7 March 2019   The US consulate in Jerusalem - By: Daoud Kuttab


28 February 2019   What does the EU still need to do for Palestine? - By: Daoud Kuttab

28 February 2019   Britain’s witchfinders are ready to burn Jeremy Corbyn - By: Jonathan Cook

25 February 2019   War on Al-Aqsa: What Price Netanyahu’s Victory - By: Ramzy Baroud




18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 أيار 2018

منظمة التحرير العنوان الوطني


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

امام الدور الوطني الحيوي والأساسي الذي تلعبه منظمة التحرير الفلسطينية على إحباط المشاريع التي تستهدف القضية الفلسطينية، في معركة قاسية وصعبة، يجب علينا ونحن في الذكرى الرابعة والخمسون لتأسيس منظمة التحرير الفلسطينية ان نتمسك بالمنظمة باعتبارها مكسباً كفاحياً نضالياً حققه الشعب الفلسطيني بدماء شهدائه، وحصلت على اعتراف عربي ودولي، وبالتالي المنظمة هي الكيان المعنوي الذي يحافظ على وحدة الشعب الفلسطيني في أماكن وجوده، لذلك يجب أن  ولا نقبل أية بدائل لها.

ومن هنا نقول اذا كان هناك من تناقضات يجب ان تبقى ضمن اطار الحوار الديمقراطي، وهذا يتطلب من الجميع الدفاع عن منظمة التحرير إلاطار السياسي والقانوني المعترف به عربياً ودولياً، لأننا نعتقد أن هناك مؤامرة على منظمة التحرير الفلسطينية، تنوي شلّها وإضعافها وإنهاءها، من قبل القوى المعادية لأنهم يريدون تفتيت وحدة الشعب الفلسطيني، مما يستدعي من جميع الفصائل والقوى الرد  على هذا المخطط بالمحافظة على منظمة التحرير باعتبار ذلك هو حافظ وحدة الشعب الفلسطيني.

وفي ظل هذه الظروف نرى أن مسيرات العودة حققت وما زالت الكثير من الإنجازات، فقد أعادت الاعتبار للقضية الفلسطينية وجعلت قضية فلسطين على جدول أعمال العالم، كما أنها أربكت حسابات العدو الصهيوني وشكلت عامل استنزاف دائم له، ووجهت ضربة قاصمة لكل المشاريع المشبوهة التي تستهدف قضيتنا وعلى رأسها صفقة ترامب، مما يتطلب من منظمة التحرير الفلسطينية الاسراع في نقل ملف القضية الفلسطينية إلى الأمم المتحدة للمطالبة بتنفيذ قراراتها وحتى يعلم العالم إن هناك القرار 194 المتعلق بعودة اللاجئين، وهناك قرارات في الأمم المتحدة تؤيد حقوقنا في تقرير المصير اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس ، ورسم استراتيجية جديدة، و تقوم على قاعدة الخروج الكامل من مجرى المفاوضات، هذه الخطوات يجب أن تكون ضمن إطار الحفاظ على منظمة التحرير الفلسطينية؛ لأننا في مرحلة تحرر وطني، ومنظمة التحرير الفلسطينية هي الإطار الجامع والموحد للشعب الفلسطيني داخل فلسطين وخارجها.

 في كل الاحوال نقول للجميع علينا ان نعزز وحدتنا الوطنية من خلال الحفاظ على المنظمة، لا على حسابها، وان تترجم الوحدة الوطنية ضمن البيت الداخلي الفلسطيني من خلال تطبيق قرارات المجلس الوطني الفلسطيني في دورته الثالثة والعشرون، لأن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة هي مهمة كفاحية تتطلب حشد طاقات الشعب الفلسطيني وتتطلب وحدة وطنية وتتطلب استمرار المقاومة بمختلف أشكالها.

وفي ظل هذه الظروف نؤكد ان موضوع اللاجئين الفلسطينيين هو أساس القضية الفلسطينية وجوهره، وهو الاساس في البرنامج الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية لذلك، واهم من يعتقد أن هناك أية حلول لقضية فلسطين ما لم يُضمَن حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم وديارهم التي شردوا منها عام 1948، وما مسيرات العودة الا مرحلة جديدة في كفاح الشعب الفلسطيني لأنها وجهت رسالة للعالم أجمع بأن الشعب الفلسطيني يرفض كل الحلول الامريكية والصهيونية ويطالب العالم بإزالة الاحتلال الغاشم عن ارضه.

أن نضال الشعب الفلسطيني سيكون له تداعيات على المستوى الفلسطيني وعلى المستوى الإقليمي والدولي،كون قضية الشعب الفلسطيني هي قضية الحرية والاستقلال وإزالة الاحتلال، فهذا جوهر المعركة الدائرة وبالتالي مسيرات العودة والمقاومة الشعبية يجب أن ترص الصفوف وتؤسس لاستراتيجية جديدة قادمة من أجل انتزاع كامل حقوقنا الوطنية وتحرير الأرض  والانسان.

ختاما: فلتكن ذكرى تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية هي المعيار والأساس الذي نعمل عليه في مرحلة قادمة من خلال تطبيق قرارات المجلس الوطني وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية وتفعيل وتطوير مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية على ارضية شراكة حقيقية، ورسم استراتيجية لمواجهة التحديات الجسيمة التي تواجهها القضية الفلسطينية.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 اّذار 2019   نتنياهو امام جنرالات اسرائيل - بقلم: د. هاني العقاد


17 اّذار 2019   هل ماتت القضية الفلسطينية؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 اّذار 2019   انعكاسات عملية سلفيت..! - بقلم: خالد معالي

17 اّذار 2019   رئيس الوزراء المكلف د. محمد اشتيه - بقلم: زياد أبو زياد

17 اّذار 2019   ماذا يحدث في قطاع غزة؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 اّذار 2019   السياسة الامريكية بين الواقع والخيال..! - بقلم: د. باسم عثمان

17 اّذار 2019   ليس تصريحاً بل مشروع سياسي..! - بقلم: محمد السهلي

17 اّذار 2019   سرديات "إلى الأبد".. التحديات والمآلات..! - بقلم: علي جرادات

17 اّذار 2019   أزمة غزة الكارثية مركبة وجوهرها سياسي - بقلم: راسم عبيدات

17 اّذار 2019   بطش "حماس" يجب ان يتوقف فورا قبل ان تحل الكارثة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 اّذار 2019   الضفة وغزة.. التفريغ بعد الانقسام..! - بقلم: عدنان الصباح

16 اّذار 2019   الإرهاب "الداعشي" الأبيض..! - بقلم: راسم عبيدات








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية