16 August 2018   No enabling environment for radicalism - By: Daoud Kuttab

16 August 2018   The Palestinian Refugees: Right vs. Reality - By: Alon Ben-Meir


9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 أيار 2018

مهاتير وعلمُ التُّراب..!


بقلم: أحمد إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نعم يا فخامة "مهاتير محمد"...
• أجزم أنك  كنتَ رأست وزراء ماليزيا للمرة الأولى بعلم (الكتاب)...
• وأظنّ أنك سترأسهم هذه المرة بعلم (التراب)...
• ذلك لأنّ (التراب) قد فنّد الكثير مما في (الكتاب) عن تلك الحقبة الزمنية التي كنت فيها رئيسا لوزراء ماليزيا (1981-2003 أطول فترات الحكم في قارة آسيا)

كنّا بعلم الكتاب نعتقد، ان مهاتير محمد (الإنسان)، يعود جذوره لأربعة عشرة الف عام إلى ذلك الإنسان الأول (آدم وحوّاء).. لكنّ الحفريات تدلينا يوما بيوم عن الإنسان المدوّن بعلم التراب جذوره تعود الى مئات القرون، بل وإلى ملايين الأعوام قبل أمّنا وأبينا (آدم وحوّاء) عليهما السلام.

وعليه نعتقد أن (مهاتير التسعيني) العائد للحكم للمرة الثانية يوم 10 مايو 2018، سيختلف كثيرا عن (مهاتير الخمسيني) الذي إستلم الحكم للمرة الأولى يوم 16 يوليو 1981

مهاتيرالخمسيني كان قد إستلم ماليزيا دولة ترابية بحتة، تعتمد 100% على تراب الزراعة الأولية بإنتاجها وتصديرها.. فحوّلها خلال 22 عام الى دولة تقنية صناعية متقدّمة مساهمة 90% في الناتج المحلي الإجمالي بشعار "صُنع في ماليزيا".. ومتجاوزة صادراتها الصناعية 85% من إجمالي الصادرات، ولتحتلّ الصفوف الأولى لطابور النمور الآسيوية المتراصّة.

وبالجمع بين علم الكتاب وعلم التراب في عصر ثورة المعلومات، إذا كانت (ماليزيا المهاتير) المعيار الأمثل لتحقيق النجاح الأمثل، على يد رجل تجاوز التسعين، واستحق تكراره ليس في ماليزيا وحسب، بل وأينما التراب يمشي فوقه مخلوق التراب بالبناء والإنتاج.

فنحن أبناء زايد اليوم في عام زايد، نبارك له عودته المرجوّة، دون ان ننسى ان الإمارات هى الاخرى، دولة فتية حقّق فيها زايد الخير وأبنائه، ما كان حلما يصعب المنال للمؤمنين معا بعلم الكتاب وعلم التراب في الوطن الكبير.

زايد كان يعتقد العمل للوطن عبادة، فآمن بعقيدته أبنائه، وساروا يعملون فوق كل شبر من تراب الوطن منذ عام 1971 ومن أجل الوطن لعام 2018، ولعلّها هى الشعيرة التي حقّقت للإمارات إضاءات إقليمية فوق التوقعّات، وبشموع محدودة الأعداد في اقلّ من خمسين عام..!

اليوم في الامارات، الكلّ يعمل والكلّ يصلّي، ولايهم إبن الامارات أين يصلّي وكيف يعمل، أينما نجد شبرا من الارض نصلي فيه للرب والوطن، واينما نجد فيها شاغرة بحاجة لليد العاملة نعمل فيها للرب والوطن.

إبن الديرة وبنتها نجدهما اليوم يعملان معا صفا الى صف في كل الحقول، تجدونهما قباطنة في البحر والهواء، مسّاحون في الأراضي والمزارع، مهندسون في المباني والأبراج، مراقبون في الموانئ والمطارات، دون ان يتخلّفوا عن طابور الدفاع المقدس جنودا في الخنادق والميادين.

كلّما أتحرك بين الأقاليم والبلدان، اقارن معالمها بالإمارات الفتيّة، معقولة امارات زايد الخير تفوقت بتلك النجاحات في 47 عام، على تلك الدول التي تسبقها عُمرا وتاريخا بعقود وقرون..؟

عندما تولّى مهاتيرالخمسيني الحكم عام 1981 بعلم الكتاب، كنت يومذاك طالبا عشرينيا بجامعة اليرموك (الأردن) احمل الكتاب واؤمن بعلم الكتاب، ولا أصدق ان هناك علما يفوق علم الكتاب.. ولكني عندما عدت لتراب الوطن (الامارات الحبيبة) التي كنت قد تركتها صحراء قاحلة، وجدتها كانت قد تحوّلت الى واحة خضراء على يد قاهر الصحراء بعلم التراب وبعلم الكتاب.

هنا إزداد إيماني للوطن بالتراب كما للوطن بالكتاب، اليوم كلّما أمشي واجد سيارتي وتفاجأت سيارتي بشارع جديد او عبرت جسرا جديدا او دخلت نفقا جديدا، احسن ان تجربة عام زايد يجب تكراره كل عام مع كل جديد الإمارات باماراتٍ جديدة.

ويشعر هذا الشعور كل من ذاق نسيم الامارات، مواطنا وافدا زائرا سائحا، انه  بدخولها آمنا، يتطلّع شبابه فيها وإن كان عجوزا تسعينيا، ويتحسّر على ما أمضاه خارجها وإن كان شابّا عشرينيّا، لأنه يجد فيها ماء الوضوء كيفما يشاء وتراب السجود اينما أراد.

وأنا شخصيا كلما ارجع من سفراتي، وادخل منافذ الدولة، اشعر أني تجردّت من أطماعي وشهواتي، مخاوفي وخصوماتي، وصوتا داخليا يناديني لخشوع غريب، وكأنّي اقف خلف إمام عظيم يعلّمني أدب التحدّث وأدب الإنصياع.

علّها لوحةُ (حب الوطن) كانت تلوح لنا كل عام من أعماق  القلوب.. ولاحت لنا هذا العام ليس على المنافذ الحدودية وحسب، بل واينما اتجه البصر رحبت بك لوحة (عام زايد)
• فطوبى لإمارات كل عام بعام زايد

* كاتب إماراتي. - ui@eim.ae



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 اّب 2018   خفايا قضية رواتب غزة..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 اّب 2018   "حقّ العودة".. ولكن إلى أين؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر



20 اّب 2018   ترامب متصالح مع توجهاته..! - بقلم: عمر حلمي الغول


20 اّب 2018   اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني..! - بقلم: حمادة فراعنة

19 اّب 2018   بأي حال عدت يا عيد؟ - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع


19 اّب 2018   إشكاليات توصيات "غوتيرش"..! - بقلم: عمر حلمي الغول



19 اّب 2018   في حال الاسلام السياسي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 اّب 2018   ملاحظات على هامش تظاهرة..! - بقلم: علي جرادات



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية