21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 حزيران 2018

لماذا يجب على الولايات المتحدة تعزيز قواتها في سوريا، لا الإنسحاب منها؟


بقلم: د. ألون بن مئيــر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

صرح ترامب في أوائل شهر نيسان / أبريل أن على الولايات المتحدة أن تسحب قواتها العسكرية من سوريا. يبدو أن وزير الدفاع ماتيس قد أقنع ترامب بتأجيل هذه الخطة لمدة ستة أشهر على الأقل ، مشيرا إلى ضرورة استراتيجية أتفق أنا شخصيّا ً معها تماما. علاوة ً على ذلك، يجب ألا تبقى القوات الأمريكية فقط في سوريا ، بل يجب أن تتعزّز لجعل الولايات المتحدة لاعباً ذا مصداقية في تشكيل حلّ دائم للحرب التي دمرت البلاد وضمان أمن حلفائنا وتحقيق الإستقرار في المنطقة. يجب أن نراجع بعناية مزايا وعيوب المغادرة أو البقاء ، خاصة الآن بعد إحتمال أن يزداد الإضطراب في المنطقة بدلاً من أن يهدأ في أعقاب انسحاب الولايات المتحدة من الصفقة الإيرانية. وأسباب البقاء وزيادة تعزيز القوات الأمريكية في سوريا متعددة، منها:

أولاً ، إن انسحاب القوات الأمريكية في غضون الأشهر الستة المقبلة، أي في وقت تقوم فيه إيران بإنشاء عدة قواعد عسكرية دائمة في سوريا محملة بصواريخ متوسطة وطويلة المدى يمكن أن تصل إلى أي جزء من إسرائيل، هي وصفة للحرب بين إسرائيل وإيران. وعلى الرغم من أن إسرائيل سوف تستمر في مهاجمة المنشآت العسكرية الإيرانية في سوريا ، فإن وجود القوات الأمريكية وتعزيزها سيعطيان في حد ذاته مصداقية لمطالب الولايات المتحدة الأخيرة بأن تغادر إيران سوريا وتكف عن تهديد وجود إسرائيل مع الإفلات من العقاب.

ثانياً ، سواء استمرت إيران في الإلتزام بشروط الصفقة النووية أم لا ، فإن الإنسحاب الأميركي منها سيحفز إيران على زيادة زعزعة استقرار المنطقة ودعم الجماعات المتطرفة وتسريع برنامجها للصواريخ البالستية. والسؤال هو ، هل ستنهي إيران أنشطتها الخبيثة وتتخلى عن الركائز الأساسية لسياساتها الخارجية والأمنية ، بما في ذلك تورطها في سوريا واليمن؟ لا شك في أن الوجود العسكري الأمريكي المستمر والمتوسع في سوريا سوف يجبر طهران على التفكير مرتين قبل أن ترسخ نفسها في البلاد خوفًا من الإنتقام الأمريكي الذي لا تستطيع إيران تجاهله.

ثالثًا ، ظل حلفاؤنا في المنطقة (دول الخليج والأردن وإسرائيل) ومنذ عشرات السنين يواصلون الإعتماد بدرجات متفاوتة على حماية الولايات المتحدة لأمنهم القومي. صحيح أن لدى الولايات المتحدة وجود عسكري وبحري ضخم في منطقة البحر الأبيض المتوسط والخليج ، ولكن وجود أمريكا القوي في سوريا حيث المعركة الحقيقية من أجل الهيمنة بين القوى المناوئة في المنطقة ، أمر مركزي. فبدون الوجود العسكري الأمريكي لن تكون الولايات المتحدة في وضع يمكنها من التأثير في تطور الأحداث بعد هزيمة داعش. سوف يترك الأمر لروسيا وإيران ، وإلى حد أقل لتركيا لتحديد مستقبل سوريا ، في حين أن الحلفاء الأمريكيين في المنطقة سوف يتأثرون بشكل أو بآخر بطبيعة أي نتيجة.

رابعاً ، استمرار الوجود العسكري للولايات المتحدة وزيادة تعزيزه سيحول دون عودة داعش مرة أخرى للعراق وسوريا. لا ينبغي لأحد أن يخطئ في هزيمة داعش في ساحة المعركة بقوتها الأيديولوجية. لقد ظهر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) بالفعل في العديد من البلدان في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا وما زال يشكل تهديدًا لأصدقاء أمريكا وحلفائها في المنطقة. إن الوجود العسكري للولايات المتحدة على الأراضي السورية له تداعيات عملية ورمزية لا يمكن لداعش أن يتجاهلها، هذا نظرا لخبرته في قتال القوات الأمريكية التي كانت أهم عامل أدى إلى هزيمته في نهاية المطاف.

خامساً ، لا شيء من شأنه أن يردع اللاعبين الرئيسيين المعادين للولايات المتحدة في سوريا – نظام الأسد ، روسيا ، إيران وتركيا – سوى الوجود العسكري الأمريكي القوي. هذه الدول تفهم لغة القوة بشكل أفضل من أي شيء آخر. أنا لا أقترح على الولايات المتحدة أن تكون مستعدة للقتال ضد أي من هذه القوى. ومع ذلك ، فإن مجرد الوجود الأمريكي يرسل رسالة واضحة مفادها أن الولايات المتحدة تنوي لعب دور مهم في البحث عن حل يحمي مصالحها الوطنية ومصالح حلفائها.

سادسا ، منذ ظهور إدارة أوباما والآن تحت إشراف ترامب ، أرسلت الولايات المتحدة من خلال تورطها غير المدروس إشارة واضحة إلى أنه ليس لديها مصلحة جيوستراتيجية أو أمنية لمشاركة بشكل عميق في الحرب الأهلية السورية. واستقرت الولايات المتحدة فقط على نهج تقديم المساعدات المالية والتدريب العسكري الهامشي والمحدود للمتمردين في قتالهم ضد نظام الأسد. هذا النهج غير الحاسم لم يكن سوى فشل كئيب. فغياب القوة العسكرية الأمريكية في سوريا أدّى إلى تهميش الولايات المتحدة بينما سمح لروسيا وإيران وتركيا بتجاهل الولايات المتحدة دون أن تتعرض لأي عواقب.
سمح الوجود العسكري الأمريكي القوي في سوريا لإيران بلعب دور رئيسي في البلاد وتأمين وجود كتلة أرضية متواصلة من الخليج إلى البحر الأبيض المتوسط، وأعطى يد حرة تماما لروسيا مما يجعلها الحكم النهائي في البلاد، كما وشجعت تركيا على القيام بعمليات عسكرية مكثفة في سوريا بهدف إقامة وجود دائم في البلاد وأثار شكوكا جدية حول التزام أمريكا بأمن حلفائها في المنطقة.

هذا الإنزلاق الخطر لا يمكن عكسه بمجرد قصف بعض المنشآت ومستودعات المواد الكيميائية التابعة للأسد على النحو الذي قام به ترامب مرتين في الماضي بسبب استخدام الأسد للأسلحة الكيماوية ضد مدنييه. وعلى الرغم من أن قتل ما يقرب من 4000 سوري على مدى السنوات السبع الماضية بأسلحة كيماوية أمر شنيع ويتجاوز الحدود الإنسانية ، لكن ماذا عن أكثر من 500.000 ألف شخص ذُبحوا بلا رحمة بالأسلحة التقليدية ؟

إنّ غياب أمريكا العسكري هو أحد العوامل ، ولا يمكن لأي شخص يعرف ديناميكية الصراع وألعاب القوى والتقلب المستمر في المنطقة أن يقول خلاف ذلك. وحتى استعراض سريع للصراعات الدائرة حالياً في الشرق الأوسط يشير إلى أن مكانة الولايات المتحدة آخذة في التناقص ، ونحن أسوأ حالاً اليوم مما كنا عليه في عام 2003.

لقد أدت حرب العراق الكارثية إلى زعزعة استقرار المنطقة بشكل كبير وما زلنا نعاني من عواقبها. أدت الحرب إلى نشوب نزاع مرير بين الشيعة والسنة ، وقد تم تسليم إيران فرصة ذهبية لترسيخ نفسها في العراق وبعد ذلك في سوريا في حين تلعب دورًا مهمًا في الحرب الأهلية في اليمن وحفزت ظهور داعش ودفعت الشرق الأوسط إلى حالة من الإضطراب والثورات ما زالت نهايتها بعيدة عن الأنظار.

نعم ، إن التاريخ مفيد ، والولايات المتحدة ، بغض النظر عن مصالحها الجغرافية الإستراتيجية القومية ، لا يمكن أن تورّط نفسها في كل صراع. ومع ذلك، يجب ألاّ تشلّ الولايات المتحدة بسبب السياسات المضللة السابقة. لدى الولايات المتحدة التزامات أخلاقية وعملية لفحص كل صراع بعناية على حدة وتحديد عواقبه طويلة وقصيرة المدى إذا تصرفنا ، وماذا سيحدث إذا لم نفعل ذلك.

لا يمكن للولايات المتحدة أن تؤثر على تطور الأحداث في سوريا دون دعم عسكري قوي وموثوق لردع أي خصم من التصرف بأي طريقة تعتبر غير منسجمة مع مصالح الولايات المتحدة وحلفائنا. آمل أن يقوم وزير الدفاع ماتيس ، الذي يبدو أنّ لديه فهم واضح للواقع في سوريا ، بإقناع ترامب بتبني هذا النهج والسير فيه.

وطالما بقيت أميركا على الجانب الصحيح من التاريخ وتتمسّك بالتزاماتها الأخلاقية، فسوف تستعيد دورها القيادي العالمي ، وهو ما تفتقده بشدّة الآن.

* أستاذ العلاقات الدولية بمركز الدراسات الدولية في جامعة نيويورك ومدير مشروع الشرق الأوسط بمعهد السياسة الدوليــة. - alon@alonben-meir.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2018   لا يكفي أن نقول: كفى..! - بقلم: محمد السهلي

24 أيلول 2018   لا هذا الرد ولا ذاك.. روسيا وسوريا..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2018   الدبلوماسية وحدها لن تنجح..! - بقلم: د. هاني العقاد

24 أيلول 2018   رد الفعل الروسي مؤسف ومحزن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية