25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 أيار 2018

نفذوا قرار الرئيس..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

فجر الجمعة الموافق الخامس من مايو/ ايار الحالي ومع انتهاء أعمال دورة المجلس الوطني العادية الـ23 أعلن الرئيس محمود عباس موقفا واضحا وجليا، لا يشوبه غموض أو إلتباس عن صرف رواتب الموظفين في محافظات الجنوب غدا، مما أشاع الفرحة في أوساط أعضاء المجلس جميعا، وتم التصفيق للرئيس ابو مازن.

لكن مرت الأيام حتى الآن ولم يتم صرف الرواتب من قبل جهات الإختصاص، وحتى إجتماع الحكومة يوم الثلاثاء الماضي لم يشر من قريب أو بعيد للموضوع. كما لم يتم توضيح أسباب التأخير في تنفيذ القرار الرئاسي، مما آثار اللغط والتساؤلات المُّرة في اوساط أبناء القطاع عموما والموظفين خصوصا، وترك الباب مفتوحا على المجهول. أضف إلى ان قيادات حركة "فتح" في محافظات الجنوب شعروا بالمهانة والإحباط، وتداعوا لسلسلة من الإجتماعات لتدارس الوضع الناجم عن خيبة الأمل الناجمة عن عدم صرف الرواتب، وأدلى أحمد حلس، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، ومفوضها في الجنوب مستنكرا ما يجري، ومطالبا بصرف الرواتب فورا إستنادا لقرار الرئيس عباس.

ويعلم المعنيون بالأمر أن الحالة الإجتماعية والإقتصادية في القطاع تزداد بؤسا، ولا ذنب للموظفين العموميين، الذين معظمهم من أبناء حركة "فتح" وأنصارها بما تقوم به حركة الإنقلاب الحمساوية منذ أحد عشر عاما خلت، وكانوا ومازالوا مع الشرعية الوطنية قلبا وقالبا، ولم يتخلوا عن إلتزامهم للحظة عن وفاءهم للشرعية الوطنية وقيادة منظمة التحرير، وأثبتوا ولاءهم مرة تلو الأخرى على مدار سنوات الإنقلاب الأسود لقيادتهم الأم، وخرجوا أكثر من مرة للشوارع والميادين بمئات الألآف لتاكيد إنتماءهم للوطنية الفلسطينية ولحركة "فتح"، قائدة النضال الوطني الفلسطيني: في 21/11/2007، وفي 4/1/2013، وفي إكتوبر 2017، وتحملوا المهانة والإعتقال وكل موبقات قيادة الإنقلاب الحمساوية وأجهزتها وميليشياتها، والعديد منهم تم إغتياله وملاحقته، وآخرهم كان قبل ايام قليلة ابو الحصين، أمين سر أقليم شمال غزة، الذي إضطرت "حماس" الإفراج عنه بعد خروج ابناء "فتح" في مواجهات مع ميليشيات الإنقلاب اللعين. وبالتالي لم يعد هناك سبب مباشر أو غير مباشر لحرمانهم من حقوقهم المشروعة، المستندة إلى الأنظمة والقوانين واللوائح الشرعية.

إذا أين يكمن الخلل؟ ومن يتحمل مسؤولية عدم تنفيذ قرار الأخ الرئيس ابو مازن؟ ولماذا الإنتظار حتى الآن؟ وأين الحكمة السياسية أو التنظيمية أو الوظيفية في عدم صرف الرواتب؟ ومن المستفيد من عملية التأجيل؟ وألا يفتح هذا الباب أمام حركة الإنقلاب الحمساوية للإستفادة من سياسة التأجيل غير المبررة؟ وهل يتم مواجهة الإنقلاب الحمساوي من خلال عدم صرف رواتب أبناء الشرعية الوطنية، الذين إلتزموا بقرارات وإجراءات القيادة منذ اليوم الأول؟ وهل فكر القائمون على مقاليد الأمور في تداعيات ذلك على سلطة النقد والبنوك والإقتصاد الفلسطيني؟ والآ يكفي الحصار الإسرائيلي الظالم، وإنتهاكات وكوارث حركة "حماس" على ابناء الشعب عموما والموظفين الشرعيين خصوصا؟

محافظات الجنوب ليست مع حركة "حماس"، والدليل المظاهرات المليونية لإبناء القطاع الداعمة للشرعية. ولا يجوز لكائن من كان أن يلصق بأبناء الشعب الفلسطيني في محافظات الجنوب إعتبار القطاع محسوبا على "حماس" الإنقلابية. "حماس" تأسر وتعتقل ابناء الشعب هناك، وتفرض سيطرتها بقوة إرهابها، ومع ذلك أبناء فلسطين في محافظات غزة يقاومون على جبهتين: الأولى ضد الإستعمار الإسرائيلي، والثانية على جبهة الإنقلاب الأسود. ولم يرفعوا الراية يوما لحركة "حماس"، بل أعلنوا بملىء الفم، وبالنضال اليومي ضمن إمكانياتهم وقدراتهم على تحدي سطوة وهيمنة حركة حماس، ووقفوا دون تردد خلف الشرعية، وتمسكوا بنداء الوحدة الوطنية، وأكدوا بشكل متواصل رفضهم لإلاعيب قيادة الإنقلاب التحريبية، ولم يهادنوا يوما، ولم تلن عزيمتهم في مواجهة الإنقلاب الحمساوي.

وعليه من موقع الحرص على مكانة الشرعية الوطنية، التي هي أم وأب الطفل، تملي الضرورة صرف رواتب الموظفين الشرعيين فورا ودون إنتظار حماية لإبناء الشعب الفلسطيني، وللهوية الوطنية، ولقطع الطريق على خيارات "حماس" وأجنداتها الإقليمية والدولية، ولوأد وقبر "صفقة القرن" في المهد.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 أيار 2018   "صفقة غزة" وشرعيات الأمر الواقع..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

26 أيار 2018   الغموض يلف المستقبل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 أيار 2018   صحة الرئيس ومسألة الرئاسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 أيار 2018   من سيخلف الرئيس محمود عباس..؟ - بقلم: شاكر فريد حسن



26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

26 أيار 2018   .. وماذا بعد الوصول إلى قاع المنحدر؟! - بقلم: صبحي غندور

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية