21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 أيار 2018

الارتجال السياسي قنطرة الموت نحو صفقة القبر..!


بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بينما كانت إسرائيل تحتفل بنقل سفارة الولايات المتحدة من تل أبيب إلى القدس، كان جيشها هنا فى غزة وعلى مقربة من مقر الاحتفال يرتكب مجزرة مصورة بالصوت والصورة ومنقولة مباشرة عبر الفضائيات التلفزيونية؛ بحق الآلاف من المتظاهرين الفلسطينيين المدنيين السلميين؛ وكان قناصة محترفين ومدربين تصيدوا قرابة الثلاث آلاف فلسطيني، وقتلوا منهم قرابة المئة أما البقية فقد أصابوهم بجراح ما بين الخطيرة والمتوسطة؛ ومن المؤكد أن جزءا كبيرا من تلك الحالات سوف يلحق برفاقه الشهداء نظرا لضعف الإمكانات الطبية في قطاع غزة المحاصر؛ والذي يترنح بين الحياة والموت، وبالتدقيق في قائمة الشهداء سنجد  قرابة 25 طفل وإمرأة وثمة رجل مبتور الأطراف اسمه فادى أبو صلاح يتحرك على كرسى متحرك؛ ومن الواضح أن ذاك الوحش الآدمي الذي أطلق رصاصه القاتل عليه قد أدرك استحالة أن يتفادى هذا الرجل المُقعد رصاصه نظرا لقصور حركته بفعل الإعاقة.

ومن الواضح أن إسرائيل وحكامها الصهاينة مصرون على إرسال نفس الرسالة التي أرسلها أجدادهم المؤسسين للفلسطينيين عبر مجازر التهجير كدير ياسين، بأن الصراع هو صراع وجود فإما أنتم وإما نحن، ولكن المفارقة ما بين الأمس واليوم هو أن مجزرة اليوم ترافقت مع  حفل تدشين السفارة الأمريكية في القدس؛ وذلك توطئة لصفقة سلام أمريكية تُعد خطوة نقل السفارة أول بنودها. إنه سلام القبور؛ هذا السلام الذي تترافق أولى خطواته العملية بمجزرة كتلك التي ارتكبت على حدود غزة، وتلك الصفقة التي يتحدثون عنها الأمريكيين هي صفقة القبر التي يراد لها أن تدفن الضمير الانساني والشرعية الدولية وحقوق الانسان مع كل فلسطيني وطني حر يرفض الذل  والعبودية؛ ويسعى للعيش بحرية وكرامة على أرضه في عالم أصبح يفتقد لجل معاني ومعالم الضمير الانساني. 

والسؤال المطروح على الفلسطينيين اليوم هو.. هل أخطأنا بتبنينا المقاومة الشعبية السلمية  كخيار للحرية والاستقلال؟ الجواب قطعا لا؛ ولكن ثمة أخطاء قد ارتكبت في هذا السياق وهي كالتالي:

- أولاً: أن هذا الحراك ترافق مع الانقسام الفلسطيني، وهو ما أدى إلى عدم وجود تنسيق بين شطرى الوطن في فعالياته؛ وهو ما أدى إلى استفراد إسرائيل بغزة وتسديد أكبر قدر من الخسائر بين متظاهريها السلميين.

- ثانيا: هيمنت حركة "حماس" على الحراك في غزة ظاهريا وفعليا، وهو ما أدى إلى تكثيف  الضغط عليها دبلوماسيا وعسكريا؛ وهو ما ظهر بالأمس عبر زيارة رئيس الحركة إلى مصر؛  والتي من الواضح أنه تلقى خلالها رسائل وعود ووعيد وتحذير، وعلى ما يبدو أن حركة "حماس" تأخرت في فهم الرسائل أو أرادت المناورة حتى عصر اليوم، ولكن عندما بدأت إسرائيل بإرسال أول رسائلها العسكرية عبر البدء في استهداف المواقع والبنية العسكرية للحركة بأول سلسلة غارات استهدفت تلك المواقع في عمق مدينة غزة؛ مما دفع الحركة لممارسة ضغط فورى على المتظاهرين وإبعادهم عن الحدود ولكن بعد فوات الآوان؛ فقد كان قناصة الاحتلال قد أزهقوا أرواح ما يزيد عن خمسين فلسطيني خلال ساعات معدودة وآلالاف الجرحى، وهو ما وضع ألف علامة استفهام حول مستقبل مسيرات المقاومة الشعبية السلمية في ظل سيطرة حركة "حماس" عليها وعلى مقاليد الحكم  الفعلي فى القطاع؛ إضافة إلى أن الطريقة الارتجالية التي تمت بها تلك المسيرات وانتهت بها خلال أقل من ساعة تحت تهديد القوة العسكرية هو تكريس وترسيخ فاضح لمعادلة الردع العسكري القائمة بين إسرائيل وقوى المقاومة المسلحة في قطاع غزة؛ والتي منعت تلك الفصائل من أي رد عسكري ولو حتى محدود على مجزرة الحدود، وهو ما يضع علامة استفهام أكبر عن دور المقاومة المسلحة وسلاحها بالحد الأدنى باعتبارهما درعا دفاعيا وحاميا للشعب؛ وهو ما لم يراه الشعب الفلسطيني الغارق في دمائه على حدود غزة، فهل تحولت المقاومة المسلحة لجيش نظامي يأتمر بأمر حكامه ويحميهم ويدافع عن مصالحهم في تكريس سطوة حكمهم على الشعب؛ ويحتفظ بحق الرد في المكان والزمان المناسبين واللذان لن يجتمعا قط إن كان الحال كذلك، وفي هذه الحالة من الأفضل أن تخضع المقاومة المسلحة للسلطة الشرعية المعترف بها دوليا؛ وسيكون ذلك أحفظ بكثير لماء وجهها أمام الشعب والعالم وأمام أعدائنا.

إن التجربة الفلسطينية العبقرية في فكرة المقاومة الشعبية السلمية؛ والتي أسست لها الانتفاضة الأولى واستلهمتها مسيرة العودة هي  الخيار الفلسطيني الصحيح في ظل الوضع القائم اليوم، والذي أظهرت فيه الخيارات الأخرى إفلاسها، لكن علينا أن نستفيد من تجاربنا الخاطئة؛ وأن نعيد تقيم  التجربة، وأن ننطلق بها مجددا ونحن موحدين ولا يسيطر على مجرياتها فصيل بعينه، وبطريقة مدروسة ومقننة تكون نتيجتها تحصيل أكبر مكاسب سياسية بأقل خسائر ممكنة ضمن خارطة طريق واضحة الهدف والمعالم للطفل الفلسطينى قبل الشيخ وبشعار مفهوم وواضح وإستراتيجية واضحة ومنطقية وممكنة التحقق.

وعليه إن أردنا أن نقبر "صفقة القرن" قبل أن تفنينا هي وإلى الأبد.. فلا خيار أمامنا اليوم إلا إنهاء الانقسام حفاظا على ما تبقى من وطن ووفاءً لدماء الشهداء.

* أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية. - political2009@outlook.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية