21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 أيار 2018

قوانين عنصرية قديمة لمواجهة مرحلة جديدة..!


بقلم: محمد أبو شريفة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تسعى حكومة اليمين الصهيونية بزعامة الثنائي نتنياهو- ليبرمان لتصعيد المناخ العنصري ضد فلسطينيي 48 عبر سلسلة من التشريعات داخل الكنيست، وذلك لبلوغ أقصى درجات التطرف والعنف، في ظل اضطراب إقليمي ودولي يعتقدون أنه سيوفر الغطاء لهم.

وطالما عدّت إسرائيل فلسطينيي 48 منذ البدايات جمهوراً معادياً. وتأتي هذه النظرة العدائية بالتزامن مع ازدياد أعداد الفلسطينيين والمقدرة في الأراضي المحتلة بنحو مليون ونصف المليون فلسطيني، حيث بلغت نسبة الأفراد في الفئة العمرية دون 25 عاماً 57% من العدد الإجمالي ذكوراً أو إناثاً، علماً أن نسبة الذكور للإناث هي متقاربة مناصفة، وهو ما يُدلل بالعموم على أنه مجتمع شاب، وهو ما يختلف عن طبيعة المستوطنين، والذي يبلغ معدّل الأعمار بينهم 31 عاما.

وعلى مدار السنوات الماضية لم تخفِ الحكومة اليمينية الصهيونية توجهاتها السياسية المتعنتة وشروطها التعجيزية أمام ما يسمى مسيرة التسوية، بحيث يرى المراقبون للشأن الإسرائيلي أن هذه الحكومة تتطابق في السياسة مع الايديولوجيا التي تعتنقها أحزابها العنصرية، فهذه الحكومة وعبر تلك التشريعات تخاطب نفسها وتحاول إقناع نفسها بأنها تحقق "إنجازات" في هذا المضمار.

إن سن التشريع الأخير والمتعلق بقانون "القومية" يجعل من هذا الكيان الغاصب دولة ابرتهايد بامتياز، فيصبح "اليهودي" وفق هذا القانون هو "المواطن" بينما الآخر الفلسطيني- في أعلى درجات التقدير- ساكن لهذه البلاد ويحظى "ببعض الحقوق".

والحديث عن العنصرية داخل كيان الاحتلال الإسرائيلي ليس جديداً بل أخذ تحولاته النوعية بزرعه كياناً غاصباً في منطقتنا على أرض فلسطين منذ سبعة عقود ليصل إلى شرعنة الاغتصاب عبر سن قوانين تجرد الفلسطينيين من حقوقهم وتستولي على أراضيهم وممتلكاتهم، فقد فرضت عليهم في الفترة الممتدة ما بين عام 1948 إلى عام 1966 أنظمة طوارئ إسرائيلية مع قانون "الدفاع البريطاني" لعام 1945 بما يناقض أبسط المبادئ الأساسية للقانون والعدالة. حيث كان من صلاحيات الحاكم العسكري بموجب القرارات (109- 111) نفي المواطنين العرب من قراهم ومثولهم أمام الشرطة في أي وقت وأي مكان وإرغامهم على الإقامة الجبرية في بيوتهم وتوقيفهم قيد الاعتقال الإداري ولفترة غير محدودة وإحالتهم إلى المحاكم العسكرية من دون أن يكون لهم حق الاعتراض، بينما كانت لضابط الحكم العسكري صلاحيات واسعة لفرض الغرامات والعقوبات حتى من دون محاكمة.

ولم يخفِ المشروع الصهيوني أهدافه التي تحدث عنها بن غوريون منذ عام 1948، والذي أعلن أنه "علينا استخدام الإرهاب والاغتيال والتخويف ومصادرة الأراضي وقطع الخدمات المدنية والاجتماعية بهدف إخلاء السكان العرب من المناطق التي يسكنونها".

وفي نهاية سبعينيات القرن المنصرم أكد اسحق رابين في أحد خطابته.. "علينا تخفيض عدد السكان العرب لكي يتحولوا إلى طائفة من الحطابين والخدم في المطاعم".

وتستمر هذه الدعوات حتى يومنا هذا على لسان الوزراء والمسؤولين الإسرائيليين الذين يطالبون بإيقاف حركة سكان فلسطينيي الـ48 عن طريق بناء مستوطنات للمتدينين المتطرفين في وجه التوسع الديموغرافي والجغرافي الفلسطيني، وتشديد وتعقيد إجراءاتهم الحياتية اليومية بهدف مضايقتهم وتهجيرهم.

وفي أعقاب فشل محادثات "كامب ديفيد" عام 2000 أطلق إيهود باراك إعلانه الشهير "لا شريك" واتبعه بتساؤلاته العنصرية من نوع: كيف يمكن التخلص من المواطنين العرب، أو على الأقل كيف يمكن التخلص من أغلبيتهم، وترسيخ "الطابع اليهودي" العنصري لإسرائيل؟

إن الأحزاب الصهيونية الأساسية تتفق في برامجها، على تعريف إسرائيل "دولة يهودية"، الأمر الذي جعل من إرهابي عنصري مثل أفيغدور ليبرمان يقود حملة تهدف الى وضع الشعب الفلسطيني في المناطق المحتلة في عام 1948، أمام خيارين إما تقديم الولاء للكيان الإسرائيلي من دون تشكيك بما يعنيه ذلك من "إلغاء حقيقة أنهم يمثلون أقلية قومية تعيش داخل كيان فيه أكثرية أخرى".. وإما فقدان حق المواطنة وتالياً حق الإقامة..!

* كاتب فلسطيني. - mohabo00@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


26 أيلول 2018   خطاب الرئيس قبل اعتلاء المنصة؟ - بقلم: بكر أبوبكر

26 أيلول 2018   ماذا يريدون من "حماس" وماذا تريد؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيلول 2018   اسرائيل قد تُضلل دولاً ما عدا روسيا..! - بقلم: جاك يوسف خزمو

25 أيلول 2018   الرئيس الذي لم يقل "لا" والاعلام..! - بقلم: نداء يونس

25 أيلول 2018   خطاب الرئيس: وعود متواضعة وتوقعات أقل..! - بقلم: هاني المصري


25 أيلول 2018   التراجع الأميركي محدود..! - بقلم: عمر حلمي الغول


25 أيلول 2018   فن الكلام (غذاء الالباب وابوإياد)..! - بقلم: بكر أبوبكر

24 أيلول 2018   الهجرة اليهودية، سياسة الاستفزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

24 أيلول 2018   لا يكفي أن نقول: كفى..! - بقلم: محمد السهلي

24 أيلول 2018   لا هذا الرد ولا ذاك.. روسيا وسوريا..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2018   الدبلوماسية وحدها لن تنجح..! - بقلم: د. هاني العقاد





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية