18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir


11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 أيار 2018

إستراتيجيتنا التي نجحت..!


بقلم: د. مصطفى البرغوتي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

منذ بضعة أعوام، وبناءا على تحليل دقيق لظروف النضال الوطني الفلسطيني، وفشل اتفاق أوسلو ونهج المراهنة على المفاوضات مع حكومة إسرائيل، وكذلك الفشل الماحق للمراهنة على الدور الأميركي كوسيط أو راع للسلام، تبلورت رؤية إستراتيجيةفلسطينية جديدة مضمونها أنه لا يمكن ردع حكام إسرائيل، وتحقيق أهداف النضال الوطني، إلا بتغيير ميزان القوى بين الشعب الفلسطيني والحركة الصهيونية بكل مكوناتها.

وركزت تلك الإستراتيجية على ثلاثة مبادئ أساسية، الاعتماد على النفس، وتنظيم النفس، وتحدي الاحتلال ونظام التمييز العنصري الإسرائيلي، والتمرد على إجراءاته.

كما حددت أن الهدف المركزي هو تغيير ميزان القوى لصالح الشعب الفلسطيني، وجعل الاحتلال والنظام العنصري خاسرا.

وبلورت تلك الإستراتيجية العناصر التي يجب استخدامها للوصول لذلك الهدف في خمسة أعمدة رئيسية للنضال، أولها المقاومة الشعبية بكل أشكالها، وثانيها حركة المقاطعة وفرض العقوبات وسحب الاستثمارات من إسرائيل ((BDS، وثالثها دعم الصمود الوطني وبقاء الفلسطينيين في وطنهم، ورابعها الوحدة الوطنية وإنشاء قيادة وطنية موحدة، أما العمود الخامس فكان تفعيل ودمج طاقات كل مكونات الشعب الفلسطيني في الداخل، والأراضي المحتلة،والخارج وتحقيق التكامل النضالي فيما بينها.

وخلال السنوات الثلاث الماضية رأينا نجاحات باهرة في تطبيق الأعمدة الثلاثة الأولى، فقد شهدت فلسطين منذ عام 2015، تصاعدا متواصلا في أنشطة المقاومة الشعبية وصلت ذروة مجيدة في هبة القدس عام 2017، ثم وصلت ذروة أقصى في مسيرة العودة وتظاهرات الذكرى السبعين للنكبة الرافضة لقرارات إدارة ترامب، والمطالبة بحق العودة للاجئين الفلسطينيين.

وترافق ذلك مع تبني مختلف الفصائل والقوى الفلسطينية والمؤسسات المدنية لأسلوب المقاومة الشعبية الذي ترسخ كشكل النضال الرئيسي متجاوزا الاعتراضات العديدة عليه.

بل يمكن القول إن اندماجا قد حدث بين مفاهيم المقاومة الشعبية، والصمود المقاوم، والمقاطعة بما يجعل كل فلسطيني رجلا كان أو إمراه، شيخا أو شابا، قادرا على المشاركة في المقاومة المنشودة، كل حسب موقعه وطبيعة عمله.

وبالتوازي مع هذا النجاح، تصاعدت حركة المقاطعة وفرض العقوبات على إسرائيل لتمثل الإسلوب الأمثل لحشد التضامن الدولي مع فلسطين ، وتحويل هذا التضامن إلى قوة مادية فاعلة تلحق الخسائر بالاحتلال.

وفتحت حركة المقاطعة الباب على مصراعيه لملايين الفلسطينيين المهجرين في الخارج ليشاركوا في نضال شعبهم بعد نفور وانكفاء طال كثيرا بسبب اتفاق أوسلو.

وبدوره غذى النهوض العظيم للمقاومة الشعبية، وخاصة مسيرة العودة، حركة المقاطعة فشهدنا تصديا باسلا للشباب الأميركي لنيكي هيلي في جامعة هيوستن بهتافات الحرية لفلسطين، ورفضت الممثلة الأميركية البارزة نتالي بورتمان، رغم أنها إسرائيلية الأصل، الحضور لإسرائيل لاستلام جائزة منها بسبب سلوك الجيش الإسرائيلي، وأعلن العديد من الفنانين العالميين مثل مدير المسرح الوطني البرتغالي رودريغز، ووزير الثقافة البرازيليالسابق والموسيقار غليبر توغل، وفرقة بورتس، مقاطعة إسرائيل ورفض تقديم عروضهم فيها، ردا على انتهاكاتها لحقوق الإنسان.

ووقع عشرات الآلاف من مواطني آيسلندا عريضة تطالب بمقاطعة حفل اليورو فجين الذي سيقام العام القادم في إسرائيل، وكذلك فعلت بلدية دبلن.

وانضم الفنانون البريطانيون براين أننو وريتشارد دارسون والمغنية غيونو لحملة المقاطعة.

وتوالت القرارات من عشرات المجالس البلدية الأوروبية من إيرلندا لإيطاليا مرورا بإسبانيا بالانضمام لمقاطعة إسرائيل، ويستعد مجلس الشيوخ الإيرلندي لمناقشة قانون لفرض مقاطعة شاملة على منتجات المستوطنات.

وانضم المخرج الفرنسي غودار للمقاطعة، وهكذا فعلت مغنية الراب الأميركية أزاليابانكس التي قالت أنها تعرضت لمعاملة عنصرية أثناء زيارتها الأخيرة لإسرائيل، ولا يمر أسبوع دون أن يشهد قرارالجامعة، أو كنيسة أميركية، أو شركة عالمية بسحب استثماراتها من شركات وبنوك إسرائيلية.

ولم تتردد جنوب افريقيا في سحب سفيرها من إسرائيل احتجاجا على جرائمها ضد الشعب الفلسطيني.

وجاء الرفض الفلسطيني لخطط ترامب وقراراته ليضع سداً هائلا في وجه محاولات التطبيع بين إسرائيل ودول عربية.

لقد صار واضحا أن إستراتيجيتنا أثبت صحتها، بل إن تطبيقها يحقق نجاحات متتالية ومتصاعدة، ولكن ما ينقصها هو العمود الرابع، أي الوحدة الوطنية، والتي لا يمكن تحقيقها إلا بإنهاء الانقسام المأساوي وتطبيق اتفاقات المصالحة الوطنية بما في ذلك انضواء الجميع في قيادة وطنية موحدة في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، والمباشرة ببناء مجلس وطني جديد على قاعدة إشراك الشعب الفلسطيني بالانتخابات الديمقراطية الحرة.

وفي ظل التحديات الخطيرة التي تواجه الشعب الفلسطيني بما في ذلك محاولات تصفية قضيته الوطنية، ومع انفتاح آفاق هائلة لتغيير ميزان القوى لصالح الشعب الفلسطيني بالجمع الناجح بين المقاومة الشعبية وحركة المقاطعة والوحدة، فإن التعايش مع الانقسام، أو القبول باستمراره، يمثل جريمة في حق شعبنا ومستقبل أبنائه وبناته.

أمامنا فرصة وطنية وعالمية هائلة لوضع حكام إسرائيل واحتلالهم ومنظومتهم العنصرية في الزاوية، ولدينا شعب معطاء لا حدود لبطولته وصموده، وبيدنا إستراتيجية كفاحية أثبتت الحياة صحتها، فهل يتكاتف الجميع على تحقيق أهدافها؟

* الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية- رام الله. - barghoutimustafa@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 تشرين أول 2018   "التاجر" ترامب وخُطة التَشَدّد والإغراء..! - بقلم: فراس ياغي

23 تشرين أول 2018   تفويض المنظمة أم تحويلها إلى سلطة؟ - بقلم: هاني المصري

23 تشرين أول 2018   إجماع الفصائل على رفض "صاروخ غزة" - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 تشرين أول 2018   دلالة التصويت في الجمعية العامة - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تشرين أول 2018   قتل جمال خاشقجي جريمة دموية سعودية لا تغتفر - بقلم: شاكر فريد حسن


22 تشرين أول 2018   "لجنة المتابعة"... هدف معارك إسرائيل القادمة - بقلم: جواد بولس

21 تشرين أول 2018   ليست إسرائيل وحدها..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين أول 2018   هل أحرق وقود كهرباء غزة فرص إنهاء الانقسام؟ - بقلم: معتصم حمادة

21 تشرين أول 2018   ما هو اخطر من الحرب على غزة؟ - بقلم: د. هاني العقاد

21 تشرين أول 2018   مسيرة العودة .. نجاح رغم التهديد - بقلم: د. أحمد الشقاقي

21 تشرين أول 2018   أحداث مخيم "المية ومية".. مسار "التهدئة" وضرورة المعالجة - بقلم: هيثم أبو الغزلان

21 تشرين أول 2018   صفقة أم كارثة القرن؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

21 تشرين أول 2018   لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 تشرين أول 2018   قطاع غزة.. المخرج وطني..! - بقلم: علي جرادات






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية