18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir


11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 أيار 2018

أوروبا بين نارين..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مازالت القارة العجوز تركب في القطار الذي تقوده الولايات المتحدة، وتخضع لإجندة وحسابات وأولويات العم سام. رغم محاولات أقطابها، وزعماء أمبراطورياتها المتلاشية إيجاد مسافة فاصلة بينهم وبين راعي البقر للتعبير عن إستقلالية القرار الأوروبي في أكثر من ملف وقضية ثنائية أو دولية، إلآ انهم بقيوا في دائرة التبعية لزعيمة المعسكر الرأسمالي، محكومين برباط مقدس، إسمه المال والمصالح المشتركة، ومواجهة الخصوم في الساحات والمنابر الإقليمية والدولية.

مع ذلك سعت دول الإتحاد الأوروبية تمييز نفسها عن الولايات المتحدة في أكثر من قضية، منها: رفض قرار ترامب فرض الضرائب الجمركية على إستيراد الصلب بـ 25% وعلى الألمونيوم بـ10% على دول اوروبا مطلع آذار/ مارس الماضي؛ رفض المنطق الترامبي فيما يتعلق بإلزام أوروبا بزيادة المستحقات المترتبة عليها في حلف الناتو؛ رفض قرار ترامب الإعتراف بالقدس عاصمة لدولة الإستعمار الإسرائيلية، ورفض نقل السفارة الأميركية للقدس؛ ورفض إنسحاب الولايات المتحدة من الملف النووي الإيراني، وتمسكها بمبادىء إتفاق 5+1؛ وحتى رفض التصعيد بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية في الشرق الأقصى.. وغيرها من الملفات. التي تشير إلى ان الولايات المتحدة في ظل قيادة دونالد ترامب وفريقه المتطرف تسعى لإعادة ترتيب شؤون البيت الرأسمالي وفق أجندتها واولوياتها هي، بعيدا عن مصالح حلفائها، وبما يعيد مكانة واشنطن لسدة الزعامة الغربية والعالم. وكأن الرئيس القابع في البيت الأبيض حاليا، يحاول إستحضار تجربة الرئيس رونالد ريغان في ثمانينيات القرن الماضي، ولكن تناسى صاحب الشعر الأصفر الفرق بين الزمنين والشرطين الذاتيين والموضوعيين لكل من الإدارتين.

ولكن هل يمكن لإي مراقب واقعي الخروج بإستنتاج يقول، أن دول الإتحاد الأوروبي قادرة على الإستقلال التام عن الولايات المتحدة؟ هل الشروط الذاتية والموضوعية بدولها كل على إنفراد ومجتمعة مؤهلة للخروج من المنظومة الأميركية؟ وهل الخلافات والتباينات في الملفات الواردة أعلاه وغيرها تشير إلى إمكانية الطلاق بين القطبين الأميركي والأوروبي؟ وماذا عن حجم التبادل التجاري الهائل بينهما؟ ما هو مصيره؟ وهل بلغت دول الإتحاد الأوروبي مستوى من القوة الإقتصادية والأمنية لتقرر بعيدا عن المصالح المشتركة مع اميركا؟

كل المؤشرات تشير إلى ان الإتحاد الأوروبي مازال أسير السياسات الأميركية، رغم تصريحات أقطاب الإتحاد، التي تدعو إلى ضرورة إعتماد أوروبا على نفسها، كما فعلت ميركل بعد أزمة الملف النووي الإيراني، التي إفتعلها ترامب في ال8 من مايو/ آيار الحالي بإعلانه إنسحاب أميركا من الإتفاق، وحتى أول أمس أثناء لقائها مع الرئيس بوتين، أكدت الزعيمة الألمانية على ضرورة تعزيز العلاقات الثنائية مع روسيا الإتحادية، رغم وجود عقوبات أميركية أوروبية ضد روسيا في أعقاب أزمة القرم وأوكرانيا، وكأنها بذلك تغمز من قناة ترامب وإدارته غير المتزنة، رغم كل ذلك، فإن حجم القيود، التي تكبل أوروبا أكبر من قدرتها على التمرد على الشراكة الإستراتيجية التاريخية بين القطبين لأميركي والأوربي، فحجم التبادل التجاري يصل إلى ما يزيد عن 700 مليار دولار أميركي سنويا؛ أضف إلى ان الحكومة العالمية، التي تقود وتقرر في مصير العالم، يتقاسمها أباطرة المال الأميركي والأوروبي بشكل خاص؛ كما ان التحالف الإستراتيجي في مواجهة الأقطاب الأخرى مثل روسيا والصين، وحتى الأقطاب الناشئة على المسرح الدولي كالهند والبرزيل والأرجنتين وغيرها تحول دون ذلك، وتعميقا لذلك فان حدود الإختلاف في شأن المسألة الإيرانية ومسألة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لا يسمح لإوروبا أن تغادر موقعها في التحالف مع اميركا، بغض النظر عن وجود ترامب أو غيره.

ورغم وجود أوروبا بين نارين، نار الإدارة الأميركية الفاجرة، ومحاولات فرض سطوتها بطرريقة فجة، وبين نار الرغبة بالإستقلالية، والخروج من بيت الطاعة الأميركية، إلآ انها لا تستطيع مغادرة موقعها، لانها مازالت حتى الآن تعاني من مرض الكساح التاريخي، ولا تقوى على الخروج من الدوامة الأميركية إلآ إذا وصلت الأمور إلى لحظة الصدام، وتفكيك ضوابط الحكومة العالمية، وإنفراط غقد حلف الناتو، وتغير الشروط الدولية في عملية تقاسم النفوذ في العالم بين الأقطاب الدولية، عندئذ يمكن لإوروبا مغادرة موقعها، دون ذلك صعب، وصعب جدا الإستدارة الكلية لها.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين أول 2018   نميمة البلد: الحمدالله والضمان والاحتجاج - بقلم: جهاد حرب

18 تشرين أول 2018   نتنياهو يدمر إسرائيل والفلسطينيين معــا..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

18 تشرين أول 2018   لماذا توصية حل "التشريعي"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين أول 2018   الجيوش الافريقية في العهدة الإسرائيلية..! - بقلم: حسن العاصي


17 تشرين أول 2018   خيارات غزة والفواعل السياسية (1-3) - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 تشرين أول 2018   صواريخ جر شَكلّ..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

17 تشرين أول 2018   في القدس.. نعم فشلنا في تحقيق المناعة المجتمعية..! - بقلم: راسم عبيدات

17 تشرين أول 2018   مدى قانونية الدعوة إلى حل المجلس التشريعي؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

17 تشرين أول 2018   التورط في "صفقة القرن"..! - بقلم: د. هاني العقاد

17 تشرين أول 2018   انتصرت فلسطين بأصوات العقلاء في مجموعة الـ77..! - بقلم: د. مازن صافي

17 تشرين أول 2018   لا للفيدرالية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين أول 2018   الحقيقة في العوالم الافتراضية..! - بقلم: د. أماني القرم


17 تشرين أول 2018   ..ويستمرّ الصراع على المنطقة..! - بقلم: صبحي غندور






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية