13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 أيار 2018

غزة المحاصرة وذكرى النكبة..!


بقلم: خليل أبو يحيى
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تمر علينا هذه الأيام ذكرى النكبة السبعين لسرقة فلسطين وتطهيرها عرقيًا وإقامة دولة استعمار استيطاني بدلا منها لإدارة المشروع الأمريكي في الشرق الأوسط ولضمان نجاحه حتى لو كان هذا النجاح يعني إبادة مئات الآلاف من السكان الأصليين و/أو تهجيرهم قسرًا من أراضيهم.

إن الجراح الناجمة عن الاستعمار الإستيطاني الإسرائيلي والإبادة الجماعية والتطهير العرقي لفلسطين والتطبيع والتواطؤ العربي والدولي مع إسرائيل ما زالت تفتح جرح فلسطين الأعمق في ظل غياب المسؤولية الدولية وغياب حكومات العالم التي لا يهمها إلا تحقيق أهدافها. أي أن النكبة لم تنته بعد وما زالت قيد التنفيذ تحت مرأى ومسمع كل العالم.

ما السبب؟

بينما أكتب هذا المقال، تقوم إسرائيل بقصف غزة باستخدام طائرات "اف 16" المصنوعة في الولايات المتحدة الأمريكية وتضيئ صواريخها سماء غزة التي ودعت بالأمس القريب ثلة من شبابها وأطفالها ونسائها أثناء المشاركة في مسيرة العودة الكبرى للمطالبة بحقوقهم التي كفلتها لهم الشرعية الدولية. تخرج علينا هذه الطائرات الأمريكية-الإسرائيلية لتدب الرعب في نفوس أطفال لم تتجاوز أعمارهم السنة او السنتين او الثلاث تاركة وراءها كوارث جسدية ونفسية. إن قادة إسرائيل يتهمون أطفال غزة الرُّضع بالإرهاب وبتشكيل الخطر على دولتهم التي تملك رابع أقوى جيش في العالم.

نفس السؤال ايضًا: ما السبب؟

اثناء القصف المتواصل الآن يسألني أخي الصغير" إن كان سكان العالم يعرفون أن دفع نقودهم للإحتلال يبيدنا ويقتلنا، فلماذا يستمرون في الدفع؟".. اي أن ثمن الصواريخ التي تقصفنا الآن دفعه مواطنون عرب وأجانب من خلال شرائهم منتجات إسرائيلية يذهب 16% من ثمنها لتسليح الجيش الصهيوني، أو من خلال تبييض وجه إسرائيل ثقافيًا واقتصاديًا وفتح سوق ثقافي واقتصادي لهذا الاستعمار في بيوتهم. لك أن تتخيل أنه من الممكن جدًا أنك دفعت ثمن الرصاصة التي تخترق صدر طفل فلسطيني الان..!

أنا أؤمن أن إسرائيل وحدها لا يمكن أن تقصف غزة أو أن تحرمها من حقوقها. على خلاف فلسطين، إسرائيل تحظى بضوء أخضر من حكومات العالم العربية والأجنبية وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية. إن كل من يلقي باللوم على غزة هو شريك إسرائيل العنصرية في جرائمها ضد الإنسانية. كل من يشتري بضائع إسرائيلية يساهم في قصف غزة وإراقة دمائنا، كل من يطبع مع إسرائيل ويرضى بكيانها يساعد في تشريدنا واعتقالنا وتجويعنا وحصارنا. كل من لا يتبنى نداء المضطهَد الفلسطيني الذي ينادي بمقاطعة إسرائيل العنصرية وعزلها ومعاقبتها يساهم بدعم الجندي الإسرائيلي الذي يقصف أطفال غزة وينهي أرواح العشرات بضغطة زر.

وبرغم هذه المؤامرات عليها، فقد نجحت غزة، وبالتالي فلسطين، في خلق وتشكيل وعي جديد مناهض للصهيونية والتطبيع ومجابه لـ"الهاسبراة".. وعي شعبي واسع المدى يتسلق بخطى متمكنة نحو المستوى الرسمي يوما بعد يوم. وخير برهان على ذلك هو الجنون والتخبط الإسرائيلي في مواجهة حركة مقاطعة إسرائيل ومسيرة العودة الكبرى، وكلاهما من اشكال المقاومة الشعبية. جدير بالذكر أن حركة المقاطعة ذات قيادة فلسطينية وتضم كافة اطياف المجتمع المدني الفلسطيني ولها امتداد عالمي وأممي وشعبي واسع.

كان لدى غزة "آمال كبيرة" بالتحرر والانتصار عندما بدأت ساعات الليل تعتم وتشتد سوادًا ولكن اليوم، بعد خيانات بعض المثقفين والنخب السياسية العربية وتركهم لغزة في أشد ساعات الليل ظلمةً وحلكة، أصبح لديها آمال أعظم وإيمان أقوى بالنصر. ذلك الايمان الذي يجعلني أثق أنني أسير في الطريق الصحيح تحت القصف والاعتداءات الصهيونية المتكررة. نفس الايمان الذي يجعلنا نقاطع إسرائيل بشتى الطرق وكيفما أمكننا.. نفس الايمان الذي يجعلنا نحيي ذكرى النكبة ونخرج بالآلاف للمشاركة في مسيرة العودة رغم غضب الولايات المتحدة وحلفائها.

إن قضية فلسطين هي قضية استعمار استيطاني وتطهير عرقي وحصار خانق يتصدى لها نشطاء مجتمع مدني يضعون علامات استفهام أمام هذه الممارسات في ظل عصر الهيمنة الامبريالية وغياب الوعي النقدي المطلوب. إن قضية فلسطين ليست قضية احسان تنتهي ببضع حفنات من الدولارات، بل هي  قضية كل شعب يؤمن بحقوق الانسان و الحرية والعدالة والمساواة. ولذلك يجب على كل العالم مساندتنا ومجابهة ترسانة الصهيونية بعيدًا عن المناطقية والقبلية والعنصرية وكل أشكال التعصب..

لكل من يسأل: كيف نتضامن مع غزة ونساندها؟ جوابنا واضح وصريح ألا وهو: عليكم تبني نداءنا الذي يطالبكم بمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها وعدم التطبيع معها، تماما كما قاطع العالم نظام الابارثهيد الجنوب الافريقي البائد في القرن المنصرم وبكل الأشكال.

* عضو حملة طلاب فلسطين للمقاطعة الاكاديمية لإسرائيل وناشط حقوق إنسان. - khalilabuyahia@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2018   قرارات نتنياهو.. وعربدة المستوطنين - بقلم: راسم عبيدات

14 كانون أول 2018   نميمة البلد: "أشرف ومجد وصالح" صاعق الانفجار..! - بقلم: جهاد حرب

14 كانون أول 2018   ماذا بقي من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

14 كانون أول 2018   في الذكرى الـ19 لرحيله.. وليد الغول: الاعتراف خيانة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

14 كانون أول 2018   هل الوضع يتوجه نحو انتفاضة فلسطينية جديدة..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن


14 كانون أول 2018   أشرف وابن أبو عاصف..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 كانون أول 2018   من يخاف انتفاضة الضفة؟ - بقلم: معتصم حمادة

13 كانون أول 2018   عيب عليكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2018   دروس وعبر من استشهاد نعالوة والبرغوثي - بقلم: خالد معالي


13 كانون أول 2018   هناك حاجة إلى سياسة ذات شقين لكبح تدفق المهاجرين - بقلم: د. ألون بن مئيــر

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية