21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 أيار 2018

في انتظار الخمسين شهيدا التالين..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تَلخَّص الموقف الذي أعلنه الرئيس الفلسطيني، محمود عبّاس، مساء الاثنين 14 أيار (مايو) 2018، عقب سقوط أكثر من خمسين شهيدا فلسطينيا، على حدود قطاع غزة، وقبل يوم من ذكرى النكبة، بالتأكيد أنّ الاجتماع القيادي الفلسطيني، الذي عقد يومها، للجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والمركزية لحركة "فتح"، هو لغرض تطبيق قرارات المجالس المركزية والوطنية السابقة. فيما لخّص خليل الحية، موقف حركة "حماس" في مؤتمر صحفي بعبارة "لا يحاول العدو ومن يسير في ركابه أن يختبر صبرنا". في الحالتين، يسقط الشهداء في انتظار تطبيق القرارات المقرة منذ سنوات، أو فراغ/ اختبار الصبر.

لعل أحد الأسئلة الملحة هل كان تطبيق قرارات المجالس الوطنية الفلسطينية، منذ سنوات، مفيداً لمنع سقوط الشهداء؟ وهل ستطبق حقاً؟ وهل هناك قناعة في تطبيقها؟ ومتى يُختبر الصبر؟ ماذا أكثر من الحصار؟ وعشرات الشهداء في كل مسيرة حتى يختبر الصبر؟ وما الذي سيحدث بعد اختبار الصبر؟

أصدر اجتماع "التنفيذية" و"المركزية" سالف الذكر، قرارات، منها "دعوة مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان للاجتماع والتحقيق في جرائم الاحتلال وتوفير الحماية الدولية لشعبنا"، فضلا عن إعلان "التوقيع على انضمام دولة فلسطين لعدد من الوكالات الدولية المتخصصة"، كما تقرر تشكيل لجنة لوضع قرارات المجلس الوطني قيد التنفيذ، وخاصة تحديد العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية.

لا يكاد يوجد شعب تحرر من احتلال، خصوصاً بوحشية الاحتلال الصهيوني، من دون أن يدفع ثمناً مُؤلماً، ومن دون أن يعني هذا أن وقوع الشهداء، مسموح مجاناً، أو أنه هدف، أو ميدانٌ لتنافس الفصائل، بخصوص نصيبها من الشهداء، إلا إذا كان الشهيد قد أصابته الشهادة، أو أصابها، وهو يحقق إنجازا وطنيا مهما.

الانتظار الآن هل ستطبق قرارات رام الله، خصوصاً بخصوص الوكالات والمحاكم الدولية، وإذا لم يجر شيء بشأنها، سيحيط الشك بجدية وجدوى الحديث عنها، تماماً مثلما بات الشك هو الأساس بشأن الحديث عن "تحديد العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية"، فحتى أثناء ساعات عملية إصدار المجلس الوطني الفلسطيني القرارات، كانت اتفاقيات جديدة، في الكهرباء مثلاً، تُوقّع مع الاحتلال. فيما تعلم قيادة "حماس" أنّ جزءا من توجهها لهذه المسيرات، ورفعها صور مانديلا وغاندي ومارتن لوثر كنغ، باعتبارهم نماذج إنسانية للنضال المدني، هو لأنها باتت تدرك أنّ رفع شعار الكفاح المسلح، درباً للتحرير، لم يعد يتوافق مع البنية السلطوية التي أنجزتها، ومع كونها كيانا شبه نظامي، ولم تعد استراتيجية للتلويح بها (بعد فراغ الصبر)، من دون تصور جديد. تماماً مثلما تجتمع القيادة السياسية، لتناقش بغموض مقولة "تحديد العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية" فيما الأجهزة الأمنية الفلسطينية، مسكونة، بوظيفتها "حفظ الأمن" ومنع "الفلتان" والوقاية من "اختطاف" أي احتجاج ضد الاحتلال لصالح قوة سياسية فلسطينية داخلية.

تتضمن مسؤولية القيادات الفلسطينية، الرسمية والفصائلية، عدا شجب وحشية الاحتلال، أولا، وقبل هذا أن يكون أي تحرك؛ مثل مسيرات العودة، ذا أهداف وتفاصيل عملياتية مسبقة، بدءا من سبل الدعم السياسي، وصولاً لتأمين المرافقة والحماية الدوليتين، ولذلك على القيادة تقديم تصور متكامل حول هذه المسيرات، وأهدافها، وتفاصيلها وسبل دعمها، إن جرى تبنيها استراتيجيةً.

ثانيا، تركزت المسيرات في غزة، ولكنها لم تكن هناك فقط، فقد خرجت في بقية الضفة الغربية، بأعداد أقل. ولا شك أن الواقع الموضوعي للاجئين في غزة سبب أساسي في هذا التركز، فضلا عن قرار إسرائيلي على ما يبدو بتركيز القتل هناك، مع تذكر أنّ الضفة الغربية شهدت هبة 2015/ 2016، و"تضامنت" غزة، وأنّ القدس شهدت هبة البوابات، تموز 2017، و"تضامنت" الضفة وغزة، ولعل أحد أول الأسئلة، لماذا تفتقد الحركة الفلسطينية للوحدة؟ والجواب هو طبعا الانقسام، ولكنه أيضاً عجز الماكينة الفصائلية، وحساباتها السياسية الخاصة، فمثلا حركة "حماس" كانت تدافع عن موقف مصر (وتهاجم من "ساروا في ركب العدو") أثناء الحديث عن المسيرات.

كان الإسرائيليون، في اليوم ذاته، يحتفلون من دون أن يرف لهم جفن، أو يحسبوا حساباً لمجلس الأمن، أو "تحديد العلاقات".

أبرز من ضَعُف في مسيرات العودة، هو الحركة السياسية الفلسطينية الفصائلية، والرسالة الأوضح أنّ الفعلين السياسي الفصائلي والرسمي لا يرقيان أبدا لمستوى الطاقة الثورية والمُقاوِمة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية