17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 أيار 2018

الحماية الدولية... ستحمي من؟


بقلم: عدنان الصباح
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تتعالى وتيرة الحديث عن الحماية الدولية للمدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة وتشير الدلائل والتحركات الدولية إلى اهتمام أوسع بهذا الأمر من قبل المنظمة الدولية والمجتمع الدولي بعد مذابح مسيرات العودة  ويبدو أن احتمال إجهاض القرار باتت ضعيفة وقد تسمح الولايات المتحدة الأمريكية بالتنسيق مع دولة الاحتلال بتمرير مثل هذا القرار للأسباب التالية:
أولا: أن القرار سيجعل من القضية الفلسطينية قضية إنسانية وسيؤسس لتغييب الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ويحصرها حصرا نهائيا بالقضايا الإنسانية والإغاثة.
ثانيا: أن القرار قد يأتي حكرا على قطاع غزة خصوصا وان ارتفاع مستوى الاهتمام به جاء بعد مذابح مسيرات العودة.
ثالثا: أن تنفيذ هذا القرار في قطاع غزة سيجعل وبشكل نهائي من القطاع أرضا معزولة كليا وسيكون حاميا لدولة الاحتلال من أي فعل مقاوم وسيحدد نهائيا حدود دولة الاحتلال من جهة قطاع غزة وسيلغي كليا أي احتمال لخلق ثغرة في موضوع العودة.
رابعا: إن وجود قوات القبعات الزرق هناك سيجعل أي تحرك كفاحي ضد الاحتلال نشاط إرهابي معادي للمجتمع الدولي وليس لدولة الاحتلال
خامسا: إن تشكيل قوات دولية قد لا يمنع إسرائيل من المشاركة بها بهذا الشكل أو ذاك وبالتأكيد ستكون هناك مشاركة عربية لترسيم الدور العربي كليا خارج دعم القضية الفلسطينية ويظهر كمحايد عملا لا قولا فقط.
سادسا: إن وجود قوات دولية على شريط غزة سيجعل مستوطني دولة الاحتلال بمأمن وسيجعل دولة الاحتلال وجيشها خارج حالة الاستنفار الدائم هناك وسيضع المقاومة أو ما قد يتبقى منها في حالة مواجهة مع المجتمع الدولي بما في ذلك العرب أنفسهم.

وإذا ترافق ذلك مع ما يدور الحديث عنه عن مشروع "مارشال" جديد خاص بقطاع غزة والعقوبات المفروضة على القطاع بما فيها العقوبات الفلسطينية الصادرة عن السلطة في رام الله والتردي المتزايد للأحوال المعيشية في القطاع إلى جانب الحالة الصحية للرئيس والفراغ الدستوري المحتمل في حال غيابه واستمرار حالة الانقسام بأبشع صورها وانعدام أي أفق للمصالحة وانشغال الغالبية العظمى من العرب بقضاياهم الداخلية واقتراب البعض منهم العلني من التطبيع مع إسرائيل حتى في ظل الهجمة الترامبية على القضية الفلسطينية فان علينا ان نقرأ الفاتحة على قضيتنا ما دمنا بايدينا توقفنا عن الكفاح في سبيل إجبار الأمم المتحدة ومجلس الأمن على تنفيذ قرارات الشرعية الدولية واستبدلنا ذلك بقرارات الحماية الإنسانية التي قطعا لن تنفذ إلا في قطاع غزة التي تسعى إسرائيل بكل ما أوتيت من قوة ومعها تحالفها الأعمق اليوم مع إدارة ترامب إلى تنفيذ فكرة الدولة الفلسطينية المستقلة في قطاع غزة فقط وشطب الضفة الغربية نهائيا ويبدو أن الجميع يسير اليوم بهذا الاتجاه بادراك منه أو بدون إدراك إلا أن الطرق التي نسلكها اليوم لا يمكنها أن تؤدي إلى هذه النتائج الكارثية.

يبقى السؤال المحزن وهو هل فقدنا البوصلة حقا أم أننا وجدنا في التراجع عنها راحة من مواجهة لم نعد قادرين على فعلها ولماذا لا نجد من يعاود اليوم قراءة التجربة وصياغة إستراتيجية تقودنا إلى حريتنا مهما طال الزمن لا أفعال انفعالية ارتجالية لن تصل بنا إلا إلى الهاوية وهل هناك منا من يفكر بالوصول إلى حل أي كان ومهما كان على قاعدة التخلص من ارث القضية والثورة لصالح سبات شخصي لا طائل منه أبدا وعلى أطراف الفعل السياسي الفلسطيني أن لا يراهنوا أبدا على أي مفاوضات مع إسرائيل أو أمريكا قد تفضي إلى توقيع اتفاق معها يوصلنا حتى إلى دولة في غزة فدولة الاحتلال تريدنا نحن أن نفعل ذلك حتى دون موافقتها أولا بهدف تركنا نظهر وكأننا نحقق أهداف سعينا إليها وثانيا وهو الأخطر أن دولة الاحتلال يستحيل عليها أن تقبل لن يوقع فلسطيني واحد على اتفاق معها يظهر به الفلسطينيون على أنهم أصحاب حق حتى لو كان ثمن هذا التوقيع التنازل عن كل فلسطين فلتمت كل الأوهام لدى من يعتقد أن أي طاولة مفاوضات مع إسرائيل ستأتي ولو بقطعة عظم من على مزبلة.

والسؤال الذي يتدحرج في رؤوسنا دون إجابات، وهو ماذا فعلنا منذ قرن على القضية وسبعة عقود على النكبة ونصف قرن على الثورة والى أين وصلنا بحالنا، فالانتفاضة الأولى التي نتغنى بها أوصلتنا إلى أوسلو والانتفاضة الثانية وصلت بنا إلى الانقسام فهل ستصل بنا مسيرة العودة الكبرى إلى الحماية الدولية، وأية انجازات هذه التي نحققها الواحد تلو الآخر وأية انتصارات تلك التي نغني لها منذ انتصار الكرامة الذي وصل بنا إلى ما وصل إليه وانتصار بيروت الذي أنجز ما هو العن، فهل ستحقق الأمم المتحدة هذه المرة أيضا النصر الذي نريد بجلب القبعات الزرق على أسلاك غزة الشائكة والتي لمن لا يريد أن يعرف ستعني جدارا أمميا بيننا وبين الاحتلال وعلى من يحاول اقتحامه أن يدرك انه لن يحارب المحتلين بل سيحارب من "يحمينا" كما طالبنا وناضلنا من اجل أن يكون، فهل ستحمي القبعات الزرق شعبنا أم أنها ستحمي دولة الاحتلال وتجعل من كل العالم حماة رسميين بإرادة دولية وعبر انتصار فلسطيني لا ادري من هم الجهابذة الذين قادونا إليه؟

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة جنين. - ad_palj@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2019   أسرى فلسطين هل من نصير لكم..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2019   غربٌ يتصدّع.. وشرقٌ يتوسّع..! - بقلم: صبحي غندور

22 كانون ثاني 2019   الصهيونية تحارب ديفيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 كانون ثاني 2019   الضمان ليس أهم من السلم الأهلي..! - بقلم: هاني المصري

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر

21 كانون ثاني 2019   سأكتب اسماؤهم على الجدار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الانتخابات الاسرائيلية القادمة والهروب إلى الأمام - بقلم: زياد أبو زياد


20 كانون ثاني 2019   بيني موريس النموذج الفاقع للعنصرية - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 كانون ثاني 2019   فضيحة شاكيد ونافيه..! - بقلم: عمر حلمي الغول







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية