22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 أيار 2018

حال القدس في رمضان..!


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حال مدينة القدس المحتلة لا يرضي صديقا في شهر رمضان الكريم، فالمستوطنون يستبيحون المسجد الأقصى جهارا نهارا، مستخفين بقرابة 2000 مليون مسلم حول العالم، وكأن لا وجود ولا اعتبار لهم، وودعت في شهر رمضان احد أبنائها الاسرى، وهو الشهيد عزيز عويسات (53 عاما)  الذي دفع حياته حبا لقدسه ووطنه.

تحزن وتبكي القدس المحتلة وتدمع عيناها كل ساعة في شهر الانتصارات، فلا معارك مع الاحتلال لتخليصها من دنسهم وتهجير مواطنيها وطردهم وهدم منازلهم وسجنهم، بل معارك متبادلة بين من يؤول عليهم لتحريرها، في حروب وفتن تستنزف العرب والمسلمين.

المس بأكثر الأماكن قدسية وطهارة لدى الأمة الإسلامية جمعاء، يجري امام الكاميرات، والعالم يشاهد دون اكتراث بدق طبول حرب دينية لا تبقي ولا تذر لاحقا، فالسكوت له ثمنه أيضا ولا شيء بالمجان.

ما يثلج الصدر ويخفف الألم لحال القدس اليوم؛ هو منظر عشرات ومئات آلاف المصلين من القدس المحتلة وفلسطينيو الـ 48، وهم يملئون باحات المسجد الأقصى، ويصطفون بسلاسة ورتابة ونظام دقيق؛ برغم توجيه مئات البنادق نحو صدروهم، فهذا الامر، يغيظ الاحتلال الذي يتمنى أن تبتلعهم الأرض، ولا يرى العالم هذا المنظر المتميز للفلسطينيين وهم يصلون ويرابطون في المسجد الأقصى.

مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى؛ بات مكبلا وحزينا، فغزة لا يسمح لأي فلسطيني منها بالصلاة في المسجد الأقصى فهم محاصرون جوا وبرا وبحرا، وكأنهم يملكون جيشا جرارا يخشى الاحتلال من خروجه من قمقمه.

اهالي الضفة الغربية هم ايضا غير حاضرين في باحات المسجد الأقصى إلا لمن هم فوق الـ 40 عاما، ليردوا هجمات المستوطنين الذين يستبيحونه ويدنسونه زاعمين انه لهم، وبني فوق ما يسمى بجبل الهيكل.

الصلاة في المسجد الأقصى المبارك، وخاصة في شهر رمضان، تشكل أمنية لا تطال ومحط أنظار للفلسطينيين فالمصلين من الضفة وغزة ممنوعين من الصلاة في الأقصى؛ وهو ما يشكل انتهاك وخرق فاضح للقانون الدولي الذي يمنع المس، أو انتهاك حرية العبادة؛ بينما يدنسه المستوطنون صباح كل يوم رمضاني بحماية الشرطة والقوات الخاصة محولين المسجد لثكنة عسكرية.

أضعف الإيمان في شهر رمضان، هو الدعاء بالصبر والثبات لأهالي القدس، وتسليط الأضواء على معاناتهم، من تهويد للمقدسات، وتهجير وطرد، وهدم للمنازل، وملاحقة حتى أطفالهم وسجنهم جهارا نهارا.

أمنية الصلاة  وخاصة صلاة الجمعة في أروقة وساحات وباحات المسجد الأقصى؛ بالكاد تطال من قبل أهالي الضفة، ومستحيلة لأهالي غزة، ومغامرة خطرة للشبان من مدن وقرى الضفة الذين يخاطرون بحياتهم في سبيل تحقيق أمنية الصلاة في القدس؛ عبر القفز عن الجدار وتخطيه تحت وابل من الرصاص أحيانا.

تتحسر غزة – مليوني فلسطيني - على زيارة القدس والصلاة في المسجد الأقصى، وشبان الضفة كذلك، دون حواجز أو عوائق أو تفصيلات وممنوعات وتقسيمات للأعمار فوق الـ 40 وتحت الـ40، وحسب مزاج الجندي أو المجندة على الحواجز الكثيرة المحيطة بالقدس المحتلة، احاطة السوار بالمعصم.

يختلف طعم النفحات الإيمانية في باحات المسجد الأقصى؛ والصلاة فيه ليس أمرا يسيرا، فيجب أن يحصل الفلسطيني على تصريح لها، وكذلك الفلسطيني في الضفة الغربية صار بحاجة لتصريح في كل شيء، حتى لتسير أمور حياته اليومية، ولحاجاته الإنسانية العادية، لكن يبقى للقدس رب حاميها، وعاجلا أم آجلا سيزول ليل الاحتلال؛ ليبزغ فجر الحرية، وسيكنس اهالي القدس المحتلة الابطال، الاحتلال، لمزابل التاريخ، وهي فقط: مسألة وقت.

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول




23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد

23 حزيران 2018   لماذا تخشى إسرائيل الجيل الفلسطيني الجديد؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

23 حزيران 2018   صباح الخير يا جمال..! - بقلم: حمدي فراج

22 حزيران 2018   رحيل المحامية "فيليتسيا لانغر" - بقلم: شاكر فريد حسن

22 حزيران 2018   تشوهات الديمقراطية – 3- - بقلم: عمر حلمي الغول

22 حزيران 2018   نميمة البلد: حماية الشرعية أم انتهاكها؟! - بقلم: جهاد حرب

22 حزيران 2018   فلسطين في كأس العالم 1934 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2018   التطهير العرقي: كيف نواجهه؟ - بقلم: ناجح شاهين


21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


23 حزيران 2018   عمّي والأشجار..! - بقلم: د. المتوكل طه

23 حزيران 2018   شارع الحب وتحولات يوليو ونحن..! - بقلم: تحسين يقين

21 حزيران 2018   قصة قصيرة: ثقب في الفستان الأحمر..! - بقلم: ميسون أسدي

20 حزيران 2018   الرسالة الثالثة.. حول الرواية مرة أخرى - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية