز على الجانب الكفاحي في الدفاع عن المصالح الوطنية العليا في المعارك المختلفة دون ربط ذلك مع العلم. ولكنها تداركت ذلك في زمن قياسي، وعملت على صقل تجربة المناضلين في معارك الثورة الفلسطينية، وأولت العلم أهمية عالية. لإنها أدركت بأنه لا يمكن ان تحقق أهداف شعبها إلآ من خلال الربط بين العلم والثورة، لإن غياب العلم يعني الإرتجال والعفوية. ولكن تم تجاوز مرحلة الصبيانية اليسارية، وتم الربط الجدلي بين العلم والكفاح الوطني بكل أشكال وأساليبه.

وتعززت التجربة النضالية في معمان الكفاح التحرري، ومازالت. وتربت أجيال عديدة في خضم المعارك للدفاع عن مصالح الشعب والثورة، وصقلت معارفها من خلال مدرسة الثورة وجامعاتها الوطنية. وبالتالي لا يمكن النظر للفلسطيني من خلال منظار العلم لوحده والعكس صحيح، انما بالربط الديالكتيكي العميق بين العلم والكفاح. وعليه لا يجوز ونحن نبحث عن إختيار الهيئات القيادية حصر الأمر في نطاق فئة أو شريحة محددة، لإن هكذا عمل يضعف القيمة والأهمية القيادية في أوساط الشعب. ولا يجوز تحت أي إعتبار أن تواجه القيادة، وهي تختار عناصرها القيادة أن تكون مسكونة بعقدة النقص من حملة شهادات الدكتوراة وأساتذة الجامعات، على أهمية دورهم،لإن رواد هذة الشريحة لم ينعركوا في مدارس الكفاح، كما يجب، وبالتالي قدرتهم على تمثل الأهداف الوطنية تشوبها عوامل الضعف. وهناك المئات والألاف ممن حملوا الشهادات العلمية العالية للأسف الشديد لا يفقهوا شيئا في مجالات الحياة الأخرى، وهذا لا يعني الإنتقاص من أهمية العلم والإستثمار فيه، أو إستبدال الكفاءات العلمية بمناضلين تنقصهم المعرفة والثقافة السياسية والأدبية والإنسانية، بل تملي الضرورة التدقيق الجيد والمسؤول في إختيار الكفاءات القيادية، التي ستقود المشروع الوطني إلى الحرية والإستقلال والعودة. ومن لم تعركه مدرسة الحياة والعلم والثورة، لا يمكن له أن يكون أهلا للمواقع القيادية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 اّب 2018   ترامب متصالح مع توجهاته..! - بقلم: عمر حلمي الغول


20 اّب 2018   اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني..! - بقلم: حمادة فراعنة

19 اّب 2018   بأي حال عدت يا عيد؟ - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع


19 اّب 2018   إشكاليات توصيات "غوتيرش"..! - بقلم: عمر حلمي الغول



19 اّب 2018   في حال الاسلام السياسي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 اّب 2018   ملاحظات على هامش تظاهرة..! - بقلم: علي جرادات

18 اّب 2018   دولة الاحتلال ... قاسم الأعداء المشترك - بقلم: عدنان الصباح




18 اّب 2018   المساواة الكاملة للمرأة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية