15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 أيار 2018

في انتظار الخمسين شهيدا التالين..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تَلخَّص الموقف الذي أعلنه الرئيس الفلسطيني، محمود عبّاس، مساء الاثنين 14 أيار (مايو) 2018، عقب سقوط أكثر من خمسين شهيدا فلسطينيا، على حدود قطاع غزة، وقبل يوم من ذكرى النكبة، بالتأكيد أنّ الاجتماع القيادي الفلسطيني، الذي عقد يومها، للجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والمركزية لحركة "فتح"، هو لغرض تطبيق قرارات المجالس المركزية والوطنية السابقة. فيما لخّص خليل الحية، موقف حركة "حماس" في مؤتمر صحفي بعبارة "لا يحاول العدو ومن يسير في ركابه أن يختبر صبرنا". في الحالتين، يسقط الشهداء في انتظار تطبيق القرارات المقرة منذ سنوات، أو فراغ/ اختبار الصبر.

لعل أحد الأسئلة الملحة هل كان تطبيق قرارات المجالس الوطنية الفلسطينية، منذ سنوات، مفيداً لمنع سقوط الشهداء؟ وهل ستطبق حقاً؟ وهل هناك قناعة في تطبيقها؟ ومتى يُختبر الصبر؟ ماذا أكثر من الحصار؟ وعشرات الشهداء في كل مسيرة حتى يختبر الصبر؟ وما الذي سيحدث بعد اختبار الصبر؟

أصدر اجتماع "التنفيذية" و"المركزية" سالف الذكر، قرارات، منها "دعوة مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان للاجتماع والتحقيق في جرائم الاحتلال وتوفير الحماية الدولية لشعبنا"، فضلا عن إعلان "التوقيع على انضمام دولة فلسطين لعدد من الوكالات الدولية المتخصصة"، كما تقرر تشكيل لجنة لوضع قرارات المجلس الوطني قيد التنفيذ، وخاصة تحديد العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية.

لا يكاد يوجد شعب تحرر من احتلال، خصوصاً بوحشية الاحتلال الصهيوني، من دون أن يدفع ثمناً مُؤلماً، ومن دون أن يعني هذا أن وقوع الشهداء، مسموح مجاناً، أو أنه هدف، أو ميدانٌ لتنافس الفصائل، بخصوص نصيبها من الشهداء، إلا إذا كان الشهيد قد أصابته الشهادة، أو أصابها، وهو يحقق إنجازا وطنيا مهما.

الانتظار الآن هل ستطبق قرارات رام الله، خصوصاً بخصوص الوكالات والمحاكم الدولية، وإذا لم يجر شيء بشأنها، سيحيط الشك بجدية وجدوى الحديث عنها، تماماً مثلما بات الشك هو الأساس بشأن الحديث عن "تحديد العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية"، فحتى أثناء ساعات عملية إصدار المجلس الوطني الفلسطيني القرارات، كانت اتفاقيات جديدة، في الكهرباء مثلاً، تُوقّع مع الاحتلال. فيما تعلم قيادة "حماس" أنّ جزءا من توجهها لهذه المسيرات، ورفعها صور مانديلا وغاندي ومارتن لوثر كنغ، باعتبارهم نماذج إنسانية للنضال المدني، هو لأنها باتت تدرك أنّ رفع شعار الكفاح المسلح، درباً للتحرير، لم يعد يتوافق مع البنية السلطوية التي أنجزتها، ومع كونها كيانا شبه نظامي، ولم تعد استراتيجية للتلويح بها (بعد فراغ الصبر)، من دون تصور جديد. تماماً مثلما تجتمع القيادة السياسية، لتناقش بغموض مقولة "تحديد العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية" فيما الأجهزة الأمنية الفلسطينية، مسكونة، بوظيفتها "حفظ الأمن" ومنع "الفلتان" والوقاية من "اختطاف" أي احتجاج ضد الاحتلال لصالح قوة سياسية فلسطينية داخلية.

تتضمن مسؤولية القيادات الفلسطينية، الرسمية والفصائلية، عدا شجب وحشية الاحتلال، أولا، وقبل هذا أن يكون أي تحرك؛ مثل مسيرات العودة، ذا أهداف وتفاصيل عملياتية مسبقة، بدءا من سبل الدعم السياسي، وصولاً لتأمين المرافقة والحماية الدوليتين، ولذلك على القيادة تقديم تصور متكامل حول هذه المسيرات، وأهدافها، وتفاصيلها وسبل دعمها، إن جرى تبنيها استراتيجيةً.

ثانيا، تركزت المسيرات في غزة، ولكنها لم تكن هناك فقط، فقد خرجت في بقية الضفة الغربية، بأعداد أقل. ولا شك أن الواقع الموضوعي للاجئين في غزة سبب أساسي في هذا التركز، فضلا عن قرار إسرائيلي على ما يبدو بتركيز القتل هناك، مع تذكر أنّ الضفة الغربية شهدت هبة 2015/ 2016، و"تضامنت" غزة، وأنّ القدس شهدت هبة البوابات، تموز 2017، و"تضامنت" الضفة وغزة، ولعل أحد أول الأسئلة، لماذا تفتقد الحركة الفلسطينية للوحدة؟ والجواب هو طبعا الانقسام، ولكنه أيضاً عجز الماكينة الفصائلية، وحساباتها السياسية الخاصة، فمثلا حركة "حماس" كانت تدافع عن موقف مصر (وتهاجم من "ساروا في ركب العدو") أثناء الحديث عن المسيرات.

كان الإسرائيليون، في اليوم ذاته، يحتفلون من دون أن يرف لهم جفن، أو يحسبوا حساباً لمجلس الأمن، أو "تحديد العلاقات".

أبرز من ضَعُف في مسيرات العودة، هو الحركة السياسية الفلسطينية الفصائلية، والرسالة الأوضح أنّ الفعلين السياسي الفصائلي والرسمي لا يرقيان أبدا لمستوى الطاقة الثورية والمُقاوِمة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 تشرين ثاني 2018   استقالة ليبرمان: مأزق لنتنياهو أم مأزق للفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

14 تشرين ثاني 2018   إلى أين تتجه حكومة نتنياهو بعد استقالة ليبرمان؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 تشرين ثاني 2018   حول "معركة اليومين" والنصر المُعلن..! - بقلم: فراس ياغي

14 تشرين ثاني 2018   صفقة القرن.. تجارة امريكية فاشلة - بقلم: نور تميم

14 تشرين ثاني 2018   هكذا رفعت المقاومة رؤوسنا..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   تصعيد عسكري لتمرير صفقة سياسية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

13 تشرين ثاني 2018   غزة تلوي ذراع الإحتلال..! - بقلم: راسم عبيدات

13 تشرين ثاني 2018   إعلان "بلفور" أكبر جرائم هذ العصر..! - بقلم: د. سنية الحسيني

13 تشرين ثاني 2018   "الصراصير العربية" وصواريخ العدوان في غزة..! - بقلم: بكر أبوبكر

13 تشرين ثاني 2018   صفقة ترامب: احتمالات التمرير ومتطلبات الإفشال..! - بقلم: هاني المصري

13 تشرين ثاني 2018   عندما صدق اعلام الاحتلال..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   جولة التفوق..! - بقلم: عاهد عوني فروانة

13 تشرين ثاني 2018   سيناريوهات غزة ومستقبل "الضفة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 تشرين ثاني 2018   عملية إسرائيلية فاشلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية