18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir


11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 أيار 2018

العرب والمرحلة الثالثة في القرن الـ21


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مرّ العالم العربي منذ مطلع القرن العشرين بثلاث مراحل، تتصل بمتغيرات السياسة الأميركية. وفي المرحلة الثالثة، الحالية، يوجد للأنظمة العربية المحافظة، تعريف لثلاثة أعداء أساسيين.

المرحلة الأولى، كانت ما بعد اعتداءات 11 أيلول (سبتمبر) 2001 واستمرت حتى العام 2008، وفي هذه المرحلة تبنت الإدارة الأميركية، بزعامة جورج بوش، منطق المحافظين الجدد، في الدعوة إلى الإصلاح الديمقراطي وتغيير الأنظمة، أو إصلاحها، بهدف ضمان عدم حدوث ثورات غير محسوبة، وبهدف القضاء على القوى المناهضة للولايات المتحدة الأميركية. وكانت هناك معارضة لذلك من أغلبية الأنظمة العربية، لأنه يعني إصلاحا سياسيا كبيرا. وكانت قوى شعبية كثيرة ترفض السياسة الأميركية، لأنّ جزءا من أهدافها الوصول لأنظمة يبقى فيها حلفاؤها، حتى لو تغيرت وجوههم، وتتضمن دمج إسرائيل في المنطقة، وتصفية القضية الفلسطينية، بثمنٍ بخس. ومع العام 2006، اتضح أن أي انتخابات أو فوضى وتغيير أنظمة سيأتي بقوى راديكالية مناهضة، وهنا تم تغيير وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد، وتهدئة الدعوات للإصلاح، مع الرهان على قوة السوق الحرة والخصخصة كقاطرة للإصلاح، وفعلا كانت الشركات المساهمة نوعا من عملية توزيع الثروة، وبالتالي توزيع القوة. ولكن الأزمة المالية العالمية 2008، قضت على هذه المرحلة نهائياً.

في المرحلة الثانية، بدت إدارة باراك أوباما (2009-2017)، عامل قلق كبيرا في المنطقة، خصوصاً في دول الخليج العربية، فهذه الإدارة كانت بالغة البرغماتية، والواقعية. فهي ارتكبت خطأين كبيرين، من وجهة نظر بعض الحلفاء في المنطقة؛ الخطأ الأول يتعلق بالثورات العربية، وهنا كان الخطأ من شقين، فهي لم تتدخل لمنع سقوط أنظمة، حليفة ومهمة لباقي دول المنطقة، أهمها نظام الرئيس المصري محمد حسني مبارك، والأنكى من ذلك أنها لم تمانع أن تتحالف أو تتفاهم مع البدائل، مثل الإخوان المسلمين. وهي أيضاً لم تدعم على نحوٍ كافٍ ثورات ضد أنظمة أريد التخلص منها، مثل النظام السوري. فلم تحمِ الحلفاء ولم تُطح بأنظمة أخرى. والخطأ الثاني، أنها أرادت تفادي الملف النووي الإيراني، ولكن باتفاق مع إيران لا يتضمن ضمانات وإجراءات تمنع استمرار التوسع الإيراني، وتوقف التدخل في دول أخرى، مثل اليمن والبحرين ولبنان، وغيرها.

كان هناك خشية أنّ مجيء هيلاري كلينتون، مرشحة الحزب الديمقراطي الأميركية، سيؤدي لاستمرارية مرحلة أوباما بشكل أو آخر. والتقت مصالح ثلاث قوى في العمل على إفشال كلينتون، ومجيء دونالد ترامب؛ أولاها، الجانب الإسرائيلي صاحب اللوبيات والنفوذ القوي في السياسة الأميركية، وجاء ترامب على رأس فريق أميركي-إسرائيلي، بامتياز، جله من المستوطنين الصهاينة والمتحمسين للاحتلال، ولتصفية القضية الفلسطينية. والفريق الثاني، هو الروس، الذين رغم أنّ أوباما سهّل مهمتهم ولم يقم بإعاقتها في سورية، ولكن الرغبة بمد المزيد من النفوذ والتخلص من الإزعاج الأميركي في أماكن مثل أوكرانيا، وغيرها، شجّعت الاستخبارات الروسية على العمل على التدخل في الانتخابات الأميركية، في تجربة لأدوات العصر الحديث من وسائل تواصل اجتماعي وتمرير معلومات. والفئة الثالثة، التي يتضح دورها الآن، دول عربية شجعت عبر شركات ووسطاء اتصال وعلاقات عامة لها في واشنطن، على فوز ترامب، ثم على مدّ علاقات معه، بهدف أساسي هو التخلص من إيران وتدخلاتها، على اعتبار أنّ إيران هي أساس للتدخل في اليمن والبحرين، وإعاقة للتغيير في سورية ولبنان. وبما أنّ فريق ترامب أميركي-إسرائيلي، فإنّ تحييد القضية الفلسطينية، وعدم تحولها لعائق أمام إعادة ترتيب المنطقة، بات مطلباً وشرطاً ضمن ما يطرحه فريق البيت الأبيض الحالي، لذلك يشترط، ويراهن هذا الفريق، أنّ التحديات الأخرى في المنطقة، يمكن أن تأتي على حساب القضية الفلسطينية. وهناك ثلاثة أعداء أو خصوم مرفوضين من السياسة الرسمية في المنطقة، يشكلون الآن أولوية، وليس أي قضية أخرى. أولهم، إيران، وثانيهم القوى التقليدية الطامحة للسلطة مثل الإخوان المسلمين، والثالث، وربما الأهم، ولكن الأضعف والأقل تنظيماً ووضوحا، الداعون للديمقراطية والمؤسسية والشفافية والدولة المدنية.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين أول 2018   نميمة البلد: الحمدالله والضمان والاحتجاج - بقلم: جهاد حرب

18 تشرين أول 2018   نتنياهو يدمر إسرائيل والفلسطينيين معــا..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

18 تشرين أول 2018   لماذا توصية حل "التشريعي"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين أول 2018   الجيوش الافريقية في العهدة الإسرائيلية..! - بقلم: حسن العاصي


17 تشرين أول 2018   خيارات غزة والفواعل السياسية (1-3) - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 تشرين أول 2018   صواريخ جر شَكلّ..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

17 تشرين أول 2018   في القدس.. نعم فشلنا في تحقيق المناعة المجتمعية..! - بقلم: راسم عبيدات

17 تشرين أول 2018   مدى قانونية الدعوة إلى حل المجلس التشريعي؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

17 تشرين أول 2018   التورط في "صفقة القرن"..! - بقلم: د. هاني العقاد

17 تشرين أول 2018   انتصرت فلسطين بأصوات العقلاء في مجموعة الـ77..! - بقلم: د. مازن صافي

17 تشرين أول 2018   لا للفيدرالية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين أول 2018   الحقيقة في العوالم الافتراضية..! - بقلم: د. أماني القرم


17 تشرين أول 2018   ..ويستمرّ الصراع على المنطقة..! - بقلم: صبحي غندور






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية