17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 أيار 2018

أسابيع تغير النظام السياسي الفلسطيني؟


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أدى مكوث الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لأيام، في المستشفى في رام الله، إلى زيادة الاهتمام بمسألة مستقبل النظام السياسي الفلسطيني، هذا فضلاً عن تبعات انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني، نهاية نيسان (إبريل) 2018، وتشكيل المجلس المركزي، موسع الصلاحيات. وهذا ما دفع قيادات في حركة "فتح"، للحديث عن سيناريوهات جديدة لمستقبل النظام السياسي الفلسطيني، ودعا حركة "حماس" لإطلاق تصريحات تتشبث فيها برؤيتها لسيناريوهات شغور موقع رئيس السلطة الفلسطينية، والواقع أنّ السؤال الحاسم ليس شغور موقع رئاسة السلطة، بقدر ما هو احتمالات إقرار تطوير للنظام السياسي الفلسطيني وإحداث تغييرات فيه.

جاء إعلان "حماس"، يوم الاثنين، 28 أيار (مايو)، عبر بيان حمل اسم "المجلس التشريعي، النائب الأول للرئيس"، وتوقيع أحمد بحر، باعتباره النائب الأول، ويتضمن البيان "إنّ تنظيم الحياة السياسية الفلسطينية هو شأن قانوني بامتياز، وغير خاضع للاجتهاد بأي حال من الأحوال". وأشار إلى "القانون الأساسي الفلسطيني وتعديلاته". وأن القانون يشير إلى أنّه "إذا شغر مركز رئيس السلطة الوطنية في أي من الحالات السابقة، يتولى رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني مهام رئاسة السلطة الوطنية مؤقتاً لمدة لا تزيد على ستين يوماً تجرى خلالها انتخابات حرة ومباشرة لانتخاب رئيس جديد وفقاً لقانون الانتخابات الفلسطيني".

يفيد إعلان بحر، أو رئاسة التشريعي، في "حماس"، الاعتراف بأمرين؛ أولاً إقرار شرعية رئيس السلطة الفلسطينية، بل تطالب هذه القيادة، بانتقال الرئاسة ذاتها لرئيس المجلس التشريعي، (آخر من شغل هذه المنصب عبدالعزيز الدويك (70 عاماً))، إذا حدث شغور في الموقع. والأمر الثاني الذي يؤكده إعلان "حماس" أنّها تعتمد على القانون الأساسي في طروحاتها.

اعتراف بحر برئاسة السلطة، على هذا النحو، يطرح تساؤلات كثيرة جداً، من ضمنها قيام كتلة "حماس"، البرلمانية، بإقرار الكثير من القوانين، وتنفيذ سلطات "حماس" الكثير من القرارات والإجراءات التي تقتضي بموجب القانون الأساسي، والقوانين الأخرى، موافقة الرئيس الفلسطيني، وأحدها أحكام الإعدام التي أطلقتها التشكيلات القضائية التي شكلتها "حماس" في غزة، ونفذت من دون مصادقة الرئاسة.

الأمر الثاني، والأهم، أنّ القانون الأساسي، أعلاه، الذي يستند له "بحر"، يقول "إنّ منظمة التحرير الفلسطينية، هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب العربي الفلسطيني"، و"إنّ ميلاد السلطة الوطنية الفلسطينية (...)، يأتي في سياق الكفاح (...) لأجل نيل (الشعب الفلسطيني) حقوقه الوطنية الثابتة المتمثلة في حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القـدس بقيـادة منظمـة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب العربي الفلسطيني أينما وجد".

وبالتالي فالقانون الأساسي، الذي يرتكز إليه بحر، يشدد على أن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد، والسلطة الفلسطينية، بذلك، إحدى أدوات وأطر العمل الفلسطيني، التي أقرها هذا الممثل. وهنا يجب تذكر أن أساس تأسيس السلطة الفلسطينية، القانوني، هو قرار المجلس المركزي المتخذ في دورته بين يومي 10 و12 تشرين الأول (أكتوبر) 1993، في تونس، والذي تولى أيضاً حق "تشكيل مجلس السلطة الوطنية الفلسطينية"، بموجب القرار. ومن هنا يمكن للمنظمة، أن تطور أطراً أخرى، من مثل حكومة دولة فلسطين، ورئيسها، ومجلسها التشريعي أو البرلمان أو أي اسم آخر، تماماً كما قررت تأسيس السلطة.

لا شك أن اتخاذ منظمة التحرير، قرارا يغير من وضع السلطة الفلسطينية، ورئاستها، ليس أمراً سهلاً، ويحتاج للكثير من البحث والتأني، ولحوار وطني، ولا يجوز التعامل معه بتسرع، لكن صفة المنظمة التمثيلية، المعترف بها، ليس عالمياً وحسب، بل وبحسب تصريح "حماس" الذي أطلقه بحر، أعلاه، تجعل تطوير أطر عمل فلسطينية، كما حدث في حال "السلطة"، أمراً ممكناً.

السؤال، هل سيأتي ممثلو "حماس" من المجلس التشريعي، لاجتماعات "المجلس المركزي"، الذي هم أعضاء فيه، لطرح وجهات نظرهم؟ أم سيجري الاكتفاء بالرفض (غير المجدي) عن بعد؟

إذا كان المقصود تطوير النظام السياسي الفلسطيني، حقاً، والخروج من مأزقه الحالي، فإنّ المطلوب من المجلس المركزي، كثيرٌ من العمل والخطط لتطوير منظمة التحرير الفلسطينية، بنظرة شمولية، وليس قرارات "أزمة"، وحسب. ومطلوب أيضاً ابتعاد "حماس" عن الموقف الانتقائي، بعدم الاعتراف بالرئاسة والمطالبة بها في الوقت ذاته، والابتعاد عن القبول ببعض ما أنتجته المنظمة، ورفض قرارات أخرى.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2019   أسرى فلسطين هل من نصير لكم..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2019   غربٌ يتصدّع.. وشرقٌ يتوسّع..! - بقلم: صبحي غندور

22 كانون ثاني 2019   الصهيونية تحارب ديفيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 كانون ثاني 2019   الضمان ليس أهم من السلم الأهلي..! - بقلم: هاني المصري

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر

21 كانون ثاني 2019   سأكتب اسماؤهم على الجدار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الانتخابات الاسرائيلية القادمة والهروب إلى الأمام - بقلم: زياد أبو زياد


20 كانون ثاني 2019   بيني موريس النموذج الفاقع للعنصرية - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 كانون ثاني 2019   فضيحة شاكيد ونافيه..! - بقلم: عمر حلمي الغول







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية