17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 أيار 2018

خلفيات الإنسحاب الأميركي


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أعلن الرئيس دونالد ترامب عن إنسحاب الولايات المتحدة من إتفاق 5+1 في الثامن من مايو / أيار الحالي، مع أن الدول الخمسة الأخرى عارضت هذا الإنسحاب: بريطانيا، فرنسا، المانيا، روسيا والصين، بالإضافة لإيران. وهو ما يشير إلى الرئيس الأميركي ينتهج سياسات إنعزالية، ومفصلة على مقاس دولة الإستعمار الإسرائيلية، مما سيضاعف من تراجع مكانة الولايات المتحدة الأميركية عالميا. لا سيما وانها لا تستطيع ان تحافظ على دورها الريادي، ولا حتى على مستوى التبادل الإقتصادي مع الدول الأخرى دون تعميق الشراكة معها، ولا يمكنها من مواءمة المواقف المتعلقة بالملفات السياسية الدولية بعيدا عنها، أو من خلال إدارة الظهر لها. لإن للقوة العسكرية والإقتصادية والسياسية حدود، أو بتعبير آخر حتى تتمكن دولة من الدول تعظيم قوتها ومكانتها في المشهد العالمي، يتحتم عليها تعزيز الشراكات مع الدول، أو على أقل تقدير المحافظة على تحالفاتها التاريخية.

لكن من يراقب سياسة الرئيس ترامب وفريقه المؤثر في صنع القرار، يلحظ انه يتجه لإنتهاج سياسات أقصوية وعدمية، تتناقض مع مصالح أميركا نفسها. فأولا أعلن الحرب على المسلمين في العالم وداخل الولايات المتحدة، وهو يعكس سياسة عنصرية فاقعة؛ وثانيا أعلن عن إلزام المكسيك ببناء جدار عازل بينها وبين أميركا، لكنها رفضت ذلك، لكنه فتح بوابة صراع مع دولة جارة؛ ثالثا إعلان الحرب على قانون التأمين الصحي "اوباما كير"؛ رابعا الإنسحاب من إتفاقية المناخ؛ خامسا التلويح برفع الضرائب على السلع الصينية، وفشل في ذلك؛ سادسا إعلان الحرب الإعلامية على كوريا الشمالية، ثم تراجع عنها، والآن يجري ترتيب اللقاء مع الرئيس الكوري الشمالي؛ سابعا الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وتلا ذلك الإعلان عن نقل السفارة إلى القدس العاصمة الفلسطينية الأبدية؛ ثامنا هدد بفرض الخوة على دول حلف الناتو، وخاصة الدول الأوروبية، مما ضعضع ركائز التحالف الإستراتيجي بين دول الغرب الرأسمالي؛ وأخيرا إعلان الإنسحاب من الإتفاق النووي الإيراني... وغيرها من القرارات الهوجاء والمتطيرة، التي تشي بأنه يخطف الولايات المتحدة نحو هاوية مجهولة النتائج.

أشار بعض المراقبين، ان ترامب ليس الرئيس الأول، الذي يلجأ للتطرف، فقد سبقه الريئس رونالد يغان، ولكن على ما حملته قضية حرب النجوم، وغيرها من القرارات الريغانية من طابع تصعيدي وتوتيري في المشهد العالمي، إلآ انها حافظت على لغة التوافق مع دول الإتحاد الأوروبي وغيرها من الحلفاء،  ولم يلجأ لسياسة كيدية ضد من سبقوه من الرؤساء الأميركيين، وحرص على توجيه بوصلة سياساته ضد الإتحاد السوفييتي، ونجح في تدمير المعبد الشيوعي من داخله. وبالتالي هناك فارق كبير بين السياستين الترامبية والريغانية، لإن الترامبية تعمل بقصدية متغطرسة لعزل أميركا عن حلفائها، وعن دورها المركزي في صناعة السلام في العالم عموما وعلى المسار الفلسطيني الإسرائيلي خصوصا، والآن تنسحب وحيدة من إتفاق 5+1.  هذة السياسة تحمل البعدين الشخصي والقومي، وهي لم تأت عن غباء، بغض النظر عن نتائجها السلبية أو الإيجابية، إن كان فيها ملمحا إيجابيا، بل عن وعي كامل بما يقرره الرئيس وفريقه المصغر، فهو أسير منطقه التجاري العقاري، ولعبة الصفقات تستهويه حتى الثمالة، أضف إلى انه رجل مغرور ومتغطرس، ويعتقد أنه يستطيع أن يفرض ما يشاء على العالم، ولهذا طرح من البداية شعاره "اميركا أولا". كما انه يخضع لمشيئة الخيار الإفنجليكاني المتصهين، الذي يعتقد ان اللحظة التاريخية حانت لتقريب "عودة المشيح"، الأمر الذي جعله يندفع بقوة وسرعة لخلق الشروط السياسية والأمنية لتقريب حرب ياجوج وماجوج، التي سيليها ظهور "المشيح".

إرتباطا بما تقدم، يمكن الإفتراض أن اسباب الإنسحاب من الإتفاق النووي تعود إلى: أولا خلط الأوراق في منطقة الشرق الأوسط في أكثر من ساحة؛ ثانيا الإستجابة لرغبات دولة الإستعمار الإسرائيلية، في إلغاء الإتفاق مع إيران ولو من جانب واحد. ولتطويق ترامب، قام نتنياهو بلعبته المكشوفة، والتي تشبه لعبة كولن باول، وزير جارجية أميركا عشية الحرب على العراق الشقيق 2003، حينما أعلن عن صور وهمية عن وجود اسلحة الدمار الشامل، لإنتزاع قرار أممي، وشن الحرب على العراق، وهو ما فعله رئيس حكومة إسرائيل، عندما عرض أن أجهزته الأمنية تمكنت من الإستيلاء على خمسين الف من الأشرطة، التي "تؤكد" أن إيران ماضية في خيارها النووي، وذلك لتسريع خطوة الرئيس الأميركي بالإنسحاب من الإتفاق، وهو ما حصل؛ ثالثا ذر الرماد في عيون بعض العرب، لإمتصاص أموالهم، مع ان الخطوة الترامبية لا تمت بصلة لمصالح دول الخليج العربي؛ رابعا من حيث يدري أو لا يدري جاء إنسحابه من الإتفاق بهدف التغطية على وعده المشؤوم بنقل السفارة الأميركية للقدس، وعلى الذكرى السبعين لنكبة الشعب العربي الفلسطيني.

وبعيدا عن حسابات الدول الصغيرة، وأجنداتها الضيقة، خطوة الرئيس ترامب، خطوة خطيرة، تهدد أمن الإقليم والعالم، خاصة وان الأقطاب الدولية بما فيها أقرب حلفاء أميركا بريطانيا على سبيل المثال ترفض الإنسحاب الأميركي. لإن المستهدف الرئيس من لعبة ترامب العرب وثرواتهم قبل إيران، وتصفية القضية الفلسطينية، وتعزيز مكانة دولة الإستعمار ألإسرائيلية على حساب كل دول الإقليم دون إستثناء.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2019   أسرى فلسطين هل من نصير لكم..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2019   غربٌ يتصدّع.. وشرقٌ يتوسّع..! - بقلم: صبحي غندور

22 كانون ثاني 2019   الصهيونية تحارب ديفيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 كانون ثاني 2019   الضمان ليس أهم من السلم الأهلي..! - بقلم: هاني المصري

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر

21 كانون ثاني 2019   سأكتب اسماؤهم على الجدار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الانتخابات الاسرائيلية القادمة والهروب إلى الأمام - بقلم: زياد أبو زياد


20 كانون ثاني 2019   بيني موريس النموذج الفاقع للعنصرية - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 كانون ثاني 2019   فضيحة شاكيد ونافيه..! - بقلم: عمر حلمي الغول







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية