9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir

26 July 2018   Gaza, Hamas and Trump’s Zionists - By: Daoud Kuttab


20 July 2018   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 أيار 2018

طالب المدرسة الذي سيكتب "النتوقراطية"..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

سألت قبل سنوات المفكر الأميركي، جون سبيزيتو، وهو متخصص بالإسلاميات، ويدافع عن العولمة أيضاً، عن معنى انتشار الفكر الطائفي والعرقي والقبلي في مرحلة العولمة، فقال إنّ كل مرحلة تحول حضاري عالمي كبير، يرافقها خوف من المجهول الكبير، وارتداد نحو الروابط العائلية والدموية. الآن تبدو هذه فكرة شائعة. في مقال وولتر رسل ميد، في عدد شهر آيار/ مايو  - حزيران/يونيو 2018، من دورية فورين أفيرز، بعنوان "التحول الكبير" فكرة شبيهة، وبأنّ ما يحدث الآن هو حالة اضطراب كالتي صاحبت الثورة الصناعية. وتنشر المجلة أيضاً مقالا بعنوان "العولمة في تراجع"، والواقع أنّ بعض التفكير، يمكن أن يشير إلى أنّ الجزء الأهم من عصر العولمة ربما لم يبدأ بعد.
 
إحدى القواعد المستقرة في علم الاجتماع أن أي اختراع مادي لا تبرز آثاره الاجتماعية والثقافية إلا بعد حين؛ فاختراع السيارة المادي أدى إلى تغيير في المجتمع، بدءا من مكان السكن، إلى النشاط اليومي، وهذا غيّر العلاقات بين الأقارب، والناس، وأوجد ثقافة واقتصادا جديدين. وكان اكتشاف المصانع سببا لنشوء مجتمعات جديدة كاملة، بفكر وأخلاق وعادات جديدة. ولكن ربما الأهم من هذه القاعدة، أنّ هذه المجتمعات تبلور مع الوقت أيديولوجيات وفلسفات وقوانين ومؤسسات جديدة، انعكاساً لتحديات التغير المادي.
 
ربما لم يطور العالم بعد فلسفات وقوانين التعامل مع العولمة، فلا زالت قوى العولمة تغير العالم وتتحرك في كل مكان. وعلى سبيل المثال، بقدر ما كان العالم يتحدث عن أثر ما نتصفحه على الانترنت علينا، فإنّه وكما يقول ميد، مع الوقت أصبح الانترنت يتصفحنا (يجمع معلومات عنا ويحللنا ويقرأنا)، أكثر مما نتصفحه.
 
كما يلاحظ محرر الدورية، جدعون روز، فإنّ مقولة نهاية التاريخ (التي تنبأت في التسعينيات انتصار الليبرالية والسوق الحرة والديمقراطية عالميا)، سقطت، وبدلا منها هناك الآن صراع عالمي على تطوير أيديولوجية للعولمة.
 
تشير مقالات العدد المذكور، إلى تراجع الديمقراطية عالمياً، حتى في الولايات المتحدة الأميركية، وعدم انتصار نظام السوق الحرة الليبرالية عالمياً، كما كان متخيلاً في التسعينيات. وبالعكس يوجد الكثير من الاضطراب الآن في العالم.
 
يستخدم ميد، تعبير "القوة والمرونة في "اللانظام الخلاق للمجتمع الحر"، ليعبر عن تفاؤله للوصول لتكيف إيجابي مع الاضطراب الراهن.
 
لقد أنتجت الثورة الصناعية موجة من الاستعمار والحركات القومية الدموية الفاشية والنازية، قبل أن يطور (أو يتبنى) العالم أيديولوجيتين كبيرتين، هما الرأسمالية والاشتراكية للتكيف مع تلك المرحلة، وقد استُغِل الدين والهويات الفرعية في الاستقطاب بين "المعسكرين". وهذا يعني أمرين، أولهما أنّه ليس بالضرورة أن تنشأ أيدولوجية وحيدة، بل عدة أيدولوجيات متصارعة.  وثانيهما، أنّ الهويات والأفكار الفرعية والآتية من الماضي لا تختفي تماماً، بل قد تدخل حالات وتكيف، وتحول، وكمون.
 
لا يقتصر العداء للعولمة، والانفتاح، على المجتمعات الأقل تقدما، والأقل ديمقراطية، بل من المجتمعات الصناعية والديمقراطية، مثل بريطانيا (التي خرجت من الاتحاد الأوروبي)، وإيطاليا، وهنغاريا، وبولندا، وحتى الولايات المتحدة بقيادة ترامب. وكما يقول ميد، تراجعت ثقة الناس بالتكنوقراط. ويقول ميد إنّ الولايات المتحدة قد تمر بعقود من التخبط والاضطراب، بينما "تناضل لفهم ثم للإمساك بقواعد مجتمع المعلومات الناشئ".
 
ما يزال لا توجد خطة، أو فلسفة، أو قواعد، تنظيرات، وتعاليم، لكيفية التعامل مع العولمة، (كما حدث مع الثورة الصناعية في القرنين التاسع عشر والعشرين)، وبحسب ميد، من سيكتب هذه الكتب هم غالباً لا يزالون الآن في المدارس الإعدادية.
 
هذه الفكرة أنّ العولمة لم تنل حظها من الفهم والسيطرة بعد، تعني أنّه بمقدار ما في العولمة من فرص وأخطار وكوارث، بقدر ما يمكن لكثير من شعوب العالم التفكير بأفضل طريقة للتعامل مع العصر القادم، والخروج من الانبهار والانقياد والرفض للعولمة، للتفكير بفلسفة متكاملة، إن كان هذا ممكناً.
 
في العام 2002، صدر كتاب بعنوان Netocracy، وقد كتبت عنه واستخدمته مراراً منذ ذلك العام، مترجماً العنوان إلى "النتوقراطية" (على غرار الديمقراطية، والبيروقراطية، و..إلخ)، وربما يمكن الآن القول بأن فلسفة النتوقراطية الشاملة لم تكتب بعد، ومن يستطيع الإسهام الناجح في كتابتها سيكون أكثر نجاحاً في المستقبل.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


14 اّب 2018   مخاطر البديل عن "الأونروا"..! - بقلم: علي هويدي



14 اّب 2018   الطائرة الورقية والـF16 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 اّب 2018   أخطار عملية الفحيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 اّب 2018   القدس ليست بحاجة الى لجان فقط..! - بقلم: جاك يوسف خزمو

13 اّب 2018   الأسرى الفلسطينيون يقاومون المحتل رغم قيدهم - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

13 اّب 2018   ملاحظات على مظاهرة لجنة المتابعة في تل أبيب - بقلم: عمر حلمي الغول

13 اّب 2018   أكذوبة المفتي شريك هتلر في المحرقة النازية - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

13 اّب 2018   حلا شيحة لبست .. حلا شيحة خلعت..! - بقلم: حمدي فراج

12 اّب 2018   العلاقة الطردية بين الهدنة والمصالحة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 اّب 2018   "فتح" و"حماس": الحل بالديمقراطية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

12 اّب 2018   الانحدار نحو قيم القرن التاسع عشر..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

12 اّب 2018   لماذا غزة معادلة مختلفة؟ - بقلم: خالد معالي



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية