11 July 2019   Jordan, Palestine moving closer - By: Daoud Kuttab


4 July 2019   Palestinians in bad need for a unifying strategy - By: Daoud Kuttab



26 June 2019   Surrender? No way - By: Daoud Kuttab





13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 أيار 2018

الغموض يلف المستقبل..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مطلق فلسطيني مختص بالشأن السياسي حين يتابع مجرى تطور الأحداث، تجده يصطدم بجبل من الإسئلة الإستراتيجية والتكتيكية، لإن الواقع الملبد بالغيوم السوداء من كل ناحية وصوب يقطع الطريق، ويفرمل القدرة، أو يحد من الإستشراف للمستقبل، ويدفع المسؤول أو الباحث والمراقب إلى زوايا حادة وضيقة، إن لم تكن معتمة. رغم أن قطاع من القيادات الفصائلية تعيش في حالة سبات ميكانيكي، وتكرر نفسها بشكل ممجوج صباح مساء، ولا تفكر بأكثر مما تتلقفه من المقربين من صانع القرار، والذي لا يخرج عمليا عن مواقف سياسية عامة، تبتعد كثيرا عما يجري على الأرض وتحت الطاولة، أو حتى فوقها، ولكنها تلقي بقشور وفضلات ما تم تناوله وبحثه، وفي حال كان هذا القائد أو ذاك المسؤول مطلعا لا يقوى على البوح بما يعرف، وقد تخونه الشجاعة السياسية والأدبية في تحمل ما يمكن أن يعلنه، أو أن شروط اللحظة تملي عليه التريث، وعدم المغامرة بالبوح بما يعلم.

بالعودة إلى جادة السؤال وبتكثيف وإختزال شديد لإبرز الأسئلة المطروحة على القيادة السياسية الفلسطينية: بعدما أعلنت إدارة ترامب موقفها من عملية السلام، ونفض اليد من رعايتها فلسطينيا، ما هي إمكانية الحد من سطوة الدور الأميركي الممسك بقرون الملف الفلسطيني الإسرائيلي؟ وإلى أي مدى يمكن الرهان على مواقف أهل النظام السياسي العربي في دعم الخيار الفلسطيني؟ وهل معادلات الإقليم ببعديها الإيجابي والسلبي تسمح بصمود الأشقاء أمام السيد الأميركي؟ وأليس من الممكن ان تكون المواقف المعلنة لبعض العرب غير ما تمارسه على الأرض، وغير ما وقعت، أو إلتزمت به أمام السيد الأميركي والإسرائيلي؟ وهل العالم باقطابه ومراكز القرار الدولية فيه قادرة على لجم التغول الأميركي، وإعادته إلى جادة مرتكزات عملية السلام ومرجعياتها؟ وكيف ستتم بلورة الرعاية الدولية؟ ومنْ مِن الأطراف الدولية مؤهل لتبني المؤتمر الدولي، وحمل رايته وتحدي الإدارة الأميركية ؟ ومتى سيعقد المؤتمر الدولي؟ أم هي مجرد دعوة في علم الغيب؟ وهل تكفي دعوة عادلة ونبيلة لتجد صداها في الواقع المعقد والمتشابك؟ وألم تعلمنا التجارب التاريخية، وتجربتنا الخاصة، بأن "ليس كل ما يتمنى المرء يدركه" في عالم السياسة وغيره؟

وعلى صعيد إسرائيل الإستعمارية، هل لديها الإستعداد، مجرد الإستعداد للإستماع لصوت العقل والسلام من حيث المبدأ؟ ولماذا تسمع أو تقبل الإصغاء لصوت غير الصوت الترامبي؟ ما هي مصلحتها في ذلك؟ وكيف تقبل بأقل ما تطمح في شرط ذاتي وموضوعي ينسجم مع رؤاها وتوجهاتها الإستعمارية؟ وأي شرط سيكون أفضل من الشرط الراهن لها تاريخيا، فالعرب غارقون في متاهات أزماتهم ومشاكلهم الداخلية والبينية، والعالم مازال يتشكل، وراعي البقر الأميركي أيضا مازال يمسك بلجام اللحظة التاريخية وإلى حين غير منظور؟ وهل يمكن في ظل حكومة اليمين المتطرف الإسرائيلية الرهان على العودة لطاولة مفاوضات جدية، ولا أقول للقبول بركائز السلام العادل والممكن والمقبول؟ وعلى فرض ظهر فجأة صوت العقل عند إتجاه سياسي إسرائيلي نتاج الخشية من التوازن الديمغرافي، ورفضا لخيار الدولة الواحدة، ما هي الفرضية السياسية المقبولة من قبل هذا الإتجاه؟ هل سيقبل ببناء السلام على اساس إستقلال دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان حق العودة للاجئين على اساسالقرار الدولي 194؟ وألم تبرهن التجربة المعاصرة أن القيادات الصهيونية السياسية والأمنية ترفض إتفاقات أوسلو على كل مثالبه وعلاته؟ وألم يتم قتل رابين بعد عام ونصف بالضبط من إقامة السلطة الفلسطينية؟ وألم يعتقل أولمرت بعد ما بادر لطرح أفكار قابلة للحوار مع الرئيس عباس، وتسهم في إمكانية بناء جسور السلام الممكن؟ وألم تقتل إسرائيل أوسلو وكل بادرة مهما كانت صغيرة تفتح أفق نحو بوابة السلام؟ وهل الشارع الإسرائيلي والنخب السياسية بكل مشاربها وتلاوينها السياسية مستعدة لبناء ركائز السلام؟ وهل يوجد شريك إسرائيلي للسلام؟

وإذا كانت اللوحة الأميركية والإسرائيلية المتشابكة والمتكاملة بتحالفاتها العربية والدولية تغلق اية نافذة نحو السلام، ماذا يمكن للقيادة ان تعمله؟

للإسئلة بقية..

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 تموز 2019   صفقة القرن ليست قدراً محتوماً - بقلم: فهد سليمان

17 تموز 2019   هل سيصلي نصر الله في القدس..؟ - بقلم: راسم عبيدات


17 تموز 2019   نحن واللجان المعينة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تموز 2019   الفلسطينيون ليسوا أجانب..! - بقلم: عمر حلمي الغول


16 تموز 2019   غرينبلات وما تعلمه في "محاكم الإفلاس"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم



15 تموز 2019   لإيران الحق بامتلاك السلاح النووي - بقلم: د. عبد الستار قاسم

15 تموز 2019   خاص بالفلسطينيين..! - بقلم: خالد معالي

15 تموز 2019   نتنياهو وخطيئة الأصول..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تموز 2019   سلام "كانط" وسلام "كوشنر"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 تموز 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (11) - بقلم: عدنان الصباح

15 تموز 2019   "لنستمر بالهجوم" فالتغيير قادم..! - بقلم: بكر أبوبكر




3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


8 تموز 2019   ذكرى العائد إلى عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 تموز 2019   معركة الدَّامُورْ ونُون البندورة..! - بقلم: راضي د. شحادة


28 حزيران 2019   مرزوق الغانم: نحن معك يا فلسطين..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

27 حزيران 2019   ننهي احتضار الحلم..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية