9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir

26 July 2018   Gaza, Hamas and Trump’s Zionists - By: Daoud Kuttab


20 July 2018   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 أيار 2018

في حب الكلاب والقطط..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قبل أيام كتبت شيئاً عن ظاهرة الفتيان والفتيات الذين يصطحبون الكلاب، ويزاحمون المارة في شوارع رام الضيقة خصوصاً الطيرة والمصيون. وقد أثار ذلك "المنشور" الصغير مقداراً مدهشاً من الجدل والمناقشة.

أود لذلك أن أتوسع قليلاً وأثقل عليكم بـ "تجربتي" في عالم الحيوانات التي تشكل جزءاً من الأسرة بحسب الفهم "الغربي" للموضوع.

كنت أسكن في شارع الجوز في مدينة فيلادلفيا مسقط رأس الولايات المتحدة. وكانت جارتي شابة عندها طلفة عمرها ثلاث سنوات بما سمح بأن تلعب مع ابنتي أرورك. وفي يوم من الأيام قالت لي أوروك أن صديقتها حدثتها عن حيوانها الجميل، ولكن "يا بابا يبدو أنه فأر أو فأر كبير". في أول حديث لي مع الأم سألتها إن كانوا يربون فئراناً، فقالت باستنكار: "لا، طبعاً لا، إنهما عرستان كبيرتان جميلتان". كنت أتناول شيئاً من اللبن مع قطعة خبز، ركضت فوراً إلى الحمام وتقيأت كل شيء.

بالطبع غضبت السيدة لأنني تقززت من حيواناتها الجميلة. وخلال وجودي في الولايات المتحدة تبين لي أن أي حيوان يمكن أن يصبح فرداً غالياً من أفراد الأسرة يمكن لأي خلل في صحته أن يبكي الأسرة ويثير مخاوفها ويدفعها إلى التضامن على نحو كبير. وقد كانت محاولاتي لمناقشة حساسيتهم تجاه الحيوانات في مقابل استهانهتهم بدماء العراق وفلسطين وفيتنام تفشل دائماً لأنهم يعتقدون أن على الفرد الإنساني أن يتحمل مسؤولية أعماله أما الحيوان الطيب اللطيف فهو لا يستحق إلا الحب والتقدير.

تعلمون بالطبع أن الخراف والحمام والفري والدجاج والجديان والأسماك والعجول والجواميس والخيول كلها حيوانات جميلة تستحق الحب ويمكن الاستمتاع بصحبتها مثل الكلب والقط ..الخ ولكنها تربى في حيز ضيق كي لا تخسر السعرات وتعيش "المسكينة" حياة "مملة" بانتظار أن تذبح من أجل الاستهلاك البشري.

في بلاد مثل الصين التي تقل  وحشية عن العالم الأبيض بكثييير، يأكلون أي شيء يتحرك أو لا يتحرك مثلما قالت لي صديقة صينية كانت تدرس معي في الكلية نفسها. وهذا يعني أنهم يأكلون النبات والحيوان جميعاً بما في ذلك الكلاب والقطط والفئران والخنازير ..الخ ليس لديهم هناك ترف التمييز بين ما هو صالح لأداء دور فرد من أفراد الأسرة وما هو معد لكي يكون وجبة يلتهمها البشر.

بالطبع ليس عندي بصورة شخصية أي شيء ضد الحيوانات من حيث المبدأ. وهذا لا يعني أنني أحب الحيوانات جميعاً. للأسف أمقت الفئران والصراصير والخنازير، ولكنني احب الكلاب والنمور والخراف...الخ لكنني بالطبع لا أستطيع أن أقتني في بيتي الكثير منها، وأول سبب لذلك هو عدم وجود المساحة الكافية في شقتي ناهيك عن مواردي المالية التي لا تكفي للقيام بإعالة أفراد في الأسرة من فئة الحيوانات. ويمكن أن يكون وضع المواطن الفلسطيني العادي الصعب لا يسمح له بإطعام أفراد أسرته البشريين إلا بشق الأنفس. وعندما يدور الحديث عن غزة فإن البشر أنفسهم لا يجدون الطعام.

بالطعام ليس من السهل أن تعيش الحيوانات مدللة معززة مكرمة في منزل به أفواه بشرية جائعة لا تجد ما تقتات به. لذلك نستطيع القول بدون أية مشاعر "لاسامية" تجاه الكلاب أو القطط...الخ إن انضمام أحدها إلى "افراد الأسرة" إنما يعني ببساطة تامة أننا في مواجهة أسرة فلسطينية متيسرة من الناحية المالية –لكي لا نقول إنها أسرة برجوازية تمارس عادات غربية بشكل أو بآخر- وربما أن هذه الأسرة ليست منخرطة بما يكفي في الهم الوطني والقومي الفلسطيني والعربي الذي يمكن أن يستهلك أية موارد لدى الفرد والجماعة على السواء بالنظر إلى ضخامة الهجمة الموجهة ضد العرب وفلسطين.

أستطيع أن أتفهم البذخ الناجم عن الامتياز الطبقي، وهو "حق" للأفراد البرجوازيين ما دام ذلك يسعدهم. من حق ابن سلمان –سواء أكان حياً ام ميتاً- أن يبتاع يختاً بنصف مليار دولار؛ في النهاية كما تعلمون، الرجل لم يأخذ المال من جيبي. وهذا حال  المواطن في الطيرة أو المصيون الذي لم يطلب مني شيئاً عندما ابتاع كلبه من تل ابيب أو نيويورك: إنه "حر" في إنفاق ماله كما يشاء، وهو حر في أن يهتم بغزة أو فلسطين أو سوريا أو لا يهتم، لكن على الرغم من ذلك أستطيع أن أزعم بأنه ليس حراً في إزعاج الناس في الشارع لأن لديهم من المضايقات ما يكفي بسبب البؤس السياسي والاقتصادي والصحي ناهيك عن سوء أخلاق "الشارع" إن يكن مشاة أو ضجيجاً أو سواقين.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


14 اّب 2018   مخاطر البديل عن "الأونروا"..! - بقلم: علي هويدي



14 اّب 2018   الطائرة الورقية والـF16 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 اّب 2018   أخطار عملية الفحيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 اّب 2018   القدس ليست بحاجة الى لجان فقط..! - بقلم: جاك يوسف خزمو

13 اّب 2018   الأسرى الفلسطينيون يقاومون المحتل رغم قيدهم - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

13 اّب 2018   ملاحظات على مظاهرة لجنة المتابعة في تل أبيب - بقلم: عمر حلمي الغول

13 اّب 2018   أكذوبة المفتي شريك هتلر في المحرقة النازية - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

13 اّب 2018   حلا شيحة لبست .. حلا شيحة خلعت..! - بقلم: حمدي فراج

12 اّب 2018   العلاقة الطردية بين الهدنة والمصالحة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 اّب 2018   "فتح" و"حماس": الحل بالديمقراطية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

12 اّب 2018   الانحدار نحو قيم القرن التاسع عشر..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

12 اّب 2018   لماذا غزة معادلة مختلفة؟ - بقلم: خالد معالي



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية