22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 أيار 2018

في عمق نقل السفارة الأمريكية وخيارات المقدسيين


بقلم: محمد أبو شريفة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

واجهت القدس منذ نكبة فلسطين عام 1948 إجراءات احتلالية ممنهجة وذات أبعاد استيطانية مارسها الكيان الاسرائيلي  على الشطر الغربي من القدس، وأوغل في سياسة القتل والتدمير والتهجير وتشويه الهوية التاريخية حتى عام 1967 واحتلال القدس بشكل كامل، ومنذ ذلك الحين تكثف إسرائيل ممارساتها القمعية العنصرية بحق الفلسطينيين المقدسيين حتى تجسدت عشية الذكرى السبعين لنكبة فلسطين بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس(14/5/2018)، ما يعني اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني وتهيئة المناخ الملائم لسلطات الاحتلال بالاستمرار في سياساتها التهويدية بحق المدينة، وذلك لإسقاط القدس واللاجئين من طاولة المفاوضات وتصفية القضية الفلسطينية.

ولم يتوقف الأمريكيون عند حدود نقل سفارتهم إلى القدس بل أعلنوا أن (الوصاية عليها وما فيها هي لإسرائيل الأمر الذي يُلغي أن القدس الشرقية عاصمة للفلسطينيين وإطلاق العنان للاحتلال بأن يصول ويجول في كل زوايا المدينة من أجل تغيير واقعها الديمغرافي والثقافي والاجتماعي باعتبارها عاصمة موحدة لاسرائيل، والوصاية الاسرائيلية المزعومة التي أطلقها جاريد كوشنر صهر ومستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مست الوصاية الأردنية على المسجد الأقصى وتجاوزتها مانحة بذلك الاحتلال الاسرائيلي الضوء الأخضر باعتبار أن الأماكن المقدسة تحت حكم إسرائيل وتحت وصايتها المطلقة.

وعلى الرغم من أن كيان الاحتلال لم يبدأ حديثاً بسياسته التهويدية في المدينة المقدسة، إلا أن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس أثار قلق المقدسيين ودق ناقوس الخطر على مستقبل مدينتهم، وعلى وضعهم السياسي والاجتماعي والاقتصادي. ولا سيما أن هذا القلق يأتي متزامناً مع نشاط مكثف للمنظمات الاستيطانية اليهودية التي تعمل على شراء المنازل والعقارات، والسيطرة على بعضها تحت التهديد والقتل.

ووفقاً للاحصاءات الرسمية الصهيونية الأخيرة، التي صدرت في أيار الماضي فقد بلغ تعداد الفلسطينيين في القدس، الحاملين للهويات (تصاريح إقامة) الدائمة 324 ألف فلسطيني ويشكلون37% من إجمالي سكان المدينة بشقيها الغربي والشرقي، ويؤكد السكان أن بلدية الاحتلال تمارس ضدهم "سياسة عنصرية"، حيث ترفض غالباً منحهم رخصاً للبناء وتستولي على منازلهم وممتلكاتهم عنوة وقسراً بحجج واهية.

ويرى المراقبون أن نقل السفارة الأمريكية له عدة أبعاد جوهرية، قد تؤثر في حياة المقدسيين، لكنه في الوقت ذاته قد يؤدي إلى تغيير معادلات سياسية كانت قائمة.

فحكومة الإرهابي بنيامين نتنياهو كانت تنتظر بفارغ الصبر الاعتراف الأمريكي، حتى تبرر مشروعها الضخم بطرد أكثر من 200 ألف فلسطيني من القدس، وضم أكثر من 300 ألف مستوطن إليها.

وفي حال نفّذت حكومة اليمين المتطرف هذه الخطة، فإن نسبة الفلسطينيين في مدينة القدس بشطريها الغربي والشرقي ستنخفض من 37% إلى 7%، وسيشكلون ما نسبته 20% فقط من سكان القدس الشرقية.

ومن نافل القول فإن اسرائيل بقرار ترامب أو من دونه، كانت تمضي في خطة تهجير الفلسطينيين من القدس وتهويدها، فلم يكن يردعها أي شيء، إلا أن الاعتراف الأمريكي سيشجعها للتسريع من وتيرة خطة التهجير، وعزل بلدات ومناطق فلسطينية، وسحب الإقامات من سكانها.

ومع بداية العام الجاري صدقت حكومة نتنياهو على مشروع قانون يمنح الحكومة الصهيونية حق سحب "الجنسية" أو الإقامة الدائمة من سكان القدس في حال الإدانة بنشاطات معادية لدولة الاحتلال.

وقد فسر المراقبون مشروع القانون وصياغته الفضفاضة باعتبارها أداة تعسف جديدة تضاف إلى جملة من السياسات الصهيونية الاحتلالية بحق أبناء المدينة، إضافة إلى ذلك فمشروع القانون سيصبح سيفاً مسلطاً على رقاب المقدسيين، فالتفسيرات الاحتلالية لسلوك المقدسيين في رفضهم ومقاومتهم لها سيعد مخالفاً للقانون الصهيوني، وتالياً سيجعل المقدسيين في حالة ترقب قصوى فلا يمكن التنبؤ بالتفسيرات الصهيونية لأي فعل مقاوم من قبل المقدسيين، حيث استطاعوا خلال العقود الماضية الانتصار على كل السياسات الاحتلالية التي مورست بحقهم، واستطاعوا أيضا إيجاد آليات الصمود والمقاومة، وحافظوا على هوية المدينة العربية، واستطاعوا مواجهة كل السياسات الظالمة من قبل الكيان الصهيوني، وذلك بالرغم من كل الإمكانات المادية والسياسية التي ضخها الاحتلال لمصلحة المستوطنين والاستيطان.

لكن ما يقلق الفلسطينيين عموماً والمقدسيين خصوصاً، أن الاجواء السياسية اليوم في دول الإقليم والمحيط تعيش ظروفاً استثنائية، وبعض الدول العربية وعلى رأسها السعودية تدخل المسرح السياسي من باب العراب للمشاريع الصهيونية والأمريكية في المنطقة.. وهذا القلق له ما يبرره مادامت كل التسريبات الإعلامية تشير إلى مسعى سعودي خليجي للضغط على الفلسطينيين لإجبارهم على القبول بصفقة القرن وإرغامهم على الاستسلام للشروط الصهيونية المجحفة التي يراها الشعب الفلسطيني بأنها إعلان استسلام لكيان الاحتلال.

إن تصاعد المقاومة الشعبية الفلسطينية وديمومتها هو الشرط الأول لتجاوز الضغط الصهيو- أمريكي وهذا المسار هو الظاهر للعيان، وهو ما تجسد في ملحمة الدم الفلسطيني عشية الذكرى السبعين للنكبة وارتقاء اكثر من ستين شهيداً وآلاف الجرحى على الحدود الفاصلة بين قطاع غزة وفلسطين المحتلة، وما سبقها من مسيرات العودة السلمية التي انطلقت أواخر آذار الماضي والتي أربكت قادة الاحتلال.

لربما التأخيرات التي جرت ما بين إعلان قرار ترامب وتنفيذه وقراءة ردة الفعل الفلسطينية ومحور المقاومة هو الذي أجّل كشف محتوى صفقة القرن، والأيام القادمة ستكشف مدى وشكل التحالفات الجديدة، ولكن القدس ستبقى عنواناً ورمزاً للمقاومة العربية حتى سقوط المشروع الاستيطاني الصهيوني في المنطقة.

* كاتب فلسطيني. - mohabo00@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول




23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد

23 حزيران 2018   لماذا تخشى إسرائيل الجيل الفلسطيني الجديد؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

23 حزيران 2018   صباح الخير يا جمال..! - بقلم: حمدي فراج

22 حزيران 2018   رحيل المحامية "فيليتسيا لانغر" - بقلم: شاكر فريد حسن

22 حزيران 2018   تشوهات الديمقراطية – 3- - بقلم: عمر حلمي الغول

22 حزيران 2018   نميمة البلد: حماية الشرعية أم انتهاكها؟! - بقلم: جهاد حرب

22 حزيران 2018   فلسطين في كأس العالم 1934 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2018   التطهير العرقي: كيف نواجهه؟ - بقلم: ناجح شاهين


21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


23 حزيران 2018   عمّي والأشجار..! - بقلم: د. المتوكل طه

23 حزيران 2018   شارع الحب وتحولات يوليو ونحن..! - بقلم: تحسين يقين

21 حزيران 2018   قصة قصيرة: ثقب في الفستان الأحمر..! - بقلم: ميسون أسدي

20 حزيران 2018   الرسالة الثالثة.. حول الرواية مرة أخرى - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية