17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 أيار 2018

مخيم اليرموك يجلو غبار الحرب


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين خرج الأثنين 21 مايو / أيار الحالي يلملم الجراح من تحت الأنقاض والدمار، الذي أعاد المخيم إلى عصور البداوة والجاهلية الغابرة. سبعة أعوام عجاف طويلة ومريرة حط فيها التكفيريون رحالهم في شوارع وأزقة وأحياء المخيم، تسيدوا اللحظة الزمنية بكل تفاصيلها، مزقوا البيوت العامرة، وشقوا بطون الأسواق والشوارع، وأرغموا اللاجئين الأبرياء والعزل على إستحضار نكبة ال1948، مع دفعهم للنزوح والهجرة الجديدة إلى بلاد الله الواسعة، فمنهم من بقي في الشام، ومنهم من خاض تجربة التيه من جديد إلى مشارق ومغارب الأرض.

لم يبق في المخيم، عاصمة اللجوء الفلسطيني سوى الغربان والطيور الجارحة وعمامات الكفر والزندقة ونفر من أبناء فلسطين، لا يزيد عددهم على الألفين إلآ قليلا، بعد ان كان يقيم فيه ما يزيد على الـ 200 الف لاجىء، وبعد ان كان مخيم اليرموك ثالث ثلاثة مواقع مركزية في العاصمة السورية دمشق. ومع ان ابنائه لم يكن لهم ناقة ولا جمل في الصراع الدائر بين الأشقاء السوريين، وكانوا في البداية إختاروا جادة الحياد، حتى لا يورطوا أنفسهم في الصراعات الداخلية السورية. لكن فئة غبية، وغير حكيمة بإسم كثير من الشعارات الغوغائية والأجندات الفئوية والشخصانية ورطوا المخيمات جميعها، وليس مخيم اليرموك فقط في حرب ليست لها، ولا تمت بصلة لمصير ابنائها، وساهم النظام بسياساته العدمية على دفع المخيم إلى دوامة الصراع الدائر، ورغما عن أبنائه وفصائله الوطنية.

ودارت الدوائر، ولم تعد عملية الصراع على الأرض السورية بين النظام الحاكم والمعارضة الوطنية او الديمقراطية، بل بين النظام وحلفائة وقوى التكفير الإسلاموية المارقة، التي إنخرطت في صفوفها حركة حماس الإنقلابية، وجميعها كانت مرتبطة مباشرة أو بشكل غير مباشر بأجندات إسرائيلية وأميركية وعربية وتركية، فضاعت معايير معركة الحرية والديمقراطية في سراديب الجماعات الإرهابية، وكواليس الأنظمة المخصية، وجهنمية مشروع العم سام، الذي نفذ بأموال عربية.

وحين تجاهل النظام مسؤولياته تجاه جماهير شعبه، وخاصة تلك الجماهير، التي خرجت في درعا عام 2011 لتطالب بالإصلاح والإعتذار عن الأخطاء، التي وقعت أثناء الإحتجاجات الشعبية ضد ممارسات النظام ومؤسسته الأمنية. لكنه رفض، وأصر على لي ذراع الجماهير الشعبية والسورية ومطالبها، الأمر الذي أفسح المجال لقوى الشر الإنخراط في النسيج الإجتماعي السوري، والنفاذ إلى مركز الأحداث، وتشكيل ميليشيات كالفطر في كل حارة وحي وزقاق بمسميات شيطانية لا تخطر على بال، وجميعها لبست ثوب الدين الإسلامي، الذي هو براء منها، ومن يقف خلفها، ومن يدعمها، ومن يغذيها، ومن يخطط لها.

المخيم ثالث ثلاثة من المراكز التجارية الأهم في عاصمة الأمويين، سيدة الياسمين، لم يعد صالحا للعيش الآدمي، كل معالم الحياة فيه مدمرة. غير ان إرادة الحياة، وإستعادة روح البناء والإعمار تملي على الجماهير الفلسطينية، التي نزحت، وتاهت في قفار الغرب والعرب العودة إلى بيوتها، لتزيل عنها ويلات الحرب، وعلامات الشؤوم، وتفتح الشبابيك القابلة للإنفتاح، وإخراج الجثث من تحت الأنقاض ودفنها في المقابر، وإزالة الركام والأتربة من الشوارع والأزقة، وفتح باب الأمل لعودة الروح للمخيم إسوة بأحياء دمشق كلها، وترميم الجراح، وبعث الحياة في روح المخيم.

والعودة للمخيم، هي عودة مؤقتة إلى أن تحين لحظة العودة الكبيرة للوطن الأم، الوطن الفلسطيني، الذي لا وطن للفلسطيني غيره. وهي معادلة خاصة بالفلسطيني، حيث شاءت إسرائيل ومعها أميركا تعويم مسألة اللجوء في الوطن العربي من خلال "الربيع العربي"، لتبدد مكانة وأهمية قضية اللاجئين الفلسطينيين، وذهبت مع إدارة ترامب إلى تجفيف أموال الدعم لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأنروا ) كإستمرار لعملية التصفية المنهجية لقضيتهم. لكن الوهم الأميركي الإسرائيلي، كما إصطدم تاريخيا بالإصرار الفلسطيني بالتمسك بالثوابت الوطنية، فإن الفلسطينيين سيبددوا السيناريو الإستعماري شاءت أميركا أم أبت إسرائيل.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر

21 كانون ثاني 2019   سأكتب اسماؤهم على الجدار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الانتخابات الاسرائيلية القادمة والهروب إلى الأمام - بقلم: زياد أبو زياد


20 كانون ثاني 2019   بيني موريس النموذج الفاقع للعنصرية - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 كانون ثاني 2019   فضيحة شاكيد ونافيه..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 كانون ثاني 2019   أحبب عدوك..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الصين المعجزة.. تقول وتفعل..! - بقلم: بسام زكارنه

19 كانون ثاني 2019   بين تسليم عقل.. ولجنة التحقيق في عقار اديب جوده..! - بقلم: راسم عبيدات

19 كانون ثاني 2019   من يستخدم رحم المرأة في السباق الديمغرافي؟ - بقلم: سليمان ابو ارشيد







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية