17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 أيار 2018

الحرب القادمة بين إسرائيل وإيران.. الى أين؟


بقلم: راتب عمرو
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما من شك إن الشرق الأوسط يعيش هذه الأيام على صفيح ساخن، ليس فقط بسبب انسحاب الولايات المتحدة من الإتفاق النووي مع إيران، وما تشهده الجبهة السورية – الإسرائيلية من عمليات عسكرية متواصلة، بل أيضاً بسبب التوتر الذي تشهده المنطقة بشكل عام والساحة الفلسطينية بشكل خاص، في أعقاب قرار الرئيس الأميركي "ترامب" المتعلق بنقل سفارة بلاده الى القدس، وما سبق ذلك من الإعلان عن حل الصراع العربي – الإسرائيلي من خلال ما يسمى بـ"صفقة القرن"، وما تعيشه الحالة الفلسطينية وتحديداً في قطاع غزة المحاصر من توتر غير مسبوق، وما تتعرض له المملكة العربية السعودية من قصف صاروخي من قبل الحوثيين في اليمن بدعم إيراني، كل ذلك سيؤدي الى تسخين الأوضاع في المنطقه والشرق الأوسط بشكل يبعث على القلق والتأمل.

وعلى الرغم من أنني أرى أن الإتفاق النووي مع إيران هو إتفاق هزيل، إلا أنني أقول أن إلإنسحاب الأميركي يصب في مصلحة إيران ويخدمها، ويعطي إيران الفرصة لتطوير برنامجها النووي، كما يعطيها الأسباب والمبررات للتهرب من إلتزاماتها، علماً أن صحيفة "نيورك تايمز" الأميركية ذكرت في عددها الصادر الأربعاء، 9 أيار، أن مشكلة الرئيس "ترامب" مع إيران لا تتعلق بالسلاح النووي إنما بالنظام الإيراني نفسه، ولهذا فإن الإبقاء على الإتفاق هو الحل الأقل ضررًا في الوقت الحالي، كما أن الوثائق التي حصلت عليها شعبة الاستخبارات الخارجية الإسرائيلية (الموساد) من داخل إيران حول الملف النووي، لا تُثبت أنها خرقت الاتفاق الموقع في العاصمة النمساوية فيينا عام 2015 مع الدول العظمى، إلا أن إسرائيل كعادتها ساهمت في رفع وتيرة التوتر، ونجحت في إقناع الرئيس الأميركي بالإنسحاب، وهذا ما زاد من خطورة الأوضاع  في المنطقة خصوصاً والشرق الأوسط بشكل عام.

وقد لا يتوقف هذا التوترعلى تنفيذ العديد من العمليات العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد مواقع عسكرية لكل من إيران و"حزب الله" اللبناني في سوريا من جانب واحد، أي بمعنى أن الوضع على الجبهة السورية - الإسرائيلية، قد يتطور في اللحظات الأولى من تبادل إطلاق النار بين القوات المتواجدة على الأراضي السورية من جهة وبين إسرائيل من جهة أُخرى، وفي حال إستمرت تلك الإشتباكات فإن الأوضاع على الجبهة ستكون مرشحة لحرب بين تلك الأطراف، يتسع مداها الى حرب شاملة ليس فقط على الجبهة السورية - الإسرائيلية، بل أن الجبهة ستتسع لتشمل المنطقة والشرق الأوسط  بشكل عام.

صحيح أن الوجود الروسي على الأراضي السورية يساهم بشكل رئيسي بعدم إتساع الجبهة على الحدود السورية الإسرائيلية، بإعتبار أن روسيا شريكاً إستراتيجياً لسوريا وغير معنية بتطور الأمور، لكنها في الوقت الذي تريد فيه أن تكون اللاعب الرئيسي في سوريا فإنها لا تريد للوجود الإيراني أن يتمدد على حساب وجودها هناك، كما أنها لا تريد لهذا الوجود أن يسبب لها المتاعب ويثير الدول العظمى عليها بسبب وجودها المقلق لتلك الدول في سوريا، وهذا ما تدركه إسرائيل وتحاول إستثماره لصالحها، كما تدركه إيران وتحاول تجنب المتاعب مع روسيا، لهذا فإن روسيا تجد نفسها وعلى ما أعتقد في وضع حرج بين البقاء في سوريا لخدمة مصالحها الإستراتيجية، وبين أن تُغضب إيران الشرطي الجديد الذي يحقق لها أجندتها الصامتة في الشرق الأوسط، وبين أن تتجنب الإحتكاك مع إسرائيل، والتي وبسبب مخططاتها التوسعية إندفع الرئيس السوري بشار الأسد بإتجاه روسيا لطلب الحماية منها، وبفضل ذلك وصلت روسيا الى شواطئ المتوسط وبسطت نفوذها على الموانئ السورية الرئيسية والمواقع الإستراتيجية هناك بشكل لم تحلم به من قبل، وهنا مربط الفرس.

كما أن دخول الولايات المتحدة على خط المواجهة مؤخراً في أعقاب قيامها بقصف مواقع إيرانية في سوريا، أضعف من دورها وقدرتها على التأثير والمناورة وعزز الدور الروسي في سوريا، ناهيك أن الولايات المتحدة غير معنية في الوقت الراهن في الدخول في حرب إقليمية أو شرق أوسطية غير محسوبة العواقب، وفي حال إفترضنا ذلك فإنه سيساهم بشكل أو بآخر في التقليل من إحتمال تطورالأمور الى حرب شاملة.

لكن غير صحيح أنه سيكون بإمكان كل من روسيا والولايات المتحدة ضبط إيقاع ما قد يحدث، خاصة في حال دخلت إيران على خط المواجهة المباشرة مع إسرائيل من خارج الحدود السورية، وبدأت بقصف العمق الأسرائيلي بصوارويخ "باليستية" من داخل الأراضي الإيرانية، ودخلت إسرائيل على خط المواجهة المباشرة مع إيران بقصف العمق الأيراني بصواريخ "باليستية" كذلك، أو قصف جوي بصواريخ "توما هوك "المتطورة، ناهيك أن "حزب الله" اللبناني قد لا يقف مكتوف الأيدي أمام ما يحدث، حينها فإن ساحة الحرب ستتسع ولا يمكن لأي كان السيطرة عليها أو التكهن بنتائجها.

بقي أن نقول أنه ولأول مرة منذ قيام إسرائيل فإنها تجد نفسها غير راغبة في الدخول في حرب طويلة الأمد مع إيران، خاصة وأنها نجحت منذ سنوات وتحديداً منذ الأحداث المؤسفة في سوريا في تنفيذ عدة غارات جوية وإطلاق صواريخ على الأراضي السورية، كما نجحت في إضعاف أو تحجيم قدرة إيران وقدرة "حزب الله" على التموضع في الأراضي السورية، لكن كل ذلك يبقى هامشياً أمام الإصرار الإسرائيلي على منع إيران من إمتلاك السلاح النووي "مهما كلف الثمن" كما تقول، وهذا الهدف لا يمكن تحقيقه من خلال إضعاف أو حتى إنهاء التواجد الإيراني على الساحة السورية، بل أن الأمر يتطلب إستهداف المفاعلات النووية في العمق الإيراني، وفي حال قامت إسرائيل بذلك فإن الحرب ستتسع في حال تطور الوضع الى قصف إسرائيلي وإيراني متبادل من وإلى الأراضي الإيرانية والإسرائيلية، كل ذلك يجعلنا نميل الى الإعتقاد بأن الحرب وفي حال بدأت ولو بشكل محدود على الجبهة السورية – الإسرائيلية، فإن مداها سيتسع وتصبح أكثر إتساعاً مما تُخطط له أو تتوقعه الأطراف المشاركة.

* مدير مركز الأفق للدراسات الأستراتيجية، عمان - الأردن. - ratebamro@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2019   أسرى فلسطين هل من نصير لكم..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2019   غربٌ يتصدّع.. وشرقٌ يتوسّع..! - بقلم: صبحي غندور

22 كانون ثاني 2019   الصهيونية تحارب ديفيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 كانون ثاني 2019   الضمان ليس أهم من السلم الأهلي..! - بقلم: هاني المصري

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر

21 كانون ثاني 2019   سأكتب اسماؤهم على الجدار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الانتخابات الاسرائيلية القادمة والهروب إلى الأمام - بقلم: زياد أبو زياد


20 كانون ثاني 2019   بيني موريس النموذج الفاقع للعنصرية - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 كانون ثاني 2019   فضيحة شاكيد ونافيه..! - بقلم: عمر حلمي الغول







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية