17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 أيار 2018

التصعيد في غزة الكلمة الأخيرة للمقاومة


بقلم: هيثم أبو الغزلان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يُقال إن ارتفاع حدة الصوت يشير إلى المهزوم، وبالفعل فإن المتابع لحجم التصريحات النارية لقادة الكيان الإسرائيلي مع جولة التصعيد وقصف المقاومة لأهداف إسرائيلية، فقد وصفها المراسلون العسكريون الإسرائيليون بأنها "الهجمة الأكبر في غزة منذ عملية الجرف الصامد" في عام 2014. وبعد التوصل لتفاهم يقضي بالعودة إلى اتفاق التهدئة السابق، يلحظ المرء مدى ارتفاع حدة التصريحات النارية الإسرائيلية، فهذه وزيرة القضاء، "إيليت شاكيد"، من حزب (البيت اليهوديّ)، الدينيّ- اليهوديّ المتشدد طالبت بإعادة احتلال غزّة، والقضاء على حكم "حماس" فيها.

الخطاب الإسرائيلي مرتفع الحدّة، والذي تساوق مع التصعيد الكلامي، أراد التعبير عن مكنونات نفسية إسرائيلية في حسم الصراع مع غزة ومقاومتها. وهذا ما عبّر عنه وزير الجيش، "أفيغيدور ليبرمان"، الذي قال لصحيفة (يديعوت أحرونوت): سنقوم بتجنيد كلّ الجيش ونذهب بكلّ قوتنا، ولن نكتفي بالمناورة قرب الحدود، ونحن نقول إنّ هناك ثمنًا باهظًا لمعركة كهذه، فإسرائيل لا يمكنها الخروج كل سنتين لحربٍ جديدةٍ، على حدّ تعبيره.

الكلام الناري لليبرمان لم يتوافق مع التقديرات الإسرائيلية الأمنية التي كانت تشير "إلى عدم رغبة في التصعيد"، ووجود ضبط ميداني في جولة الصراع كانت التقديرات حولها تشير إلى أن المقاومة، وخصوصًا سرايا القدس، لا ترغب بتوسيع دائرة القصف وصولُا إلى حرب، مع الاستعداد لخوضها إذا أراد العدو ذلك. ولهذا نلاحظ أن الضربات المتبادلة كانت بحسب وصف المُحلل السياسي في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، ناحوم برنياع، بأنها "ضربات مؤلمة وقاسية"، إلا أن الجيش الإسرائيليّ، بحسب برنياع "امتنع عن سبق الإصرار والترصّد من قتل أيّ فلسطينيّ"، وأنّ حماس والجهاد أيضًا، لم يُوقعا إصاباتٍ تُذكر في صفوف الإسرائيليين، ما يشير إلى وجود رغبة بعدم الوصول إلى حرب شاملة.

ورغم أن كلمة الميدان كانت للمقاومة فيها اليد الطولى، فهي قادت المعركة "بقوة واقتدار"، بحسب بيان مشترك لكتائب القسام وسرايا القدس، لكن قادة الاحتلال الإسرائيلي حاولوا الإيحاء للجمهور الإسرائيلي بالقدرة على التحكم في مسار جولة الصراع وبأن "الكلمة الأخيرة في هذا التصعيد الأخير ستكون فقط لإسرائيل"، بحسب ما نقل الصحافي، أليكس فيشمان، عن مصادر أمنيّةٍ وعسكريّةٍ رفيعة المُستوى.

ولم تتوقف التمنيات الإسرائيلية عند حد أن تكون لها الكلمة الأخيرة في هذه الجولة من التصعيد، ولكنها وسّعت بيكار أهدافها في جعل التصعيد "فرصة ذهبيّة" لإنهاء مسيرات العودة على تخوم قطاع غزة، والتي "تحوّلت في الأشهر الثلاثة الأخيرة إلى روتينٍ خطيرٍ جدًا"، بحسب ما نقل فيشمان عن مصادر في تل أبيب. وهنا أشير إلى أنه ورغم التصعيد، إلا أن هيئة كسر الحصار سيّرت مراكبها البحرية في خطوة رمزية للفت انتباه العالم إلى وجود شعب محاصر منذ أحد عشر عامًا.

إن إسرائيل التي سعت إلى فرض قواعد جديدة للاشتباك تُظهر من خلالها أنها الطرف الأقوى والأقدر على التحلل منها ساعة تشاء، وأنها هي التي تختار التوقيت المناسب لها لتُظهر أيضاً تحكُّمها بقواعد اللعبة، إلا أن سرايا القدس وكتائب القسام وكل الأجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية أفشلوا هدف إسرائيل بفرض "قواعد اشتباك جديدة"، بل مارست المقاومة حقها في الدفاع عن شعبها وخياراتها بكل حكمة واقتدار فكان لها الكلمة الأخيرة في الميدان.

* كاتب فلسطيني- بيروت. - haithem31@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر

21 كانون ثاني 2019   سأكتب اسماؤهم على الجدار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الانتخابات الاسرائيلية القادمة والهروب إلى الأمام - بقلم: زياد أبو زياد


20 كانون ثاني 2019   بيني موريس النموذج الفاقع للعنصرية - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 كانون ثاني 2019   فضيحة شاكيد ونافيه..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 كانون ثاني 2019   أحبب عدوك..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الصين المعجزة.. تقول وتفعل..! - بقلم: بسام زكارنه

19 كانون ثاني 2019   بين تسليم عقل.. ولجنة التحقيق في عقار اديب جوده..! - بقلم: راسم عبيدات

19 كانون ثاني 2019   من يستخدم رحم المرأة في السباق الديمغرافي؟ - بقلم: سليمان ابو ارشيد







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية