18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir


11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 أيار 2018

ما بين انتخابات لبنان وتونس.. والتصويت العقابي..!


بقلم: د. أماني القرم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تأتي نتائج الانتخابات في كثير من الدول (أقصد تلك الدول التي تقام بها انتخابات نزيهة يسمح فيها بتعدد اللاعبين بحرية) مفاجأة مدوية وغير متوقعة على الإطلاق. وعند قراءتها والتمعن فيها نجد أن النتائج جاءت إثر توجه معين للتصويت يطلق عليه "التصويت العقابي". فالمواطن يجد في الانتخابات فرصة سانحة له ليعاقب القيادات الحالية عبر إعطاء صوته للحزب المضاد  نكايةً وانتقاماً. وغالبا ما تعود أسباب هذا التوجه إثر شعور بخيبة أمل من عدم تحقيق الأهداف المرجوة أو تفشي الظلم والفساد أو ارتباط القيادات الحاكم بجملة من العلاقات الإقليمية والدولية التي تؤثر سلباً على حال البلاد وكرامتها وبالتالي كرامة المواطن نفسه وربما كلُّ ذلك مجتمعاً.  وليس من الضروري أبداً أن يكون التصويت العقابي ناتج عن قناعة أيديولوجية أو رغبة في اتباع منهجية معينة بل بالعكس، ربما يكون التصويت مناهضاً لأيديولوجية المواطن الأصلية.  فالناخب في خلوته الانتخابية حيث لا صوت يعلو صوته، يطلق العنان لنفسه في التقييم إيجاباً أو سلباً لهذا الحزب أو ذاك فلا حسيب ولا رقيب ولا مخيف، والمسألة برمتها تعود اليه وحده.  والنتيجة للأسف أن المواطن لا يأتي بمن يريد وإنما يسقط من لا يريد فالذي يريده غير موجود.

ويشهد الشرق الأوسط هذه الأيام موسم انتخابات في ثلاث بلدان هي لبنان وتونس والعراق. في لبنان الحلقة الأضعف والساحة الأكبر للتأثر الإقليمي، خسر سعد الحريري وتياره "المستقبل" ما يقارب من ثلث مقاعده التي كان يمتلكها في المجلس النيابي، فيما سجلت النتائج نجاحاً مدويًّا لـ"حزب الله" وحلفائه بواقع الحصول على 67 مقعداً أي أكثر من نصف مقاعد البرلمان. وبغض النظر عن التنظيرات الداخلية لتبرير هذه النتيجة، والتي تمحورت معظمها حول عدم فهم المواطن للنظام الجديد للعملية الانتخابية، إلا أن هناك سبباً مهماً وجوهرياً لعب دوراً محورياً في هذه النتيجة ألا وهو المؤثر الخارجي وتحديداً انعكاسات التنافس السعودي/ الإيراني، والحملة المضادة دولياً وإقليمياً تجاه حركة "حزب الله" وحلفائه، والقناعة بارتهان القرار الحريري بالإرادة السعودية مع التهديدات الدائمة بوقف المال الخليجي للبنان، والّلغط الذي أثير حول احتجاز الحريري في السعودية، مما خلق رد فعل عكسي لدى الناخب الفعلي على الأرض. دائماً التدخلات الخارجية هي عامل سلبي لأي نتيجة انتخابية داخلية..! فيا ترى من عاقب المواطن اللبناني السعودية أم الحريري؟!

أما في تونس فقد عادت حركة "النهضة" ذات الاتجاه الإسلامي لتتصدر المشهد بفوزها في المقاعد البلدية، ولكن هذا الفوز جاء بعد أن أجرت الحركة تغييراً منهجياً وفكرياً حقيقياً في مؤتمرها العاشر عام 2016، وباتت تعرف نفسها على لسان قادتها بأنها "حزب تونسي مدني ديمقراطي مرجعيته إسلامية" وفصلت ما بين مسائل الدعوة والعمل السياسي، الأمر الذي أعاد رونقها وجاذبيتها المحلية والعالمية. فأصبحت في نظر المواطن التونسي حركة توافقية منفتحة على الآخر حافظت على قداسة الدين وأخرجته من دائرة الصراع السياسي فاستحقت الفوز. وهنا يمكن إطلاق مصطلح "تصويت المكافأة" على هذه الانتخابات.

نتائج الانتخابات في تونس ولبنان مؤشرات هامة يجب على المفكرين والمنظرين في الحركات والأحزاب العربية دراستها وقراءتها جيداً لاستخلاص العبر خاصة أنها تأتي في مرحلة غاية في الدقة والتعقيد.. فهل من سامع؟

* الكاتبة اكاديمية تقيم في قطاع غزة. - amaney1@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 تشرين أول 2018   جبهة غزة .. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

20 تشرين أول 2018   خيبة أمل في إسرائيل من بن سلمان..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 تشرين أول 2018   الزهار المرتجف يقلب الحقائق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2018   قمع الأنوثة طريقا لقمع الشعب..! - بقلم: عدنان الصباح

20 تشرين أول 2018   بين اعادة البناء والاستنهاض..! - بقلم: بكر أبوبكر

19 تشرين أول 2018   غزة.. وأولوية الخيارات (2-3) - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 تشرين أول 2018   بن سلمان في طريقه للهاوية..! - بقلم: راسم عبيدات

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 تشرين أول 2018   نميمة البلد: الحمدالله والضمان والاحتجاج - بقلم: جهاد حرب

18 تشرين أول 2018   نتنياهو يدمر إسرائيل والفلسطينيين معــا..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

18 تشرين أول 2018   لماذا توصية حل "التشريعي"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين أول 2018   الجيوش الافريقية في العهدة الإسرائيلية..! - بقلم: حسن العاصي


17 تشرين أول 2018   خيارات غزة والفواعل السياسية (1-3) - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 تشرين أول 2018   صواريخ جر شَكلّ..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية