13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 أيار 2018

في عمق نقل السفارة الأمريكية وخيارات المقدسيين


بقلم: محمد أبو شريفة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

واجهت القدس منذ نكبة فلسطين عام 1948 إجراءات احتلالية ممنهجة وذات أبعاد استيطانية مارسها الكيان الاسرائيلي  على الشطر الغربي من القدس، وأوغل في سياسة القتل والتدمير والتهجير وتشويه الهوية التاريخية حتى عام 1967 واحتلال القدس بشكل كامل، ومنذ ذلك الحين تكثف إسرائيل ممارساتها القمعية العنصرية بحق الفلسطينيين المقدسيين حتى تجسدت عشية الذكرى السبعين لنكبة فلسطين بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس(14/5/2018)، ما يعني اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني وتهيئة المناخ الملائم لسلطات الاحتلال بالاستمرار في سياساتها التهويدية بحق المدينة، وذلك لإسقاط القدس واللاجئين من طاولة المفاوضات وتصفية القضية الفلسطينية.

ولم يتوقف الأمريكيون عند حدود نقل سفارتهم إلى القدس بل أعلنوا أن (الوصاية عليها وما فيها هي لإسرائيل الأمر الذي يُلغي أن القدس الشرقية عاصمة للفلسطينيين وإطلاق العنان للاحتلال بأن يصول ويجول في كل زوايا المدينة من أجل تغيير واقعها الديمغرافي والثقافي والاجتماعي باعتبارها عاصمة موحدة لاسرائيل، والوصاية الاسرائيلية المزعومة التي أطلقها جاريد كوشنر صهر ومستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مست الوصاية الأردنية على المسجد الأقصى وتجاوزتها مانحة بذلك الاحتلال الاسرائيلي الضوء الأخضر باعتبار أن الأماكن المقدسة تحت حكم إسرائيل وتحت وصايتها المطلقة.

وعلى الرغم من أن كيان الاحتلال لم يبدأ حديثاً بسياسته التهويدية في المدينة المقدسة، إلا أن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس أثار قلق المقدسيين ودق ناقوس الخطر على مستقبل مدينتهم، وعلى وضعهم السياسي والاجتماعي والاقتصادي. ولا سيما أن هذا القلق يأتي متزامناً مع نشاط مكثف للمنظمات الاستيطانية اليهودية التي تعمل على شراء المنازل والعقارات، والسيطرة على بعضها تحت التهديد والقتل.

ووفقاً للاحصاءات الرسمية الصهيونية الأخيرة، التي صدرت في أيار الماضي فقد بلغ تعداد الفلسطينيين في القدس، الحاملين للهويات (تصاريح إقامة) الدائمة 324 ألف فلسطيني ويشكلون37% من إجمالي سكان المدينة بشقيها الغربي والشرقي، ويؤكد السكان أن بلدية الاحتلال تمارس ضدهم "سياسة عنصرية"، حيث ترفض غالباً منحهم رخصاً للبناء وتستولي على منازلهم وممتلكاتهم عنوة وقسراً بحجج واهية.

ويرى المراقبون أن نقل السفارة الأمريكية له عدة أبعاد جوهرية، قد تؤثر في حياة المقدسيين، لكنه في الوقت ذاته قد يؤدي إلى تغيير معادلات سياسية كانت قائمة.

فحكومة الإرهابي بنيامين نتنياهو كانت تنتظر بفارغ الصبر الاعتراف الأمريكي، حتى تبرر مشروعها الضخم بطرد أكثر من 200 ألف فلسطيني من القدس، وضم أكثر من 300 ألف مستوطن إليها.

وفي حال نفّذت حكومة اليمين المتطرف هذه الخطة، فإن نسبة الفلسطينيين في مدينة القدس بشطريها الغربي والشرقي ستنخفض من 37% إلى 7%، وسيشكلون ما نسبته 20% فقط من سكان القدس الشرقية.

ومن نافل القول فإن اسرائيل بقرار ترامب أو من دونه، كانت تمضي في خطة تهجير الفلسطينيين من القدس وتهويدها، فلم يكن يردعها أي شيء، إلا أن الاعتراف الأمريكي سيشجعها للتسريع من وتيرة خطة التهجير، وعزل بلدات ومناطق فلسطينية، وسحب الإقامات من سكانها.

ومع بداية العام الجاري صدقت حكومة نتنياهو على مشروع قانون يمنح الحكومة الصهيونية حق سحب "الجنسية" أو الإقامة الدائمة من سكان القدس في حال الإدانة بنشاطات معادية لدولة الاحتلال.

وقد فسر المراقبون مشروع القانون وصياغته الفضفاضة باعتبارها أداة تعسف جديدة تضاف إلى جملة من السياسات الصهيونية الاحتلالية بحق أبناء المدينة، إضافة إلى ذلك فمشروع القانون سيصبح سيفاً مسلطاً على رقاب المقدسيين، فالتفسيرات الاحتلالية لسلوك المقدسيين في رفضهم ومقاومتهم لها سيعد مخالفاً للقانون الصهيوني، وتالياً سيجعل المقدسيين في حالة ترقب قصوى فلا يمكن التنبؤ بالتفسيرات الصهيونية لأي فعل مقاوم من قبل المقدسيين، حيث استطاعوا خلال العقود الماضية الانتصار على كل السياسات الاحتلالية التي مورست بحقهم، واستطاعوا أيضا إيجاد آليات الصمود والمقاومة، وحافظوا على هوية المدينة العربية، واستطاعوا مواجهة كل السياسات الظالمة من قبل الكيان الصهيوني، وذلك بالرغم من كل الإمكانات المادية والسياسية التي ضخها الاحتلال لمصلحة المستوطنين والاستيطان.

لكن ما يقلق الفلسطينيين عموماً والمقدسيين خصوصاً، أن الاجواء السياسية اليوم في دول الإقليم والمحيط تعيش ظروفاً استثنائية، وبعض الدول العربية وعلى رأسها السعودية تدخل المسرح السياسي من باب العراب للمشاريع الصهيونية والأمريكية في المنطقة.. وهذا القلق له ما يبرره مادامت كل التسريبات الإعلامية تشير إلى مسعى سعودي خليجي للضغط على الفلسطينيين لإجبارهم على القبول بصفقة القرن وإرغامهم على الاستسلام للشروط الصهيونية المجحفة التي يراها الشعب الفلسطيني بأنها إعلان استسلام لكيان الاحتلال.

إن تصاعد المقاومة الشعبية الفلسطينية وديمومتها هو الشرط الأول لتجاوز الضغط الصهيو- أمريكي وهذا المسار هو الظاهر للعيان، وهو ما تجسد في ملحمة الدم الفلسطيني عشية الذكرى السبعين للنكبة وارتقاء اكثر من ستين شهيداً وآلاف الجرحى على الحدود الفاصلة بين قطاع غزة وفلسطين المحتلة، وما سبقها من مسيرات العودة السلمية التي انطلقت أواخر آذار الماضي والتي أربكت قادة الاحتلال.

لربما التأخيرات التي جرت ما بين إعلان قرار ترامب وتنفيذه وقراءة ردة الفعل الفلسطينية ومحور المقاومة هو الذي أجّل كشف محتوى صفقة القرن، والأيام القادمة ستكشف مدى وشكل التحالفات الجديدة، ولكن القدس ستبقى عنواناً ورمزاً للمقاومة العربية حتى سقوط المشروع الاستيطاني الصهيوني في المنطقة.

* كاتب فلسطيني. - mohabo00@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2018   قرارات نتنياهو.. وعربدة المستوطنين - بقلم: راسم عبيدات

14 كانون أول 2018   نميمة البلد: "أشرف ومجد وصالح" صاعق الانفجار..! - بقلم: جهاد حرب

14 كانون أول 2018   ماذا بقي من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

14 كانون أول 2018   في الذكرى الـ19 لرحيله.. وليد الغول: الاعتراف خيانة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

14 كانون أول 2018   هل الوضع يتوجه نحو انتفاضة فلسطينية جديدة..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن


14 كانون أول 2018   أشرف وابن أبو عاصف..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 كانون أول 2018   من يخاف انتفاضة الضفة؟ - بقلم: معتصم حمادة

13 كانون أول 2018   عيب عليكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2018   دروس وعبر من استشهاد نعالوة والبرغوثي - بقلم: خالد معالي


13 كانون أول 2018   هناك حاجة إلى سياسة ذات شقين لكبح تدفق المهاجرين - بقلم: د. ألون بن مئيــر

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية