7 March 2019   The US consulate in Jerusalem - By: Daoud Kuttab


28 February 2019   What does the EU still need to do for Palestine? - By: Daoud Kuttab

28 February 2019   Britain’s witchfinders are ready to burn Jeremy Corbyn - By: Jonathan Cook

25 February 2019   War on Al-Aqsa: What Price Netanyahu’s Victory - By: Ramzy Baroud




18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 أيار 2018

برنارد لويس: الوجه العاري للاستشراق..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تصغر صورة برنارد لويس الفعلية أمام الهالة التي جرى نسجها حوله عبر حشد من الروايات في تضخيم بارز لدوره الأكاديمي الاستشراقي والعملي الاستشاري في تصميم وإخراج المخططات الأميركية النافذة والمبيتة، على غرار الدفع باتجاه غزو العراق ومخطط تفتيت العالم العربي والإسلامي.

لويس المؤرخ اليهودي الأميركي، بريطاني الأصل توفي هذا الأسبوع عن عمر 101 عاما، قضى أكثر من نصفها بالبحث في تاريخ وحاضر العرب والمسلمين، وأصدر خلالها 30 كتابا، وتحولت أفكاره إلى ما يشبه "المتكآت النظرية لإستراتيجيات الأمن" التي تقودها الولايات المتحدة الأميركية في العالمين العربي والإسلامي.

ومن المفارقة أن يكون للمفكر الفلسطيني إدوارد سعيد دور بارز في شهرة لويس بعد أن وضعه على رأس صناع مدرسة "الاستشراق" الذي ناقش فكرته في كتابه الذي صدر في ثمانينيات القرن الماضي تحت هذا العنوان، ولاقى رواجا هائلا في العواصم الغربية، هذا إضافة إلى القدرات التي تمتع بها لويس ذاته الذي تحول إلى ند لسعيد في إطار الصراع بين "الاستشراق" ونقيضه.

ومن المعروف أن إدوارد سعيد قد وجه نقدا صارما للمستشرقين، الذين وصفهم بأنهم "خانوا رسالتهم" كبحاثة خاصا بالذكر "عميد الاستشراق" برنارد لويس، مفندا مزاعمه وتعميماته، ومبرزا حجم التناقضات التي وقع فيها في أبحاثه وتحليلاته، وكاشفا حقيقة مقاصده ومراميه لا سيما لجهة التزامه التصوّر الصهيوني، بشكلٍ سافرٍ ومبطنٍ في نفس الوقت.

سعيد نجح من خلال التفاعل الذي أحدثه كتابه "الاستشراق" في "قلب الطاولة الأميركية والغربية"، وتوجيه ضربة مميتة لتلك المدرسة التي وقف على رأسها برنارد لويس، وضمت نخبة من المفكرين والباحثين التاريخيين ومن يوصفون بقادة الفكر الإستراتيجي في الولايات المتحدة، أمثال صاموئيل هانتنغتون صاحب نظرية "صراع الحضارات" (التي استقاها من مقالة للويس بعنوان "عودة الإسلام")، وفرانسيس فوكوياما القائل بـ "نهاية التاريخ".

الا أن أحداث 11 سبتمبر المهولة نجحت في إعادة الحياة لأفكارهم التي تنظر إلى العالم من بوابة الإمبراطورية الأميركية المنتصرة، بعد أن تبنت مجموعة من صناع القرار، من المحافظين الجدد، أفكارهم وروّجت لها مؤسسات الأبحاث السياسية والإستراتيجية.

وقد نجح دعاة هذه المجموعة والمروّجون لأفكارها ومناهجها الفكرية الاستعلائية، بعد أحداث أيلول (سبتمبر) 2001 وارتداداتها الداخلية والخارجية، في إضفاء بعد فلسفي وفكري أكثر عمقا للصورة النمطية السلبية، القائمة أصلا، في المجتمع الأميركي عن العرب والمسلمين، وفي استثمار ثقافة الخوف من الإرهاب التي اجتاحت المجتمع الأميركي وانتشرت على جميع المستويات الثقافية والعقائدية.

تلك الحالة شكلت أرضية خصبة للتعميمات النمطية المتعجرفة المعادية أصلا للعرب والمسلمين، والتي عززت ربط الإسلام والعرب كثقافة وعقيدة بالأحداث بغية ربطهم بالإرهاب، ولعب أمثال برنارد لويس، ممن يملكون من الخلفية الثقافية والفكرية والمؤهلات والخبرة البحثية والأكاديمية دورا حاسما في سياقها.

ففي كتابه "ماذا كان الخطأ: التأثير الغربي والتجاوب الشرق أوسطي"، يخرج لويس عن حياده العلمي ونزاهته الأكاديمية ليقدم دعوة صريحة للتدخل في شؤون الشرق الأوسط، تحت ذريعة "إقامة الديمقراطية" فيها، إذ يدعي أن سكان الشرق الأوسط، العرب والإيرانيين، فشلوا في اللحاق بالحداثة، وسقطوا في دوامة متزايدة من الحقد والغضب، على حد وصفه، موفرا الغطاء الأخلاقي لمبدأ جورج دبليو بوش في "الضربة الاستباقية" وتغيير النظام في العراق، ولاحقا لترامب أيضا إذا ما أراد تغيير النظام في إيران.

من هنا الاعتقاد السائد بأن الحرب على العراق، ومصطلحات مثل "الشرق الأوسط الجديد" و"الفوضى الخلاقة"، هي نتاج تفاعل أفكار هؤلاء، وعلى رأسهم لويس، قام صناع القرار بإخراجها من القوة إلى الفعل، وعليه فإنه مهما كرر لويس نفيه لتأييد الحرب على العراق فلن يصدقه أحد.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 اّذار 2019   نتنياهو امام جنرالات اسرائيل - بقلم: د. هاني العقاد


17 اّذار 2019   هل ماتت القضية الفلسطينية؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 اّذار 2019   انعكاسات عملية سلفيت..! - بقلم: خالد معالي

17 اّذار 2019   رئيس الوزراء المكلف د. محمد اشتيه - بقلم: زياد أبو زياد

17 اّذار 2019   ماذا يحدث في قطاع غزة؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 اّذار 2019   السياسة الامريكية بين الواقع والخيال..! - بقلم: د. باسم عثمان

17 اّذار 2019   ليس تصريحاً بل مشروع سياسي..! - بقلم: محمد السهلي

17 اّذار 2019   سرديات "إلى الأبد".. التحديات والمآلات..! - بقلم: علي جرادات

17 اّذار 2019   أزمة غزة الكارثية مركبة وجوهرها سياسي - بقلم: راسم عبيدات

17 اّذار 2019   بطش "حماس" يجب ان يتوقف فورا قبل ان تحل الكارثة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 اّذار 2019   الضفة وغزة.. التفريغ بعد الانقسام..! - بقلم: عدنان الصباح

16 اّذار 2019   الإرهاب "الداعشي" الأبيض..! - بقلم: راسم عبيدات








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية