17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 أيار 2018

العرب والمرحلة الثالثة في القرن الـ21


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مرّ العالم العربي منذ مطلع القرن العشرين بثلاث مراحل، تتصل بمتغيرات السياسة الأميركية. وفي المرحلة الثالثة، الحالية، يوجد للأنظمة العربية المحافظة، تعريف لثلاثة أعداء أساسيين.

المرحلة الأولى، كانت ما بعد اعتداءات 11 أيلول (سبتمبر) 2001 واستمرت حتى العام 2008، وفي هذه المرحلة تبنت الإدارة الأميركية، بزعامة جورج بوش، منطق المحافظين الجدد، في الدعوة إلى الإصلاح الديمقراطي وتغيير الأنظمة، أو إصلاحها، بهدف ضمان عدم حدوث ثورات غير محسوبة، وبهدف القضاء على القوى المناهضة للولايات المتحدة الأميركية. وكانت هناك معارضة لذلك من أغلبية الأنظمة العربية، لأنه يعني إصلاحا سياسيا كبيرا. وكانت قوى شعبية كثيرة ترفض السياسة الأميركية، لأنّ جزءا من أهدافها الوصول لأنظمة يبقى فيها حلفاؤها، حتى لو تغيرت وجوههم، وتتضمن دمج إسرائيل في المنطقة، وتصفية القضية الفلسطينية، بثمنٍ بخس. ومع العام 2006، اتضح أن أي انتخابات أو فوضى وتغيير أنظمة سيأتي بقوى راديكالية مناهضة، وهنا تم تغيير وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد، وتهدئة الدعوات للإصلاح، مع الرهان على قوة السوق الحرة والخصخصة كقاطرة للإصلاح، وفعلا كانت الشركات المساهمة نوعا من عملية توزيع الثروة، وبالتالي توزيع القوة. ولكن الأزمة المالية العالمية 2008، قضت على هذه المرحلة نهائياً.

في المرحلة الثانية، بدت إدارة باراك أوباما (2009-2017)، عامل قلق كبيرا في المنطقة، خصوصاً في دول الخليج العربية، فهذه الإدارة كانت بالغة البرغماتية، والواقعية. فهي ارتكبت خطأين كبيرين، من وجهة نظر بعض الحلفاء في المنطقة؛ الخطأ الأول يتعلق بالثورات العربية، وهنا كان الخطأ من شقين، فهي لم تتدخل لمنع سقوط أنظمة، حليفة ومهمة لباقي دول المنطقة، أهمها نظام الرئيس المصري محمد حسني مبارك، والأنكى من ذلك أنها لم تمانع أن تتحالف أو تتفاهم مع البدائل، مثل الإخوان المسلمين. وهي أيضاً لم تدعم على نحوٍ كافٍ ثورات ضد أنظمة أريد التخلص منها، مثل النظام السوري. فلم تحمِ الحلفاء ولم تُطح بأنظمة أخرى. والخطأ الثاني، أنها أرادت تفادي الملف النووي الإيراني، ولكن باتفاق مع إيران لا يتضمن ضمانات وإجراءات تمنع استمرار التوسع الإيراني، وتوقف التدخل في دول أخرى، مثل اليمن والبحرين ولبنان، وغيرها.

كان هناك خشية أنّ مجيء هيلاري كلينتون، مرشحة الحزب الديمقراطي الأميركية، سيؤدي لاستمرارية مرحلة أوباما بشكل أو آخر. والتقت مصالح ثلاث قوى في العمل على إفشال كلينتون، ومجيء دونالد ترامب؛ أولاها، الجانب الإسرائيلي صاحب اللوبيات والنفوذ القوي في السياسة الأميركية، وجاء ترامب على رأس فريق أميركي-إسرائيلي، بامتياز، جله من المستوطنين الصهاينة والمتحمسين للاحتلال، ولتصفية القضية الفلسطينية. والفريق الثاني، هو الروس، الذين رغم أنّ أوباما سهّل مهمتهم ولم يقم بإعاقتها في سورية، ولكن الرغبة بمد المزيد من النفوذ والتخلص من الإزعاج الأميركي في أماكن مثل أوكرانيا، وغيرها، شجّعت الاستخبارات الروسية على العمل على التدخل في الانتخابات الأميركية، في تجربة لأدوات العصر الحديث من وسائل تواصل اجتماعي وتمرير معلومات. والفئة الثالثة، التي يتضح دورها الآن، دول عربية شجعت عبر شركات ووسطاء اتصال وعلاقات عامة لها في واشنطن، على فوز ترامب، ثم على مدّ علاقات معه، بهدف أساسي هو التخلص من إيران وتدخلاتها، على اعتبار أنّ إيران هي أساس للتدخل في اليمن والبحرين، وإعاقة للتغيير في سورية ولبنان. وبما أنّ فريق ترامب أميركي-إسرائيلي، فإنّ تحييد القضية الفلسطينية، وعدم تحولها لعائق أمام إعادة ترتيب المنطقة، بات مطلباً وشرطاً ضمن ما يطرحه فريق البيت الأبيض الحالي، لذلك يشترط، ويراهن هذا الفريق، أنّ التحديات الأخرى في المنطقة، يمكن أن تأتي على حساب القضية الفلسطينية. وهناك ثلاثة أعداء أو خصوم مرفوضين من السياسة الرسمية في المنطقة، يشكلون الآن أولوية، وليس أي قضية أخرى. أولهم، إيران، وثانيهم القوى التقليدية الطامحة للسلطة مثل الإخوان المسلمين، والثالث، وربما الأهم، ولكن الأضعف والأقل تنظيماً ووضوحا، الداعون للديمقراطية والمؤسسية والشفافية والدولة المدنية.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر

21 كانون ثاني 2019   سأكتب اسماؤهم على الجدار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الانتخابات الاسرائيلية القادمة والهروب إلى الأمام - بقلم: زياد أبو زياد


20 كانون ثاني 2019   بيني موريس النموذج الفاقع للعنصرية - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 كانون ثاني 2019   فضيحة شاكيد ونافيه..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 كانون ثاني 2019   أحبب عدوك..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الصين المعجزة.. تقول وتفعل..! - بقلم: بسام زكارنه

19 كانون ثاني 2019   بين تسليم عقل.. ولجنة التحقيق في عقار اديب جوده..! - بقلم: راسم عبيدات

19 كانون ثاني 2019   من يستخدم رحم المرأة في السباق الديمغرافي؟ - بقلم: سليمان ابو ارشيد







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية