21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab





7 March 2019   The US consulate in Jerusalem - By: Daoud Kuttab


28 February 2019   What does the EU still need to do for Palestine? - By: Daoud Kuttab

28 February 2019   Britain’s witchfinders are ready to burn Jeremy Corbyn - By: Jonathan Cook

25 February 2019   War on Al-Aqsa: What Price Netanyahu’s Victory - By: Ramzy Baroud

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 حزيران 2018

اسرار لقاء القاهرة الثلاثي..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عقد الأسبوع الماضي لقاءا دبلوماسيا امنيا استخباراتيا مشتركا في القاهرة ضم مصر وفلسطين والاردن. ولعل هذا هو اللقاء الاول من نوعه الذي يعقد منذ فترة طويلة وخاصة ان المنطقة تمر الآن بمرحلة ما قبل الصفقة وبعد ان نقلت الولايات المتحدة سفارتها الى القدس واحتفلت هي واسرائيل والدول الخارجة عن القانون بهذا الاختراق الفاضح للقانون الدولي، وبعد ان صمت العرب ولم يقوموا بأي اعتراض اجرائي على ذلك..!

ويأتي هذا اللقاء في ظل توتر شديد جدا في غزة ما بين المقاومة الفلسطينية واسرائيل بسبب مسيرة العودة والمواجهة المسلحة الاخيرة الثى كادت ان تؤدي الى حرب واسعة لا ترغب فيها امريكا ولا مصر، ويأتي هذا اللقاء الهام والمعقد في ذات الوقت قبل اسابيع من قيام ترامب بالإعلان عن مبادرته المسومة "صفقة القرن" والتي لن تكون في مصلحة القضية الفلسطينية والحقوق التي سلبها الاحتلال الاسرائيلي بفعل قوة الاحتلال منذ اكثر من 70 عاما ومازال يمارس كل اشكال الاستيلاء والمصادرة لحرية وحقوق الشعب الفلسطيني وارضية وقدسه ليس هذا فقط وانما يمعن في ارتكاب الجرائم بحق الفلسطينيين متمتعا بالحماية الامريكية الكاملة والسلبية العربية الكاملة.
 
البيان المقتضب الذي صدر عن الاجتماع تضمن بعض التصريحات العامة والتقليدية المعروفة للجميع التي افادت بأن الاجتماع جاء لتدارس ونقاش حالة التوتر في غزة والحالة الاقتصادية الصعبة التي يعيشها اهل القطاع بالإضافة الى "صفقة القرن" دون مزيد من التوضيحات كعادة المتحدثين الدبلوماسيين عن مثل تلك اللقاءات الحساسة.

لعل البيان الذي صدر لا يمثل الا تصريح تقليدي لا يفهم منه الكثير لكن كنت اتمني ان يكون البيان اكثر وضوحا وصراحة مع المواطن العربي ويضع المواطن العربي في حقيقة ما يبرمج حوله لصفقات مخيفة. اللقاء جاء بطلب مصري والملاحظ ان اللقاء جمع كل من وزراء خارجية الاردن وفلسطين وجمع رؤساء أجهزة البلدين الحساسة التي تختص بالمعلومات الحساسة لما يدور في المنطقة والبرامج والمبادرات والصفقات الثى قد تكون في الطريق، لعل المطلوب من الاجهزة الدبلوماسية والأمنية الان ان يعرفوا ان التوتر في المنطقة لا يفيد وما يجري في غزة من توتر تم السيطرة عليه وهناك مشاريع انسانية قادمة لغزة في تلميح ان الاتجاه يسير نحو تدجين بديل فلسطيني للجلوس على الطاولة ان مضت السلطة في رفضها ،واعتقد ان المخابرات المصرية وضعت كل من المخابرات الفلسطينية والاردنية في صورة ما تم التوصل اليه بين المخابرات المصرية وقيادة حركة "حماس" عشية نقل السفارة الامريكية وعشية المجزرة الاسرائيلية بحق المتظاهرين الفلسطينيين على الحدود وما هو متوقع التوصل اليه مع "حماس" حول التهدئة طويلة الأمد والصفقة الشاملة، لا استبعد ان يكون احد اهداف  اللقاء اعطاء الطرفين معلومات عن ان "صفقة القرن" في طريقها للمنطقة واخشي ان تكون القاهرة قد ابلغت الطرفين بما تم من تحسينات وتعديلات على الصفقة وبالتالي المطلوب على اثر ذلك اعتراف الجميع بها وقبولها والا فان القوة وحدها التي ستجعل من الصفقة امرا مفروضا ومقبولا، هذه معلومات تم ايصالها لكل من الفلسطينيين والأردنيين لانهم مازالوا يرفضوا هذه الصفقة ولا يقبلوها حتى مع أي تعديلات امريكية قبل ان تتراجع واشنطن في قرارا ترامب المشؤوم اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل. ولو عدنا للتحرك المصري بهذا الاتجاه للاحظنا ان هناك لقاء ثمة قمة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والملك عبدالله الثاني قبل اسبوع من هذا اللقاء وتغيب عنه الرئيس ابو مازن بسبب وضعة الصحي او رفض هو حضور هذا اللقاء لأنه يعرف ان لقاء لبحث مفردات "صفقة القرن" والمفاوضات العربية الاسرائيلية الثى ستنطلق على اثر اعلان ترامب عن الصفقة. واعتقد ان لقاء السيسي الملك عبدالله لم يخرج عن الحديث حول "صفقة القرن" وعزم الولايات المتحدة مواجهة من يعترض هذه الصفقة وخطورة مواجهتها ومحاولة افشالها، وقد يصل لتهديد الولايات المتحدة الأمريكية لإسقاط النظام الحاكم في أي بلد يعيق تطبيق هذه الصفقة المسمومة.

لعل اللقاء جاء بأخطر من ذلك حسب اعتقادي لان المرحلة القادمة وما يعقب اعلان ترامب عن صفقته ستكون مرحلة مفاوضات عربية اسرائيلية وما على الفلسطينيين الا الجلوس على الطاولة والتفاوض حول كل القضايا بما فيها "القدس"، لان المفاوضات هي الطريق الوحيد لتوضيح الحق الفلسطيني ولا يتوجب على الفلسطينيين قبول "صفقة القرن" كشرط مسبق لجلوسهم على الطاولة، وهذه احدي الفلسفات الأمريكية المرافقة للصفقة، بل عليهم القبول  بالجلوس علي طاولة المفاوضات المتوقع ان تبدأ بين العرب واسرائيل بحضور ورعاية الولايات المتحدة. واعتقد ان اللقاء ناقش بدائل واشنطن في حالة عدم حضور الفلسطينيين وجلوسهم على الطاولة واستمرار رفضهم "صفقة القرن" وبالتالي رفض أي سعي امريكي لإنهاء الصراع. لا اعرف ماذا كان رد كل من الفلسطينيين والأردنيين لكن المعروف ان جلوس الفلسطينيين على طاولة المفاوضات ضمن الوفود العربية التي ستتفاوض مع اسرائيل يميع القضية ويمكن الولايات المتحدة من التفرد الانحيازي التام لإسرائيل ويمكنها من قلب الحقائق وتزويرها ويجعل العلاقة بين العرب واسرائيل أولى من انهاء المعاناة الفلسطينية وانهاء الاحتلال والاعتراف بحق تقرير المصير وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على حدود العام 1967.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 اّذار 2019   "إسرائيل الكبرى" بخطوط الاستيطان..! - بقلم: محمد السهلي

25 اّذار 2019   لقاء نتنياهو- ترامب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

25 اّذار 2019   ترامب واللعب بالنار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 اّذار 2019   حرب الروايات..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


24 اّذار 2019   غزة في عين العاصفة..! - بقلم: محمد إبراهيم المدهون

24 اّذار 2019   اغلاق الحسابات..! - بقلم: د. هاني العقاد



24 اّذار 2019   الإرهاب الفكري والسياسي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 اّذار 2019   استئصال الإرهاب من جذوره مرتبط بالتنمية - بقلم: محمد خضر قرش




23 اّذار 2019   قراءة في بيان حركة "حماس" للرأي العام..! - بقلم: د. أيوب عثمان








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية