22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 حزيران 2018

لماذا يجب على الولايات المتحدة تعزيز قواتها في سوريا، لا الإنسحاب منها؟


بقلم: د. ألون بن مئيــر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

صرح ترامب في أوائل شهر نيسان / أبريل أن على الولايات المتحدة أن تسحب قواتها العسكرية من سوريا. يبدو أن وزير الدفاع ماتيس قد أقنع ترامب بتأجيل هذه الخطة لمدة ستة أشهر على الأقل ، مشيرا إلى ضرورة استراتيجية أتفق أنا شخصيّا ً معها تماما. علاوة ً على ذلك، يجب ألا تبقى القوات الأمريكية فقط في سوريا ، بل يجب أن تتعزّز لجعل الولايات المتحدة لاعباً ذا مصداقية في تشكيل حلّ دائم للحرب التي دمرت البلاد وضمان أمن حلفائنا وتحقيق الإستقرار في المنطقة. يجب أن نراجع بعناية مزايا وعيوب المغادرة أو البقاء ، خاصة الآن بعد إحتمال أن يزداد الإضطراب في المنطقة بدلاً من أن يهدأ في أعقاب انسحاب الولايات المتحدة من الصفقة الإيرانية. وأسباب البقاء وزيادة تعزيز القوات الأمريكية في سوريا متعددة، منها:

أولاً ، إن انسحاب القوات الأمريكية في غضون الأشهر الستة المقبلة، أي في وقت تقوم فيه إيران بإنشاء عدة قواعد عسكرية دائمة في سوريا محملة بصواريخ متوسطة وطويلة المدى يمكن أن تصل إلى أي جزء من إسرائيل، هي وصفة للحرب بين إسرائيل وإيران. وعلى الرغم من أن إسرائيل سوف تستمر في مهاجمة المنشآت العسكرية الإيرانية في سوريا ، فإن وجود القوات الأمريكية وتعزيزها سيعطيان في حد ذاته مصداقية لمطالب الولايات المتحدة الأخيرة بأن تغادر إيران سوريا وتكف عن تهديد وجود إسرائيل مع الإفلات من العقاب.

ثانياً ، سواء استمرت إيران في الإلتزام بشروط الصفقة النووية أم لا ، فإن الإنسحاب الأميركي منها سيحفز إيران على زيادة زعزعة استقرار المنطقة ودعم الجماعات المتطرفة وتسريع برنامجها للصواريخ البالستية. والسؤال هو ، هل ستنهي إيران أنشطتها الخبيثة وتتخلى عن الركائز الأساسية لسياساتها الخارجية والأمنية ، بما في ذلك تورطها في سوريا واليمن؟ لا شك في أن الوجود العسكري الأمريكي المستمر والمتوسع في سوريا سوف يجبر طهران على التفكير مرتين قبل أن ترسخ نفسها في البلاد خوفًا من الإنتقام الأمريكي الذي لا تستطيع إيران تجاهله.

ثالثًا ، ظل حلفاؤنا في المنطقة (دول الخليج والأردن وإسرائيل) ومنذ عشرات السنين يواصلون الإعتماد بدرجات متفاوتة على حماية الولايات المتحدة لأمنهم القومي. صحيح أن لدى الولايات المتحدة وجود عسكري وبحري ضخم في منطقة البحر الأبيض المتوسط والخليج ، ولكن وجود أمريكا القوي في سوريا حيث المعركة الحقيقية من أجل الهيمنة بين القوى المناوئة في المنطقة ، أمر مركزي. فبدون الوجود العسكري الأمريكي لن تكون الولايات المتحدة في وضع يمكنها من التأثير في تطور الأحداث بعد هزيمة داعش. سوف يترك الأمر لروسيا وإيران ، وإلى حد أقل لتركيا لتحديد مستقبل سوريا ، في حين أن الحلفاء الأمريكيين في المنطقة سوف يتأثرون بشكل أو بآخر بطبيعة أي نتيجة.

رابعاً ، استمرار الوجود العسكري للولايات المتحدة وزيادة تعزيزه سيحول دون عودة داعش مرة أخرى للعراق وسوريا. لا ينبغي لأحد أن يخطئ في هزيمة داعش في ساحة المعركة بقوتها الأيديولوجية. لقد ظهر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) بالفعل في العديد من البلدان في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا وما زال يشكل تهديدًا لأصدقاء أمريكا وحلفائها في المنطقة. إن الوجود العسكري للولايات المتحدة على الأراضي السورية له تداعيات عملية ورمزية لا يمكن لداعش أن يتجاهلها، هذا نظرا لخبرته في قتال القوات الأمريكية التي كانت أهم عامل أدى إلى هزيمته في نهاية المطاف.

خامساً ، لا شيء من شأنه أن يردع اللاعبين الرئيسيين المعادين للولايات المتحدة في سوريا – نظام الأسد ، روسيا ، إيران وتركيا – سوى الوجود العسكري الأمريكي القوي. هذه الدول تفهم لغة القوة بشكل أفضل من أي شيء آخر. أنا لا أقترح على الولايات المتحدة أن تكون مستعدة للقتال ضد أي من هذه القوى. ومع ذلك ، فإن مجرد الوجود الأمريكي يرسل رسالة واضحة مفادها أن الولايات المتحدة تنوي لعب دور مهم في البحث عن حل يحمي مصالحها الوطنية ومصالح حلفائها.

سادسا ، منذ ظهور إدارة أوباما والآن تحت إشراف ترامب ، أرسلت الولايات المتحدة من خلال تورطها غير المدروس إشارة واضحة إلى أنه ليس لديها مصلحة جيوستراتيجية أو أمنية لمشاركة بشكل عميق في الحرب الأهلية السورية. واستقرت الولايات المتحدة فقط على نهج تقديم المساعدات المالية والتدريب العسكري الهامشي والمحدود للمتمردين في قتالهم ضد نظام الأسد. هذا النهج غير الحاسم لم يكن سوى فشل كئيب. فغياب القوة العسكرية الأمريكية في سوريا أدّى إلى تهميش الولايات المتحدة بينما سمح لروسيا وإيران وتركيا بتجاهل الولايات المتحدة دون أن تتعرض لأي عواقب.
سمح الوجود العسكري الأمريكي القوي في سوريا لإيران بلعب دور رئيسي في البلاد وتأمين وجود كتلة أرضية متواصلة من الخليج إلى البحر الأبيض المتوسط، وأعطى يد حرة تماما لروسيا مما يجعلها الحكم النهائي في البلاد، كما وشجعت تركيا على القيام بعمليات عسكرية مكثفة في سوريا بهدف إقامة وجود دائم في البلاد وأثار شكوكا جدية حول التزام أمريكا بأمن حلفائها في المنطقة.

هذا الإنزلاق الخطر لا يمكن عكسه بمجرد قصف بعض المنشآت ومستودعات المواد الكيميائية التابعة للأسد على النحو الذي قام به ترامب مرتين في الماضي بسبب استخدام الأسد للأسلحة الكيماوية ضد مدنييه. وعلى الرغم من أن قتل ما يقرب من 4000 سوري على مدى السنوات السبع الماضية بأسلحة كيماوية أمر شنيع ويتجاوز الحدود الإنسانية ، لكن ماذا عن أكثر من 500.000 ألف شخص ذُبحوا بلا رحمة بالأسلحة التقليدية ؟

إنّ غياب أمريكا العسكري هو أحد العوامل ، ولا يمكن لأي شخص يعرف ديناميكية الصراع وألعاب القوى والتقلب المستمر في المنطقة أن يقول خلاف ذلك. وحتى استعراض سريع للصراعات الدائرة حالياً في الشرق الأوسط يشير إلى أن مكانة الولايات المتحدة آخذة في التناقص ، ونحن أسوأ حالاً اليوم مما كنا عليه في عام 2003.

لقد أدت حرب العراق الكارثية إلى زعزعة استقرار المنطقة بشكل كبير وما زلنا نعاني من عواقبها. أدت الحرب إلى نشوب نزاع مرير بين الشيعة والسنة ، وقد تم تسليم إيران فرصة ذهبية لترسيخ نفسها في العراق وبعد ذلك في سوريا في حين تلعب دورًا مهمًا في الحرب الأهلية في اليمن وحفزت ظهور داعش ودفعت الشرق الأوسط إلى حالة من الإضطراب والثورات ما زالت نهايتها بعيدة عن الأنظار.

نعم ، إن التاريخ مفيد ، والولايات المتحدة ، بغض النظر عن مصالحها الجغرافية الإستراتيجية القومية ، لا يمكن أن تورّط نفسها في كل صراع. ومع ذلك، يجب ألاّ تشلّ الولايات المتحدة بسبب السياسات المضللة السابقة. لدى الولايات المتحدة التزامات أخلاقية وعملية لفحص كل صراع بعناية على حدة وتحديد عواقبه طويلة وقصيرة المدى إذا تصرفنا ، وماذا سيحدث إذا لم نفعل ذلك.

لا يمكن للولايات المتحدة أن تؤثر على تطور الأحداث في سوريا دون دعم عسكري قوي وموثوق لردع أي خصم من التصرف بأي طريقة تعتبر غير منسجمة مع مصالح الولايات المتحدة وحلفائنا. آمل أن يقوم وزير الدفاع ماتيس ، الذي يبدو أنّ لديه فهم واضح للواقع في سوريا ، بإقناع ترامب بتبني هذا النهج والسير فيه.

وطالما بقيت أميركا على الجانب الصحيح من التاريخ وتتمسّك بالتزاماتها الأخلاقية، فسوف تستعيد دورها القيادي العالمي ، وهو ما تفتقده بشدّة الآن.

* أستاذ العلاقات الدولية بمركز الدراسات الدولية في جامعة نيويورك ومدير مشروع الشرق الأوسط بمعهد السياسة الدوليــة. - alon@alonben-meir.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول




23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد

23 حزيران 2018   لماذا تخشى إسرائيل الجيل الفلسطيني الجديد؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

23 حزيران 2018   صباح الخير يا جمال..! - بقلم: حمدي فراج

22 حزيران 2018   رحيل المحامية "فيليتسيا لانغر" - بقلم: شاكر فريد حسن

22 حزيران 2018   تشوهات الديمقراطية – 3- - بقلم: عمر حلمي الغول

22 حزيران 2018   نميمة البلد: حماية الشرعية أم انتهاكها؟! - بقلم: جهاد حرب

22 حزيران 2018   فلسطين في كأس العالم 1934 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2018   التطهير العرقي: كيف نواجهه؟ - بقلم: ناجح شاهين


21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


23 حزيران 2018   عمّي والأشجار..! - بقلم: د. المتوكل طه

23 حزيران 2018   شارع الحب وتحولات يوليو ونحن..! - بقلم: تحسين يقين

21 حزيران 2018   قصة قصيرة: ثقب في الفستان الأحمر..! - بقلم: ميسون أسدي

20 حزيران 2018   الرسالة الثالثة.. حول الرواية مرة أخرى - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية