9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir

26 July 2018   Gaza, Hamas and Trump’s Zionists - By: Daoud Kuttab


20 July 2018   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 حزيران 2018

"بيوغرافيا" فلسطينية بمنظور إسرائيلي..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في قراءته لكتاب البيوغرافيا السياسية لمؤسس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لـ د. أيلي غاليا والذي صدر مؤخرا، يضع الصحفي جدعون ليفي يده على الاستنتاج "المؤسف" الذي يستشفه البحث، عندما يقرر أن جورج حبش، وليس ياسر عرفات، هو من أصاب في نظرته إلى إسرائيل وكيفية التعامل معها.

حبش العدو اللدود للتسويات والرافض للتفاوض مع العدو إلا عبر فوهة البندقية، والحالم بالدولة الواحدة الديمقراطية العلمانية صدق، كما يقول ليفي، لأن انتصار عرفات في "الصراع التاريخي" الذي دار بين الرجلين كان شرا من هزيمة، ولم تجلب من تسوياته واعترافه بإسرائيل والاكتفاء بـ 22% من الأرض سوى المزيد من تعميق الاحتلال ومن تعزيز الاستيطان وتمكينه.

الكتاب الذي يتصدر غلافه شعار الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وصورة لجورج حبش الشاب، بالأبيض والأسود، يذكرنا بألوانه الكالحة بإصدارات سبعينيات القرن الماضي التي لم تضئها الألوان ولم تصقل أوراقها تقنيات الطباعة الحديثة، في حين يفتح مضمونه دفاتر النكبة والنكسة وحركة القوميين العرب والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من خلال تتبع سيرة جورج حبش الذاتية المجدولة بمسيرة الكفاح الفلسطيني منذ نكبة 1948.

السيرة تبدا بعودة حبش الذي كان يدرس الطب في الجامعة الأميركية في بيروت إلى اللد عشية النكبة، والتحاقه بفريق الإغاثة الطبية العامل هناك، وتروي قيامه بدفن شقيقته في ساحة بيتهم بسبب تعذر الوصول إلى المقبرة المدينة المستباحة من القوات الإسرائيلية، كما تصف على لسان جورج حبش، مشاهد "الجثث المنتفخة الملقاة على جوانب الطرقات ونظرات الذعر والرعب التي تملأ عيون الناس، وكيف تم طرده وعائلته من بيته في الرابع عشر من تموز، أحد أيام شهر رمضان الحارة مع بقية سكان اللد، وكيف جرى تفتيشهم ونهب الأموال والأشياء النفيسة التي كانوا يحملونها قبل إخراجهم من المدينة.

لقد شكلت النكبة ومناظر التهجير تلك، المخزون العاطفي لطالب الطب الشاب الذي بلورته لاحقا أفكار قسطنطين زريق وغيره من المفكرين القوميين السابقين، والتي كونت وعيه السياسي وشكلت أساسا لحركة القوميين العرب التي أسسها وقادها لاحقا مع آخرين. وهي قناعات لم تهزها التحولات الفكرية التي مر بها حبش الذي ظل البعد القومي يحتل حيزا أساسيا في منهجية تفكيره السياسي والأيديولوجي، ويشكل ركبا مهما في إستراتيجية تحرير فلسطين التي كان بناها على مدار سنوات تطور حركة القميين العرب، وحتى بعد تشكيل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، كما أن إيمانه بالقومية العربية والوحدة العربية كطريق لتحرير فلسطين لم تتغير حتى يوم مماته، كما يقول.

الكاتب الذي يسجل لصالحه، وهو غير المحسوب على اليسار الإسرائيلي، تحليه بالكثير من الموضوعية في سرد سيرة أحد القادة الفلسطينيين "الأكثر تطرفا" بنظر المجتمع الإسرائيلي، يتوقف عند أبرز المحطات في حياة هذا القائد الفلسطيني، من النكبة إلى النكسة، ومن حركة القوميين العرب إلى تشكيل الجبهة الشعبية، ومن عمان إلى بيروت ليرصد التحولات الفكرية والصراعات السياسية التي مر بها وأدارها في المستويين التنظيمي الداخلي والسياسي الفلسطيني والعربي، وهو يفعل ذلك بحياد وموضوعية يشوبها بعض الإعجاب أحيانا، ويدل على ذلك المديح الذي يكيله للرجل في تلخيصه كما في المقدمة حيث يقول، مثلا، إن اسم جورج حبش سيخلد في الذاكرة الفلسطينية كرجل ضمير ومثقف مخلص لمبادئه رغم التحولات السياسية التي مر بها، وكشخصية سحرت الكثير من الفلسطينيين ليس بسبب خصاله فقط، بل بفعل نظرته البعيدة المدى والباعثة للأمل، ونجاحه في تحديد الأهداف واستعداده للتضحية وتكبد المعاناة اللامتناهية حتى الانتصار، وهو يشكل نموذج المثقف الذي تجاوز هويته الدينية والقطرية إلى الفضاء العربي الواسع.

ويختم بالقول، إنه رغم كل ما قد يقال عن الفشل العسكري والسياسي والتنظيمي للجبهة الشعبية في الإمساك بناصية قيادة حركة التحرر الوطني الفلسطيني، فإن ذلك لن يختزل من تأثير جورج حبش على السياسة الفلسطينية، ومساهمة الكبيرة في بلورة رؤيا جيل فلسطيني كامل.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


14 اّب 2018   مخاطر البديل عن "الأونروا"..! - بقلم: علي هويدي



14 اّب 2018   الطائرة الورقية والـF16 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 اّب 2018   أخطار عملية الفحيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 اّب 2018   القدس ليست بحاجة الى لجان فقط..! - بقلم: جاك يوسف خزمو

13 اّب 2018   الأسرى الفلسطينيون يقاومون المحتل رغم قيدهم - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

13 اّب 2018   ملاحظات على مظاهرة لجنة المتابعة في تل أبيب - بقلم: عمر حلمي الغول

13 اّب 2018   أكذوبة المفتي شريك هتلر في المحرقة النازية - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

13 اّب 2018   حلا شيحة لبست .. حلا شيحة خلعت..! - بقلم: حمدي فراج

12 اّب 2018   العلاقة الطردية بين الهدنة والمصالحة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 اّب 2018   "فتح" و"حماس": الحل بالديمقراطية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

12 اّب 2018   الانحدار نحو قيم القرن التاسع عشر..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

12 اّب 2018   لماذا غزة معادلة مختلفة؟ - بقلم: خالد معالي



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية