7 March 2019   The US consulate in Jerusalem - By: Daoud Kuttab


28 February 2019   What does the EU still need to do for Palestine? - By: Daoud Kuttab

28 February 2019   Britain’s witchfinders are ready to burn Jeremy Corbyn - By: Jonathan Cook

25 February 2019   War on Al-Aqsa: What Price Netanyahu’s Victory - By: Ramzy Baroud




18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 أيار 2018

المستعمر فريدمان على حقيقته..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مرة جديدة يخرج ديفيد فريدمان، سفير إدارة ترامب الأميركية عن المألوف في السلك الدبلوماسي، ويتجاوز أبسط قواعد القانون الدبلوماسي، ويسجل صفحة سوداء في سجل الدبلوماسية الأميركية والعالمية على حد سواء، ويعمق خياره الإستعماري الإستيطاني بشكل دوني وصفيق، عندما يلتقط صورة وهو يبتسم منتشيا أمام الصورة، التي أهداه إياها معهد "أحياه" لذوي الحاجات الخاصة وقد شطب وأزيل منها المسجد الأقصى وقبة الصخرة، ووضع مجسم للهيكل الثالث مكانهما." وبعد ذلك يدعي المستعمر فريدمان، انه "لا يعلم" بما تحويه الصورة؟! وهو عذر اقبح من ذنب..!

السفير فريدمان لايحتاج إلى شهادة تؤكد صهيونيته، وفي كونه مستعمرا صهيونيا في أرض الدولة الفلسطينية المحتلة في الخامس من حزيران 1967، ولا لإستعادة إستحضار تصريحاته المعادية للحقوق والمصالح الوطنية الفلسطينية، فهو القائل "أنه لا يوجد إحتلال إسرائيلي"، وهو المصرح بأن من "حق المستعمرين البناء في أرض الدولة الفلسطينية المحتلة وخاصة القدس العاصمة الأبدية"، وهو المساهم في تمويل عمليات الإستيطان الإستعماري في القدس الفلسطينية العربية، وهو المالك لثلاثة منازل في القدس بهدف الإستيطان الإستعماري، وهو الغارق في مستنقع الصهيونية، وهو الذي يقيم في المستعمرة الأميركية الأولى في القدس العاصمة، التي تم ترسيمها في ذكرى النكبة الـ70 للشعب العربي الفلسطيني. وبالتالي إدعائه وسفارته (المستعمرة) انه لم يعلم ما تحويه الصورة، ليست سوى كذبة مكشوفة وغبية، وفيها إستخفاف بعقول الناس، كما فيها وقاحة زائدة، تعكس الفجور الإستعماري الأميركي المتساوق مع دولة التطهير العرقي الإسرائيلية.

وكما هو واضح فإن الصورة الفاضحة تكشف ما تهدف وتسعى إليه إسرائيل وسفير أميركا في المستقبل بشأن القدس العاصمة الأبدية لفلسطين، وترسم ملامح المستقبل القاتم والظلامي، الذي يشير بشكل جلي، إلى ان الهدف هو تدمير المسجد الأقصى وقبة الصخرة، أولى القبلتين وثالث الحرمين، وبناء الهيكل الثالث المزعوم، وبالتالي حرف الصراع السياسي عن مجراه، ودفعه دفعا نحو حرب دينية لا تبقي ولا تذر، حرب مجنونة تهدم المعبد على رؤوس من فيه..! الأمر الذي يملي على العالم الحر في أوروبا وفي الولايات المتحدة وروسيا الإتحادية والصين واليابان التحرك الفوري لوقف المخطط الإسرائيلي الإستعماري الجهنمي، والسعي الجاد لمرة واحدة فقط لإلزام إسرائيل بوقف إستيطانها الإستعماري، والإقرار بالحقوق والمصالح الوطنية الفلسطينية، والإستعداد للإنسحاب من كل أراضي دولة فلسطين المحتلة في الخامس من حزيران 1967 وفي مقدمتها عاصمتها القدس الشرقية، وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين على اساس القرار الدولي 194، وفي المقابل على إدارة ترامب الأميركية سحب سفيرها الصهيوني المستعمر من إسرائيل، إذا كانت معنية بإعادة نظر بسياساتها المتواطئة مع الإستعمار الإسرائيلي، والتراجع عن نقل سفارتها إلى القدس، والإستعداد للإنخراط مع المنظومة الأممية لبناء ركائز سلام حقيقي على المسار الفلسطيني الإسرائيلي، والتخلي عن صفقة القرن المتناقضة مع اسس السلام ومرجعياته.

مع ذلك تجدر الإشارة إلى ملاحظة مهمة، هو ان المعهد، الذي أهدى الصورة للسفير الأميركي الصهيوني المستعمر، معهد لذوي الحاجات الخاصة، ويعالج الأطفال، الذين يعانون من مصاعب وإعاقة في التعليم، وتأخير النمو، ولهذا دلالة هامة، ان أولئك العاملون في المعهد المسكنون بالإعاقة والتخلف، هم والسفير فريدمان وتلاميذهم من طينة واحدة، طينة التخلف العقلي، وهم بحاجة ماسة إلى إعادة تأهيل وبناء، لأن منطقهم ومشروعهم الإستعماري لا يستقيم والمستقبل المأمول، وكان على ابن الحاخام الصهيوني المتطرف أن يدقق جيدا قبل الوقوف والتأمل في الصورة، ويسأل نفسه: من هي الجهة، التي أهدته الصورة؟ ودلالات حصوله عليها من معهد لذوي الحاجات الخاصة؟ لكنه ليس فطنا، ولا ذكيا، وأعمته نزعاته الإستعمارية، وغرقة في متاهة الصهيونية المتطرفة، حتى لم يعد يرى سوى تسويق الإستيطان الإستعماري، وتنفيذ مخطط تصفية القضية الفلسطينية، وفتح أبواب جهنم الحرب الدينية، التي يسعى لها الأنجليكان المتربعين على سدة الرئاسة في البيت الأبيض. مع ذلك لا يجوز اليأس من إمكانية التحرك الأممي بكل إتجاهاته وأقطابه لحماية السلام والأمن الإقليمي والعالمي، لأن في ذلك مصلحة حيوية للعالم أجمع، وليس للفلسطينيين والإسرائيليين فقط.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 اّذار 2019   نتنياهو امام جنرالات اسرائيل - بقلم: د. هاني العقاد


17 اّذار 2019   هل ماتت القضية الفلسطينية؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 اّذار 2019   انعكاسات عملية سلفيت..! - بقلم: خالد معالي

17 اّذار 2019   رئيس الوزراء المكلف د. محمد اشتيه - بقلم: زياد أبو زياد

17 اّذار 2019   ماذا يحدث في قطاع غزة؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 اّذار 2019   السياسة الامريكية بين الواقع والخيال..! - بقلم: د. باسم عثمان

17 اّذار 2019   ليس تصريحاً بل مشروع سياسي..! - بقلم: محمد السهلي

17 اّذار 2019   سرديات "إلى الأبد".. التحديات والمآلات..! - بقلم: علي جرادات

17 اّذار 2019   أزمة غزة الكارثية مركبة وجوهرها سياسي - بقلم: راسم عبيدات

17 اّذار 2019   بطش "حماس" يجب ان يتوقف فورا قبل ان تحل الكارثة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 اّذار 2019   الضفة وغزة.. التفريغ بعد الانقسام..! - بقلم: عدنان الصباح

16 اّذار 2019   الإرهاب "الداعشي" الأبيض..! - بقلم: راسم عبيدات








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية