16 August 2018   No enabling environment for radicalism - By: Daoud Kuttab

16 August 2018   The Palestinian Refugees: Right vs. Reality - By: Alon Ben-Meir


9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 أيار 2018

قصّة الخط المستقيم في خريطة فلسطين


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تحل هذا الأسبوع الذكرى السبعون لاحتلال الجزء الأكبر من فلسطين، والأدق الجزء من فلسطين الذي احتله البريطانيون العام 1917. والواقع ما تزال قصّة رسم هذه الخريطة غائبة عن أذهان كثيرين، وتحيطها الأخطاء في كثيرٍ من الكتابات.

أول الأخطاء الشائعة، أنّ هذه حدود اتفاقية "سايكس-بيكو"، الفرنسية البريطانية، العام 1916، والصحيح أنّ الخريطة التي أقرت في تلك الاتفاقية تلغي الجزء الجنوبي من فلسطين، جنوب رفح، فيما يعرف الآن باسم قطاع غزة والنقب، وتخرجه من فلسطين، وتجعله جزءا من منطقة النفوذ البريطاني. أمّا الجزء الشمالي، فوضع تحت حماية دولية، ثلاثية، روسية، فرنسية، بريطانية. مع منح بريطانيا السيطرة على موانئ حيفا وعكا، وبرسم خط مستقيم جنوب صفد، التي ستصبح في منطقة الحكم الفرنسي، مع ما يعرف اليوم بلبنان وسورية. يمكن القول بموجب هذه الخريطة، تم تقسيم فلسطين واقتسامها أيضاً بين القوى الاستعمارية. فإذا قال البعض اليوم بدولة واحدة مع قوميتين فيها فلسطينية وإسرائيلية، فحينها قيل كيان واحد بثلاث قوى استعمارية، في أغلب أجزاء فلسطين، الموزعة حينها ضمن أكثر من منطقة إدارية عثمانية.

كان إبعاد رفح وجنوبها من الخريطة، مطلبا بريطانيا، لأنّ إنجلترا أرادت إقامة منطقة عازلة تحمي قناة السويس، التي كانت تحت سيطرتها. فلا يقترب جيش أجنبي منها من هناك، والأهم منع إنشاء سكة حديد من حيفا أو عكا إلى البحر الأحمر، في خط تجارة جديد ينافس قناة السويس، ويدخل بضائع أوروبا والعالم للجزيرة العربية والعراق وإيران، والآن تحاول حكومات إسرائيل مد مثل هذا الخط، وإذا ما نجحت خطط دونالد ترامب، في فرض حل إقليمي يُدمج إسرائيل في المنطقة، سيكون إنشاء هذا الخط على جدول الأعمال، ويحاول الإسرائيليون إغراء الصينيين ليكونوا شركاءهم في هذا الخط، في محاولة لخلق تحالف صيني-إسرائيلي.

من ضمن أهداف الصهاينة الأوائل، الذين دعموا الهجرة اليهودية لفلسطين، الاستثمار والربح من الجغرافيا، ومن أبرز هؤلاء موسى مونتفيوري، اليهودي الإنجليزي (1784-1885)، الذي اقترح خطة سكة حديد من يافا إلى العراق، بينما كان يبني المستوطنات.

عندما يظهر خط مستقيم في خريطة أي بلد، فغالبا هذا نتاج اتفاق سياسي، فليس هناك تضاريس طبيعية بخط مستقيم. وقد بدأت عملية محاولات رسم هذا الخط جنوب فلسطين، العام 1902، على الأقل، بما يشي بالتفكير الصهيوني في سيناء، التي يجري الحديث اليوم عن نقل اللاجئين الفلسطينيين لها اليوم. يومها اقترح الأب الروحي للصهيونية ثيودور هرتزل على البريطانيين، السماح لليهود باستعمار منطقة العريش وأغلب سيناء، في مصر، متعهداً أن تدافع دولة اليهود عن قناة السويس هناك، حالماً أنّ هذه الدولة ستمتد، لاحقاً لباقي فلسطين، ولكن بريطانيا رفضت الخطة.

يعود رسم الخط المستقيم الجنوبي، للعام 1906، عندما تقدمت بريطانيا عسكريا لاحتلال جنوب فلسطين، وحينها منع الجيش التركي التقدم البريطاني، ونتيجة للمفاوضات رسم الخط المستقيم، من منطقة "راس محمد" في البحر الأحمر إلى البحر الأبيض المتوسط، وكلمة راس، في الحدود البحرية، تشير لنتوء في الأرض يدخل البحر. وقد أشير لهذا الاتفاق التركي-البريطاني، في نص تحكيم الخلاف المصري الإسرائيلي على منطقة طابا، الصادر يوم 29 أيلول (سبتمبر) 1988. 

عندما ظهرت اتفاقية سايكس-بيكو، كان هناك هجوم حاد عليها في الصحيفة الناطقة بالإنجليزية، في بريطانيا، واسمها فلسطين (Palestine)، ولكن المهم ذكر أنّ هذه الصحيفة كانت الناطقة باسم الحركة الصهيونية اليهودية، التي غضبت للخريطة، لأنها تريد مساحة أكبر تحت اسم فلسطين، والأهم كانت ترفض فكرة التدويل الثلاثي.

فشلت سايكس-بيكو في فلسطين، فروسيا تراجعت وعرضت على فرنسا أخذ كل فلسطين، مقابل ترك أرمينيا لها، وهو ما رفضته بريطانيا، التي قررت حسم الأمور عسكرياً. وفي ربيع العام 1917 وقعت معركة كبرى بين الأتراك والبريطانيين في مدينة غزة، أدت لمقتل الآلاف من الجهتين، وليجري احتلال كل فلسطين، مع نهاية ذلك العام، ويومها رحب العرب بالاحتلال باعتباره تحريراً من تركيا.

تُظهر قصص تشكيل خريطة فلسطين، مسؤولية القوى الاستعمارية.. ثم كيف يتغير التاريخ وتتغير الحدود.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 اّب 2018   خفايا قضية رواتب غزة..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 اّب 2018   "حقّ العودة".. ولكن إلى أين؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر



20 اّب 2018   ترامب متصالح مع توجهاته..! - بقلم: عمر حلمي الغول


20 اّب 2018   اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني..! - بقلم: حمادة فراعنة

19 اّب 2018   بأي حال عدت يا عيد؟ - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع


19 اّب 2018   إشكاليات توصيات "غوتيرش"..! - بقلم: عمر حلمي الغول



19 اّب 2018   في حال الاسلام السياسي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 اّب 2018   ملاحظات على هامش تظاهرة..! - بقلم: علي جرادات



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية