17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 حزيران 2018

السلك الدبلوماسي وفلسطين


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعد وعد ترامب المشؤوم بالإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل الإستعمارية دون تحديد، ومن ثم نقل السفارة الأميركية من تل أبيب للقدس العاصمة الفلسطينية، لم يعد التعامل الرسمي والشعبي الفلسطيني مع الممثليات الأجنبية، هو ذاته، الذي كان قائما قبل السادس من كانون أول/ ديسمبر 2017، لإن الولايات المتحدة خلطت الأوراق في القدس العاصمة الفلسطينية، كمقدمة كما قال الرئيس ترامب نفسه، لسحب ملفها من ملفات الحل النهائي عن طاولة المفاوضات. الأمر الذي أثار إلتباسا عند بعض ممثلي الممثليات الأوروبية، حين واجهوا تدقيقا فلسطينيا زائدا في تفاصيل الفعاليات،التي تقيمها بالمناسبات القومية الخاصة بها، ومدى إنعكاسها سلبا على مستقبل دولة فلسطين المحتلة في الخامس من حزيران/يونيو 1967، حيث لا يجوز ان يتم الإحتفال في القدس دون الإقرار الواضح من قبل ممثلي هذة الدولة أو تلك بالتالي: اولا تمسك الدولة المعنية بخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967؛ ثانيا الإعتراف الصريح بالقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية دون أية غموض أو إلتباس؛ ثالثا الإحتفالات بمناسبات الدول إن كان ولا بد من قيامها في القدس، فيفترض ان تقام فعاليتين للدولة المعنية واحدة في القدس الشرقية ويدعى لها ممثلي دولة فلسطين، والأخرى في اي مكان تقيمها وتدعو لها ممثلي دولة الإستعمار الإسرائيلي.

والإلتباس الذي إرتبط بفعالية القنصلية الإيطالية القومية تم جلاؤه ومعالجته بروح الصداقة، التي تربط بين الشعبين الصديقين، وبالضرورة سيتم التعامل مع كل الشعوب والدول الأخرى على ذات الأرضية. ولكن لن تسمح القيادة الفلسطينية لأي دولة الإنتقاص من مكانة وحقوق دولة فلسطين المحتلة وعاصمتها القدس الشرقية تحت أي ظرف من الظروف.

وهذا يأخذنا لمنحى ذات صلة بالأمر، حيث ما زالت بعض الدول العربية والأجنبية الصديقة تتعامل مع المكانة القانونية والسياسية لدولة فلسطين المحتلة بطريقة لا تليق بالعلاقات الأخوية ولا بعلاقات الصداقة الوثيقة بين الدولة الفلسطينية وتلك الدول، حيث تلجأ تحت ذرائع واهية للتعامل مع مكونات الدولة الفلسطينية السياسية والديبلوماسية بشيء من عدم الجدية، أو كأنها تستخف بمكانة الدولة الفلسطينية، التي إنتزعتها أمميا في الـ29 من تشرين ثاني/نوفمبر 2012 من الجمعية العامة بإعتراف 139 دولة. وذريعة تلك الدول أنها تتعامل مع إتفاقيات أوسلو، أو انها مرتبطة بإتفاقيات مع دولة الإستعمار الإسرائيلية؟!  ولكن لو دققت تلك الدول الشقيقة والصديقة جديا في الواقع، وراجعت  معايير القانون الدولي، فإنها ستكتشف بموضوعية، انها غبنت مكانة الدولة الفلسطينية وقيادتها الرسمية. لأن دولة فلسطين المحتلة عام 1967، حصلت على مكانة دولة تحت الإحتلال الإسرائيلي، وتم تحديد حدودها بشكل واضح. كما اكد ذلك القرار الأممي 2334 الصادر في 23 كانون اول/ ديسمبر 2016. أضف إلى ذلك لو أن تلك الدول مؤمنة وصادقة في تبنيها لإستقلال دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران عام 1967 لتجاوزت كل الصيغ الذرائعية، وقامت هي برفع مكانة دولة فلسطين المحتلة في معاملاتها الرسمية والبرتوكولية: إن كان في ترشيح السفراء، أو في المخاطبات الرسمية بين رؤساء وملوك تلك الدول وبين رئيس دولة فلسطين، أو في كل المعاملات البرتوكولية ذات الصلة في العلاقة بين فلسطين وتلك البلدان.

وبالنسبة للإشقاء العرب يضاف عامل هام جدا، لا يجوز ان ينساه الأشقاء، وهو أن دولة فلسطين المحتلة، هي دولة عضو كامل في جامعة الدول العربية، وليس في الأمم المتحدة فقط، وسابقة عليه. ومع ذلك يلجأ القائمين على السياسة الرسمية لبعضها بقصد أو بدون قصد على عدم التعامل مع القيادات الفلسطينية بندية أخوية، وكأنهم "يتلطفوا" أو"يتكرموا" على القيادات الفلسطينية لمجرد إستقبالهم؟! وهذا ناجم عن خلل في فهم العلاقات الأخوية، وعن سوء تدبير في التعامل بجدية مع المكانة، التي تستحقها فلسطين وقيادتها الرسمية، وأيضا عن عدم تحمل مسؤولياتهم القومية في دعم المكانة الرسمية والدبلوماسية للدولة الفلسطينية. الأمر الذي يحتم على هذا البعض من الأشقاء إمتلاك الشجاعة السياسية والدبلوماسية والقانونية لإعطاء فلسطين الدولة حقها المكفول دوليا دون مغالاة أو مجاملة، وايضا كدولة عضو في جامعة الدول العربية،وهذا لا يتناقض بالمناسبة مع علاقات تلك الدول مع دولة الإستعمار الإسرائيلية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر

21 كانون ثاني 2019   سأكتب اسماؤهم على الجدار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الانتخابات الاسرائيلية القادمة والهروب إلى الأمام - بقلم: زياد أبو زياد


20 كانون ثاني 2019   بيني موريس النموذج الفاقع للعنصرية - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 كانون ثاني 2019   فضيحة شاكيد ونافيه..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 كانون ثاني 2019   أحبب عدوك..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الصين المعجزة.. تقول وتفعل..! - بقلم: بسام زكارنه

19 كانون ثاني 2019   بين تسليم عقل.. ولجنة التحقيق في عقار اديب جوده..! - بقلم: راسم عبيدات

19 كانون ثاني 2019   من يستخدم رحم المرأة في السباق الديمغرافي؟ - بقلم: سليمان ابو ارشيد







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية