15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery





25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 أيار 2018

لا حَلْ إلا بالدولة الواحدة لكل مواطنيها..!


بقلم: فراس ياغي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عاتبني صديق قائلا: أستغرب أن قلمك قد جف..! وتحدث طويلا عما يجري من مؤامرات تحاك ضد القضية الفلسطينية وضد القيادة الشرعية وإنفتاح الكثير من الأعراب على التطبيع مع إسرائيل.. شخصيا سُعدت بحديثه المنفتح والصريح معي وسُعدت أكثر من مواقفه الحريصة على القضية الوطنية ومركزها القدس التي لا بديل لها ولا عنها.

اليوم أجيب صديقي، واقول له: لم يجف قلمي ولن يجف، ولكن السؤال الذي طالما سألته: ما هو موقفنا نحن مما يجري؟ وماذا عسانا أن نفعل؟ هل نكتفي فقط بردّات الفعل والحكي على الميكروفونات؟! أكثر من مرة قلنا أن حل مشكلة غزة بإحتضانها وليس بمحاصرتها، فغزة حتى لو كانت "حماس" تُسيطر عليها بلا أدنى شرعية إلا أنها ليست ملوّنة كلها بألوان "حماس"، ومئات الالآف التي تعيش هناك هي جزء أصيل ومركزي بل ومؤسس للثورة الفلسطينية المعاصرة، وجماهير غزة وطنيتها وحرصها على القضية الوطنية أكبر بكثير من أن يشكك بها أحد.

حين تُحاصر غزة في كل شيء، ماذا تتوقع منها؟! ان ترضخ أو تستسلم، أعتقد أن كل من فكّر بهذه الطريقة له أهداف أخرى لأنه يعلم علم اليقين ان الشعب الفلسطيني ومهما كانت الظروف التي يعيشها لن يرفع الراية البيضاء ولن يستسلم بالمطلق، فخياره واحد ووحيد وهو الصمود والتحدي والمواجهة لإثبات القدرة الفلسطينية المتمثلة بالإرادة التي لا تلين ولا تَكِلْ ومهما كان حجم التضحيات.

مشكلة الشعب الفلسطيني في قياداته وهذه مسألة تاريخية ودائما كان هذا الشعب المُضحي يسبق كل القيادات ويتجاوزها وفي محطات مُتعددة من تاريخه، أما المؤامرات فهي لم تتوقف منذ ما قبل إعلان "بلفور" وحتى الآن، وكلها دُفنت والقادم سيدفن، ليس بسبب الرفض "الميكروفوني" ولا لأن هذا الفصيل أو ذاك قال "لا" كبيرة، بل لأن الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يقبل بإنهاء الذات والتحول إلى شعب غير موجود أو شعب مُدَجّن وفقا للخطط التي تُحاك وتُمارس ضده، فلا سلام إقتصادي بدون وطن، ولا أعراب ومهما كانت مِلّتهم "ألسايكسبيكيه" بقادرة على اجتراء ما تم تجريبه وفشل، وقرار "ترامب" بنقل السفارة أو ما يُدعى بـ "صفقة القرن" لن تستطيع أن تُثني هذا الشعب عن حقه في الدولة والعودة.

أعلم ان الواقع الموضوعي صعب وغير مُبشّر، وأن الظرف الذاتي أصعب من اي وقتٍ مضى، ولكن مشاهد الآلآف على حدود غزة المُصطنعة تؤكد أن هذه البقعة الجغرافية لن تكون إلا دولة واحدة لكل مواطنيها، الديمغرافيا والجغرافيا هي صاحبة الفصل والكلمة النهائية، وكل سياسي واقعي ومفكر ومحلل ومثقف يعلم أن لا بديل عن مفهوم الدولة الواحدة وأن مفهوم الدولتين ليس سوى محاولة من اليسار الإسرائيلي المدعوم من الغرب وبالذات أوروبا لخلق الهوية الإسرائيلية إلى جانب الهوية الفلسطينية المتأصلة والمُتَجذّرة واقعيا وتاريخيا، والمحاولات التي تجري الآن "ترامبياً" وبدعم من بعض أعراب جزيرة العرب تأتي في سياق إصطياد الفرصة القائمة وإنقاذ إسرائيل من واقعها وجعلها دولة شرعية إقليميا وتحويل البوصله بإتجاه خلق صراع وهمي وكأننا في عهد "الفرس" و"الروم"، و"المناذرة" و"الغساسنة".

القضية الفلسطينية مرتبطة بشكل مطلق بقضيتين مركزيتين: حق العودة والقدس، وهنا تكمن مشكلة كل من يحاول أو يُفكر أو يتآمر على الشعب الفلسطيني أو يحاول إخضاعه.. وهاتان القضيتان لا حَلّ لهما سوى بالدولة الواحدة لكل المواطنين وعلى اساس المساواة الكامله بين الجميع، وأي حل آخر ليس سوى مُسكنات لإستمرار إدارة الصراع حتى حين.

وأقول لصديقي: ليس بالغضب يمكن فهم الحالة، ولا بالحديث عن هذه الدولة أو تلك أو هذا القائد أو ذاك يُمكن نفض الغبار عما يعترينا من قصور ذاتي تتحمل مسؤوليته القيادة الفلسطينية ومن كافة الأحزاب والحركات، فمشروع "أوسلو" أفشلته القيادة اليمينية الإسرائيلية والرهانات الفلسطينية السريالية، وإمارة "حماس" في غزة جلبت علينا الدمار الذاتي وأثبتت محدودية التفكير الإخواني في السياسة، أما مفهوم الدولتين فما هو إلا شعار لإبقاء الحالة ضمن السيطرة، وحتى نصل إلى مغهوم الدولة الواحدة سيستمر الصراع وستراق الكثير من الدماء، إلى أن يأتي "ديكليرك" أسرائيلي، أو يكون هناك موقف دولي حازم وقاطع وواضح ضد الإحتلال والتمييز العنصري أو تتبدل موازين القوى، ولكي نُبقي على ذاتنا ونستمر في الصمود والتحدي فلا بُدّ من بناء مؤسسة فلسطينية أساسها صندوق الإقتراع يستطيع من خلاله الشعب الفلسطيني ممارسة حقه الطبيعي في إختيار مُمثليه بحرية بعيداً عن المحاصصة المقيتة ودفنا للإنقسام المقيت الذي اضرّ القضية الوطنية ولا يزال.

* كاتب فلسطيني يقيم في رام الله. - Firas94@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 حزيران 2018   مثل استهداف انسان بصاروخ وتمزيق جسده..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

19 حزيران 2018   لن يوقف الوهم العد التنازلي لانفجار غزة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 حزيران 2018   طيب الكلام..! - بقلم: خالد معالي

19 حزيران 2018   على ماذا نختلف بالضبط؟! - بقلم: بكر أبوبكر

19 حزيران 2018   المتسبب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 حزيران 2018   مغزى وآفاق قمع التحرك الشعبي لرفع العقوبات..! - بقلم: هاني المصري

18 حزيران 2018   الديمقراطية والعالم الثالث -2- - بقلم: عمر حلمي الغول


18 حزيران 2018   حين يسجد الصف الآخر من ثقل الاوزار..! - بقلم: حمدي فراج

17 حزيران 2018   أزمة الديمقراطية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2018   مظاهرات رام الله وانقلاب "حماس" وحُكم العسكر..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

17 حزيران 2018   القيادي حين يشعل النار..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 حزيران 2018   أفيون كرة القدم..! - بقلم: ناجح شاهين

16 حزيران 2018   "عيد".. أي عيد؟! - بقلم: غازي الصوراني

16 حزيران 2018   على دوار "المنارة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية