18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir


11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 أيار 2018

التصعيد المحسوب..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شهدت ليلة الخميس/ الجمعة الماضية فجر العاشر من مايو/ أيار الحالي  إشتباك صاروخي بين سوريا وإسرائيل الإستعمارية، حيث قامت القوات السورية وحلفائها الإيرانيون بإطلاق ما بين عشرين وثلاثين صاروخا أرض أرض التكتيكية على المواقع العسكرية الإسرائيلية في الجولان، فردت إسرائيل بقصف جوي نفذته طائرات F 15  و F 16، وألقت 60 صاروخا على العديد من المواقع في الأراضي السورية. وكانت إسرائيل، حسبما أعلنت، انها أبلغت كل من أميركا وروسيا الإتحادية( التي كان يزورها نتنياهو في نفس اللحظة)، والإتحاد الأوروبي. كما أن سوريا كانت أبلغت روسيا بما ستقوم به، وبدورها ابلغت إسرائيل وأميركا بالأمر. وهو ما يشير إلى أن العمليات الحربية ليست مفاجئة لإي طرف، ومحسوبة النتائج سلفا، وتحت السيطرة.

والملفت أن التصعيد بين الجانبين يأت مباشرة مع إعلان الرئيس دونالد ترامب عن إنسحاب الولايات المتحدة من الإتفاق 5+1، وفي أعقاب عمليات القصف الإسرائيلية المتوالية على المواقع السورية بذريعة انها مراكز تأوي القوات الإيرانية، أو انها أسلحة متوجهة لحزب الله. وكأن سوريا وحليفها الإيراني شاءا ارسال رسالة لكل من أميركا وإسرائيل، أن زمن الصمت قد ولى، ولدينا القدرة على الرد، وإرباك المنظومة الأمنية الإسرائيلية ومن خلفها أميركا. وأن إنسحاب أميركا من الإتفاق النووي الإيراني لا يقلق القيادة الإيرانية.

وكان كل من نتنياهو ووزير حربه، ليبرمان أعلنا بشكل واضح، أنهما اتفقا مع القيادة الروسية بعدم تضييق الخناق على إسرائيل، والسماح لها بضرب أية أهداف تعتقد انها تمس بمصالحها الحيوية، وانها معنية بالحؤول دون وصول الإيرانيين إلى حدودها الشمالية على الجولان. لإن ذلك يؤثر على أمنها. الأمر الذي يكشف عن معادلة سياسية عسكرية مشوبة بالمحاذير، وفيها الكثير من التداخل والتشويش والخلط المتعمد للمعايير، وتحمل في طياتها علامات سؤال كبيرة حول الدور الروسي وأهدافه في سوريا والمنطقة عموما، لاسيما وأن الإتحاد الروسي يعتبر  الحليف الأساسي لنظام بشار الأسد، وفي ذات الوقت يحافظ مع إسرائيل على جسور من الثقة المتبادلة، ويحرص على إبقاء الخط الساخن مفتوحا معها، أضف إلى انها ( إسرائيل) تشكل جسر تواصل إضافي مع الولايات المتحدة، لاسيما وان الخطوط مفتوحة بين القطبين.

إرتباطا بما تقدم، يمكن الخلوص إلى الإستنتاج العلمي، القائل  ان عملية التصعيد بين سوريا وحليفها الإيراني مع دولة الإستعمار الإسرائيلية محسوبة ومضبوطة، ولا تتجاوز الخطوط الحمراء للأقطاب الدولية المعنية بالملف السوري. وهو ما يؤكد انها تندرج في نطاق سياسة عض الأصابع بين الطرفين أو الأطراف المختلفة المتورطة بها. وتسمح لكل طرف مع الفارق في موازين القوى، وفي خلفيات كل طرف من وراء التصعيد، من الأطراف المختلفة أن يحفظ ماء وجهه أمام شعبه، ويداري عوراته إذا جاز التعبير.

لكن هذة اللعبة محفوفة بالمخاطر في حال وقع محذور ما اثناء عملية التصعيد. مع ان الدول المتورطة بها ليست معنية بالدخول الآن في حرب، لإن تداعياتها وخيمة على جميع الدول. كما أن سوريا بشكل خاص ليست مهيأة للدخول في حرب مع إسرائيل حاليا، حتى لو أرادت ذلك، وأولوياتها تصفية حسابها مع الجماعات التكفيرية والمتمردة في مناطق مختلفة من الأرض السورية، وهي عمليا تخضع للسيطرة الروسية، وقرارها السياسي والعسكري محكوم بضوابط الحليف الدولي. كما انها لا تريد مجاراة الحليف الإقليمي الإيراني، المؤثر في المشهد السوري وتوجهاته. وفي نفس الوقت، لا ترغب في إغضاب أي من حلفائها، مما يملي عليها السير على خيط رفيع جدا، يفرض عليها التدقيق مليا في أية خطوة تقدم عليها. بعكس إسرائيل الدولة المارقة، والتي تعمل على دفع الإقليم لحافة الهاوية، وتوريط الولايات المتحدة بحرب مع إيران، وإعفائها من دفع ثمن التصعيد لوحدها.

إذا الطرف الوحيد المستفيد من عملية التصعيد التكتيكية، هو دولة إسرائيل المارقة والخارجة على القانون، لإكثر من إعتبار، فأولا تريد ان تؤكد انها صاحبة اليد الطولى في الإقليم، ولديها الضوء الأخضر في ضرب الأهداف، التي تشاء دون تجاوز حدود التوافق مع الدب الروسي؛ ثانيا محاصرة الوجود الإيراني في سوريا، والحؤول دون تمدده تحت أي إعتبار، وهنا يمكن القول، ان هناك توافقا إسرائيليا روسيا في هذا الجانب، مما يجعل روسيا تغض النظر عن أية ضربات للتواجد الإيراني، وفي ذلك رسالة روسية واضحة، لا مجال للتوسع الإيراني في سوريا؛ ثالثا خلط الأوراق في المشهد السياسي والعسكري الأقليمي بهدف التغطية على القضية الفلسطينية عموما، وعملية نقل السفارة الأميركية للقدس العاصمة الفلسطينية الأبدية خصوصا، وأيضا للتغطية على ذكرى النكبة الفلسطينية السبعين؛ رابعا للتأكيد لدول الإقليم والعالم أن القضية الفلسطينية، "ليست" القضية المركزية للعرب والعالم، وأن هناك ملفات ساخنة أكثر "حيوية" منها.
 
ورغم كل المحاذير المحتملة، يبقى التصعيد العسكري بين سوريا وحلفائها من جهة، وبين إسرائيل الإستعمارية محسوبا حتى اللحظة، ومن غير المسموح تخطي الخطوط الحمراء للإقطاب الدولية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 تشرين أول 2018   جبهة غزة .. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

20 تشرين أول 2018   خيبة أمل في إسرائيل من بن سلمان..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 تشرين أول 2018   الزهار المرتجف يقلب الحقائق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2018   قمع الأنوثة طريقا لقمع الشعب..! - بقلم: عدنان الصباح

20 تشرين أول 2018   بين اعادة البناء والاستنهاض..! - بقلم: بكر أبوبكر

19 تشرين أول 2018   غزة.. وأولوية الخيارات (2-3) - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 تشرين أول 2018   بن سلمان في طريقه للهاوية..! - بقلم: راسم عبيدات

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 تشرين أول 2018   نميمة البلد: الحمدالله والضمان والاحتجاج - بقلم: جهاد حرب

18 تشرين أول 2018   نتنياهو يدمر إسرائيل والفلسطينيين معــا..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

18 تشرين أول 2018   لماذا توصية حل "التشريعي"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين أول 2018   الجيوش الافريقية في العهدة الإسرائيلية..! - بقلم: حسن العاصي


17 تشرين أول 2018   خيارات غزة والفواعل السياسية (1-3) - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 تشرين أول 2018   صواريخ جر شَكلّ..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية