18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir


11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 أيار 2018

التصعيد في غزة الكلمة الأخيرة للمقاومة


بقلم: هيثم أبو الغزلان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يُقال إن ارتفاع حدة الصوت يشير إلى المهزوم، وبالفعل فإن المتابع لحجم التصريحات النارية لقادة الكيان الإسرائيلي مع جولة التصعيد وقصف المقاومة لأهداف إسرائيلية، فقد وصفها المراسلون العسكريون الإسرائيليون بأنها "الهجمة الأكبر في غزة منذ عملية الجرف الصامد" في عام 2014. وبعد التوصل لتفاهم يقضي بالعودة إلى اتفاق التهدئة السابق، يلحظ المرء مدى ارتفاع حدة التصريحات النارية الإسرائيلية، فهذه وزيرة القضاء، "إيليت شاكيد"، من حزب (البيت اليهوديّ)، الدينيّ- اليهوديّ المتشدد طالبت بإعادة احتلال غزّة، والقضاء على حكم "حماس" فيها.

الخطاب الإسرائيلي مرتفع الحدّة، والذي تساوق مع التصعيد الكلامي، أراد التعبير عن مكنونات نفسية إسرائيلية في حسم الصراع مع غزة ومقاومتها. وهذا ما عبّر عنه وزير الجيش، "أفيغيدور ليبرمان"، الذي قال لصحيفة (يديعوت أحرونوت): سنقوم بتجنيد كلّ الجيش ونذهب بكلّ قوتنا، ولن نكتفي بالمناورة قرب الحدود، ونحن نقول إنّ هناك ثمنًا باهظًا لمعركة كهذه، فإسرائيل لا يمكنها الخروج كل سنتين لحربٍ جديدةٍ، على حدّ تعبيره.

الكلام الناري لليبرمان لم يتوافق مع التقديرات الإسرائيلية الأمنية التي كانت تشير "إلى عدم رغبة في التصعيد"، ووجود ضبط ميداني في جولة الصراع كانت التقديرات حولها تشير إلى أن المقاومة، وخصوصًا سرايا القدس، لا ترغب بتوسيع دائرة القصف وصولُا إلى حرب، مع الاستعداد لخوضها إذا أراد العدو ذلك. ولهذا نلاحظ أن الضربات المتبادلة كانت بحسب وصف المُحلل السياسي في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، ناحوم برنياع، بأنها "ضربات مؤلمة وقاسية"، إلا أن الجيش الإسرائيليّ، بحسب برنياع "امتنع عن سبق الإصرار والترصّد من قتل أيّ فلسطينيّ"، وأنّ حماس والجهاد أيضًا، لم يُوقعا إصاباتٍ تُذكر في صفوف الإسرائيليين، ما يشير إلى وجود رغبة بعدم الوصول إلى حرب شاملة.

ورغم أن كلمة الميدان كانت للمقاومة فيها اليد الطولى، فهي قادت المعركة "بقوة واقتدار"، بحسب بيان مشترك لكتائب القسام وسرايا القدس، لكن قادة الاحتلال الإسرائيلي حاولوا الإيحاء للجمهور الإسرائيلي بالقدرة على التحكم في مسار جولة الصراع وبأن "الكلمة الأخيرة في هذا التصعيد الأخير ستكون فقط لإسرائيل"، بحسب ما نقل الصحافي، أليكس فيشمان، عن مصادر أمنيّةٍ وعسكريّةٍ رفيعة المُستوى.

ولم تتوقف التمنيات الإسرائيلية عند حد أن تكون لها الكلمة الأخيرة في هذه الجولة من التصعيد، ولكنها وسّعت بيكار أهدافها في جعل التصعيد "فرصة ذهبيّة" لإنهاء مسيرات العودة على تخوم قطاع غزة، والتي "تحوّلت في الأشهر الثلاثة الأخيرة إلى روتينٍ خطيرٍ جدًا"، بحسب ما نقل فيشمان عن مصادر في تل أبيب. وهنا أشير إلى أنه ورغم التصعيد، إلا أن هيئة كسر الحصار سيّرت مراكبها البحرية في خطوة رمزية للفت انتباه العالم إلى وجود شعب محاصر منذ أحد عشر عامًا.

إن إسرائيل التي سعت إلى فرض قواعد جديدة للاشتباك تُظهر من خلالها أنها الطرف الأقوى والأقدر على التحلل منها ساعة تشاء، وأنها هي التي تختار التوقيت المناسب لها لتُظهر أيضاً تحكُّمها بقواعد اللعبة، إلا أن سرايا القدس وكتائب القسام وكل الأجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية أفشلوا هدف إسرائيل بفرض "قواعد اشتباك جديدة"، بل مارست المقاومة حقها في الدفاع عن شعبها وخياراتها بكل حكمة واقتدار فكان لها الكلمة الأخيرة في الميدان.

* كاتب فلسطيني- بيروت. - haithem31@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين أول 2018   نميمة البلد: الحمدالله والضمان والاحتجاج - بقلم: جهاد حرب

18 تشرين أول 2018   نتنياهو يدمر إسرائيل والفلسطينيين معــا..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

18 تشرين أول 2018   لماذا توصية حل "التشريعي"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين أول 2018   الجيوش الافريقية في العهدة الإسرائيلية..! - بقلم: حسن العاصي


17 تشرين أول 2018   خيارات غزة والفواعل السياسية (1-3) - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 تشرين أول 2018   صواريخ جر شَكلّ..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

17 تشرين أول 2018   في القدس.. نعم فشلنا في تحقيق المناعة المجتمعية..! - بقلم: راسم عبيدات

17 تشرين أول 2018   مدى قانونية الدعوة إلى حل المجلس التشريعي؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

17 تشرين أول 2018   التورط في "صفقة القرن"..! - بقلم: د. هاني العقاد

17 تشرين أول 2018   انتصرت فلسطين بأصوات العقلاء في مجموعة الـ77..! - بقلم: د. مازن صافي

17 تشرين أول 2018   لا للفيدرالية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين أول 2018   الحقيقة في العوالم الافتراضية..! - بقلم: د. أماني القرم


17 تشرين أول 2018   ..ويستمرّ الصراع على المنطقة..! - بقلم: صبحي غندور






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية