13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 أيار 2018

حيفا تنتصر لغزة والقدس..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الوقفة الإحتجاجية التي جرت في مدينة حيفا يوم الجمعة الماضي، والتي هتف فيها أبناء شعبنا نصرة لأهلهم وشعبهم في غزة والقدس، رداً على الجرائم التي ارتكبها المحتل بحق مسيرات العودة السلمية التي انطلقت من غزة نحو أراضي فلسطين التاريخية المحتلة عام 48، لكي يُذكروا العالم المنافق بواجباته تجاه مأساة شعبنا المستمرة منذ سبعين عاماً، حيث لم يجر إعادتهم الى أرضهم التي طردوا وهجروا منها قصراً بفعل العصابات الصهيونية، رغم وجود قرار أممي بذلك يحمل الرقم (194)، تلك المسيرات التي خلفت 120 شهيداً واكثر من 12000 جريح، وأيضاً هتف أبناء شعبنا في حيفا للقدس عاصمة الدولة الفلسطينية، التي أقدمت الإدارة الأمريكية المتطرفة على اصدار قرار رئاسي يعتبرها عاصمة لدولة الإحتلال، وكذلك نقل سفارتها من تل ابيب الى القدس، هذه الوقفة، وقفة العز والكرامة، لم ترق للإحتلال وأجهزة مخابراته وشرطته، حيث عمدوا الى قمع المعتصمين والمحتجين بوحشية غير مسبوقة، مما ادي الى إصابة العديد منهم بجروح استدعت نقلهم للمشافي، وكذلك جرى اعتقال 21 من المشاركين فيها، متوهماً ومعتقداً الإحتلال بان هذا القمع الوحشي والإعتقالات، من شانها كسر إرادة المحتجين وإرهابهم،  ولكن يوم المحكمة وجد المحتل، بأن هذا الشعب وهؤلاء الشباب،لديهم إصرار عالٍ على المقاومة وتحدي الجلاد والمحتل، ومكثوا بأعداد كبيرة امام المحكمة يهتفون لنصرة غزة والقدس، وقالوا "ما بترهبنا الإعتقالات"، وكانت أصوات حناجرهم تصل الى الشباب والصبايا داخل محكمة الإحتلال، ولكي تنتصر إرادتهم على الجلاد، ويتم إطلاق سراحهم رغم انف اجهزة مخابرات الإحتلال، التي لها باع طويل في تزييف وتزوير الحقائق وتلفيق التهم بحق المحتجين والمعتقلين.

ما هو مرعب ومخيف للمحتل في مظاهرة حيفا نصرة لغزة والقدس، أن الإحتلال كان يعتقد بعد سبعين عاماً من الإحتلال، أنه نجح في تطويع العقل الفلسطيني وفي أسرلة و"صهر" وعي شعبنا هناك، وبأن هذا الشعب سينصهر ويذوب في المجتمع الإسرائيلي، ويتفكك الى مجموعات سكانية، تبدد بشكل نهائي هويته الوطنية، وبما يمنع تشكله كأقلية قومية، تحافظ على وجدوها وذاتها.. وليكتشف هذا المحتل عقم نظريات قادته البائسة من بن غورين وحتي نتنياهو وبينت،فالصغار من أبناء شعبنا لن ولم ينسو.. بل هم أكثر وعياً لقضيتهم ولحقوقهم.. وعمليات صهرهم وتطويعهم لن تنجح.. بل هذا الشعب يؤكد على أنه صاحب قضية لن تشطبها لا صفقة ترامب ولا نقل السفارات من تل ابيب الى القدس ولا مؤامرات بن سلمان ولا بن زايد ولا بن احمد وباقي جوقة المنهارين من القادة العرب.

أن تهتف حيفا لغزة وللقدس، ليس بالشيء الغريب والمفاجىء، فشعبنا وإن اختلفت الأولويات يواجه نفس المصير وله نفس الهدف، فغزة التي تعاني من حصار وتجويع منذ احد عشر عاماً، وضع شعبنا في الداخل الفلسطيني- 48-، ليس بأحسن حال منها، حيث محاولات تذوب الهوية الوطنية لشعبنا تجري بشكل مكثف، من اجل دمج شعبنا هناك في المجتمع والإقتصاد الصهيوني، وكذلك مخططات اقتلاعه لم تتوقف، فمن مشروع المستوطن المتطرف أريه كنج لتهويد الجليل في اذار 1976، وما نتج عن ذلك  من انتفاضة شعبية عمدت بالدم، ليكون يوم الأرض الخالد الى مخطط تهويد النقب، مشروع "برافر" التهجيري الإقتلاعي، فهدم المنازل والقرى العربية لم يتوقف، فقرية العربية هدمت للمرة المائة وخمسة وعشرون، وكذلك قرية ام الحيران، وهناك عشرات القرى المسماة بعرف الإحتلال  غير معترف بها مهددة بالهدم، ناهيك عن الهدم الجماعي للمنازل الفلسطينية في قلنسوة وغيرها.

أما في القدس، فالوضع هو الأخطر والأصعب، حيث عمليات ومخططات التهويد والأسرلة، تجري بضوء سياسي أمريكي، مخططات تستهدف سلب المقدسيين أرضهم ومقدساتهم، وفرض وقائع جديدة تخدم الرؤيا والرواية الصهيونية. ولعل خطة الحكومة الإسرائيلية الأخيرة التي اتت في الذكرى الواحدة والخمسين لضم القدس، والمخصص لها 2 مليار شيكل، تستهدف لس فقط اسرلة المنهاج  والوعي الفلسطيني وتزيفه، بل السيطرة على ما تبقى من حيز جغرافي، وبما يمكن من  ربط شرقي المدينة بغربها والداخل الفلسطيني، وكذلك ربط البؤر الإستيطانية مع بعضها البعض، عبر شوارع التفافية تقطع كل اوصال المدينة العربية.

حيفا وكل أبناء شعبنا القابضين على الجمر، الصامدون في وجه كل مخططات الإقتلاع، يتعرض طلبتنا العرب في المؤسسات التعليمية الإسرائيلية الى هجمة شرسة وعمليات تحريض مستمرة من قبل قوى ومنظمات اليمين الصهيوني المتطرفة، فمنظمة "ام ترتسو" الصهيونية المتطرفة تشن حملة تحريض ضد الطلبة العرب في الجامعات الإسرائيلية المتمسكين بهويتهم القومية العروبية، والرافضين للسياسات العنصرية المستهدفة، منعهم من حرية التعبير عن ارائهم ورفض جرائم الإحتلال بحق شعبهم واهلهم، ومنعهم كذلك من احياء مناسباتهم الوطنية.

من بعد انتفاضة او هبة حيفا،فالمحتل بات على قناعة تامة، بأن المارد الفلسطيني، لن يبقى محشوراً في القنينة، بل هذا المارد سيخرج وينطلق، لكي يؤكد على هويته الفلسطينية، وبأن أرض فلسطين لن تتلقح بغير العربية، ومهما مارس اإحتلال من قمع وبطش وتنكيل، فلن ينجح في طرد شعبنا وتهجيره في نكبة ثانية، فشعبنا هناك لديه الوعي الكافي والقدرة للدفاع عن وجوده وأرضه وحقوقه.

انتصار حيفا وشعبنا هناك لقطاع غزة والقدس، ليس بالجديد،فنحن نتذكر جيداً، عندما انتصر اهلنا في مدينة القدس على الة الحرب الصهيونية في معركة البوبات الألكترونية في تموز من العام الماضي، كان الدعم والإسناد المباشرين لأهل القدس من جماهير شعبنا في الداخل الفلسطيني- 48، وكذلك شارك اهلنا في الداخل الفلسطيني، في العديد من حملات الإغاثة لصالح اهلنا وشعبنا في قطاع غزة، وحتى لم يتوانو عن المشاركة في اسطول كسر الحصار عن قطاع غزة، سفينة "مرمرة التركية".

في الوقفة الإحتجاجية امام السفارة الأمريكية في القدس، كان حضور أبناء شعبنا في الداخل الفلسطيني وقياداته السياسية لافتاً الى جانب اهلنا وشعبنا في مدينة القدس.

في اعتقادي الجازم بان الوقفة الإحتجاجية الكبيرة التي نفذها أبناء شعبنا في حيفا تضامنا مع غزة والقدس، هي ستكون "بروفا" نحو وقفات احتجاجية ومسيرات اوسع واشمل، فشعبنا هناك يعي انه بالقدر الذي يستهدف فيه شعبنا بالحصار والتجويع والقتل البطيء في قطاع غزة، فإنه هو كذلك مستهدف بالإقتلاع والتهجير، وما المشاريع المطروحة عن التبادل الجغرافي والسكاني، والإعتراف بما يسمى بيهودية الدولة، وبان اسرائيل هي الوطن القومي لما يسمى بالشعب اليهودي، هي خطوات في هذا  الإتجاه على طريق طرد شعبنا وإقتلاعه.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2018   قرارات نتنياهو.. وعربدة المستوطنين - بقلم: راسم عبيدات

14 كانون أول 2018   نميمة البلد: "أشرف ومجد وصالح" صاعق الانفجار..! - بقلم: جهاد حرب

14 كانون أول 2018   ماذا بقي من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

14 كانون أول 2018   في الذكرى الـ19 لرحيله.. وليد الغول: الاعتراف خيانة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

14 كانون أول 2018   هل الوضع يتوجه نحو انتفاضة فلسطينية جديدة..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن


14 كانون أول 2018   أشرف وابن أبو عاصف..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 كانون أول 2018   من يخاف انتفاضة الضفة؟ - بقلم: معتصم حمادة

13 كانون أول 2018   عيب عليكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2018   دروس وعبر من استشهاد نعالوة والبرغوثي - بقلم: خالد معالي


13 كانون أول 2018   هناك حاجة إلى سياسة ذات شقين لكبح تدفق المهاجرين - بقلم: د. ألون بن مئيــر

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية