18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 أيار 2018

تفعيل منظمة التحرير


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

جاءت لحظة الإختبار الفلسطينية بعد الإنتهاء من أعمال الدورة العادية ال23 للمجلس الوطني ما بين 30 نيسان/ أبريل الماضي والثالث من مايو / أيار الحالي (2018)، كما قال الرئيس ابو مازن في إجتماع قيادي أول أمس الأثنين "المطلوب الآن، هو العمل على تنفيذ قرارات المجلس الوطني والمجالس المركزية السابقة." وعلى أهمية ومركزية القرارات السياسية، التي تبناها المجلس الوطني، فإن الضرورة تتطلب من القيادة الجديدة التشمير عن سواعدها للعمل على الآتي: اولا إعادة الإعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية كمرجيعة وطنية للكل الفلسطيني تمثيلا سياسيا وتنظيميا، ودورا مركزيا في قيادة ساحات العمل الوطني، وإعادة ترتيب الأولويات وفق المعايير الوطنية الجامعة، فالهيئة القيادية الأولى، هي اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وهي قيادة العمل الوطني اليومي، وإليها تعود كل القرارات في الداخل والشتات دون إستثناء. وهو ما يفرض تصويب الخلل الإداري والتنظيمي، الذي حصل بعد إقامة السلطة في العام 1994، رغم أن قرار المجلس المركزي نهاية 1993 بعد المصادقة على إتفاقية أوسلو، وإنشاء السلطة الوطنية، أكد على أن السلطة، هي أداة وذراع منظمة التحرير في اراضي دولة فلسطين المحتلة.

لكن ما حصل لاحقا، كان مخالفا للمعايير والمحددات الوطنية، فإحتلت السلطة والحكومة مهام المنظمة، من حيث تدري أو لا تدري القيادات الوطنية عملت على تبهيت وتهميش دور منظمة التحرير الفلسطينية. الأمر الذي يفرض الآن وقف ذلك الخطأ غير المقصود، وغير المبرر، وإعادة الأمور لنصابها، بحيث تتحمل منظمة التحرير ولجنتها التنفيذية مهامها كاملة غير منقوصة في كل مناحي الحياة كقيادة يومية سياسية وإقتصادية وإجتماعية ونقابية وتنظيمية وأمنية وثقافية وتربوية .. إلخ، وهذا يفرض على اللجنة الدفاع عن مكانتها ودورها وشرعيتها في مختلف الميادين والمجالات.

ثانيا الأرتقاء بدور المجلس المركزي للمنظمة. من خلال المتابعة لإعمال دورات وموقع المجلس المركزي، كمركز قيادي وسيط بين دورتي المجلس الوطني العادية، ودوره في الإشراف على القيادة اليومية للمنظمة (اللجنة التنفيذية)، لاحظت أن دور المجلس لم يكن متوافقا مع ما نصت عليه المواد والملحق الخاص بإنشائه 1984، فلا يتجاوز دور أعضائه حضور الدورات، التي يدعوا لها، وبعد ذلك لا دور لهم نهائيا، سوى الصفة كعضو للمجلس المركزي. وهذا الأمر فيه خطأ فادح بحق المجلس المركزي ومكانته القيادية. مما يفرض على أعضاء المجلس المركزي، وقبلهم أعضاء اللجنة التنفيذية للمنظمة العمل على إعادة الإعتبار لإنفسهم (المركزي) كهيئة قيادية سياسية وتشريعية وتنظيمية وأمنية وإقتصادية ... إلخ، من خلال العمل على أولا إشراك أعضاء المجلس المركزي في كل الدوائر والمؤسسات التابعة لمنظمة التحرير، وكل حسب إختصاصه. حيث لا يكفي الإعتماد في دوائر المنظمة على موظفين إداريين، لا علاقة لهم بالمهام القيادية، لإنهم موظفين تنفيذيين، مما يتطلب إختيار عدد من اعضاء المركزي للعمل كمساعدين في حقول إختصاصهم لإعضاء اللجنة التنفيذية، لتتوسع عملية الشراكة القيادية؛ ثانيا تخصيص مكاتب عمل لهم لمتابعة مهامهم الوطنية، أو من خلال عملهم كمستشارين للرئيس اللجنة التنفيذية للمنظمة، أو إشراكهم في مراكز الأبحاث والدراسات التخصصية إرتباطا بقدراتهم، وتحميلهم مهام حكومية بالتكامل والتكافل مع أعضاء اللجنة التنفيذية.كما ان الإجتماعات القيادية الموسعة لا يجوز ان يدعى لها كوادر وقيادات تنفيذية  ويغيب عنها أعضاء المجلس المركزي المقيمين في الوطن... إلخ من التفاصيل ذات الصلة بمكانة الهيئات القيادية للمنظمة وخاصة اعضاء المجلس المركزي.

لا يجوز الحديث عن تعزيز مكانة المجلس المركزي كرافعة لدور منظمة التحرير، وتوسيع صلاحياته في الفترة الفاصلة بين دورتي المجلس الوطني المتعاقبتين، وفي ذات الوقت يبقى دور أعضائه مهمشا، وثانويا، لا يتجاوز أكثر من حضور الدورات المقررة. هذا لا يتناسب لا بالشكل ولا بالمضمون مع دور ومكانة عضو المجلس المركزي. وهذة مسؤولية رئيس اللجنة التنفيذية واللجنة نفسها وأعضاء الجلس المركزي في الدفاع عن مواقعهم ومكانتهم القيادية، فإما ان يكونوا قيادات فاعلة، أو لا يكونوا، ولا حلول وسطية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


22 شباط 2019   التآمر على المشروع الوطني ومنظمة التحرير..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


22 شباط 2019   زلزال انتخابي في اسرائيل..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة



22 شباط 2019   حوار موسكو فشل.. ونظام سياسي معاق..! - بقلم: أحمد الحاج

22 شباط 2019   بيانو جدّة سعيد زهرة..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 شباط 2019   الحركة الفلسطينية أمام إستحقاقات 2019 - بقلم: فهد سليمان

21 شباط 2019   "حماس" والغياب عن الوعي..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 شباط 2019   مطبعو وارسو يحاصرون الأقصى..! - بقلم: أحمد الحاج علي


21 شباط 2019   الشعوب ترفض التطبيع..! - بقلم: عمر حلمي الغول










8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية