15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery





25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 أيار 2018

العرب والمرحلة الثالثة في القرن الـ21


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مرّ العالم العربي منذ مطلع القرن العشرين بثلاث مراحل، تتصل بمتغيرات السياسة الأميركية. وفي المرحلة الثالثة، الحالية، يوجد للأنظمة العربية المحافظة، تعريف لثلاثة أعداء أساسيين.

المرحلة الأولى، كانت ما بعد اعتداءات 11 أيلول (سبتمبر) 2001 واستمرت حتى العام 2008، وفي هذه المرحلة تبنت الإدارة الأميركية، بزعامة جورج بوش، منطق المحافظين الجدد، في الدعوة إلى الإصلاح الديمقراطي وتغيير الأنظمة، أو إصلاحها، بهدف ضمان عدم حدوث ثورات غير محسوبة، وبهدف القضاء على القوى المناهضة للولايات المتحدة الأميركية. وكانت هناك معارضة لذلك من أغلبية الأنظمة العربية، لأنه يعني إصلاحا سياسيا كبيرا. وكانت قوى شعبية كثيرة ترفض السياسة الأميركية، لأنّ جزءا من أهدافها الوصول لأنظمة يبقى فيها حلفاؤها، حتى لو تغيرت وجوههم، وتتضمن دمج إسرائيل في المنطقة، وتصفية القضية الفلسطينية، بثمنٍ بخس. ومع العام 2006، اتضح أن أي انتخابات أو فوضى وتغيير أنظمة سيأتي بقوى راديكالية مناهضة، وهنا تم تغيير وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد، وتهدئة الدعوات للإصلاح، مع الرهان على قوة السوق الحرة والخصخصة كقاطرة للإصلاح، وفعلا كانت الشركات المساهمة نوعا من عملية توزيع الثروة، وبالتالي توزيع القوة. ولكن الأزمة المالية العالمية 2008، قضت على هذه المرحلة نهائياً.

في المرحلة الثانية، بدت إدارة باراك أوباما (2009-2017)، عامل قلق كبيرا في المنطقة، خصوصاً في دول الخليج العربية، فهذه الإدارة كانت بالغة البرغماتية، والواقعية. فهي ارتكبت خطأين كبيرين، من وجهة نظر بعض الحلفاء في المنطقة؛ الخطأ الأول يتعلق بالثورات العربية، وهنا كان الخطأ من شقين، فهي لم تتدخل لمنع سقوط أنظمة، حليفة ومهمة لباقي دول المنطقة، أهمها نظام الرئيس المصري محمد حسني مبارك، والأنكى من ذلك أنها لم تمانع أن تتحالف أو تتفاهم مع البدائل، مثل الإخوان المسلمين. وهي أيضاً لم تدعم على نحوٍ كافٍ ثورات ضد أنظمة أريد التخلص منها، مثل النظام السوري. فلم تحمِ الحلفاء ولم تُطح بأنظمة أخرى. والخطأ الثاني، أنها أرادت تفادي الملف النووي الإيراني، ولكن باتفاق مع إيران لا يتضمن ضمانات وإجراءات تمنع استمرار التوسع الإيراني، وتوقف التدخل في دول أخرى، مثل اليمن والبحرين ولبنان، وغيرها.

كان هناك خشية أنّ مجيء هيلاري كلينتون، مرشحة الحزب الديمقراطي الأميركية، سيؤدي لاستمرارية مرحلة أوباما بشكل أو آخر. والتقت مصالح ثلاث قوى في العمل على إفشال كلينتون، ومجيء دونالد ترامب؛ أولاها، الجانب الإسرائيلي صاحب اللوبيات والنفوذ القوي في السياسة الأميركية، وجاء ترامب على رأس فريق أميركي-إسرائيلي، بامتياز، جله من المستوطنين الصهاينة والمتحمسين للاحتلال، ولتصفية القضية الفلسطينية. والفريق الثاني، هو الروس، الذين رغم أنّ أوباما سهّل مهمتهم ولم يقم بإعاقتها في سورية، ولكن الرغبة بمد المزيد من النفوذ والتخلص من الإزعاج الأميركي في أماكن مثل أوكرانيا، وغيرها، شجّعت الاستخبارات الروسية على العمل على التدخل في الانتخابات الأميركية، في تجربة لأدوات العصر الحديث من وسائل تواصل اجتماعي وتمرير معلومات. والفئة الثالثة، التي يتضح دورها الآن، دول عربية شجعت عبر شركات ووسطاء اتصال وعلاقات عامة لها في واشنطن، على فوز ترامب، ثم على مدّ علاقات معه، بهدف أساسي هو التخلص من إيران وتدخلاتها، على اعتبار أنّ إيران هي أساس للتدخل في اليمن والبحرين، وإعاقة للتغيير في سورية ولبنان. وبما أنّ فريق ترامب أميركي-إسرائيلي، فإنّ تحييد القضية الفلسطينية، وعدم تحولها لعائق أمام إعادة ترتيب المنطقة، بات مطلباً وشرطاً ضمن ما يطرحه فريق البيت الأبيض الحالي، لذلك يشترط، ويراهن هذا الفريق، أنّ التحديات الأخرى في المنطقة، يمكن أن تأتي على حساب القضية الفلسطينية. وهناك ثلاثة أعداء أو خصوم مرفوضين من السياسة الرسمية في المنطقة، يشكلون الآن أولوية، وليس أي قضية أخرى. أولهم، إيران، وثانيهم القوى التقليدية الطامحة للسلطة مثل الإخوان المسلمين، والثالث، وربما الأهم، ولكن الأضعف والأقل تنظيماً ووضوحا، الداعون للديمقراطية والمؤسسية والشفافية والدولة المدنية.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 حزيران 2018   مثل استهداف انسان بصاروخ وتمزيق جسده..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

19 حزيران 2018   لن يوقف الوهم العد التنازلي لانفجار غزة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 حزيران 2018   طيب الكلام..! - بقلم: خالد معالي

19 حزيران 2018   على ماذا نختلف بالضبط؟! - بقلم: بكر أبوبكر

19 حزيران 2018   المتسبب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 حزيران 2018   مغزى وآفاق قمع التحرك الشعبي لرفع العقوبات..! - بقلم: هاني المصري

18 حزيران 2018   الديمقراطية والعالم الثالث -2- - بقلم: عمر حلمي الغول


18 حزيران 2018   حين يسجد الصف الآخر من ثقل الاوزار..! - بقلم: حمدي فراج

17 حزيران 2018   أزمة الديمقراطية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2018   مظاهرات رام الله وانقلاب "حماس" وحُكم العسكر..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

17 حزيران 2018   القيادي حين يشعل النار..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 حزيران 2018   أفيون كرة القدم..! - بقلم: ناجح شاهين

16 حزيران 2018   "عيد".. أي عيد؟! - بقلم: غازي الصوراني

16 حزيران 2018   على دوار "المنارة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية