9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir

26 July 2018   Gaza, Hamas and Trump’s Zionists - By: Daoud Kuttab


20 July 2018   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 أيار 2018

مخيم اليرموك يجلو غبار الحرب


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين خرج الأثنين 21 مايو / أيار الحالي يلملم الجراح من تحت الأنقاض والدمار، الذي أعاد المخيم إلى عصور البداوة والجاهلية الغابرة. سبعة أعوام عجاف طويلة ومريرة حط فيها التكفيريون رحالهم في شوارع وأزقة وأحياء المخيم، تسيدوا اللحظة الزمنية بكل تفاصيلها، مزقوا البيوت العامرة، وشقوا بطون الأسواق والشوارع، وأرغموا اللاجئين الأبرياء والعزل على إستحضار نكبة ال1948، مع دفعهم للنزوح والهجرة الجديدة إلى بلاد الله الواسعة، فمنهم من بقي في الشام، ومنهم من خاض تجربة التيه من جديد إلى مشارق ومغارب الأرض.

لم يبق في المخيم، عاصمة اللجوء الفلسطيني سوى الغربان والطيور الجارحة وعمامات الكفر والزندقة ونفر من أبناء فلسطين، لا يزيد عددهم على الألفين إلآ قليلا، بعد ان كان يقيم فيه ما يزيد على الـ 200 الف لاجىء، وبعد ان كان مخيم اليرموك ثالث ثلاثة مواقع مركزية في العاصمة السورية دمشق. ومع ان ابنائه لم يكن لهم ناقة ولا جمل في الصراع الدائر بين الأشقاء السوريين، وكانوا في البداية إختاروا جادة الحياد، حتى لا يورطوا أنفسهم في الصراعات الداخلية السورية. لكن فئة غبية، وغير حكيمة بإسم كثير من الشعارات الغوغائية والأجندات الفئوية والشخصانية ورطوا المخيمات جميعها، وليس مخيم اليرموك فقط في حرب ليست لها، ولا تمت بصلة لمصير ابنائها، وساهم النظام بسياساته العدمية على دفع المخيم إلى دوامة الصراع الدائر، ورغما عن أبنائه وفصائله الوطنية.

ودارت الدوائر، ولم تعد عملية الصراع على الأرض السورية بين النظام الحاكم والمعارضة الوطنية او الديمقراطية، بل بين النظام وحلفائة وقوى التكفير الإسلاموية المارقة، التي إنخرطت في صفوفها حركة حماس الإنقلابية، وجميعها كانت مرتبطة مباشرة أو بشكل غير مباشر بأجندات إسرائيلية وأميركية وعربية وتركية، فضاعت معايير معركة الحرية والديمقراطية في سراديب الجماعات الإرهابية، وكواليس الأنظمة المخصية، وجهنمية مشروع العم سام، الذي نفذ بأموال عربية.

وحين تجاهل النظام مسؤولياته تجاه جماهير شعبه، وخاصة تلك الجماهير، التي خرجت في درعا عام 2011 لتطالب بالإصلاح والإعتذار عن الأخطاء، التي وقعت أثناء الإحتجاجات الشعبية ضد ممارسات النظام ومؤسسته الأمنية. لكنه رفض، وأصر على لي ذراع الجماهير الشعبية والسورية ومطالبها، الأمر الذي أفسح المجال لقوى الشر الإنخراط في النسيج الإجتماعي السوري، والنفاذ إلى مركز الأحداث، وتشكيل ميليشيات كالفطر في كل حارة وحي وزقاق بمسميات شيطانية لا تخطر على بال، وجميعها لبست ثوب الدين الإسلامي، الذي هو براء منها، ومن يقف خلفها، ومن يدعمها، ومن يغذيها، ومن يخطط لها.

المخيم ثالث ثلاثة من المراكز التجارية الأهم في عاصمة الأمويين، سيدة الياسمين، لم يعد صالحا للعيش الآدمي، كل معالم الحياة فيه مدمرة. غير ان إرادة الحياة، وإستعادة روح البناء والإعمار تملي على الجماهير الفلسطينية، التي نزحت، وتاهت في قفار الغرب والعرب العودة إلى بيوتها، لتزيل عنها ويلات الحرب، وعلامات الشؤوم، وتفتح الشبابيك القابلة للإنفتاح، وإخراج الجثث من تحت الأنقاض ودفنها في المقابر، وإزالة الركام والأتربة من الشوارع والأزقة، وفتح باب الأمل لعودة الروح للمخيم إسوة بأحياء دمشق كلها، وترميم الجراح، وبعث الحياة في روح المخيم.

والعودة للمخيم، هي عودة مؤقتة إلى أن تحين لحظة العودة الكبيرة للوطن الأم، الوطن الفلسطيني، الذي لا وطن للفلسطيني غيره. وهي معادلة خاصة بالفلسطيني، حيث شاءت إسرائيل ومعها أميركا تعويم مسألة اللجوء في الوطن العربي من خلال "الربيع العربي"، لتبدد مكانة وأهمية قضية اللاجئين الفلسطينيين، وذهبت مع إدارة ترامب إلى تجفيف أموال الدعم لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأنروا ) كإستمرار لعملية التصفية المنهجية لقضيتهم. لكن الوهم الأميركي الإسرائيلي، كما إصطدم تاريخيا بالإصرار الفلسطيني بالتمسك بالثوابت الوطنية، فإن الفلسطينيين سيبددوا السيناريو الإستعماري شاءت أميركا أم أبت إسرائيل.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


14 اّب 2018   مخاطر البديل عن "الأونروا"..! - بقلم: علي هويدي



14 اّب 2018   الطائرة الورقية والـF16 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 اّب 2018   أخطار عملية الفحيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 اّب 2018   القدس ليست بحاجة الى لجان فقط..! - بقلم: جاك يوسف خزمو

13 اّب 2018   الأسرى الفلسطينيون يقاومون المحتل رغم قيدهم - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

13 اّب 2018   ملاحظات على مظاهرة لجنة المتابعة في تل أبيب - بقلم: عمر حلمي الغول

13 اّب 2018   أكذوبة المفتي شريك هتلر في المحرقة النازية - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

13 اّب 2018   حلا شيحة لبست .. حلا شيحة خلعت..! - بقلم: حمدي فراج

12 اّب 2018   العلاقة الطردية بين الهدنة والمصالحة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 اّب 2018   "فتح" و"حماس": الحل بالديمقراطية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

12 اّب 2018   الانحدار نحو قيم القرن التاسع عشر..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

12 اّب 2018   لماذا غزة معادلة مختلفة؟ - بقلم: خالد معالي



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية