25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 أيار 2018

عشية نقل السفارة الأمريكية ماذا فعلتم للقدس؟!


بقلم: المحامي إبراهيم شعبان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ها هي الأيام تدور، وإذا بنا أمام نقل فعلي واقعي للسفارة الأمريكية من تل أبيب إلى حي الأرنونا في القدس المحتلة. من كان يعتقد أن الموضوع أضغاث أحلام صحى على الحقيقة المرة. من كان يظن أن الولايات المتحدة الأمريكية بقيادة دونالد ترامب، لن تجرؤ على تنفيذ نقل السفارة الأمريكية للقدس بحجة قرار التقسيم رقم 181 أو بذريعة قرارات مجلس الأمن المتعاقبة والتي لم تعترض عليها أمريكا ذاتها خاب رجاؤهم وإذا بأمريكا تضرب كل قرارات الأمم المتحدة عرض الحائط وتنقل السفارة إلى القدس. من كان يتوهم أن دونالد ترامب كالرؤساء الأمريكيين السابقين لن ينفذ هذا الوعد الإنتخابي، تبين أنه كان واهما ولم يقدر حقيقة موقف ترامب ورغبته في تنفيذ وعوده. من ظن أن ترمب سيخشى ردة الفعل العربية والإسلامية في موضوع نقل السفارة اتضح له أن كثيرا من الحكام العرب والمسلمين كانوا متآمرين مع ترامب ويرون عاصمة الدولة الفلسطينية في أبوديس وأن لليهود حقا تاريخيا في القدس العربية المحتلة.

ها هي الأيام تدور، ونسأل مع دورانها ماذا فعل الجميع للقدس في هذه الحقبة الزمنية التي امتدت لسنة ونصف، ابتداء من الإنتخابات الأمريكية وإلى يومنا هذا. هل تخطينا حدود الثرثرات والمؤتمرات والندوات والتوصيات ورفع الشعارات والتهديدات الجوفاء والخطب الرنانة خلال هذه الحقبة الزمنية الطويلة. هل اقتربنا من حافة الفعل وتركنا العواطف والثرثرة جانبا. هل باشرنا باتخاذ خطوات عملية أو على الأقل خططنا لخطى عملية وهل ترجمنا توصياتنا لبرامج باشرنا بتنفيذها وبقلبها حقائق على أرض الواقع. أم أن القدس لا تحتاج منا سوى ثرثرة ودعاء ورفع شعارات وكفى الله المؤمنين شر القتال. هل طلقنا العواطف التي باغتتنا فقدمنا العقل عليها وشرعنا في رسم الخطط للإستعداد لملاقاة هذا اليوم. أغلب الظن عندي ان حديثنا جعجعة ولا نريد طحنا ولا دقيقا.

وكأن القدس ليست زهرة المدائن، وكأنها ليست عروس عروبتكم، وكأن القدس ليست أولى القبلتين وثالث الحرمين فالعرب والمسلمون لا يعنيهم الأمر. فلا أحد يفكر في اتخاذ إجراء حتى لوكان رمزيا ما على أي صعيد. فالسفارات العربية مفتوحة على مصاريعها في واشنطون وتقدم خدماتها، بدل أن تغلق يوم الإنتقال. والسفراء العرب والمسلمون في الأمم المتحدة يتسامرون في يوم الإنتقال بدل أن يرفعوا الأعلام السوداء في اليوم الكئيب وبدل أن يعقدوا جلسة خاصة بمجلس الأمن أو الجمعية العامة. وقطعا لم يفكر احد بتخفيض بعثته الدبلوماسية في العاصمة الأمريكية ولو كان الأمر مؤقتا احتجاجا على نقل السفارة. ويا ليتهم ثرثروا واصدروا بيانا يرفضون فيه نقل السفارة الأمريكية للقدس وهو اضعف الإيمان.

أما الصناديق العربية التي تعلن صباح مساء اهتمامها بالقدس، فهي في واد والقدس في واد آخر. فلطالما وصفنا عمل هذه الصناديق جميعا بالعقم لأنها تتصرف وكانها في بلاد مستقرة وضمن أوضاع مستقرة وليس ضمن أوضاع استثنائية. فالأستثناء في القدس هو الأصل وبالتالي يجب ان تكون تصرفات هذه الصناديق العربية ضمن الإستثناءات. فالقدس لا تحيا حياة طبيعية ولا أوضاع طبيعية لذلك يجب أن تنحو نحوا استثنائيا إذا أرادت للقدس منعة وصمودا. نرى أن هذه الصناديق تعمل معايير ومقاييس تسود في البنك الدولي او صندوق النقد الدولي وهو أمر غير مناسبا بل يجانب الصواب جملة وتفصيلا. ولا تأخذ هذه الصناديق بحجة أو بأخرى بالإعتبار الأوضاع الشاذة السائدة في القدس وأبسطها وجود احتلال كولونيالي إسرائيلي لأكثر من خمسة عقود. ويكفي أن نشير إلى أن ثريا يهوديا واحدا صرف على الجمعيات الإستيطانية اليهودية في القدس، أكثر مما صرفت الصناديق العربية مجتمعة. بل إن الحكومة الإسرائيلية ما انفكت تقدم الدعم الحكومي المالي والأمني للإسرائيليين وللجمعيات الإستيطانية فيها.

وللإنصاف فإن مؤسساتنا المالية الفلسطينية داخليا وخارجيا، نأت بنفسها عن اي فعل إيجابي للقدس وسكانها، بل اخضعتهم لمقاييسها واعتباراتها دون الأخذ بالإعتبار أنهم محتلين لخمسين سنة ونيف، واكتفت بالثرثرة والدردشات والمؤتمرات والندوات كغيرها من الفلسطينيين والعرب والمسلمين. فمثلا لم تقم البنوك ولا شركات التأمين ولا شركات الأموال الأخرى برصد نسبة ولو قليلة من أرباحها للقدس وسكانها. ولم تسع لخلق صندوق إنمائي للتنمية أو للإسكان في القدس وكأن الأمر لا يعنيها لا من قريب ولا من بعيد. حتى لم تقدم الحكومة إعفاءات للمصارف أو الشركات على تبرعاتها للقدس. وبالكاد يوجد موازنة للقدس مثل يقية المحافظات الفلسطينية بدل أن تكون اضعافا مضاعفة. والغريب أن الجميع يتغنى بالقدس ويطلق تسميات القدس على أنشطته فقط بالشكل دون الجوهر.

الغريب أن قرار نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب للقدس المحتلة والذي سيتبعه نقل سفارات أخرى بالتأكيد، لم يلق خطوات احتجاجية سياسية على صعيد الأمم المتحدة سواء في مجلس الأمن أو الجمعية العامة أو محكمة العدل الدولية. وكأن جميع الجهات خشيت مواجهة الولايات المتحدة الأمريكية فآثرت النأي بالنفس، ولم تقم بأي حراك حتى لا تغضب الولايات المتحدة الأمريكية، بل إنها ابتعدت قدر الإمكان عن قواعد القانون الدولي وأعرافه. وحتى أنه لم يقم أحد بفحص الإمكانية القانونية لفتح نزاع قانوني في الولايات المتحدة ومخاصمة الإدارة الأمريكية حول قرار دونالد ترامب لنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب للقدس المحتلة.

القدس تناشدكم وتستصرخكم بان تضموا الصفوف، وأن توحدوا الصفوف وتنبذوا الفرقة. اتركوا الثرثرات والمؤتمرات والندوات والكلمات لأهلها وتحصنوا وراء الأفعال لا الأقوال.ضعوا الخطط للقدس فهي لن تتحرر بالكلام المعسول ولا بالأدعية بل بالسلوك القوي المتحد المناهض لرفض نقل السفارة الأمريكية للقدس المحتلة فالقدس برمتها وبشقيها أرض محتلة وهي العا صمة الأبدية للشعب العربي الفلسطيني..!

* الكاتب محاضر في القانون في جامعة القدس ورئيس مجلس الإسكان الفلسطيني. - ibrahim_shaban@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 أيار 2018   "صفقة غزة" وشرعيات الأمر الواقع..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

26 أيار 2018   الغموض يلف المستقبل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 أيار 2018   صحة الرئيس ومسألة الرئاسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 أيار 2018   من سيخلف الرئيس محمود عباس..؟ - بقلم: شاكر فريد حسن



26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

26 أيار 2018   .. وماذا بعد الوصول إلى قاع المنحدر؟! - بقلم: صبحي غندور

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية