18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 أيار 2018

لله درك يا غزة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

غزة يا راية وعنوان الوطنية، غزة يا مجد الشعب والأمة، غزة يا فخر الرجال والنساء والأطفال، غزة يا رمز العطاء والفداء. ماذا تفعلين ايتها المجنونة في زمن التيه والإنقلاب والإستعمار؟ تنهضين من بين الرماد والجوع والحصار والكارثة؟ كأنك في ذكرى النكبة السبعين للنكبة تولدين مرة أخرى، وتعلنين إنبثاق عصر الثورة من جديد.

كفاك نزفا ايتها الغزة العظيمة، يا بقعة الضوء في عتمة الليل العربي. يا ثغر الفلسطينيين والعرب الباسم هدهدي من عنفوانك، أعداءك ومغتصبوا الأرض والوطن مصاصوا دماء، يرعاهم راعي بقر مارق، بإسم الصليبية المتصهينية يسعون لإعدامك وإعدام فلسطين وقدسها والسلام.

يا إبنة كنعان الأول قبل الميلاد، وقبل الرسل والأنبياء والمزامير والزابور والأسباط وكل التأويلات، يا شقيقة أريحا وخليل الرحمن وجنين القسام ونابلس جبل الناروالقدس العاصمة الشامخة في زمن ذبح التاريخ، وقلب الحقائق والوقائع بإسم الوعد المشؤوم لترامب المأفون وفريقه المسكون بهوس ياجوج وماحوج، أنثري دمك الطاهر على رؤوسهم العفنة والموبوءة بِّسَير الرأسماليين الغارقون في وحل نهب الشعوب، وغرس النبت الصهيوني الشيطاني في البيت والوطن المسكون.

غزة يا شمعة الفرح والميلاد، يا سيرة الأباء والأجداد، ويا عرابة الثورة، وشعلة الحرية في كل الأزمان، أنفضي عنك ثوب الأحزان، ولعنة شيوخ الإخوان، وطهري جسدك من الأدران، وطرزي ثوبك بلون علم الأحرار، علم فلسطين وأمة العرب الأمجاد.

غزة يا أيقونة السلام، ومجد شعب لا يضام، يا عصية على الذبح والجوع والحرمان، يا محزمة البطن بالحصى لدرء الصراخ أمام الأنذال، قاومي بكفك مخرز العدو الإسرائيلي الجبان، واللص القابع فيك بإسم التغيير وآيات الرحمن، لا تنامي على تخاريف المارق والفاسق والسارق وصاحب العمامة الكاذب، ولا تستسلمي لمشيئة الخصيان.

لله درك يا غزة الأمجاد ما أعظمك، يا سليلة العنفوان، وصناع التاريخ والسلام، يا إبنة كنعان الأول أطلقي صرختك عالية تشق العنان في زمن العجيان والعلوج الصبيان، وسارقوا تاريخ أمة الفرسان، عريهم وافضحيهم، وإكشفي حسبهم ونسبهم وجبنهم وزندقتهم، وإطلقي عليهم رصاصة الرحمة لعل الأمة تصحو من سبات طال أمده. وأنشري رائحة دم الشهداء في سماء الحرية لعل عرب القومية يستيقظون من لوثة التبعية، وينهضون من سكرات الموت العبثية.

غزة يا سبعة نجوم صغيرة من الشمال إلى الجنوب، من بيت حانون إلى رفح الأبية أطرقي بوابة التاريخ مرة أخرى، كما فعلت في إشعال فتيل الثورة المعاصرة والإنتفاضة الأولى، وواصلت درب النضال من حارة لحارة، ومن شارع لشارع، ومن قرية إلى مخيم حتى عبرت ساحات المدن كلها، وأعلنت الولاء للثورة، وهزمت المساحة والجغرافيا، ومرغت أنف الأعداء عند كل باب، ودفنت صواريخهم تحت التراب، رغم وجع الموت، وأنين الأمهات على الأبناء الشهداء، وكفكفت دموعك بكفك الشجاع.

غزة يا راية المجد والحرية والإستقلال في ذكرى النكبة السبعون، والوعد المشؤوم بنقل سفارة راعي البقر الملعون، كنت عنوان القضية، وحاملة عهد الوطنية، وخط الدفاع الأول عن الأهداف الوطنية، ولصيقة حتى النخاع بالقيادة الشرعية، لم تهادني، ولم تستسلمي أمام عمليات القهر والجوع والقتل العمد لإبناءك، ابناء فلسطين العروبة والسلام.

فالف تحية لك، وألف مليون سلام على أرواح شهداءك الأبرار، والشفاء العاجل لجراحاك الأبطال، واللعنة على كل الجبناء من الإخوان والكفرة وبني صهيون القتلة. ولله درك يا سيدة الأنام والأحلام والآمال العظام، وستبقي رغم الجرح النازف نقطة الضوء العالية في ليل وعتمة العروبة القاتلة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


22 شباط 2019   التآمر على المشروع الوطني ومنظمة التحرير..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


22 شباط 2019   زلزال انتخابي في اسرائيل..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة



22 شباط 2019   حوار موسكو فشل.. ونظام سياسي معاق..! - بقلم: أحمد الحاج

22 شباط 2019   بيانو جدّة سعيد زهرة..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 شباط 2019   الحركة الفلسطينية أمام إستحقاقات 2019 - بقلم: فهد سليمان

21 شباط 2019   "حماس" والغياب عن الوعي..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 شباط 2019   مطبعو وارسو يحاصرون الأقصى..! - بقلم: أحمد الحاج علي


21 شباط 2019   الشعوب ترفض التطبيع..! - بقلم: عمر حلمي الغول










8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية