7 March 2019   The US consulate in Jerusalem - By: Daoud Kuttab


28 February 2019   What does the EU still need to do for Palestine? - By: Daoud Kuttab

28 February 2019   Britain’s witchfinders are ready to burn Jeremy Corbyn - By: Jonathan Cook

25 February 2019   War on Al-Aqsa: What Price Netanyahu’s Victory - By: Ramzy Baroud




18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 حزيران 2018

رزان النجّار.. ماذا قبل؟ وماذا بعد؟


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

استشهدت المسعفة الميدانية، المتطوعة، رزان النجّار، من قرية خزاعة، في غزة، لتكون الشهيد 119 من شهداء مسيرات العودة، في غزة. وبينما أوجدت رزان لنفسها، وهي تستحق ذلك، مكاناً، كأيقونة للمسيرات الشعبية، في غزة، فإنّ سؤالين مهمين يبرزان؛ الأول كيف ستُحفظ تجربة وقصة الشهيدة؟ ولا تُنسى كما يحدث في حالات أخرى. والسؤال الثاني، ماذا يعني خلاف الفصائل على تبني ونسبة الشهداء إليهم؟

تحدثت الصحف العالمية، عن رزان، وخصصت لها نيويورك تايمز، على سبيل المثال، تقريرين وفيديو، على الأقل، وبكى ممثل فلسطين في الأمم المتحدة، وهو يتحدث عنها في مجلس الأمن. وانتشرت صور وفيديوهات وقصص عنها، ولها. فقد كان الإعلام العالمي قد تنبه لها قبل استشهادها، لقوة تعابيرها، وهي التي لم تحقق معدلات عالية في الدراسة تسمح لها بدخول الجامعة، ولكنها كما تقول هي، كانت أولى المسعفات في الميدان في مسيرات العودة؛ حيث تحدت المجتمع المحافظ، وقبل المجتمع مبادرتها واحترمها، فكانت على الخط الأمامي، وكان لديها خطاب بسيط ولكنه بليغ عن المقاومة والنضال. ولا شك أن كثيرا أو كل الشهداء، لديهم حالات وتفاصيل تستحق التوثيق، ولكن هذا لا يحدث.

قبل نحو ثلاثة أشهر، كان العالم والإعلام، منشغلين بصورة مسعفة فلسطينية، أخرى، واعتبراها أيضاً "أيقونة"، هي نسرين عميرة (19 عاماً) في الضفة الغربية، التي التقطت كاميرات الفيديو مشهدها وهي تتحدى الجنود مصرة، حتى الموت، على إنقاذ جريح. ولكن حتى عند الحديث عن رزان، لم تُستذكر نسرين، التي شغلت الإعلام قبل أسابيع، فقط. وهذا لا يقلل من أهمية نسرين، وما تفعله، فضلا عن أنها ورزان، لم تتحركا للفت الأنظار إليهما شخصياً، بل جزء من إيمانهما بقضيتهما. على أنّه، ولمتطلبات الفهم الأدق، يجدر التوقف عند ظاهرة هذه السرعة في صعود الصورة وتراجعها.

عندما استشهد محمد الدّرة في انتفاضة الأقصى، أو استشهد الطفل فارس عودة في الانتفاضة ذاتها، تحولا فعلا إلى رمزين باقيين، وتظهر أسماؤهما حتى الآن في كثيرٍ من الدوائر، فما الذي يحدث؟

لعل هناك تفسيرين أساسيين؛ الأول أنّ هذا من نتائج عصر الإعلام الاجتماعي؛ حيث تتراكم الصور والقصص وتختفي خلف بعضها بعضا، من دون أن تنال حقها من "التمجيد" و"البقاء"، إلا ما ندر. والثاني، أنّ الإعلام الجماهيري (الرسمي والتقليدي من تلفزيون وصحافة)، بات أقل دوراً، وأكثر تسييساً، وانقساماً؛ فالإعلام العربي الذي صنع "أيقونات" الانتفاضة الثانية، وغنّى لها الأغاني، ومجّدها، منقسم بصراعات الحروب الأهلية العربية، والأزمة الخليجية. والإعلام الفلسطيني منشغل بانقسام "فتح" و"حماس"، ويكفي البحث على محركات البحث، للعثور على تقارير عدة عن خلافات الفصيلين حول ترتيبات عزاء الشهيدة، ومن يعلن انتماءها هي والشهداء الآخرون له.

لا يمكن تجاهل أن مسيرات العودة، ما كانت لتكون في غزة لو رفضتها ولم تشجعها "حماس"، وتشترك فيها "فتح"، لكن الأكيد أن الماكينة التنظيمية الشعبية الفصائلية، لكل الفصائل، معطلة. فالشهداء يستشهدون نتيجة جرائم إسرائيلية، أو بعد مبادرات فردية من الشهداء بالمقاومة، من دون أن يحظوا بتبنٍّ حقيقي؛ تنظيمي شعبي ونفسي وسياسي في حياتهم.

حدث الانتقال إلى المقاومة الشعبية في غزة، لأسباب عديدة، وفي الضفة الغربية يجري الحديث عن المقاومة الشعبية باستمرار. ولكن ما يحدث هو عمل فوقي أو نخبوي إلى حد كبير، حتى عندما يشترك فيه عشرات الآلاف، وليس المقصود أبداً أنّ الفصائل "تقود" الجماهير، كما تقول الدعاية الصهيونية، فالشعب الفلسطيني، كما دائماً يسبق فصائله وقياداته، ولكن المقصود أنه لم تجرِ بعد، إعادة بناء العمل السياسي الشعبي وفق نوع جديد من اللجان، والخلايا، والقواعد، والتدريب الخاص بالمقاومة الشعبية. ومن هنا يصبح طبيعياً أن تتسابق وتختلف الفصائل في إعلان انتماء الشهداء لها، فلو كانوا جزءا عضويا منها، يشاركون في بنيتها، وليس مجرد متعاطفين معها، لما حدث هذا، والأهم، لكانت هناك آلات إعلامية وجماهيرية، تدرس وتحلل كيفية حفظ الأيقونات النضالية. وكيف تراعي أمورا كثيرة، بدءا من تنظيم عملية انخراط الشبان والجماهير في النضال، مرورا بالملاحقة القانونية والسياسية والإعلامية للقتلة، وصولا للرعاية الصحية لذويهم وللأطفال المقربين منهم بعد استشهادهم. وبما أن المواجهة مستمرة، فيصبح تدارك هذا النقص أمرا عاجلا وطارئا.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 اّذار 2019   نتنياهو امام جنرالات اسرائيل - بقلم: د. هاني العقاد


17 اّذار 2019   هل ماتت القضية الفلسطينية؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 اّذار 2019   انعكاسات عملية سلفيت..! - بقلم: خالد معالي

17 اّذار 2019   رئيس الوزراء المكلف د. محمد اشتيه - بقلم: زياد أبو زياد

17 اّذار 2019   ماذا يحدث في قطاع غزة؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 اّذار 2019   السياسة الامريكية بين الواقع والخيال..! - بقلم: د. باسم عثمان

17 اّذار 2019   ليس تصريحاً بل مشروع سياسي..! - بقلم: محمد السهلي

17 اّذار 2019   سرديات "إلى الأبد".. التحديات والمآلات..! - بقلم: علي جرادات

17 اّذار 2019   أزمة غزة الكارثية مركبة وجوهرها سياسي - بقلم: راسم عبيدات

17 اّذار 2019   بطش "حماس" يجب ان يتوقف فورا قبل ان تحل الكارثة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 اّذار 2019   الضفة وغزة.. التفريغ بعد الانقسام..! - بقلم: عدنان الصباح

16 اّذار 2019   الإرهاب "الداعشي" الأبيض..! - بقلم: راسم عبيدات








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية