18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir


11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 أيار 2018

ترامب يضرب من جديد..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أول من أمس، خروجه من الاتفاق النووي الإيراني، الذي وقّعته إدارة سلفه باراك أوباما مع طهران، (ومعها ست دولٍ أخرى العام 2015). واللافت أنّ هذه الإدارة لا تعلن خشيتها وصول إيران للسلاح النووي بما يخالف الاتفاق، بل على العكس يعلنون اطمئنانهم أنّ هذا لن يحدث. هذه الخطوة، جزء من نمط شخصية ترامب، وأنه ينفذ وعوده، ومن مبدأ تحقيق مصالح بلاده من دون اتفاقيات دولية، وهو استجابة للحلفاء الإقليميين.

علّق ترامب على احتمال اندفاع إيران الآن للتسلح النووي، بالقول إنّ إيران لا تمتلك قدرات اقتصادية لمواجهة الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها في الشرق الأوسط، وقال "إنّ أي تحرك نحو انطلاقة لإنتاج السلاح النووي سيؤدي لمنح إسرائيل والولايات المتحدة مبررا للقيام بعمل عسكري". من هنا فهذه الخطوة، هي جزئياً ليعلن ترامب أنّه ينفذ وعوده، وأنه يتصدى للدول المخالفة له، من دون توقع مشروع تسلح نووي إيراني فعلاً، وإن كان هناك أيضاً عمل على منع مشاريع تسلح وتوسع إيرانيين، في مجالات غير نووية، وهو في هذا يستجيب لحلفاء إقليميين، مثل السعودية، وإسرائيل.

في معرض ترحيبه بالقرار، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، إنّ الاتفاق النووي لم يبعد الحرب، وأضاف "الاتفاق لم يقلل عدوانية إيران، بل زادها بشكل درامي، ورأينا هذا في جميع الشرق الأوسط".

لم توافق الدول الأعضاء الأخرى في الاتفاق على الخطوة الأميركية، فأصدرت فرنسا، وبريطانيا، وألمانيا، بياناً مشتركاً يعارض الخطوة، ويدعو طهران للالتزام بالاتفاق، وهو موقف يُعتقَد أنّ الصين وروسيا تتبنياه. وهذا الموقف يعني أحد سيناريوهين؛ أن الولايات المتحدة، ستجد نفسها وحيدة بين الدول التجارية والصناعية الكبرى، بعد الرفض الأوروبي إعادة فرض العقوبات التجارية على إيران، ما يعني المزيد من السياسات التي تضعف الولايات المتحدة، خصوصاً أن أي فرص تجارية يفقدها الأميركيون سيكسبها الأوروبيون والصينيون والروس. والسيناريو الثاني، أنّ الولايات المتحدة ستعاقب الشركات العالمية، بما فيها الأوروبية، التي تدخل في علاقات مع إيران، وهو ما قد يعني توترا وحربا تجارية بين الطرفين. ولكنه قد يعني استجابة شركات ورفض أخرى، بحسب مصالحها، وهو ما يوفر لإيران ثغرات للتسلل منها والحصول على ما تريد تجارياً عالمياً وإن بصعوبات أكبر، مع بقاء بعض الإجراءات التي ستمس إيران فعلياً، مثل عدم الإفراج عن الأرصدة الإيرانية وعدم التعامل مع طهران، من قبل البنوك الأميركية.

قررت إيران التمهل في الرد، وربما ستجري حسابات، لمدى أثر الحصار المتوقع، بينما يدرس الأوروبيون، طريقة لإنقاذ الوضع، وما إذا كان تعديل ما للاتفاق توافق عليه طهران، قد يرضاه ترامب ليبدو منتصراً قادراً على الحصول على اتفاق أفضل من سلفه.

سيكون موقف دول الخليج العربية مهما، فإذا قررت بعض هذه الدول، الالتزام بالحصار، فهذا يعني الدخول فيما يشبه استقطابا عالميا، الولايات المتحدة ومعها دول إقليمية أساسية، مقابل سياسة أوروبية روسية صينية، وسيتعقد الموقف أكثر، إذا انقسم الموقف الخليجي، وواصلت دول عربية (مثل عُمان) علاقاتها مع إيران، فيحدث الاستقطاب خليجياً أيضاً.

كان يمكن بناء تحرك مشترك عالمياً ضد التدخل الإيراني في دول المنطقة، ضمن خطة متسعة تدريجياً، مع مطالبة أوروبا بلعب دور في مواجهة هذا التحرك، ولكن ليحدث ذلك لا بد وأن يكون لدى واشنطن، خطة تقوم على احترام القانون الدولي، وتسعى لحل مشكلات المنطقة المختلفة، بدءا من الحروب الأهلية الجارية، وصولاً للصراع العربي الإسرائيلي، على أسس متفق عليها، ولكن إدارة ترامب تسير بالاتجاه المعاكس، وتراهن على أنّ العالم الذي لم يتحرك بعد، ضرباته السابقة؛ انسحابه من اتفاق باريس للمناخ، وبعد قرار القدس، لن يتحرك الآن.

في ملفات الاختلاف الأوروبية الأميركية، أمور مثل انسحاب واشنطن المتزايد من اتفاقيات دولية، والقرارات الأحادية (مثل القدس)، والآن إيران، وهي قضية أكثر خطورة من سابقاتها، في المدى المنظور. لذلك فإنّ الخطوة إزاء إيران لن تتم رؤيتها في سياق معزول عن خوف أوروبي وعالمي من انهيار النظام الدولي ومؤسساته، فبداية تعد فكرة التراجع عن الاتفاقيات والمعاهدات، تهديدا لكل فكرة الالتزامات الدولية المفروضة على الدول، وسيصبح الانسحاب من الاتفاقيات الدولية أسهل بالنسبة لكثير من الدول.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 تشرين أول 2018   جبهة غزة .. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

20 تشرين أول 2018   خيبة أمل في إسرائيل من بن سلمان..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 تشرين أول 2018   الزهار المرتجف يقلب الحقائق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2018   قمع الأنوثة طريقا لقمع الشعب..! - بقلم: عدنان الصباح

20 تشرين أول 2018   بين اعادة البناء والاستنهاض..! - بقلم: بكر أبوبكر

19 تشرين أول 2018   غزة.. وأولوية الخيارات (2-3) - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 تشرين أول 2018   بن سلمان في طريقه للهاوية..! - بقلم: راسم عبيدات

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 تشرين أول 2018   نميمة البلد: الحمدالله والضمان والاحتجاج - بقلم: جهاد حرب

18 تشرين أول 2018   نتنياهو يدمر إسرائيل والفلسطينيين معــا..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

18 تشرين أول 2018   لماذا توصية حل "التشريعي"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين أول 2018   الجيوش الافريقية في العهدة الإسرائيلية..! - بقلم: حسن العاصي


17 تشرين أول 2018   خيارات غزة والفواعل السياسية (1-3) - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 تشرين أول 2018   صواريخ جر شَكلّ..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية