25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 أيار 2018

تفعيل منظمة التحرير


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

جاءت لحظة الإختبار الفلسطينية بعد الإنتهاء من أعمال الدورة العادية ال23 للمجلس الوطني ما بين 30 نيسان/ أبريل الماضي والثالث من مايو / أيار الحالي (2018)، كما قال الرئيس ابو مازن في إجتماع قيادي أول أمس الأثنين "المطلوب الآن، هو العمل على تنفيذ قرارات المجلس الوطني والمجالس المركزية السابقة." وعلى أهمية ومركزية القرارات السياسية، التي تبناها المجلس الوطني، فإن الضرورة تتطلب من القيادة الجديدة التشمير عن سواعدها للعمل على الآتي: اولا إعادة الإعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية كمرجيعة وطنية للكل الفلسطيني تمثيلا سياسيا وتنظيميا، ودورا مركزيا في قيادة ساحات العمل الوطني، وإعادة ترتيب الأولويات وفق المعايير الوطنية الجامعة، فالهيئة القيادية الأولى، هي اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وهي قيادة العمل الوطني اليومي، وإليها تعود كل القرارات في الداخل والشتات دون إستثناء. وهو ما يفرض تصويب الخلل الإداري والتنظيمي، الذي حصل بعد إقامة السلطة في العام 1994، رغم أن قرار المجلس المركزي نهاية 1993 بعد المصادقة على إتفاقية أوسلو، وإنشاء السلطة الوطنية، أكد على أن السلطة، هي أداة وذراع منظمة التحرير في اراضي دولة فلسطين المحتلة.

لكن ما حصل لاحقا، كان مخالفا للمعايير والمحددات الوطنية، فإحتلت السلطة والحكومة مهام المنظمة، من حيث تدري أو لا تدري القيادات الوطنية عملت على تبهيت وتهميش دور منظمة التحرير الفلسطينية. الأمر الذي يفرض الآن وقف ذلك الخطأ غير المقصود، وغير المبرر، وإعادة الأمور لنصابها، بحيث تتحمل منظمة التحرير ولجنتها التنفيذية مهامها كاملة غير منقوصة في كل مناحي الحياة كقيادة يومية سياسية وإقتصادية وإجتماعية ونقابية وتنظيمية وأمنية وثقافية وتربوية .. إلخ، وهذا يفرض على اللجنة الدفاع عن مكانتها ودورها وشرعيتها في مختلف الميادين والمجالات.

ثانيا الأرتقاء بدور المجلس المركزي للمنظمة. من خلال المتابعة لإعمال دورات وموقع المجلس المركزي، كمركز قيادي وسيط بين دورتي المجلس الوطني العادية، ودوره في الإشراف على القيادة اليومية للمنظمة (اللجنة التنفيذية)، لاحظت أن دور المجلس لم يكن متوافقا مع ما نصت عليه المواد والملحق الخاص بإنشائه 1984، فلا يتجاوز دور أعضائه حضور الدورات، التي يدعوا لها، وبعد ذلك لا دور لهم نهائيا، سوى الصفة كعضو للمجلس المركزي. وهذا الأمر فيه خطأ فادح بحق المجلس المركزي ومكانته القيادية. مما يفرض على أعضاء المجلس المركزي، وقبلهم أعضاء اللجنة التنفيذية للمنظمة العمل على إعادة الإعتبار لإنفسهم (المركزي) كهيئة قيادية سياسية وتشريعية وتنظيمية وأمنية وإقتصادية ... إلخ، من خلال العمل على أولا إشراك أعضاء المجلس المركزي في كل الدوائر والمؤسسات التابعة لمنظمة التحرير، وكل حسب إختصاصه. حيث لا يكفي الإعتماد في دوائر المنظمة على موظفين إداريين، لا علاقة لهم بالمهام القيادية، لإنهم موظفين تنفيذيين، مما يتطلب إختيار عدد من اعضاء المركزي للعمل كمساعدين في حقول إختصاصهم لإعضاء اللجنة التنفيذية، لتتوسع عملية الشراكة القيادية؛ ثانيا تخصيص مكاتب عمل لهم لمتابعة مهامهم الوطنية، أو من خلال عملهم كمستشارين للرئيس اللجنة التنفيذية للمنظمة، أو إشراكهم في مراكز الأبحاث والدراسات التخصصية إرتباطا بقدراتهم، وتحميلهم مهام حكومية بالتكامل والتكافل مع أعضاء اللجنة التنفيذية.كما ان الإجتماعات القيادية الموسعة لا يجوز ان يدعى لها كوادر وقيادات تنفيذية  ويغيب عنها أعضاء المجلس المركزي المقيمين في الوطن... إلخ من التفاصيل ذات الصلة بمكانة الهيئات القيادية للمنظمة وخاصة اعضاء المجلس المركزي.

لا يجوز الحديث عن تعزيز مكانة المجلس المركزي كرافعة لدور منظمة التحرير، وتوسيع صلاحياته في الفترة الفاصلة بين دورتي المجلس الوطني المتعاقبتين، وفي ذات الوقت يبقى دور أعضائه مهمشا، وثانويا، لا يتجاوز أكثر من حضور الدورات المقررة. هذا لا يتناسب لا بالشكل ولا بالمضمون مع دور ومكانة عضو المجلس المركزي. وهذة مسؤولية رئيس اللجنة التنفيذية واللجنة نفسها وأعضاء الجلس المركزي في الدفاع عن مواقعهم ومكانتهم القيادية، فإما ان يكونوا قيادات فاعلة، أو لا يكونوا، ولا حلول وسطية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 أيار 2018   "صفقة غزة" وشرعيات الأمر الواقع..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

26 أيار 2018   الغموض يلف المستقبل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 أيار 2018   صحة الرئيس ومسألة الرئاسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 أيار 2018   من سيخلف الرئيس محمود عباس..؟ - بقلم: شاكر فريد حسن



26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

26 أيار 2018   .. وماذا بعد الوصول إلى قاع المنحدر؟! - بقلم: صبحي غندور

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية