17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 أيار 2018

خطة كابل وتخلي حزب العمل عن حل الدولتين


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أصابت الصحفية أيالا حسون، عندما أخطأت عمدا وعرفت إيتان كابل، بأنه عضو كنيست من حزب "البيت اليهودي"، وهو توجه عززه الأخير عندما كشف خلال المقابلة عن التغريدات المشجعة التي تلقاها من نفتالي بينيت، فور الكشف عن خطته.

وكان كابل، الذي أشغل في السابق منصب سكرتير حزب العمل، قد دعا من خلال مقال نشرته صحيفة "هآرتس"، قيادات وأعضاء الحزب إلى الاستفاقة من "حلم" أوسلو ومن تهيئات توقيع اتفاق سلام على عشب البيت الأبيض، معلنا عن موت عملية السلام وفكرة حل الدولتين بادعاء عدم وجود شريك فلسطيني.

ويدعي كابل أن منظومة أوسلو، التي بنيت على إمكانية أن يتم التوصل في الشرق الأوسط إلى اتفاقيات سلام، على غرار أوروبا، مع حدود مفتوحة، قد فشلت وهكذا انهار "الممر الآمن" و"مطار الدهنية" الذي تحول الى أنقاض، مثلما انهارت الرؤية العسكرية الخاطئة التي آمنت بإمكانية ضبط "المنظمات التي يسمها إرهابية بواسطة الأجهزة الأمنية التابعة لعرفات ودحلان في غزة، حيث قامت تلك المنظمات بقيادة حماس، بعد عقد من الزمن، كما يقول، إلى إلقاء عناصر الأجهزة الأمنية من على أسطح البنايات".

ويلاحظ في هذا السياق، أن تصور كابل لا ينحصر في نطاق الانقلاب على أوسلو الذي صممه ونظر له وقاده قادة حزبه الكبار، ودفع بعضهم ثمنا لذلك، بل يمكن اعتباره ردة فعل ترى بأن عملية أوسلو كانت منذ البداية إستراتيجية سياسية فاشلة نتجت رؤية سياسية خاطئة على غرار ما حدث في حرب 1973.

ولا حاجة للكثير من التمحيص، لنكتشف أن كابل يغالط عندما يحاول أن يحمل الفشل لـ "إستراتيجية أوسلو" الناتجة عن رؤية خاطئة و"غير المناسبة للشرق الأوسط"، ويرى أن رؤساء الحكومات الإسرائيلية أخطأوا عندما تمسكوا بهذه الإستراتيجية الفاشلة، متجاهلا عن عمد الانقلاب السياسي الذي قاده اليمين بزعامة الليكود ضد أوسلو، وأسفر عن قتل زعيمي قطبيه، الإسرائيلي يتسحاق رابين، والفلسطيني ياسر عرفات، مثلما أسفر عن تجميد الممر الآمن وتدمير مطار الدهنية الفلسطيني وإعادة احتلال المدن الفلسطينية ودخول الدبابات الإسرائيلية إليها بقيادة شارون.

طبعا، هو يتجاهل أيضا أن كل ذلك حدث وسط سكوت وتواطؤ حزب العمل ومشاركته، في كثير من الأحيان، كما حدث في عملية إعادة احتلال المدن وحصار عرفات، وهي المسيرة (التراجع) التي بدأت لدى حزب العمل فور مقتل رابين، وترجمت مباشرة بامتناع بيرس عن تطبيق اتفاق الخليل وتوجت بإطلاق براك لمقولة "عدم وجود شريك فلسطيني بعد مفاوضات كامب ديفيد"، وهي المقولة التي مازال يلوح بها الليكود حتى اليوم وتشكل المحور الأساس في خطة كابل.

وتدعو خطة كابل إلى سحب القانون الإسرائيلي بالكامل على الكتل الاستيطانية التي يحددها بـ "غوش عتصيون" و"كرني شومرون" و"أريئيل" و"غور الأردن" والتي يسكنها 300 ألف مستوطن من مجموع 400 ألف يسكنون في الضفة الغربية (بدون القدس).

كما تدعو خطته إلى إعداد خرائط هيكلية كاملة ومفصلة للمستوطنات الموجودة داخل تلك الكتل وتسوية وضعها التخطيطي، بهدف تأسيس الاستيطان فيها بصورة مسؤولة وجادة، على حد تعبيره، وبالمقابل يدعو إلى تجميد عمليات التخطيط والبناء في المستوطنات الواقعة خارجها ووقف الاستثمار الاقتصادي فيها إلى جانب البدء بعملية إخلاء وتعويض المستوطنين الذين يسكنونها.

وتعزيزا لهذا التوجه ولخطة كابل، دعا ما يسمى بـ"التيار المركزي" في حزب العمل والذي يشكل المجموعة الأكبر داخل الحزب، ويقوده عضو الكنيست السابق ميخائيل بار زوهر، دعا في بيان له إلى الانفصال عن فكرة الدولتين واتخاذ خطوات أحادية الجانب على الأرض.

بار زوهر أشار إلى أن خطة بهذا الشأن قدمت إلى رئيس الحزب، آفي غباي، مشيرا إلى أنها تشكك في احتمال التوصل إلى سلام مع الفلسطينيين، في الفترة القريبة، على أساس حل الدولتين، ولذلك يتوجب على إسرائيل العمل بشكل مستقل، بضم الكتل الاستيطانية وبذل جهود لنقل المستوطنات العشوائية إليها. كما تدعو الخطة إلى بقاء الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية، بعكس ما حدث في غزة، إلى حين التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين.

وتضم المجموعة أعضاء الكنيست إيتان بروش، حيليك بار، نحمان شاي، أييلت نحمياس ورابين، رفيطال سويد، ليئا فديدا، عومير بار ليف، ورئيس الصندوق الدائم لإسرائيل (كيرن كييمت)، داني عطار.

ويقول رئيس المجموعة المذكورة، بار زوهر، إنه بعد أن عمل حزبه 20 عاما لأجل فكرة الدولتين آن الأوان للعمل ضمن خطوات أحادية الجانب، ويسوغ كابل خطته بالحفاظ على يهودية دولة إسرائيل ومنع تحولها إلى دولة ثنائية القومية، كما يريد اليمين المتطرف واليسار المتطرف، على حد قوله، ويدعي أن الخطة تحصر الاستيطان في مساحة معينة، وتمنع انتشاره بشكل قد يؤدي إلى حل الدولتين مستقبلا.

وفي الحقيقة يرى المراقبون أن خطة كابل وغيرها من الخطوات، تندرج في محاولات حزب العمل مسايرة حالة الانزياح إلى اليمين التي تكتنف الشارع الإسرائيلي حتى بثمن التخلي عن هويته السياسية، وهي عملية تم التعبير عنها بأكثر من مناسبة ولاقت ترجماتها بتصريحات قادة هذا الحزب وعلى رأسهم زعيمه الحالي، آفي غباي، التي كان أبرزها التصريح الذي أعلن فيه أنه لن يقوم بإخلاء مستوطنات، كما يدخل في نطاقها تصريح عضو الكنيست نحمان شاي، الذي ينافس على رئاسة بلدية الاحتلال في القدس، والذي قال فيه إنه يسعى لإزالة وصمة العار التي تسمى "يسار" عن نفسه.

وإن كنا، من جهتنا، لا نراهن على سلام يأتي به حزب العمل وأقطابه السابقين واللاحقين، من أوسلو وحتى وادي عربة وكامب ديفيد الثانية، فإن خلع هذا الحزب لجلده وانبطاحه أمام سطوة اليمين الديني الاستيطاني، بقدر ما يمثله ذلك من إخلال لتوازن المجتمع الإسرائيلي، بقدر ما هو أمر معيب ومهين لتاريخ حزب العمل ذاته.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر

21 كانون ثاني 2019   سأكتب اسماؤهم على الجدار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الانتخابات الاسرائيلية القادمة والهروب إلى الأمام - بقلم: زياد أبو زياد


20 كانون ثاني 2019   بيني موريس النموذج الفاقع للعنصرية - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 كانون ثاني 2019   فضيحة شاكيد ونافيه..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 كانون ثاني 2019   أحبب عدوك..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الصين المعجزة.. تقول وتفعل..! - بقلم: بسام زكارنه

19 كانون ثاني 2019   بين تسليم عقل.. ولجنة التحقيق في عقار اديب جوده..! - بقلم: راسم عبيدات

19 كانون ثاني 2019   من يستخدم رحم المرأة في السباق الديمغرافي؟ - بقلم: سليمان ابو ارشيد







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية