18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 أيار 2018

النفير الوطني العام


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اليوم تحل الذكرى السبعون لنكبة شعبنا. اليوم يكون مضى عقود سبعة متعاقبة على جريمة العصر الأنغلو ساكسونية على الشعب العربي الفلسطيني، وطرده من أرض وطنه الأم، ومنحها وفق وعد بلفور المشؤوم لمن لا يستحق من الصهاينة اليهود، الذين إرتضوا أن يكونوا أداة وظيفية للغرب الرأسمالي وخدمة أغراضه الإستعمارية في نهب ثروات شعوب الأمة العربية، والإبقاء على حالة التفتيت والتمزق بين شرق وغرب الوطن العربي، والحؤول دون نهضة وتطور الأمة العربية.

اليوم ستقوم الولايات المتحدة الداعم المركزي لدولة البغي والعدوان والإستعمار الإسرائيلية بنقل سفارتها إلى القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين المحتلة في الخامس من حزيران / يونيو 1967، لتجسد وعدا مشؤوما جديدا، ولتكرس الإستعمار الإسرائيلي على الأرض الفلسطينية العربية، ولتطلق يد الجريمة والإرهاب الإسرائيلي المنظم على أبناء الشعب العربي الفلسطيني، وتسحق حقوقهم ومصالحهم الوطنية، وتؤبد الإستعمار الإسرائيلي في الوطن الفلسطيني، ولتصب الزيت على النيران المشتعلة في اوساط الشعب الفلسطيني العظيم.

اليوم تصل مسيرة العودة الفلسطينية بعد سبعة أسابيع إلى ذروة من ذرى الكفاح الوطني التحرري، تلك المسيرة، التي إنطلقت في ال30 من آذار/ مارس الماضي، وقدم خلالها الشعب العربي الفلسطيني قرابة ال50 شهيدا ومايزيد على ال6500 جريح قربانا لخيار العودة، وإنتصارا للحقوق والمصالح الوطنية العليا. ولعل العبىء الأعظم كان على أبناء الشعب في محافظات الجنوب، الذين تمثلوا روح العطاء والثورة عبر الكفاح الشعبي السلمي إستجابة لنداء وتوجيهات قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، وعكسوا عمق التناغم بينهم وبين القيادة الشرعية، رغم محاولات البعض من ركوب الفعل الشعبي المتعاظم.

لكن الضرورة تملي اليوم وغدا على كل ابناء الشعب الفلسطيني في فلسطين التاريخية من البحر إلى النهر، وفي الشتات وحيثما تواجدوا في بلدان المهاجر النفير العام، والنهوض أكثر فاكثر، والخروج للشوارع والميادين ليعلنوا بصوت واحد، وإرادة واحدة، وعلى قلب رجل واحد، وإرتباطا بالقرار الوطني: نعم لحق العودة إلى الديار والوطن الأم على اساس القرار الدولي 194، القرار الذي ربط بين العودة والإعتراف بدولة الإستعمار الإسرائيلية. وليعلنوا على تشبثهم بالثوابت الوطنية، وليدقوا ابواب وجدران الخزان الإستعماري، وليصرخوا في وجه العالم، كل العالم وخاصة الأشقاء العرب: لا لصمتكم، ولا لتطبيعكم مع دولة الإستعمار ألإسرائيلية، ولا للقاءاتكم مع قادة دولة الفاشية والنازية الإسرائيلية، وعليكم فرض العقوبات على دولة الإرهاب والجريمة المنظمة الإسرائيلية، لوقف إستعمارها الإستيطاني، وإلزامها بالإنسحاب من اراضي كل الأراضي الفلسطينية المحتلة في الخامس من حزيران 1967، لإزالة كل غيوم ووسخ وروث الإستعمار الإسرائيلي عنها، لترفع علمها، وتعلن سيادتها على أراضيها كلها وفي مقدمتها القدس العاصمة الأبدية على حدود الرابع من حزيران 1967، وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين على اساس القرار الدولي 194، ونشر راية السلام والعدالة السياسية الممكنة والمقبولة في ربوع المنطقة والإقليم بشكل كامل.

آن اليوم ان يقف العالم، وفي مقدمتهم الأشقاء العرب ليقولوا بصوت عال وواحد، لا للإستعمار الإسرائيلي، لا للوعد الأميركي الوقح، ولا لنقل السفارة إلى القدس العاصمة الفلسطينية، ونعم لحرية وإستقلال وتقرير المصير وعودة ابناء الشعب الفلسطيني لديارهم ووطنهم الأم، الذي لا وطن لهم غيره. كفى تسويفا ومماطلة وتساوقا مع دولة الإستعمار الإسرائيلية، كفى مداهنة وتزلفا وقلبا للحقائق والوقائع. لا تدفعوا الشعب الفلسطيني دفعا نحو مآلات لا يريدها، وخيارات وضعها جانبا، خذوا بيده، وهو يرفع راية الكفاح الشعبي السلمي، ويتمسك بالسلام العادل والممكن والمقبول، وإدركوا جيدا جدا، ان الوقت من ذهب، رغم مرور سبعين عاما، ولم ييأس الشعب العربي الفلسطيني، وسيقاتل بكل الوسائل والأشكال ليحمي حقوقه ومصالحه الوطنية العليا، ولن يتراجع قيد أنملة عن حق ثابت له، كفلته له الشرائع والمواثيق والقوانين الأممية، والحقوق التاريخية، ولن تهدأ المنطقة، ولن تنعم إسرائيل الإستعمارية بالأمن والسلام، طالما لم يحصل الشعب العربي الفلسطيني على الحد الأدنى من حقوقه الوطنية، وستبقى الأهداف الوطنية الفلسطينية بوابة السلام والحرب، فمن يريد السلام والأمن، عليه ان يدرك الثابت والمعيار والناظم الفلسطيني للسلام والأمن في المنطقة والعالم.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 شباط 2019   الحركة الفلسطينية أمام إستحقاقات 2019 - بقلم: فهد سليمان

21 شباط 2019   "حماس" والغياب عن الوعي..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 شباط 2019   مطبعو وارسو يحاصرون الأقصى..! - بقلم: أحمد الحاج علي


21 شباط 2019   الشعوب ترفض التطبيع..! - بقلم: عمر حلمي الغول




20 شباط 2019   أغلال الإحتلال تصيب باب الرحمة الإسلامي..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


20 شباط 2019   المثقّف العربي.. وسؤال ما العمل..؟! - بقلم: صبحي غندور

20 شباط 2019   العالم بدون نظام.. نتيجة مؤتمر ميونخ للأمن..! - بقلم: د. أماني القرم


20 شباط 2019   أنا (أنكُز) إذن، أنتَ موجودٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

19 شباط 2019   سقطة نتنياهو البولندية..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية